Verse. 5871 (AR)

٨٣ - ٱلْمُطَفِّفِين

83 - Al-Mutaffifeen (AR)

عَلَي الْاَرَاۗىِٕكِ يَنْظُرُوْنَ۝۲۳ۙ
AAala alaraiki yanthuroona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«على الأرائك» السرر في الحجال «ينظرون» ما أعطوا من النعيم.

23

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {عَلَىٰ ٱلأَرَائِكِ } السرر في الحجال {يَنظُرُونَ } ما أعطوا من النعيم.

الجنابذي

تفسير : {عَلَى ٱلأَرَآئِكِ} جمع الاريكة السّرير فى حجلة وكلّ ما يتّكأ عليه من سريرٍ ومنصّة وفراشٍ او سرير منجّد مزيّنٍ فى قبّه او بيت {يَنظُرُونَ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ} الرّحيق الخمر او اطيبها او افضلها او الخالص او الصّافى، وضرب من الطّيب {مَّخْتُومٍ} مطبوع بحيث لا يمسّه يد غير يد ساقيه.

اطفيش

تفسير : {عَلَى الأَرَائِكِ} الأسرة في الحجال جمع حجلة وهي بيت يزين بالثياب الفاخرة والستور {يَنْظُرُونَ} إلى ما شاءوا من النعيم والمتنزهات وإلى ما أولاهم من النعمة وإلى أعدائهم يعذبون في النار وما تحجب الحجال أبصارهم وعلى الأرائك خبر ثان لأن أو متعلق بينظرون أو حال من الواو.

اطفيش

تفسير : {عَلَى الأَرَائِكِ} الأَسرة فى بيوت مزخرفة أو الأَسرة التى عليها ستور زينة {يَنظُرُونَ} فى ملكهم الواسع ولو ألف عام لا يردهم البعد عن النظر فيه ولا الستور والبيوت وفى ما شاء الله تعالى من الجنة المباحة لا عن النظر وإلى أعدائهم فى النار والتشفى من العدو لذة عظيمة وإلى أحبابهم فى الجنة ولما ذكرت من اللذة فى التشفى ذكره مرتين هنا إِجمالا وفى آخر السورة تخصيصاً وقد يقال ما هنا لا يشمله لكون ما فى آخر السورة تأسيساً وما ذكرته أولى وعلى الأَرائك فى الموضعين متعلق بما بعده أو حال من واو ما بعده أو خبر ثان لأَن هنا وللمبتدأ فيما يأتى أو متعلق بما قبله.

الالوسي

تفسير : {عَلَىٰ ٱلأَرَائِكِ } أي على الأسرة في الحجال وقد تقدم تمام الكلام فيها {يُنْظَرُونَ } أي إلى ما شاؤا من رغائب مناظر الجنة وما تحجب الحجال أبصارهم وقال ابن عباس وعكرمة ومجاهد إلى / ما أعد الله تعالى لهم من الكرامات وقال مقاتل إلى أهل النار أعدائهم ولم يرتضه بعض ليكون ما في آخر السورة تأسيساً وقيل ينظر بعضهم إلى بعض فلا يحجب حبيب عن حبيبه وقيل النظر كناية عن سلب النوم فكأنه قيل لا ينامون وكأنه لدفع توهم النوم من ذكر الأرائك المعدة للنوم غالباً وفيه إشارة إلى أنه لا نوم في الجنة كما وردت به الأخبار لما فيه من زوال الشعور وغفلة الحواس إلى غير ذلك مما لا يناسب ذلك المقام وعليه يكون قوله سبحانه: {تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ}.

الواحدي

تفسير : {على الأرائك ينظرون} أَيْ: إلى ما أعطاهم الله سبحانه من النَّعيم والكرامة. {تعرف في وجوههم نَضْرَةَ النعيم} أي: غضارته وبريقه. {يسقون من رحيق} وهو الخمر الصَّافية. {مختوم}. {ختامه مسك} يعني: إذا فني ما في الكأس وانقطع الشَّراب يختم ذلك الشَّراب برائحة المسك. {وفي ذلك فليتنافس المتنافسون} فليرغب الرَّاغبون بالمبادرة إلى طاعة الله عزَّ وجلَّ. {ومزاجه} ومزاج ذلك الشَّراب {من تسنيم} وهو عينُ ماءٍ تجري في جنَّة عدنٍ، وهي أعلى الجنَّات، ثمَّ فسَّره فقال: {عيناً يشرب بها المقربون} أَيْ: يشربها المُقرَّبون. {إنَّ الذين أجرموا} أشركوا: يعني: أبا جهلٍ وأصحابه {كانوا من الذين آمنوا} من فقراء المؤمنين {يضحكون} استهزاءً بهم. {وإذا مروا بهم يتغامزون} يغمز بعضهم بعضاً ويشيرون إليهم. {وإذا انقلبوا} رجعوا {إلى أهلهم} أصحابهم وذويهم {انقلبوا فكهين} مُعجبين بما هم فيه، يتفكَّهون بذكر المؤمنين. {وإذا رأوهم} رأوا المؤمنين {قالوا إنَّ هؤلاء لضالون}. {وما أرسلوا} يعني: الكفَّار {عليهم} على المؤمنين {حافظين} لأعمالهم موكلين بأموالهم. {فاليوم} يعني: يوم القيامة {الذين آمنوا من الكفار يضحكون} كما ضحكوا منهم في الدُّنيا. {على الأرائك ينظرون} إليهم كيف يُعذَّبون. {هل ثوِّب الكفار ما كانوا يفعلون} أي: هل جُوزوا بسخريتهم بالمؤمنين في الدُّنيا؟

د. أسعد حومد

تفسير : {ٱلأَرَآئِكِ} (23) - وَهُمْ عَلَى الأَسِرَّةِ يَنْظُرُونَ إِلَى مَا هُمْ فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ الذِي لاَ يُوصَفُ (وَقِيلَ بَلْ إِنَّهُمْ يَنْظرُوُنَ إِلَى رَبِّهِمْ). الأَرَائِكِ - الأَسِرَّةِ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {عَلَى ٱلأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ} فالأَرائِكُ: السُّررُ في الحِجالِ.