٨١ - ٱلتَّكْوِير
81 - At-Takweer (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
22
Tafseer
الرازي
تفسير : ثم قال تعالى: {وَمَا صَـاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ } واحتج بهذه الآية من فضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم فقال: إنك إذا وازنت بين قوله: {أية : إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِى قُوَّةٍ عِندَ ذِى ٱلْعَرْشِ مَكِينٍ * مُّطَـاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ }تفسير : [التكوير: 21,19] وبين قوله: {وَمَا صَـاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ } ظهر التفاوت العظيم: {وَلَقَدْ رَءاهُ بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ } يعني حيث تطلع الشمس في قول الجميع، وهذا مفسر في سورة النجم {وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ } أي وما محمد على الغيب بظنين والغيب ههنا القرآن وما فيه من الأنباء والقصص والظنين المتهم يقال: ظننت زيدا في معنى اتهمته، وليس من الظن الذي يتعدى إلى مفعولين، والمعنى ما محمد على القرآن بمتهم أي هو ثقة فيما يؤدي عن الله، ومن قرأ بالضاد فهو من البخل يقال ضننت به أضن أي بخلت، والمعنى ليس ببخيل فيما أنزل الله، قال الفراء: يأتيه غيب السماء، وهو شيء نفيس فلا يبخل به عليكم، وقال أبو علي الفارسي: المعنى أنه يخبر بالغيب فيبينه ولا يكتمه كما يكتم الكاهن ذلك ويمتنع من إعلامه حتى يأخذ عليه حلواناً، واختار أبو عبيدة القراءة الأولى لوجهين: أحدهما: أن الكفار لم يبخلوه، وإنما اتهموه فنفي التهمة أولى من نفي البخل وثانيها: قوله: {عَلَى ٱلْغَيْبِ } ولو كان المراد البخل لقال بالغيب لأنه يقال: فلان ضنين بكذا وقلما يقال على كذا.
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَمَا صَاحِبُكُمْ } محمد صلى الله عليه وسلم عطف على إنه إلى آخر المقسم عليه {بِمَجْنُونٍ } كما زعمتم.
القشيري
تفسير : {وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ}. وهذا أيضاً من جواب القَسَم. {وَلَقَدْ رَآهُ بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ}. رأى محمدٌ جبريلَ عليه السلام بالأفق المبين ليلةَ المعراج. ويقال: رأى ربَّه وكان صلى الله عليه وسلم بالأفق المبين. {وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ}. بمُتَّهَمٍ.
اسماعيل حقي
تفسير : {وما صاحبكم} يا اهل مكة وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم عطف على جواب القسم ولذا قال فى فتح الرحمن وهذا ايضا جواب القسم {بمجنون} كما تقولون والتعرض لعنوان المصاحبة للتلويح باحاطتهم بتفاصيل احواله عليه السلام خبرا وعلمهم بنزاهته عما نسبوه اليه بالكلية فانه كان بين اظهرهم فى مدد متطاولة وقد جربوا عقله فوجدوه اكمل الخلائق فيه ولقبوه بالامين الصادق وقد استدل على فضل جبرآئيل على رسول الله حيث وصف جبريل بست خصال كل واحد منها تدل على كمال الشرف ونباهة الشأن واقتصر فى ذكر رسول الله على نفى الجنون عنه وبين الذكرين تفاوت عظيم وهذا الاستدلال ضعيف اذ المقصود رد قول الكفرة فى حقه عليه السلام يا أيها الذى نزل عليه الذكر انك لمجنون لا تعداد فضائلهما والموازنة بينهما على ان فى توصيف جبريل بهذه الصفات بيانا لشرف سيد المرسلين بالنسبة اليه من حيث ان جبريل مع هذه الصفات هو الذى يؤيده ويبلغ الرسالة اليه فأى رتبة اعلى من مرتبته بعدما ثبت ان السفير بينه وبين ذى العرش مثل هذا الملك المقرب وقال سعدى المفتى الكلام مسوق لحقية المنزل دلالة على صدق ما ذكر فيه من اهوال القيامة على ما يدل عليه الفاء السببية فى قوله فلا اقسم ولا شك ان ذلك يقتضى وصف الآتى به فلذلك بولغ فيه دون وصف من انزل عليه فلذلك اقتصر فيه على نفى ما بهتوه وفيه اشارة الى ان الروح ليس بمجنون اى بمستور عن حقائق القرءآن ودقائقه واحكامه وشرآئعه ووعده ووعيده بل هو مكشوف له بجميع اسراره.
الجنابذي
تفسير : {وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ} عن الصّادق (ع) يعنى النّبىّ (ص) فى نصبه امير المؤمنين (ع) علماً للنّاس.
الهواري
تفسير : قوله: {وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ} يعني محمداً صلى الله عليه وسلم، وذلك لقول قريش وقول مشركي العرب إنه مجنون. قال: {وَلَقَدْ رَءَاهُ بِالأُفُقِ الْمُبِينِ} يعني بالمشرق الذي هو مطلع النجوم والشمس والقمر. يعني أن محمداً رأى جبريل في صورته مع الأفق قد سدّ ما بين السماء والأرض. وتفسير مجاهد: إن ذلك كان من نحو أجياد. عن عمارة مولى بني هاشم قال إن النبي عليه السلام رأى جبريل عليه السلام له ستمائة جناح مثل الزبرجد الأخضر فأغمي عليه. قال تعالى: {وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ} أي: على الوحي {بِضَنِينٍ} أي: بخيل، أي لا يبخل عليكم به، وهي تقرأ على وجه آخر: {وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ} أيك بمتّهم، وهي مقرأ عبد الرحمن الأعرج ومقرأ أهل الكوفة. {وَمَا هُوَ} يعني القرآن {بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ} أي رجمه الله باللعنة. قال: {فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ} يقول للمشركين: فأين تعدلون عنه يميناً وشمالاً، كقوله تعالى: {فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ}. قال تعالى: {إِنْ هُوَ} يعني القرآن {إِلاَّ ذِكْرٌ} إلا تفكير {لِّلْعَالَمِينَ} يعني من آمن به يذكرون به الآخرة. قال: {لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ} أي: على ما أمر الله في تفسير الحسن. وقال مجاهد: {أَن يَسْتَقِيمَ}، أي أن يتّبع الحق، وهو واحد. {وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللهُ} أي: لا تقدرون على شيء لم يرده الله {رَبُّ الْعَالَمِينَ} أي الخلق أجمع.
اطفيش
تفسير : {وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ} كما تقولون يعني محمدا صلى الله عليه وسلم والعطف على جواب القسم والخطاب لكفار مكة يقولون إنه مجنون وإن ما يقول ليس من عند نفسه واستدل الزمخشري على عادته على فضل جبريل على نبينا صلى الله وسلم عليهما بذلك حيث وصفه بأنه رسول كريم وأنه ذو قوة عند عظيم بلغت عظمته أن العرش من ملكه وبأنه مطاع في الملائكة فهو أفضلهم وأنه أمين ووصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه غير مجنون فقط وأجيب بأن المقام إنما هو مقام مدح جبريل وحده لا مقام الموازنة بينه وبين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وما نفي الجنون عنه إلا جواب لقولهم أنه مجنون وهو أفضل المخلوقات على الإطلاق كما بسط في محله وقال عياض في الشفاء أكثر المفسرين على أن قوله "مطاع ثم أمين به" المراد نبينا صلى الله عليه وسلم.
اطفيش
تفسير : {وَمَا صَاحِبُكُم} محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {بِمَجْنُونٍ} كما تكذبون عليه وتبهتونه وقد مر أن الوليد بن المغيرة قال لا تقولوا مجنون فهل رأيتموه يخنق وفى لفظ صاحب إِيماء إِلى ذلك بأَنه بين أظهركم نشأَ وصاحبتموه فى الحضر والسفر ولو كان مجنونا لظهر لكم جنونه وقد علمتم أنه أكملكم عقلاً ومن الخطأ إِدعاء الزمخشرى فضل جبريل عليه السلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمدح جبريل دونه ووجه الخطأَ أن مدح أحد دون أحد لا يدل على فضل من لم يمدح بل يحتمل العكس والمساواة وأن المقام ليس مقام مدح له - صلى الله عليه وسلم - ومن أن المقام ليس لمدحه هو مدح له إِذا أرسل إِليه من هو أعز عليه فالمرسل إِليه أفضل من المرسل ولا ينقص ذلك بأَن الأُمة ليست أفضل من الرسول لأَن الكلام فيما لم يتبين والأُمة قد تبين أنها دون نبيها بل مؤمنوها ونبيها أفضل من جبريل عليه السلام.
الالوسي
تفسير : {وَمَا صَـٰحِبُكُمْ } هو رسول الله صلى الله عليه وسلم {بِمَجْنُونٍ } كما تبهته الكفرة قاتلهم الله تعالى. وفي التعرض لعنوان الصحبة مضافة إلى ضميرهم على ما هو الحق تكذيب لهم بألطف وجه إذ هو إيماء إلى أنه عليه الصلاة والسلام نشأ بين أظهركم من ابتداء أمره إلى الآن فأنتم أعرف به وبأنه صلى الله عليه وسلم أتم الخلق عقلاً وأرجحهم قيلاً وأكملهم وصفاً وأصفاهم ذهناً فلا يسند إليه الجنون إلا من هو مركب من الحمق والجنون. واستدل الزمخشري بالمبالغة في ذكر جبريل عليه السلام وتركها في شأن النبـي صلى الله عليه وسلم على أفضليته عليه السلام على النبـي صلى الله عليه وسلم وأجابوا بما بحث فيه. والوجه في الجواب على ما في «الكشف» أن الكلام مسوق لحقية المنزل دلالة على صدق ما ذكر فيه من أهوال القيامة وقد علمت أن من شأن البليغ أن يجرد الكلام لما ساق له لئلا يعد الزيادة لكنة وفضولاً ولا خفاء أن وصف الآتي بالقول يشد من عضد ذلك أبلغ شد وأما وصف من أنزل عليه فلا مدخل له في البين إلا إذا كان الغرض الحث على اتباعه فلهذا لم تدل المبالغة في شأن جبريل عليه السلام وعد صفاته الكوامل وترك ذلك في شأن نبينا عليه أفضل الصلوات والتسليمات على تفضيله بوجه. وقال بعضهم إن المبالغة في وصف جبريل عليه السلام مدح بليغ في حق النبي صلى الله عليه وسلم لأن الملك إذا أرسل لأحد من هو معزز معظم مقرب لديه دل على أن المرسل إليه بمكانة عنده ليس فوقها مكانة وقد علمت أن المقام ليس للمبالغة في مدح المنزل عليه وقيل المراد بالرسول هو نبينا صلى الله عليه وسلم كالمراد بالصاحب وهو خلاف الظاهر الذي عليه الجمهور.
ابن عاشور
تفسير : عطف على جملة: { أية : إنه لقول رسول كريم } تفسير : [التكوير: 19] فهو داخل في خبر القَسَم جواباً ثانياً عن القَسَم، والمعنى: وما هو (أي القرآن) بقول مجنون كما تزعمون، فبعد أن أثنى الله على القرآن بأنه قول رسول مُرسَلٍ من الله وكان قد تضمن ذلك ثناءً على النبي صلى الله عليه وسلم بأنه صادق فيما بلغه عَن الله تعالى، أعقبه بإبطال بهتان المشركين فيما اختلقوه عن النبي صلى الله عليه وسلم من قولهم: { أية : معلّم مجنون } تفسير : [الدخان: 14] وقولهم: { أية : أفترى على اللَّه كذباً أم به جنة }تفسير : [سبأ: 8]، فأبطل قولهم إبطالاً مؤكداً ومؤيداً، فتأكيده بالقَسم وبزيادة الباء بعد النفي، وتأييده بما أومأ إليه وصفه بأن الذي بلّغه صاحِبُهم، فإن وصف صاحب كناية عن كونهم يعلمون خُلقه وعقلَه ويعلمون أنه ليس بمجنون، إذ شأن الصاحب أن لا تَخفى دقائقُ أحواله على أصحابه. والمعنى: نفي أن يكون القرآن من وساوس المجانين، فسلامة مُبَلِّغِه من الجنون تقتضي سلامة قوله عن أن يكون وَسْوَسَة. ويجري على ما تقدم من القول بأن المراد بــــ { أية : رسول كريم } تفسير : [التكوير: 19] النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن يكون قوله: {صاحبكم} هنا إظهاراً في مقام الإِضمار للتعريض بأنه معروف عندهم بصحة العقل وأصالة الرأي. والصاحب حقيقته: ذو الصحبة، وهي الملازمة في أحوال التجمع والانفراد للمؤانسة والموافقة، ومنه قيل للزوج: صاحبةٌ وللمسافر مع غيره صاحبٌ، قال امرؤ القيس: شعر : بَكَى صاحبي لَمَّا رأي الدَّرْبَ دونَه تفسير : وقال تعالى حكاية عن يوسف: { أية : يا صاحبي السجن } تفسير : [يوسف: 39]، وقال الحريري في «المقامة الحادية والعشرين»: «ولا لَكم مني إلا صُحْبَة السفينة». وقد يتوسعون في إطلاقه على المخالِط في أحوال كثيرة ولو في الشر، كقول الحجاج يخاطب الخوارج: «ألسْتُم أصحابي بالأهواز حينَ رمتم الغدر، واستبطنتم الكفر». وقول الفضل اللّهبِي: شعر : كلّ له نيَّة في بُغْضِ صاحبه بنعمةِ اللَّه نَقْلِيكم وتَقْلُونا تفسير : والمعنى: أن الذي تخاصمونه وتكذبونه وتصفونه بالجنون ليس بمجنون وأنكم مخالطوه وملازموه وتعلمون حقيقته فما قولكم عليه: «إنه مجنون» إلا لقصد البهتان وإساءة السمعة. فهذا موقع هذه الجملة مع ما قبلها وما بعدها، والقصد من ذلك إثبات صدق محمد صلى الله عليه وسلم ولا يخطر بالبال أنها مسوقة في معرض الموازنة والمفاضلة بين جبريل ومحمد عليهما السلام والشهادة لهما بمزاياهما حتى يشم من وفرة الصفات المجراة على جبريل أنه أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم ولا أن المبالغة في أوصاف جبريل مع الاقتصاد في أوصاف محمد صلى الله عليه وسلم تؤذن بتفضيل أولهما على الثاني. ومن أسمج الكلام وأضعف الاستدلال قول صاحب «الكشاف»: «وناهيك بهذا دليلاً على جلالة مكانة جبريل عليه السلام ومباينة منزلته لمنزلة أفضل الإنس محمد صلى الله عليه وسلم إذا وازنت بين الذِّكْرين وقايست بين قوله: { أية : إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين } تفسير : [التكوير: 19، 20]، وبين قوله: {وما صاحبكم بمجنون} اهــــ. وكيف انصرف نظرُه عن سياق الآية في الرد على أقوال المشركين في النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقولوا في جبريل شيئاً لأن الزمخشري رام أن ينتزع من الآية دليلاً لمذهب أصحاب الاعتزال من تفضيل الملائكة على الأنبياء، وهي مسألة لها مجال آخر، على أنك قد علمتَ أن الصفات التي أجريت على {رسول} في قوله تعالى: { أية : إنه لقول رسول كريم } تفسير : [التكوير: 19] إلى قوله: { أية : أمين } تفسير : [التكوير: 21]، غيرُ متعين انصرافُها إلى جبريل فإنها محتملة الانصراف إلى محمد صلى الله عليه وسلم. وقد يطغى عليه حب الاستدلال لعقائد أهل الاعتزال طغياناً يرمي بفهمه في مهاوي الضَّآلة، وهل يسمح بال ذي مسكة من علم بمجاري كلام العقلاء أن يتصدى متصد لبيان فضل أحد بأن ينفي عنه أنه مجنون، وهذا كله مبني على تفسير: {رسول كريم} بجبريل فأما إن أريد به محمد صلى الله عليه وسلم أوْ هو وجبريل عليهما السلام فهذا مقتلَع من جذره. ولا يخفى أن العدول عن اسم النبي العَلَم إلى {صاحبكم} لما يؤذن به {صاحبكم} من كونهم على علم بأحواله، وأما العدول عن ضميره إن كان المراد بـــ {رسول} خصوص النبي صلى الله عليه وسلم فمن الإظهار في مقام الإِضمار للوجه المذكور وإذا أريد بــــ {رسول} كلاهما فذكر {صاحبكم} لتخصيص الكلام به.
د. أسعد حومد
تفسير : (22) - وَبَعْدَ أَنْ وَصَفَ اللهُ تَعَالَى رَسُولَهُ جِبْرِيلَ، وَصَفَ نَبِيَّهُ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ، فَقَالَ إِنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه وسلم لَيْسَ بِمَجْنُونٍ، وَهُوَ صَاحِبُهُمْ، وَهُمْ يَعْرِفُونَهُ، لأَِنَّهَ خَالَطَهُمْ وَعَاشَرَهُمْ وَعَرَفُوا صِفَاتِهِ.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ} معناه محمدٌ صلّى الله عليهِ وآلهِ وسَلَّمَ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):