Verse. 5832 (AR)

٨٢ - ٱلْإِنْفِطَار

82 - Al-Infitar (AR)

وَاِذَا الْبِحَارُ فُجِّـــرَتْ۝۳ۙ
Waitha albiharu fujjirat

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وإذا البحار فُجِّرت» فتح بعضها في بعض فصارت بحرا واحدا واختلط العذب بالملح.

3

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ } فتح بعضها في بعض فصارت بحراً واحداً واختلط العذب بالملح.

ابن عبد السلام

تفسير : {فُجِّرَتْ} يبست أو خرقت فصارت بحراً واحداً وكانت سبعة أبحر أو فجّر عذبها في مالحها ومالحها في عذبها.

اسماعيل حقي

تفسير : {واذا البحار فجرت} فتح بعضها الى بعض بزوال المانع وحصول تزلزل الارض وتصدعها واستوآئها وصارت البحار وهى سبعة بحر الروم وبحر الصقالبة وبحر جرجان وبحر القلزم وبحر فارس وبحر الصين وبحر الهند بحرا واحدا فيصب ذلك البحر فى جوف الحوت الذى عليه الارضون السبع كما فى كشف الاسرار وروى ان الارض تنشف من الماء بعد امتلاء البحار فتصير مستوية وهو معنى التسجير عند الحسن البصرى ودخل فى البحار البحر المحيط لانه اصل الكل اذ منه يتفرع الباقى وكذا الانهار العذبة فانها بحار ايضا التوسعها وفيها اشارة الى بحار الارواح والاسرار والقلوب حيث فجرت بعضها فى بعض بالتجلى الاحدى وصارت بحر واحدا والى بحار الاجسام العنصرية حيث فجرت بعضها فى بعض بزوال البرازخ الحاجزة عن ذهاب كل الى أصله وهى الارواح الحيوانية المانعة عن خراب البدن ورجوع اجزآئه الى أصلها.

الجنابذي

تفسير : {وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ} انفجر الماء وتفجّر سال، وفجره من الثّلاثىّ المجرّد وفجّره من التّفعيل اساله، والمراد سيلان البحار بعضها فى بعضها، او سيلان مائها بحيث لم يبق فيها ماءٌ.

اطفيش

تفسير : {وَإِذَا البِحَارُ فُجِّرَتْ} فجر بعضها في بعض وخلطت بحرا واحدا عذبها ومالحها وقيل أفيضت أو قيل ينقل ماؤها منها الى غيرها.

اطفيش

تفسير : فتحت كتفجير العين العين بعضها إلى بعض ملحها وعذبها فصارت الأَرض كلها بحراً واحداً ثم تنشفها الأَرض فتصير بلا ماء وتسوى مع أرض البحور بدفنها وبرفع أرضها أو بخفض الأرض حتى تستوى مع قعر البحور حتى لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً وذلك مناف لما يقال إن البحور نار يوم القيامة إلا أن يقال تغلى كالنار ثم تزول.

الالوسي

تفسير : فتحت وشققت جوانبها فزال ما بينها من البرزخ واختلط العذب بالأجاج وصارت بحراً واحداً. وروى أن الأرض تنشف الماء بعد امتلاء الجار فتصير مستوية أي في أن لا ماء وأريد أن البحار تصير واحدة أولاً ثم تنشف الأرض جميعاً فتصير بلا ماء. ويحتمل أن يراد بالاستواء بعد النضوب عدم بقاء مغايض الماء لقوله تعالى: {أية : لاَّ تَرَىٰ فِيهَا عِوَجاً وَلا أَمْتاً}تفسير : [طه: 107]. وقرأ مجاهد والربيع بن خيثم والزعفراني والثوري (فجرت) بالتخفيف مبنياً للمفعول وعن مجاهد أيضاً (فجرت) مبنياً للفاعل بمعنى بغت لزوال البرزخ من الفجور نظراً إلى قوله تعالى: {أية : لاَّ يَبْغِيَانِ}تفسير : [الرحمن: 20] لأن البغي والفجور أخوان.

د. أسعد حومد

تفسير : (3) - وَإِذَا تَشَقَّقَتِ البِحَارُ مِنْ جَوَانِبِهَا وَقِيعَانِهَا، فَاخْتَلَطَتْ مِيَاهُ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ (أَوْ غَارَتْ وَذَهَبَتْ مِيَاهُهَا). فُجِّرَتْ - شُقِّقَتْ جَوَانِبُهَا أَوْ غَارَ مَاؤُهَا.

مجاهد بن جبر المخزومي

تفسير : أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شريك عن سعيد بن مسروق، عن منذر الثوري، عن الربيع بن خيثم في قوله: {وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ} [الآية: 3]. قال: فاضت. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {فِيۤ أَىِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ} [الآية: 8]. يقول: أَي شبه شاءَ صورك. شبه الأَب أَو الأُم، أَو الخال أَو العم. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ} [الآية: 9]. بالحساب.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ} معناه فُجِّرَ بَعضُها في بَعضٍ فَذَهَب ماؤها.

همام الصنعاني

تفسير : 3529- عبد الرزاق، عن معمر، عن الحسن، في قوله: {وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ}: [الآية: 3]، قال: فجر بعضها في بعضٍ، فذهب ماؤها. قال معمر، وقال الكلبي: مُلِئَت.