Verse. 5802 (AR)

٨١ - ٱلتَّكْوِير

81 - At-Takweer (AR)

وَاِذَا النُّجُوْمُ انْكَدَرَتْ۝۲۠ۙ
Waitha alnnujoomu inkadarat

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وإذا النجوم انكدرت» انقضت وتساقطت على الأرض.

2

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ } انقضت وتساقطت على الأرض.

ابن عبد السلام

تفسير : {انكَدَرَتْ} تناثرت أو تساقطت أو تغيرت "ع" سميت نجوماً لظهورها في السماء.

اسماعيل حقي

تفسير : {واذا النجوم} جمع نجم وهو الكوكب الطالع وبه شبه طلوع النبات والرأى فبقيل نجم النبت والرأى نجما ونجوما فالنجم اسم مرة ومصدر اخرى {انكدرت} اى تناثرت وتساقطت بالسرعة كما قال واذا الكواكب انتثرت والاصل فى الانكدار الانصباب فان السماء تمطر يومئذ نجومها فلا يبقى فى السماء نجم الا وقع على وجه الارض وذلك ان النجوم على ما روى ابن عباس رضى الله عنهما فى قناديل معلقة بين السماء والارض بسلاسل من نور وتلك السلاسل بأيدى ملائكة من نور فاذا مات من فى السموات ومن فى الارض تساقطت تلك الكواكب من أيديهم لانه مات من يمسكها وفيه اشارة الى طى ضوء شمس الروح الذى هو الحياة وقبضه عن البدن وازالته وتناثر نجوم الحواص العشر الظاهرة والباطنة وايضا الى تكوير الوجود الاضافى المنعكس من الوجود المطلق الحقيقى عند ظهور الحقيقة والى اضمحلال نجوم الهوايات وهياكل الماهيات بحيث لا يبقى لها اثر لانها نسب عدمية واعتبارات محضة.

الجنابذي

تفسير : {وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ} بذهاب ضوئها.

اطفيش

تفسير : {وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ} انقضت على الأرض وعن ابن عباس تغيرت وعلى الأول الكلبي وعطاء قالا تمطر السماء يومئذ نجوما ولا يبقى نجم إلا وقع ويروى أنها والشمس والقمر تطرح في النار ليراها عابدوها ويزداد حرها.

اطفيش

تفسير : سقطت عن الأَرض ونزلت كما يقال انكدر البازى إِذا نزل بسرعة على ما يأَخذ وعن الكلبى وعطاء تمطر السماء يومئذ النجوم فلا يبقى فيها نجم وتسعها الأَرض مع كثرتها وعظمها بأَن يصغرها الله تعالى أو ليست كبيرة كما فى علم الهيئة بل هى كما ترى أو أكبر بقليل وهذا هو الصواب ألا ترى إِلى تقاربهم وإِدراك العين لما لا يحصيه إِلا الله عز وجل ويجمعها مقدار من الأَرض تحيط به العين وقد قيل إِنها بأَيدى الملائكة تحت السماء الدنيا كالقناديل وإِذا ماتوا سقطت وليست فى أفلاك، وقيل انكدرت تغيرت بزوال نورها كتغير الماء فاستعار الانكدار لزوال الضوء ويقال تسقط وتلقى فى النار مع الشمس والقمر لتعذيب عبادها بها لحرارتها، وقيل هى شاملة للشمس والقمر فذكر الشمس تخصيص قبل تعميم لمزيتها.

الالوسي

تفسير : أي انقضت وسقطت كما أخرجه عبد بن حميد عن مجاهد وقتادة ومنه انكدر البازي إذا نزل بسرعة على ما يأخذه قال العجاج يمدح عمر بن معمر التيمي: شعر : إذا الكرام ابتدروا الباع بدر تقضي البازي إذا البازي كسر داني جناحيه من الطود فمر أبصر خربان فضاء فانكدر تفسير : وهذا إحدى روايتين عن ابن عباس وروي عنه أنه قال لا يبقى يومئذٍ نجم إلا سقط في الأرض وعنه أيضاً أن النجوم قناديل معلقة بين السماء والأرض بسلاسل من نور بأيدي ملائكة من نور فإذا مات من في السمٰوات والأرض تساقطت من أيديهم. وظاهر هذا أن النجوم ليست في جرم أفلاك لها كما يقول الفلاسفة المتقدمون بل معلقة في فضاء ويقرب منه من وجه قول الفلاسفة المحدثين فإنهم يقولون بكونها في فضاء أيضاً لكن بقوى متجاذبة لا معلقة بسلاسل بأيدي ملائكة وليس وراء ما يشاهد منها إلا سماء بمعنى جهة علو لا سماء بالمعنى المعروف وإن صح خبر الحبر وهو في حكم المرفوع لم نعدل عن ظاهره إلا إن ظهر استحالته وهيهات ذلك وحينئذٍ فالأمر سهل وقد ذكر بعض المتألهين أن الملائكة قد تطلق على الأرباب النورية كما في خبر حديث : إن لكل شيء ملكاً وإن كل قطرة من قطرات المطر ينزل معها ملك تفسير : وخبر / حديث : أتاني ملك الجبال وملك البحار تفسير : وتسمى المثل الأفلاطونية وهي أنوار مجردة قائمة بنفسها مدبرة بإذن الله تعالى للمربوبات حافظة إياها وهي المنمية والغاذية والمولدة في النباتات والحيوانات ويقال في السلاسل أنه أريد بها القوى التي بها حفظ الأوضاع أو نحو ذلك. وقيل انكدرت تغيرت وانطمس نورها كما هو الرواية الأخرى عن ابن عباس من كدرت الماء فانكدر ففيه تشبيه انطماس نورها بتكدر الماء الذي لا يبقى معه صفاؤه ورونق منظره وتكون هي حينئذٍ على ما في بعض الآثار مع عبدتها في النار وظاهر أن النجوم لا تشمل الشمس وقيل تشملها وذكرها بعدها تعميم بعد تخصيص فلا تغفل.

الشنقيطي

تفسير : قيل: انكدرت انصبت، وقيل: تغيرت من الكدرة، وكلَّها متلازمة ولا تعارض. ويشهد للأول قوله تعالى: {أية : وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ}تفسير : [الانفطار: 2]. ويشهد للثاني: {أية : فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ}تفسير : [المرسلات: 8]، لأنَّها إذا تناثرت وذهبت من أماكنها وتغير نظامها، فقد ذهب نورها وطمست.

د. أسعد حومد

تفسير : (2) - وَإِذَا تَنَاثَرَتِ النُّجُومُ، وَذَهَبَ لأْلاؤُهَا وَانْطَمَسَ نُورُهَا. انْكَدَرَتْ - ذَهَبَ ضَوْؤُهَا أَوْ تَسَاقَطَتْ وَهَوَتْ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ} معناه تَناثَرتْ.