Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«ويل يومئذ للمكذبين».
45
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذّبِينَ }.
اسماعيل حقي
تفسير : {ويل يومئذ للمكذبين} حيث نال اعدآؤهم هذا الثواب الجزيل وهم بقوا فى العذاب المخلد الوبيل (وقال الكاشفى) جهل وقبح وذم مراهل تكذيب راست كه بنعيم بهشت نمى كروند.
وفى التأويلات النجمية ان المتقين بالله عما سواه اى المتقين بنور الوحدة عن ظلمة الكثرة وبنور المعرفة عن ظلمية النكرة فى ظلال الاوصاف الالهية والاخلاق الربانية وعيون من مياه العلوم والحكم وفواكه مما يشتهون من التجليات الروحانية والتنزلات النورانية كلوا من أطعمة المواهب الهنية واشربوا من أشربة المشارب التوحيدية هنيئا بما كنتم تعملون من الاعمال الصالحة والافعال الحسنة انا كذلك نجزى المحسنين المشاهدين لجمالنا المطلق ويل يومئذ للمكذبين باحسان الجزآء وجزآء الاحسان.
اطفيش
تفسير : {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} إذ فاتهم ذلك النعيم الدائم الخالص مما ينغصه وعوضوا العذاب العظيم مع خلاص ذلك النعيم لخصومهم ونحاه خصومهم من ذلك العذاب والمحسنون هم المتقون المذكورون وقيل غيرهم.
اطفيش
تفسير : {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ} يوم إِذ جاء الفصل أو إِذ كانوا فى ظلل الخ، وقيل لهم كلوا الخ. {لِّلْمُكَذِّبِينَ} مطلقاً أو بهذا الوعد يعذبون دائماً وأعداؤهم المؤمنون يتنعمون دائماً.
الالوسي
تفسير : حيث نال أعداؤهم هذا الثواب العظيم وهم بقوا في العذاب الأليم.
ابن عاشور
تفسير :
هي على الوجه الأول في جملة {أية :
إنَّ المتقين في ظِلال وعيون}تفسير : [المرسلات: 41] تكرير لنظائرها واليوم المضاف إلى (إذْ) ذاتِ تنوين العوض هو يوم صدور تلك المقالة.
وأما على الوجه الثاني في جملة {أية :
إن المتقين في ظِلال وعيون}تفسير : [المرسلات: 41] الخ فهي متصلة بتلك الجملة لمقابلة ذكر نعيم المؤمنين المُطْنَب في وصفه بذكر ضده للمشركين بإيجاز حاصل من كلمة {ويل} لتحصل مقابلة الشيء بضده ولتكون هذه الجملة تأكيداً لنظائرها، واليوم المضاف إلى (إذ) يومٌ غير مذكور ولكنه مما يقتضيه كون المتقين في ظِلال وعيون وفواكه ليعلم بأن ذلك يكون لهم في يوم القيامة.
تفسير : {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ} [المرسلات: 45] بحقيقة الزرع والحصاد يقولون لهم {كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً} [المرسلات: 46] في دار الكسب من المتاع القليل {إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ} [المرسلات: 46] لأنهم لا يسمعون لأن أذانهم من تلك الفعلة مسدودة {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ} [المرسلات: 47] بالآذان القلبية وبأن يكون للإنسان سمع وبصر غير هذا السمع الشهاوي والبصر الشهاوي {وَإذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرْكَعُواْ لاَ يَرْكَعُونَ} [المرسلات: 48]؛ يعني: يوم الفصل إذا قيل لهم اركعوا لا يقدرون بأنهم في الدنيا ما كانوا راكعين {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ} [المرسلات: 49] بالركوع والسجود في دار الكسب {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} [المرسلات: 50]؛ أي: بأي وارد أيتها القوى المجرمة أنتم تؤمنون بهذا الوارد القدسي الذي لا خلف فيه.
فيا أيها السالك إذا وقعت على العلامات التي شرحناها من قبل وشاهدتها فينبغي أن يؤمن بآيات الله التي ذكرتك اللطيفة فإن تشاهدها لتنتفع بها وإلا فالويل لك إن كنت مكذباً بعد مكاشفته آية من الآيات البينة الأنفسية.
اللهم اجعلنا من الصادقين المصدقين آياتك بحق محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين الأكرمين المستجمعين.