Verse. 5744 (AR)

٧٩ - ٱلنَّازِعَات

79 - An-Nazi'at (AR)

وَالْجِبَالَ اَرْسٰىہَا۝۳۲ۙ
Waaljibala arsaha

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«والجبال أرساها» أثبتها على وجه الأرض لتسكن.

32

Tafseer

الرازي

تفسير : الصفة الثالثة: قوله تعالى: {وَٱلْجِبَالَ أَرْسَـٰهَا } والكلام في شرح منافع الجبال قد تقدم. ثم إنه تعالى لما بين كيفية خلقه الأرض وكمية منافعها قال: {مَتَـٰعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَـٰمِكُمْ } والمعنى أنا إنما خلقنا هذه الأشياء متعة ومنفعة لكم ولأنعامكم، واحتج به من قال: إن أفعال الله وأحكامه معللة بالأغراض والمصالح، والكلام فيه قد مر غير مرة، واعلم أنا بينا أنه تعالى إنما ذكر كيفية خلقة السماء والأرض ليستدل بها على كونه قادراً على الحشر والنشر، فلما قرر ذلك وبين إمكان الحشر عقلاً أخبر بعد ذلك عن وقوعه.

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَٱلْجِبَالَ أَرْسَٰهَا } أثبتها على وجه الأرض لتسكن.

اسماعيل حقي

تفسير : {والجبال} منصوب بمضمر يفسر قوله {ارساها} اى اثبتها واثبت بها الارض ان تميد بها وهذا تحقيق للحق وتنبيه على ان الرسو المنسوب اليها فى مواضع كثيرة من التنزيل بالتعبير عنها بالرواسى ليس من مقتضيات ذواتها بل هو بارسائه تعالى ولولاه لما ثبتت فى نفسها فضلا عن اثباتها للارض.

اطفيش

تفسير : {وَالجِبَالَ أَرْسَاهَا} أثبتها سكانا للأرض بها وفي نصب الجبال ما في نصب الأرض وقرأها الحسن بالرفع على الإبتداء وهو مرجوح لأن المعطوف عليه الجملة الفعلية إلا إن كان الرفع استئنافا فالرفع راجح.

اطفيش

تفسير : أثبتها والنصب على الاشتغال أو اذكروا أو تذكروا أو تدبروا.

الالوسي

تفسير : وقوله تعالى: {وَٱلْجِبَالَ } منصوب بمضمر يفسره قوله سبحانه: {أَرْسَـٰهَا } أي أثبتها وفيه تنبيه على أن الرسو المنسوب إليها في مواضع كثيرة من التنزيل ليس من مقتضيات ذاتها. وللفلاسفة المحدثين كلام في أمر الأرض وكيفية بدئها لا مستند لهم فيه إلا آثار أرضية يزعمون دلالتها على ذلك هي في أسفل الأرض عن ساحة القبول. وقرأ عيسى برفع {الأرض} [النازعات: 30] والحسن وأبو حيوة وعمرو بن عبيد وابن أبـي عبلة وأبو السمال برفع (الأرض) و(الجبال) وهو على ما قيل على الابتداء وتعقبه الزجاج بأن ذلك مرجوح لأن العطف على فعلية وأورد عليه أن قوله تعالى: {أية : بَنَـٰهَا}تفسير : [النازعات: 27] بيان لكيفية خلق السماء وقوله سبحانه: {أية : رَفَعَ سَمْكَهَا }تفسير : [النازعات: 28] بيان للبناء وليس لدحو الأرض وما بعده دخل في شيء من ذلك فكيف يعطف عليه ما هو معطوف على المجموع عطف القصة على القصة والمعتبر فيه تناسب القصتين وهو حاصل هنا فلا ضير في الاختلاف بل فيه نوع تنبيه على ذلك. وقيل إن جملة قوله تعالى: {وٱلاْرْضِ } الخ على القراءتين ليست معطوفة على قوله سبحانه: {رَفَعَ سَمْكَهَا } لأنها لا تصلح بياناً لبناء السماء فلا بد من تقدير معطوف عليه وحينئذٍ يقدر جملة فعلية على قراءة الجمهور أي فعل ما فعل في السماء وجملة اسمية على قراءة الآخرين أي السماء وما يتعلق بها مخلوق له تعالى. وجوز عطف (الأرض) بالرفع على {أية : ٱلسَّمَآءُ}تفسير : [النازعات: 27] من حيث المعنى كأنه قيل السماء أشد خلقاً والأرض بعد ذلك أي والأرض / بعدما ذكر من السماء أشد خلقاً فيكون وزان قوله تعالى: {أية : دَحَـٰهَا }تفسير : [النازعات: 30] الخ وزان قوله تعالى: {بَنَـٰهَا } الخ وحينئذ فلا يكون {بَعْدَ ذَلِكَ} مشعراً بتأخر دحو الأرض عن بناء السماء. وقوله تعالى: {مَتَـٰعاً لَّكُمْ وَلأَِنْعَـٰمِكُمْ}.

د. أسعد حومد

تفسير : {أَرْسَاهَا} (32) - وَثَبَّتَ الجِبَالَ فِي أَمَاكِنِهَا مِنَ الأَرْضِ، وَجَعَلَهَا كَالأَوْتَادِ التِي تُشَدُّ بِهَا الخِيَامُ لِكَيْلاَ تَذْهَبَ بِهَا الرِّيَاحُ وَذَلِكَ لِكَيْلاََ تَمِيدَ الأَرْضُ بِمَنْ عَلَيْهَا مِنَ الخَلاَئِقِ، وَتَضْطَرِبَ بِهِمْ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَٱلْجِبَالَ أَرْسَاهَا} معناه ثّبَّتَها في الأَرضِ. فَجَعَلَهَا أوتاداً {مَتَاعاً لَّكُمْ [وَلأَنْعَامِكُمْ]} معناه رِزقٌ لَكُمْ ولأَنعِامِكُم.