Verse. 5828 (AR)

٨١ - ٱلتَّكْوِير

81 - At-Takweer (AR)

لِمَنْ شَاۗءَ مِنْكُمْ اَنْ يَّسْتَــقِيْمَ۝۲۸ۭ
Liman shaa minkum an yastaqeema

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«لمن شاء منكم» بدل من العالمين بإعادة الجار «أن يستقيم» باتباع الحق.

28

Tafseer

الرازي

تفسير : ثم قال: {لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ } وهو بدل من العالمين، والتقدير: إن هو إلا ذكر لمن شاء منكم أن يستقيم، وفائدة هذا الإبدال أن الذين شاؤوا الاستقامة بالدخول في الإسلام هم المنتفعون بالذكر، فكأنه لم يوعظ به غيرهم، والمعنى أن القرآن إنما ينتفع به من شاء أن يستقيم، ثم بين أن مشيئة الاستقامة موقوفة على مشيئة الله. فقال تعالى:

المحلي و السيوطي

تفسير : {لِمَن شَآءَ مِنكُمْ } بدل من العالمين بإعادة الجار {أَن يَسْتَقِيمَ } باتباع الحق.

السلمي

تفسير : قال سهل: لمن شاء منكم أن يستقيم على الطريق بالإيمان به ولا تصح لكم تلك المشيئة والاستقامة إلا بأن يشاء الله لكم ذلك ويرزقكموه.

اسماعيل حقي

تفسير : {لمن شاء منكم}أيها المكلفون بالايمان والطاعة وهو بدل من العالمين باعادة الجار بدل البعض من الكل ولا تخالف بين الاصل المتبوع والفرع التابع لان الاول باعتبار الذات والثانى باعتبار التبع {ان يستقيم} مفعول شاء اى لمن شاء منكم الاستقامة بتحرى الحق وملازمة الصواب وابداله من العالمين مع انه ذكر شامل لجميع المكلفين لانهم هم المنتفعون بالتذكير دون غيرهم فكأنه مختص بهم ولم يوعظ به غيرهم.

الجنابذي

تفسير : {لِمَن شَآءَ مِنكُمْ} بدل من قوله للعالمين بدل البعض من الكلّ {أَن يَسْتَقِيمَ} فى طاعة علىٍّ (ع) والائمّة من بعده كما عن الصّادق (ع)، او يستقيم فى افعاله واقواله واحواله واخلاقه اى يتمكّن على الصّدق فيها.

اطفيش

تفسير : {لِمَنْ} بدل من للعالمين لأن هذا الذي شاء هو المنتفع بالتذكير *{شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ} باتباع الحق وتحريه وغيره وكأنه لم يوعظ لأنه لا تنفعه الموعظة.

اطفيش

تفسير : {لِمَن شَاءَ مِنْكُمْ} الجار والمجرور بدل من للعالمين الجار والمجرور قبله بدل بعض ولعل من يدخل فىالإِبدال حرف الجر فيقول هنا من شاء بدلا من العالمين، راعى أن حرف الجر توكيد لفظى للحرف الآخر قبله الذى فى معناه وليس كذلك لتقييد كل بمدخوله ولو قيل جاء أخوك الكريم لقيل أخوك الثانى بدل من الأَول لا توكيد لفظى تقييده بمدخوله. {أَن يَسْتَقِيمَ} بالإِيمان والعمل الصالح.

الالوسي

تفسير : وقوله سبحانه: {لِمَن شَآءَ مِنكُمْ} بدل من (العالمين) بدل بعض من كل والبدل هو المجرور وأعيد معه العامل على / المشهور وقيل هو الجار والمجرور. وجوز أن يكون بدل كل من كل لإلحاق من لم يشأ بالبهائم ادعاء وهو تكلف وقوله تعالى: {أَن يَسْتَقِيمَ} مفعول {شَآءَ} أي لمن شاء منكم الاستقامة بتحري الحق وملازمة الصواب وإبداله من العالمين لأنهم المنتفعون بالتذكير.

الشنقيطي

تفسير : أي بعد هذا البيان وقوة هذا السند، وإظهار ثبوت الرسالة، فقد أعذر من أنذر، لمن شاء منكم أن يستقيم.

د. أسعد حومد

تفسير : (28) - وَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمُ الهِدَايَةَ وَالاسْتِقَامَةَ عَلَى جَادَّةِ الحَقِّ وَالصَّوَابِ، فَعَلَيْهِ بِهَذَا القُرْآنِ فَلاَ هِدَايَةَ فِي غَيْرِهِ.

همام الصنعاني

تفسير : 3528- حدثنا عبد الرزاق، عن ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن (سليمان بن موسى)، عن (القاسم بن مخيمرة)، قال: لما نزلت: {لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ}: [الآية: 28]، قال: قال أبو جهل: أرى الأمر إلينا، قال: فنزلت: {وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ}: [الآية: 29].