Verse. 5813 (AR)

٨١ - ٱلتَّكْوِير

81 - At-Takweer (AR)

وَاِذَا الْجَنَّۃُ اُزْلِفَتْ۝۱۳۠ۙ
Waitha aljannatu ozlifat

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وإذا الجنة أزلفت» قربت لأهلها ليدخلوها وجواب إذا أول السورة وما عطف عليها.

13

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ } قربت لأهلها ليدخلوها وجواب إذا أول السورة وما عطف عليها.

ابن عبد السلام

تفسير : {أُزْلِفَتْ} قربت.

السلمي

تفسير : قال القاسم: أزلفت بسرور اللقاء وحسن الجزاء ورضا المولى ومواصلة العطاء عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "حديث : من أحب أن ينظر إلى القيامة عيانًا فليقرأ سورة كوِّرت ".

البقلي

تفسير : قربت جنان المشاهدات لاهل المداناة ووصلت حجال الوصلات باهل الحالات قال القاسم زخرفت والبقاء واللقاء وحسن الجزاء ورضى المولى ومواصلة العطاء.

اسماعيل حقي

تفسير : {واذا الجنة ازلفت} الازلاف التقريب بالفارسية نزديك كردن. اى قربت من المتقين ليدخلوها كقوله تعالى {أية : وازلفت الجنة للمتقين غير بعيد}تفسير : وعن الحسن رحمه الله انهم يقربون منها لا انها تزول عن موضعها فالمراد من التقريب التعكيس للمبالغة كما فى قوله تعالى {أية : ويوم يعرض الذين كفروا على النار}تفسير : حيث تعرض النار عليهم تحقيرا وتحسيرا فقلب مبالغة ويحتمل ان يكون المراد التقريب المعنوى وهو جعل اهلها مستحقين لدخولها مكرمين فيها وفيه اشارة الى تقريب نعيم آثار الرضى واللطف من المتقين وكذا جنة الوصول والوصال لمحبى الجمال والكمال كما قيل هذه اثنتا عشر خصلة ست منها فى الدنيا اى فيما بين النفختين وهن من اول السورة الى قوله {أية : واذا البحار سجرت}تفسير : على ان المراد بحشر الوحوش جمعها من كل ناحية لا بعثها للقصاص وسعت فى الآخرة اى بعدالنفخة الثانية وقال أبى بن كعب رضى الله عنه ست آيات قبل القيامة بينما الناس فى اسواقهم اذ ذهب ضوء الشمس فبينما هم كذلك اذ تناثرت النجوم فبينما هم كذلك اذ وقعت الجبال على وجه الارض فتحركت واضطربت وفزعت الجن الى الانس والانس الى الجن واختلطت الدواب والطير والوحوش وماج بعضهم فى بعض فحينئذ تقول الجن للانس نحن نأتيكم بالخبر فينطلقون الى البحر فاذا هو نار تتأجج اى تتلهب قال فبينما هم كذلك اذ صدعت الارض صدعة واحدة الى الارض السابعة السفلى والى السماء السابعة العليا فبينما هم كذلك اذ جاءتهم الريح فأماتتهم كذا فى المعالم.

الجنابذي

تفسير : {وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ} قربت من اهلها للدّخول فيها او قربت ليشاهدها المؤمنون فيزداد سرورهم.

اطفيش

تفسير : {وَإِذَا الجَنَّةُ أُزْلِفَتْ} قربت لأولياء الله ليدخلوها أو ليروها قبل دخولها.

اطفيش

تفسير : قربت من المتقين قال الله تعالى وأُزلفت الجنة للمتقين غير بعيد كررت إِذا لأَن كل واحدة ما بعدها حجة كافية وجاء التكرير فى كلام العرب للتأكيد وللحكم الأُخرى ومضى كلام فى ذلك فى سورة المرسلات ومن ذلك قول مهلل يرثى كليبا بعد أبيات: شعر : على أن ليس عدلا من كليب إِذا ما ضيم جيران المجير على أن ليس عدلاً من كليب إِذا رجف العضاة من الدبور على أن ليس عدلاً من كليب إِذا خرجت مخبأَة الخدور على أن ليس عدلاً من كليب إِذا ما أعلنت نجوى الأُمور على أن ليس عدلاً من كليب إِذا خيف المخوف من الثغور على أن ليس عدلاً من كليب غداة تأَثل الأَمر الكبير على أن ليس عدلاً من كليب إِذا ما خار جأَش المستجير تفسير : ومن ذلك قول بعض العرب المولدين ممن لو احتج به لجاز من عرب حضرموت فى درجة أبى نواس أو المتنبى: شعر : أبا الفضل إِنى لم أقم لرياسة وفخر ولا والله شأن المفاخر أبا الفضل إِن الفضل أفضله الذى يكون لوجه الله فانصر ووازر أبا الفضل مات الدين وانطمس الهدى وصارت بيوت الله مأوى المزامر أبا الفضل شهر الصوم صار نهاره لشرب خمور واعتناق شواطر أبا الفضل أركان الجحيم تعطلت وعطل ذكر الله عند المشاعر أبا الفضل رايات الأَخاير نكست وأضحت سلاطين الوغى فى المقابر أبا الفضل من تروى من النوم عينه وقد أحدث الغاوون سبى الحرائر تفسير : وقول ذلك البعض: شعر : طوبى لساكنها إِذا صار مغتبطاً فيها بها وبما فيها من الخير طوبى لساكنها إِذا صار مغتبطاً فيها بمقعد صدق عند مقتدر طوبى لساكنها إِذا صار مغتبطاً بالخلد فى نعم تبقى بلا كدر طوبى لساكنها إِذا صار مغتبطاً فوق الرفارف ذا ملك وذا خطر طوبى لساكنها طابت له سكنا طوبى له وله الطوبى مع البشر طوبى لساكنها طوبى لقاطنها طوبى لواطنها طوباه بالظفر تفسير : وقول ذلك البعض: شعر : ذاك الذى جلى عمانا بعد ما واراهم غيم الطغى بديول ذاك الذى يخطو خطا من صار فى وادى القرا واسك ونخيل ذاك الذى أبدى لنا ما قد مضى من راشد والصلت وابن رحيل ذاك الذى لما يزل مستلئما لله فى المستلئمين عدول يا خير خل فى الإِله أجب أجب ناداك إِخوان بوجه قبول يا خير خل خربت أوطاننا واستبعد السفاه كل نبيل يا خير خل لم نطق الأَذى عن أخذ مكنون وجذ نخيل يا خير خل لو ترى من نحونا من شقشقات البغى بعد صهيل يا خير خل هل لنا من راحة مما لدينا من دناة غفول يا خير خل من بقى من بعدنا اضحى لدى المحراب ضرب طبول يا خير خل غالنا ما غالكم فيما مضى من ديلم وعقيل يا خي خل أصبحت أسواقنا اسواق سحت واعتدا ومحول يا خير خل حسبنا أن الفتى يجزى الفتى كيلا بصاع مكيل تفسير : وقول ذلك البعض: شعر : والسيف والله الذى لولاه ما قامت قناة الدين والإِسلام والسيف والله الذى عزت به أعناق أهل الدين والأَحكام والسيف والله الذى فى حده وعظ غداة الهرج والغمغام والسيف والله الذى لا خير فى من لا يراه سيرة الحكام والسيف يغنى الهام عن أجسادها والعز فى الدارين قطف الهام والسيف دين مستقيم قيم والسيف يجلو كربة الهمهام والسيف أنس المرء فى أيامه أدنى من الأَخوال والأَعمام والسيف سيف باطل إِلا إِذا وافاه كفُّ الفاتك المقدام والسيف مهر الحور فى إِلقائه فوق الطلا فى قسطل قتام أين الأَبى اليوم أو أين الذى لم يختطم بالذل والإِرغام أين الذى لا يلتوى فى أنفه قسراً زمام الذل كالإِنعام أين الذى يحمى حمى دين الهدى أين الذى يحمى حمى الأَيتام أين الذى لو قيل يوما فى الوغى من للنزال انقض كالضرغام أين الذى يصبو إِلى صوت الندى جوداً بلا حقر ولا إِلزام أين الذى تعلو على لذاته هماته أين الكمى الحامى أين الذى يختار ما دامت له الخيرات فيها ارجح الأَقسام أين الذى يبغى شرا شئ بلا شئ قبيل الموت والإِعدام أين الذى يزورُّ عن دار الفنا والبؤس والتنقيص والأَسقام من لى بقوم عاهدونى أنهم يَصِلون حبلى فتية الأَقوام مَنْ لى بقوم واعدونى أنهم يجلون غماء الوغى القدامى من لى يقوم أهل آداب بها ناظرتهم فى مجلس الأَعلام من لى بقوم قد ناءت أنسابهم ماحضتهم فى الواحد العلام من لى بقوم لم أقم حتى جرت منى إِليهم بيعة الكتام من لى بقوم فارقونى خيفة من غير بغض من ذوى الأَرحام من لى بقوم همهم همى وقد كنا معاً فى مكتب الأَقلام من لى بقوم جاورتنى دارهم مالى لهم أصبحت كاللوام من لى بقوم أبصروا فى الدهر ما أبصرته فى ديننا القوام

الالوسي

تفسير : أي قربت من المتقين كقوله تعالى: {أية : وَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ}تفسير : [ق: 31] أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن أبـي العالية أنه قال: ست آيات من هذه السورة في الدنيا والناس ينظرون وست في الآخرة {أية : إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ}تفسير : إلى {أية : وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ}تفسير : [التكوير: 1-6] هذه في الدنيا {أية : وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ}تفسير : [التكوير: 7] إلى {أية : وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ}تفسير : [التكوير: 13] هذه في الآخرة. وأخرج ابن أبـي الدنيا وابن جرير وابن أبـي حاتم عن أبـي بن كعب أنه قال: ست آيات قيل يوم القيامة بينما الناس في أسواقهم إذ ذهب ضوء الشمس فبينما هم كذلك إذ انكدرت النجوم فبينما هم كذلك إذ وقعت الجبال على وجه الأرض فتحركت واضطربت ففزعت الجن إلى الإنس والإنس إلى الجن واختلطت الدواب والطير والوحش فماجوا بعضهم في بعض وأهملت العشار وقال الجن للإنس نحن نأتيكم بالخبر فانطلقوا إلى البحر فإذا هو نار تأجج فبينما هم كذلك إذ تصدعت الأرض صدعة واحدة فبينما هم كذلك إذ جاءتهم ريح فأماتتهم وقال بعضهم: إن الست الأولى فيما بين النفختين وإنه مراد من قال إنها في الدنيا وقيل هي فيما قبل النفخة الأولى وما بعدها إلى النفخة الثانية فلا تغفل.

الشنقيطي

تفسير : الزلفى: القربى، وأزلفت: قربت، وتقدم بيان ذلك للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في سورة ق عند قوله تعالى: {أية : وَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ}تفسير : [ قۤ: 31].

د. أسعد حومد

تفسير : (13) - وَإِذَا أُدْنِيَتِ الجَنَّةُ مِنْ أَهْلِهَا، وَقُرِّبَتْ مِنْهُمْ وَأُعِدَّتْ لِدُخُولِهِمْ إِلَيهَا. أُزْلِفَتْ - قُرِّبَتْ وَأُدْنِيَتْ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ} معناه قُرِبتْ {عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ} من خيرٍ أو شَرٍ.