Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«وإذا الجحيم» النار «سعرت» بالتخفيف والتشديد أُججت.
12
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ } النار {سُعِّرَتْ } بالتخفيف والتشديد أُجّجت.
ابن عبد السلام
تفسير : {سُعِّرَتْ} أحميت أو أوقدت أو سعرها غضب الله تعالى من خطايا بني آدم.
اسماعيل حقي
تفسير : {واذا الجحيم سعرت} اى اوقدت للكافرين ايقادا شديدا لتحرقهم ابديا سعرها غضب الله وخطايا بنى آدم فاسعار النار زيادة التهابها لا حدوثها ابتدآء وبه يندفع احتجاج من قال النار غير مخلوقة الآن لانها تدل على ان تسعرها معلق بيوم القيامة وذلك لان فيه الزيادة والاشتداد وفيه اشارة الى جحيم الخسران والخذلان فانها اوقدت باحطاب الاعمال السيئة وحجار الاحوال القبيحة خصوصا نار الغضب والشهوة التى كانوا عليها فى هذه النشأة.
الجنابذي
تفسير : {وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ} اوقدت حتّى ازدادت شدّة على شدّةٍ.
الهواري
تفسير : قال: {وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ} أي: أوقدت، وهي توقد منذ خلق الله
السماوات والأرض في الستة الأيام. قال تعالى: {وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ} أي: أدنيت؛
كقوله تعالى: (أية :
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ) تفسير : [الشعراء:90]. قال: {عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ} أي: من عملها.
قوله تعالى: {فَلآ أُقْسِمُ} [المعنى فأقسم، ولا صلة] {بِالْخُنَّسِ}.
ذكروا عن علي قال: يعني النجوم تجري بالليل وتخنس أي تتوارى بالنهار. وهو قول
الحسن: هي في ذلك جارية، ولكنها لا ترى بالنهار. وقال بعضهم: بلغنا أنها خمسة
تجري في مجرى الشمس: وهي الزهرة والمشتري، والمريخ، وزحل، وعطارد.
قال: {الْجَوَارِ} يعني جريها في السماء {الكُنَّسِ} تفسير الحسن: أن
ترجع إلى مطلعها في القابلة. وقال الكلبي: {الكُنََّس} يعني أنها تكنس، أي: تتغيّب
وتتوارى بالنهار كما تتوارى الظباء في كناسها. وبعضهم يقول: {الْجَوَارِ الكُنَّسِ}
هي بقر الوحش.
قال: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} تفسير الحسن: إذا أظلم، وتفسير الكلبي: إذا
أدبر. وقال مجاهد: يقال إقباله ويقال إدباره.
ذكروا أن رجلاً سأل علياً: أي ساعة توتر؟ فسكت عنه. فلمّا أذّن من السحر
للصبح قال علي: أين السائل عن الوتر؟ نِعمَ ساعة الوتر [هذه] ثم قرأ {وَاللَّيْلِ إِذَا
عَسْعَسَ وَالصُّبْحِِ إِذَا تَنَفَّسَ}.
قوله: {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} أي: إذا أسفر، يعني إذا أضاء. أقسم بهذا كله،
من قوله: {فَلاَ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ} إلى قوله: {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ}.
{إِنَّهُ} يعني القرآن {لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} يعني جبريل يرسله الله إلى
النبيين {ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ} أي: في المنزلة والقربة. {مُّطَاعٍ ثَمَّ}
أي: في السماء قال الحسن: جعل الله طاعة جبريل في السماء طاعة له، فأمر الله
الملائكة بذلك كما أمر الله أهل الأرض أن يطيعوا محمداً صلى الله عليه وسلم. قال: {أَمِينٍ} أي
عند الله وعند الملائكة.
اطفيش
تفسير : {وَإِذاً الجَحِيمُ سُعِّرَتْ} أوقدت إيقادا شديدا لأعداء الله وعن بعضهم وقودها غضب الله وخطايا بني آدم وذلك قراءة نافع وابن عامر وحفص وابن زكوان ورويس وقرأ الباقون بغير التشديد.
الالوسي
تفسير :
أي أوقدت إيقاداً شديداً قال قتادة سعرها غضب الله تعالى وخطايا بني آدم.
وقرأ جمع منهم علي كرم الله تعالى وجهه (سعرت) بالتخفيف.
الشنقيطي
تفسير : تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه، بيان هذا المعنى عند الكلام على قوله تعالى من سورة الحج: {أية :
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ}تفسير : [الحج: 3-4].