Verse. 5751 (AR)

٧٩ - ٱلنَّازِعَات

79 - An-Nazi'at (AR)

فَاِنَّ الْجَــحِيْمَ ھِيَ الْمَاْوٰى۝۳۹ۭ
Fainna aljaheema hiya almawa

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فإن الجحيم هي المأوى» مأواه.

39

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ } مأواه.

اسماعيل حقي

تفسير : {فان الجحيم} التى ذكر شأنها {هى} لا غيرها وهو ضمير فصل او مبتدأ {المأوى} اى مأواه فلا يخرج من النار كما يخرج المؤمن العاصى فالكلام فى حق الكافر لكن فيه موعظة وعبرة موقظة واللام سادة مسد الاضافة للعلم بأن صاحب المأوى هو الطاغى كما فى قولك غض الطرف فانه لا يغض الرجل طرف غيره وذلك لان الخبر اذا كان جملة لا بد فيها من ضمير يربطها بالمبتدأ فسدت اللام مسد العائد لعدم الالتباس فلا احتياج فى مثل هذا المقام الى الرابطة.

الجنابذي

تفسير : {فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِيَ ٱلْمَأْوَىٰ} اى مأواه.

اطفيش

تفسير : {فَإِنَّ الجَحِيمَ هِيَ} لا غير *{المَأوَى} أل عوض عن الضمير أي مأواه ومن منع ذلك قدر هي المأوى له فأل لتعريف الحقيقة وفيها بعض الإشارة للحصول فكأنه قيل مأوى هذا الطاغي وسرى من حضور الطاغي حضور الى مأواه ولا لبس في ذلك لأنه معلوم أنه لا يكون مرجع لأحد مرجعا لغيره وهذا كما نقول غض الطرف فإنه لا يتوهم أن المراد ظرف غير المخاطب وقوله هي ضمير فصل أو مبتدأ والمأوى المرجع.

اطفيش

تفسير : {فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ} لا غيرها فهذا حصر. {الْمَأْوَى} مأَواه أو هى المأَوى له حذف الرابط أو ناب عنه ال للفاصلة.

الالوسي

تفسير : {فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ } التي ذكر شأنها {هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ } أي مأواه على ما رآه الكوفيون من أن أل في مثله عوض عن المضاف إليه الضمير وبها يحصل الربط، أو المأوى له على رأي البصريين من عدم كونها عوضاً ورابطاً، وهذا الحذف هنا للعلم بأن الطاغي هو صاحب المأوى وحسنه وقوع المأوى فاصلة وهو الذي اختاره الزمخشري. وهي إما ضمير فصل لا محل له من الإعراب أو ضمير جهنم مبتدأ والكلام دال على الحصر أي كأنه قيل فإن الجحيم هي مأواه أو المأوى له لا مأوى له سواها.

د. أسعد حومد

تفسير : (39) - فَإِنَّ النَّارَ المُتَأَجِّجَةَ سَتَكُونُ مَأْوَاهُ وَمُسْتَقَرَّهُ.