Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«وفواكه مما يشتهون» فيه إعلام بأن المأكل والمشرب في الجنة بحسب شهواتهم بخلاف الدنيا فبحسب ما يجد الناس في الأغلب ويقال لهم:
42
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَفَوٰكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ } فيه إعلام بأن المأكل والمشرب في الجنة بحسب شهواتهم بخلاف الدنيا فبحسب ما يجد الناس في الأغلب .
اسماعيل حقي
تفسير : {وفواكه} اى ألوان الفاكهة يعنى ودرميان ميوها {مما يشتهون} ويتمنون يعنى از آنجه آرزو كنند.
فيتناولونها لا عن جوع وامتلاء بل عن شهوة وتلذذ والحاصل انهم مستقرون فى فنون الترفه وانواع التنعم خلاف ما عليه مخالفوهم.
الجنابذي
تفسير : {وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ} استينافٌ بتقدير القول {هَنِيـۤئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ} لمّا كان السّورة لتهديد المكذّبين كرّر ههنا هذه الكلمة وثنّى ذكر المكذّبين واضرب عن المتّقين مع انّه كان المناسب ان يقول: طوبى يومئذٍ للمتّقين.
الالوسي
تفسير :
إنهم مستقرون في فنون الترفه وأنواع التنعم.