Verse. 5817 (AR)

٨١ - ٱلتَّكْوِير

81 - At-Takweer (AR)

وَالَّيْلِ اِذَا عَسْعَسَ۝۱۷ۙ
Waallayli itha AAasAAasa

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«والليل إذا عسعس» أقبل بظلامه أو أدبر.

17

Tafseer

الرازي

تفسير : وهذا بالنجوم أليق منه ببقر الوحش. الثاني: أن محل قسم الله كلما كان أعظم وأعلى رتبة كان أولى، ولا شك أن الكواكب أعلى رتبة من بقر الوحش. الثالث: أن (الخنس) جمع خانس من الخنوس، وإما جمع خنساء وأخنس من الخنس خنس بالسكون والتخفيف، ولا يقال: الخنس فيه بالتشديد إلا أن يجعل الخنس في الوحشية أيضاً من الخنوس وهو اختفاؤها في الكناس إذا غابت عن الأعين. قوله تعالى: {وَٱلَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ } ذكر أهل اللغة أن عسعس من الأضداد، يقال: عسعس الليل إذا أقبل، وعسعس إذا أدبر، وأنشدوا في ورودها بمعنى أدبر قول العجاج:شعر : حتى إذا الصبح لها تنفساً وانجاب عنها ليلها وعسعسا تفسير : وأنشد أبو عبيدة في معنى أقبل:شعر : مـدرجـات الليــل لمـا عسعسـا

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَٱلَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ } أقبل بظلامه أو أدبر.

ابن عبد السلام

تفسير : {عَسْعَسَ} أظلم أو ولى "ع" أو أقبل، والعس: الامتلاء ومنه القدح الكبير عس لامتلائه بما فيه فأطلق على إقبال الليل لابتداء امتلائه وعلى ظلامه لاستكمال امتلائه.

ابو السعود

تفسير : {وَٱلَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} أي أدبرَ ظلامُه أو أقبلَ فإِنَّه منَ الأضَّدادِ وكذلكَ سعسعَ قالَ الفراءُ أجمعَ المفسرونَ على أنَّ معنى عسعسَ أدبرَ وعليه قولُ العَجَّاجِ: شعر : حَتَّى إِذَا الصُّبْحُ لها تَنفَّسَا وَانجَابَ عنَها ليلُها وعَسْعَسَا تفسير : وقيلَ هيَ لغةُ قريشٍ خاصَّة وقيلَ: مَعْنى إقبالِ ظلامِه أوفقُ لقولِه تعالى: {وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} لأنَّه أولُ النهارِ وقيل: إدبارُه أقربُ من تنفسِ الصبحِ ومعناهُ أنَّ الصبحَ إذَا أقبلَ يقبلُ بإقبالِه رَوحٌ ونسيمٌ فجعلَ ذلكَ نفساً لَهُ مجازاً فقيلَ تنفَّسَ الصبحُ. {إنَّهُ} أي القرآنَ الكريمَ الناطقَ بما ذُكِرَ من الدَّواهِي الهائلةِ {لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} هو جبريلُ عليهِ السَّلامُ قالَه من جهةِ الله عزَّ وجلَّ {ذِى قُوَّةٍ} شديدةٍ كقولِه تعالَى {أية : شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ } تفسير : [سورة النجم، الآية 5] وقيلَ المرادُ القوةُ في أداءِ طاعةِ الله تعالَى وتركِ الإخلالِ بَها من أولِ الخلقِ إلى آخرِ زمانِ التكليفِ {عِندَ ذِى ٱلْعَرْشِ مَكِينٍ} ذِي مكانةٍ رفيعةٍ عندَ الله تعالى عنديةَ إكرامٍ وتشريفٍ لا عنديةَ مكانٍ {مُّطَـٰعٍ} فيما بـينَ ملائكتِه المقربـينَ يصدرُون عن أمرِه ويرجعونَ إلى رأيه {ثَمَّ أَمِينٍ} على الوَحْي، وثمَّ ظرفٌ لما قبَلهُ وقيلَ: لما بعدَهُ. وقرىء ثُمَّ، تعظيماً لوصفِ الأمانِةَ وتفضيلاً لها على سائرِ الأَوْصَافِ {وَمَا صَـٰحِبُكُمْ} هو رسولُ الله صلى الله عليه وسلم {بِمَجْنُونٍ} كما تبهتُه الكفرةُ والتعرضُ لعنوانِ المصاحبةِ للتلويحِ بإحاطتِهم بتفاصيلِ أحوالِه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ خبراً، وعلمُهم بنزاهتِه عليه السَّلامُ عمَّا نسبُوه إليهِ بالكليةِ. وقد استُدلَّ بهِ على فضلِ جبريلَ عليِه عليهما السَّلامُ للتباين البـينِ بـين وصفيهما، وهو ضعيفٌ إذِ المقصودُ ردُّ قولِ الكفرةِ في حقِّهِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ. {أية : إنما يعلمه بشرٌ}تفسير : [سورة النحل، الآية 103] {أية : أفترى على الله كذباً أم بهِ جِنَّة} تفسير : [سورة سبأ، الآية 8] لا تعدادُ فضائلِهما والموازنةُ بـينهُما.

اسماعيل حقي

تفسير : {والليل} عطف على الخنس {اذا عسعس} اى ادبر ظلامه لان اقبال الصبح يكون بادبار الليل كما قال فى الوسيط لما كان طلوع الصبح متصلا بادبار الليل كان المناسب ان يفسر عسعس بادبر ليكون التعاقب فى الذكر على حسب التعاقب فىالوجود انتهى او أقبل فانه من الاضداد كذلك سعسع وذلك فى مبدأ الليل وهذا المعنى انسب لمراعاة المقابلة مع قرينه.

الجنابذي

تفسير : {وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} اى اذا ادبر او اقبل، فانّ العسعسة من الاضداد تستعمل فى الادبار والاقبال.

اطفيش

تفسير : {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسَعَسَ} أقبل بظلمته قاله الحسن وقال ابن عباس والكلبي أدبر وهو من الأضواء يقال عسعس وسعسع وعن المبرد أقسم بإقباله وإدباره وقيل عسعس إشتدت ظلمته والمشهور أن العسعس رقة الظلام وذلك يكون في طرف الليل.

اطفيش

تفسير : أدبر ظلامه أو أقبل روايتان عن ابن عباس وذلك من الأَضداد أو المشترك المعنوى قولان وذلك فى طرف الليل وقيل هو هنا بمعنى أقبل وأدبر معاً فى مبدأ الليل ومنتهاه وأصله عسس أُبدلت السين الثانية من جنس فاء الكلمة وهى العين كنظائره إِلحاقاً بنحو دحرج للتأَكيد ويناسب التفسير بالإِقبال ذكر الصبح بعده بالإِقبال معبراً عنه بالتنفس فيطابقه بالأَولية ورجح بعض تفسيره بالإِدبار بأَن فيه الجوار بإِدبار الليل وإِقبال النهار.

الالوسي

تفسير : أي أدبر ظلامه أو أقبل وكلاهما مأثوران عن ابن عباس وغيره وهو من الأضداد عند المبرد وقال الراغب العسعسة والعساس رقة الظلام وذلك في طرفي الليل فهو من المشترك المعنوي عنده وليس من الأضداد وفَسَّرَ عسعس هنا بأقبل وأدبر معاً وقال ذلك في مبدأ الليل ومنتهاه. وقال الفراء أجمع المفسرون على أن معنى عسعس أدبر وعليه [قول] العجاج يصف الخمر أو المفازة: شعر : حتى إذا الصبح لها تنفسا وانجاب عنها ليلها وعسعسا تفسير : وقيل هي لغة قريش خاصة. وقيل كونه بمعنى أقبل ظلامه أوفق بقوله تعالى: {وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ}.

لجنة القرآن و السنة

تفسير : 17- وبالليل إذا خف ظلامه عند إدباره. 18- وبالصبح إذا بدأ ضوؤه وهب نسيمه. 19- إن القرآن لقول رسول من الله كريم عليه. 20- صاحب قوة فى أداء مهمته، صاحب مكانة ومنزلة عند الله ذى العرش. 21- مطاع أمين على الوحى هناك فى الملأ الأعلى. 22- وما رسولكم - الذى صاحبتموه وعرفتم رجاحة عقله - بمجنون. 23- وأقسم: لقد رأى محمد - صلى الله عليه وسلم - جبريل بالأفق المظهر لما يرى فيه. 24- وما محمد على الوحى ببخيل يقصر فى تبليغه وتعليمه. 25- وما الوحى المنزل عليه بقول شيطان مطرود من رحمة الله. 26- فأى طريق أهدى من هذا الطريق تسلكون؟! 27- ما القرآن إلا تذكير وموعظة للعالمين. 28- لمن أراد منكم الاستقامة وتحرى الحق والصواب. 29- وما تشاءون شيئاً إلا أن يشاء الله رب العالمين ذلك.

د. أسعد حومد

تفسير : {ٱللَّيْلِ} (17) - وَاللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ وَوَلَّى مُؤْذِناً بِزَوَالِ الظُّلْمَةِ. عَسْعَسَ - أَدْبَرَ (وَقِيلَ إِنَّ عَسْعَسَ تَعْنِي إِقْبَالَ اللَّيْلِ لاَ إِدْبَارَهُ).

مجاهد بن جبر المخزومي

تفسير : أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: نا إِسرائيل عن ابن اسحاق الهمذاني، عن عمرو بن شرحبيل قال: هي بقر الوحش. أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد: {إِذَا عَسْعَسَ} [الآية: 17]. يعني: إِذا أَدبر. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: نا ورقاءُ عن عطاءِ بن السائب عن الشعبي: {وَلَقَدْ رَآهُ بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ} [الآية: 23]. قال: رأَى رسول الله، صلى الله عليه وسلم جبريل. عليه ثياب خضر، قد سد الأُفق. أَنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ} [الآية: 24]. يعني: ببخيل. يقول: لا يضن عليكم بما يعلم. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ} [الآية: 28]. يعني: أَن يتبع الحق.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} معناه إذا أقبلَ. ويقال: إذا أدبرَ. ويقال، أظلمَ {وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} معناه طَلَعَ.

النسائي

تفسير : قوله تعالى: {وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} [17] 671 - أنا يوسفُ بنُ عيسى، أنا الفضلُ بنُ موسى، أنا مِسْعَرٌ، عن الوليدِ - وهو: ابنُ سَرِيعٍ - عن عمرو بن حُريثٍ قال: حديث : صَلَّيتُ خلفَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم صلاة الفجرِ فَسَمِعْتُهُ يقرأُ {وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} .

همام الصنعاني

تفسير : 3519- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {إِذَا عَسْعَسَ}: [الآية: 17]، إذا أَدْبَرَ. 3520- قال عبد الرزاق، قال معمر، وقال الحسن: إذا غَشيَ الناسُ. 3521- حدثنا عبد الرزاق، عن ابن مجاهد، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله تعالى: {وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ}: [الآية: 17]، قال: إذا أقبل.