Verse. 5645 (AR)

٧٧ - ٱلْمُرْسَلَات

77 - Al-Mursalat (AR)

فَقَدَرْنَا۝۰ۤۖ فَنِعْمَ الْقٰدِرُوْنَ۝۲۳
Faqadarna faniAAma alqadiroona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فقَدرنا» على ذلك «فنعم القادرون» نحن.

23

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَقَدَرْنَا } على ذلك {فَنِعْمَ ٱلْقَٰدِرُونَ } نحن.

ابن عبد السلام

تفسير : {قدَّرنا} و قَدَرنا واحد أو بالتخفيف ملكنا وبالتشديد قضينا.

اسماعيل حقي

تفسير : {فقدرنا} اى فقدرناه والمراد تقدير خلقه وجوارحه واعضائه وألوانه ومدة حمله وحياته ويدل على كون قدر المخفف لغة بمعنى قدر المشدد قرآءة نافع والكسائى بالتشديد {فنعم القادرون} اى نحن بمعنى المقدرون والى هذا المعنى ذهب ابن مسعود رضى الله عنه ويجوز ان يكون فقدرنا من القدرة بمعنى فقدرنا على ذلك اى على خلقه وتصويره كيف شئنا واردنا من مثل تلك المادة الحقيرة على ان المراد بالقدرة ما يقارن وجود المقدور بالفعل ويعضده قوله فنعم القادرون حيث خلقناه بقدرتنا وجعلنا على احسن الصور والهيئات.

اطفيش

تفسير : {فَقَدَرْنَا} اي قدرنا ذلك تقديرا وقرأ غير نافع والكسائي بالتخفيف من القدرة أي قدرنا على ذلك أو بمعنى المشدد وهو التقدير ورجح بقراءة التشديد ولقوله {أية : من نطفة خلقه فقدره} تفسير : ورجح التفسير بالقدرة بقوله *{فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ} نحن وأقول ان التشديد يحتمل أن يكون بمعنى التقدير وهو جعل الشيء على قدر مخصوص وأن يكون من القدرة وعلى هذا فالتشديد للمبالغة والتخفيف يحتمل أن يكون بمعنى القدرة ويحتمل ان يكون بمعنى التقدير المذكور من قدر بالتخفيف بمعنى قدر بالتشديد فالقادر لا يتعين ان يكون اسم فاعل لقدر الذي هو بمعنى القدرة لجواز كونه من قدر بمعنى قدر المشدد وقد فسر ابن مسعود رضي الله عنه رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم القادرون بمعنى المقدرين.

اطفيش

تفسير : {فَقَدَرْنَا} قدرنا ذلك تقديراً دالاً على كمال القدرة والفاء للترتيب الذكرى كأَنه قيل فأَقول قدرنا كقوله تعالى من نطفة خلقه فقدره. {فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ} نحن على ذلك الجعل وعلى ذلك التقدير.

الالوسي

تفسير : {فَقَدَرْنَا } أي فقدرنا ذلك تقديراً {فَنِعْمَ ٱلْقَـٰدِرُونَ } أي فنعم المقدرون له نحن، وجوز أن يكون المعنى فقدرنا على ذلك فنعم القادرون عليه نحن، والأول أولى لقراءة علي كرم الله تعالى وجهه ونافع والكسائي (فقدرنا) بالتشديد ولقوله تعالى {أية : مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ}تفسير : [عبس: 19] ولقوله سبحانه {أية : إِلَىٰ قَدَرٍ مَّعْلُومٍ}تفسير : [المرسلات: 22] فزاده تفخيماً بأن جعلت الغاية مقصودة بنفسها فقيل فقدرنا ذلك تقديراً أي تقديراً دالاً على كمال القدرة وكمال الرحمة على أن حديث القدرة قد تم في قوله تعالى: {أية : أَلَمْ نَخْلُقكُّم}تفسير : [المرسلات: 20] وقول الطيبـي في ترجيح الثاني إثبات القدرة أولى لأن الكلام مع المنكرين لا وجه له إذ لا أحد ينكر هذه القدرة ولو سلم فقد قرروا بها بقوله تعالى {أَلَمْ نَخْلُقكُّم} فتأمل.

الشنقيطي

تفسير : فيه التمدح بالقدرة على ذلك وهو حق، ولا يقدر عليه إلا الله كما جاء في قوله: {أية : أَفَرَأَيْتُمْ مَّا تُمْنُونَ أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَم نَحْنُ ٱلْخَالِقُونَ}تفسير : [الواقعة: 58-59]. وقد بينه تعالى في أول سورة الحج: ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة إلى آخر السياق.

د. أسعد حومد

تفسير : {ٱلْقَادِرُونَ} (23) - وَقَدْ قَدَّرْنَا خَلْقَكُمْ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَنِعْمَ المُقَدِّرُونَ. أَفَلاَ يَسْتَحِقُّ مَنْ أَنْعَمَ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الخَلْقِ الشُّكْرَ مِنْكُمْ عَلَى هَذِهِ النِعَمِ العَظِيمَةِ؟ وَكَيْفَ تُقَابِلُونَ نِعَمَ رَبِّكُمْ عَلَيْكُمْ بِالكُفْرَانِ وَالجُحُودِ؟ فَقَدَرْنَا - فَقَدَّرْنَا ذَلِكَ تَقْدِيراً.

زيد بن علي

تفسير : {فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ} معناه المَالِكونَ المُقدرونَ.