Verse. 5666 (AR)

٧٧ - ٱلْمُرْسَلَات

77 - Al-Mursalat (AR)

اِنَّا كَذٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِـنِيْنَ۝۴۴
Inna kathalika najzee almuhsineena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إنا كذلك» كما جزينا المتقين «نجزي المحسنين».

44

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {إِنَّا كَذَلِكَ } كما جزينا المتقين {نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ }.

اسماعيل حقي

تفسير : {انا كذلك} الجزآء العظيم {نجزى المحسنين} اى فى عقائدهم واعمالهم لا جزآء آدنى منه.

اطفيش

تفسير : {إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} فليس جزاء الكفار ذلك لأنهم غير محسنين فالآية تذكر كما يفوتهم.

اطفيش

تفسير : {إِنَّا كَذَلِكَ} لا كغيره. {نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} أى نجزيهم أى المتقين وأظهر ليصفهم بالإِحسان إِلى أنفسهم وشبه ما بالإِنجاز بما بالإِخبار.

الالوسي

تفسير : {إِنَّا كَذَلِكَ } أي مثل ذلك الجزاء العظيم {نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ } لاجزاء أدنى منه. والمراد بالمحسنين المتقون السابق ذكرهم إلا أنه وضع الظاهر موضع الضمير مدحاً لهم بصفة الإحسان أيضاً مع الإشعار بعلة الحكم. وجوز أن يراد بالمتقين والمحسنين الصالحون من المؤمنين، ولا دليل فيه للمعتزلة على خلود العصاة أهل الكبائر في النار وغاية الأمر عدم التعرض لحالهم.

الشنقيطي

تفسير : في الآية التي قبلها قال تعالى: {أية : بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}تفسير : [المرسلات: 43]. وهنا قال: {نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ}، ولم يقل نجزي العاملين، مما يشعر بأن الجزاء إنما هو على الإحسان في العمل لا مجرد العمل فقط، وتقدم أن الغاية من التكليف، إنما هي الإحسان في العمل {أية : تَبَارَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلْمَوْتَ وَٱلْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً }تفسير : [الملك: 1-2]. وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه بيان ذلك في سورة الكهف عند قوله تعالى: {أية : إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱلأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُم أَحْسَنُ عَمَلاً}تفسير : [الكهف: 7].

د. أسعد حومد

تفسير : (44) - وَكَمَا جَزَى اللهُ تَعَالَى هَؤُلاَءِ المُتَّقِينَ بِالجَنَّاتِ والعُيُونِ وَالفَوَاكِهِ، فَإِنَّ اللهَ يَجْزِي بِمِثْلِ ذَلِكَ الجَزَاءِ، أَهْلَ الإِحْسَانِ لإِيْمَانِهِمْ بِرَبِّهِمْ، وَطَاعَتِهِمْ، وَإِحْسَانِهِمْ إِلَى خَلْقِ اللهِ تَعَالَى.