Verse. 5821 (AR)

٨١ - ٱلتَّكْوِير

81 - At-Takweer (AR)

مُّطَاعٍ ثَمَّ اَمِيْنٍ۝۲۱ۭ
MutaAAin thamma ameenin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«مطاع ثَمَّ» تطيعه الملائكة في السماوات «أمين» على الوحي.

21

Tafseer

الرازي

تفسير : وخامسها: قوله تعالى: {مُّطَـاعٍ ثَمَّ } اعلم أن قوله: {ثُمَّ } إشارة إلى الظرف المذكور أعني {أية : عِندَ ذِى ٱلْعَرْشِ } تفسير : [التكوير: 20] والمعنى أنه عند الله مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره ويرجعون إلى رأيه، وقرىء {ثَمَّ } تعظيماً للأمانة وبياناً لأنها أفضل صفاته المعدودة. وسادسها: قوله: {أَمِينٍ } أي هو {أَمِينٍ } على وحي الله ورسالاته، قد عصمه الله من الخيانة والزلل.

المحلي و السيوطي

تفسير : {مُّطَاعٍ ثَمَّ } أي تطيعه الملائكة في السموات والأَرض {أَمِينٍ } على الوحي.

ابن عبد السلام

تفسير : {مُّطَاعٍ ثَمَّ} في السماء عند الملائكة {أَمِينٍ} عند الله تعالى.

اسماعيل حقي

تفسير : {مطاع} فيما بين الملائكة المقربين يصدرون عن أمره ويرجعون الى رأيه لعلمهم بمنزلته عند الله قال فى فتح الرحمن ومن طاعتهم انهم فتحوا أبواب السماء ليلة المعراج بقوله لرسول الله صلى الله عليه وسلم وطاعة جبريل فريضة على اهل السموات كما ان طاعة محمد عليه السلام فريضة على اهل الارض وفيه اشارة الى ان الروح مطاع فيما بين القوى بالنسبة الى السر والقلب {ثم امين} على الوحى قد عصمه الله من الخيانة والزلل وثم بفتح الثاء ظرف مكان لما قبله اى مطاع هناك اى فى السموات وقيل لما بعده اى مؤتمن عند الله على وحيه ورسالاته الى الانبياء فيكون اشارة الى عند الله وقرئ ثم بضم الثاء تعظيما لوصف الامانة وتفصيلا لها على سائر الاوصاف فيكون للتراخى الرتبى على طريق الترقى من صفاته الفاضلة الى ما هو افضل واعظم وهو الامانة (قال الكاشفى) واكر رسول كريم محمد باشد عليه السلام بس او صاحب قوت طاعت ونزديك خداى خداوند قدر ومكانتست ومطاع. يعنى مستجاب الدعوة ولذا قال له عمه أبو طالب ما اطوعك ربك يا محمد فقال له وأنت يا عم لو أطعته اطاعك وامين يعنى برا سرار غيب. وفيه اشارة الى ان الروح أمين فى افاضة الفيض الروحى على كل احد بحسب استعداده الفطرى.

اطفيش

تفسير : {مُّطَاعٍ} في الملائكة وهذه إشارة الى مكانته عند الله {ثَمَّ} إشارة الى الظرف المذكور وهو ظرف وقرئ بضم الثاء على العطف لقوله *{أَمِينٍ} تعظيما للأمانة وتفضيلا لها على ما يرى الصفات وذلك أن ثم للمهلة وهي هنا للتراخي الرتبة وعلى الفتح فهي متعلقة بمطاع أو بأمين والمراد أنه أمين على الوحي ومن طاعة الملائكة له فتحهم له باب السماء بقوله إن هذا رسول الله على البدلية من عند وهذا ليلة الإسراء على القول أنها في اليقظة.

اطفيش

تفسير : {مُّطَاعٍ} يصدر الملائكة عن رأيه {ثَّمَّ} أى عن الملائكة المقربين متعلق بمطاع وهو أولى من تعليقه بقوله. {أَمِينٍ} أى مأَمون على الوحى سأَله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن هذه الأَمانة فقال أمانتى أنى لم أُومر بشئ فعدوته إِلى غيره وكذا أمانة رسول الله صلى الله عليه وسلم - حتى أنه - صلى الله عليه وسلم - روى أنه يدخل الحجب بلا إِذن.

الالوسي

تفسير : {مُّطَـٰعٍ } فيما بين الملائكة المقربين عليهم السلام يصدرون عن أمره ويرجعون إلى رأيه {ثَمَّ} ظرف مكان للبعيد وهو يحتمل أن يكون ظرفاً لما قبله وجعل إشارة إلى {أية : عِندَ ذِى ٱلْعَرْشِ}تفسير : [التكوير: 20] والمراد بكونه مطاعاً هناك كونه مطاعاً في ملائكته تعالى المقربين كما سمعت ويحتمل أن يكون ظرفاً لما بعده أعني قوله سبحانه: {أَمِينٌ } والإشارة بحالها وأمانته على الوحي وفي رواية عنه عليه السلام أنه قال:((حديث : أمانتي أني لم أومر بشيء فعدوته إلى غيره))تفسير : ولأمانته أنه عليه السلام يدخل الحجب كما في بعض الآثار بغير إذن. وقرأ أبو جعفر وأبو حيوة وأبو البرهسم وابن مقسم (ثُمَّ) بضم الثاء حرف عطف تعظيماً للأمانة وبياناً لأنها أفضل صفاته المعدودة وقال صاحب «اللوامح» هي بمعنى الواو لأن جبريل عليه السلام كان بالصفتين معاً في حال واحدة ولو ذهب ذاهب إلى الترتيب والمهلة في هذا العطف بمعنى مطاع في الملأ الأعلى على ثم أمين عند انفصاله عنهم حال وحيه إلى الأنبياء عليهم السلام لجاز إن ورد به أثر انتهى والمعول عليه ما سمعت والمقام يقتضي تعظيم الأمانة لأن دفع كون القرآن افتراء منوط بأمانة الرسول.

الواحدي

تفسير : {مطاع ثمَّ} تطيعه الملائكة في السَّماء {أَمين} على الوحي. {وما صاحبكم} محمد صلى الله عليه وسلم {بمجنون} كما زعمتم. {ولقد رآه} رأى جبريل عليه السَّلام في صورته {بالأفق المبين} وهو الأفق الأعلى من ناحية المشرق. {وما هو} يعني محمداً صلى الله عليه وسلم {على الغيب} أي: على الوحي وخبر السَّماء {بظنين} بمتَّهم، أَيْ: هو الثِّقة بما يؤدِّيه عن الله تعالى. {وما هو} يعني: القرآن {بقول شيطان رجيم}. {فأين تذهبون} فأيَّ طريقٍ تسلكون أبينَ من هذه الطَّريقة التي قد بُيِّنت لكم؟ {إن هو إلاَّ ذكر} ليس القرآن إلاَّ عظةٌ {للعالمين}. {لمن شاء منكم أن يستقيم} يتبع الحقَّ ويعمل به، ثمَّ أعلمهم أنَّهم لا يقدرون على ذلك إلاَّ بمشيئة الله تعالى، فقال: {وما تشاؤون إلاَّ أن يشاء الله رب العالمين}.

د. أسعد حومد

تفسير : (21) - تُطِيعُهُ المَلاَئِكَةُ وَيَصْدُرُونَ عَنْ أَمْرِهِ، وَيَرْجِعُونَ إِلَى رَأْيِهِ، وَهُوَ أَمِينٌ عَلَى إِبْلاَغِ وَحْيِ رَبِّهِ وَرِسَالاَتِهِ، وَقَدْ عَصَمَهُ اللهُ مِنَ الخِيَانَةِ فِيمَا يَأْمُرُهُ بِهِ رَبُّهُ، وَمِنَ الزَّلَلِ وَالخَطَإِ.