٨٣ - ٱلْمُطَفِّفِين
83 - Al-Mutaffifeen (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
25
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ } خمر خالصة من الدنس {مَّخْتُومٍ } عى إنائها لا يفك ختمه إلاّ هم.
ابن عبد السلام
تفسير : {رَّحِيقٍ} عين في الجنة مشوب بالمسك "ح" أو شراب أبيض يختمون به شرابهم أو الخمر في قول الجمهور وهي الخمر الصافية أو أقصى الخمر وأجودها قاله الخليل أو الخالصة من الغش أو العتيقة {مَّخْتُومٍ} ممزوج أو ختم إناؤه بختم.
اسماعيل حقي
تفسير : {يسقون من رحيق} وهو ثالث الاوصاف وسقى يتعدى الى مفعولين والاول هنا الواو القائم مقام الفاعل والثانى من رحيق لان من تبعيضية كأنه قيل بعض رحيق او مقدر معلوم اى شرابا كائنا من رحيق مبتدأ منه فمن ابتدآئية والرحيق صافى الخمر وخالها والمعنى يسقون فى الجنة من شراب خالص لا غش فيه ولا ما يكرهه الطبع ولا شئ يفسده وايضا صاف عن كدورة الخمار وتغيير النكهة وايراث الصداع {مختوم ختامه} اى ما يختم ويطبع به {مسك} وهو طيب معروف اى مختوم اوانيه واكوابه بالمسك مكان الطين قال فى كشف اسرار ما ختم به مسك رطب ينطبع فيه الخاتم امر الله بالختم عليه اكراما لاصحابه فختم ومنع أن يمسه ماس او تتناوله يد الى أن يفك ختمه الابرار والاظهر انه تمثيل لكمال نفاسته اذا لشئ النفيس يختم لا سيما اذا كان ما يختم به المسك مكان الطين وقيل ختام الشئ خاتمته وآخره فمعنى ختامه مسك ان الشارب اذا رفع فاه من آخر شربه وجد رآئحة كرآئحة المسك او وجد رآئحة المسك لكونه ممزوجا به كالاشربة الممسكة فى الدنيا فانه يوجد فيه رآئحة المسك عند خاتمة الشرب لا فى اول زمان الملابسة بالشرب وعن أبى الدردآء رضى الله عنه ان الرحيق شراب ابيض مثل الفضة يختمون به آخر شربهم ولو أن رجلا من اهل الدنيا ادخل فيه يده ثم اخرجها لم يبق ذو روح الا وجد طيب ريحه.
اطفيش
تفسير : {يُسْقَوْنَ مِنْ رَّحِيقٍ} خمر صافية بيضاء طيبة خالصة من غش ودنس *{مَخْتُومٍ} فيه حذف مضاف أي مختوم أوانيه لا تفك أو حذف وإيصال أي مختوم عليه والخمر يذكر ويؤنث فقد ذكر هنا وقيل لا دليل على التذكير هنا للتعبير عنه بالرحيق.
اطفيش
تفسير : {يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ} خمر أجود أو شراب مطلق لا غش فيه خمر أو لبن أو ماء أو غيره لا صداع فيه ولا سكر ولا وسخ يبقى أسفل الإناء ولا وجع به ولا فضلة. {مَّخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ} مغطى أوانيه وأكوابه بالمسك مكان الطين وطين الجنة مسك لا يتغير بالمشى عليه ولا بقدمه وكأَنه كل يوم جديد وذلك تلذيذ لهم بمشاهدة ما ألف فى الدنيا وإلا فلا غبار فى الجنة ولا ذباب ولا شىء مما يغير الشراب أوالطعام فقد يقال ليس ذلك على الحقيقة بل كناية عن خلوصه عن كل مغير، وقيل المعنى نهايته رائحة المسك يستغرقون فى التلذذ فى الشرب حتى لا شعور لهم بالرائحة الموجودة وإذا تم عقبه لذة الرائحة وفيه أن الأولى أن يتلذذوا دفعة بشراب ورائحته إلا أنه يناسبه قراءة عن الكسائى خاتمته بأَلف وكسر التاء وهو بمعنى آخره رائحة المسك إلا أن له قراءة خاتمة بألف وفتح التاء كقالب وطابع وهو ما يربط به على الشىء وهو المعنى المفسر به أولا والجملة نعت لرحيق {وَفِي ذَلِكَ} المذكور البعيد المرتبة فى الشر ومن الكون فى الجنة ومن الرحيق وما ذكر من النعم إِجمالا وتفصيلاً قدم على متعلقه بطريق الاهتمام وللحصر والفاصلة أى فى ذلك لا فى غيره من لذات الدنيا المكدرة المباحة والمحرمة، {فَلْيَتَنَافَس} الفاء صلة لا تمنع تعلق ما قبلها بما بعدها، وقيل فى مثل ذلك إن الفاء فى جواب شرط قدم معموله عن الفاء ليكون عوضا عنه كما قدم معمول جواب أما عليه نحو أما زيداً فأَكرم لئلا يتصل أداة الشرط بفاء الجواب والأصل وإن أُريد التنافس فليتنافس فى ذلك {المُتَنَافِسَونَ} التنافس المغالبة عن الشىء النفيس والمراد هنا طريق الرغبة والغبطة لا الحسد وأصله من نفس الإنسان مثلا لعزة نفسه عليه وهى روحه أو جسده حتى قبل إن المعنى يبذل نفسه فى تحصيل ذلك المرغوب فيه وذلك التنافس فى الدنيا بالتوحيد والعمل الصالح كقوله تعالى {أية : لمثل هذا فليعمل العاملون} تفسير : [الصافات: 61].
الالوسي
تفسير : {يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ } قال الخليل هو أجود الخمر وقال الأخفش والزجاج الشراب الذي لا غش فيه قال حسان: شعر : يَسْقُونَ مَنْ وَرَدَ البَرِيصَ عَلَيْهِمُ بَرَدَى يُصَفَّقُ بالرحيقِ السَّلْسَل تفسير : وفسر هٰهنا بالشراب الخالص مما يكدر حتى الغول. {مَّخْتُومٍ * خِتَـٰمُهُ مِسْكٌ } أي مختوم أوانيه وأكوابه بالمسك مكان الطين كما روي عن مجاهد وذكر أن طين الجنة مسك معجون والظاهر أن الختام ما يختم به وأن الختم على حقيقته وكذا إسناده وقولنا مختوم أوانيه الخ ليس لأن الإسناد مجازي بل لأن الختم على الشيء - أعني الاستيثاق منه بالختم - طريقه ذلك وختم اعتناء به وإظهاراً لكرامة شاربه وكأن ذلك بما هو على هيئة الطين ليكون على النهج المألوف ويجوز أن يكون ذلك تمثيلاً لكمال نفاسته وإلا فليس ثمة غبار أو ذباب أو خيانة ليصان عن ذلك بالختم. وقال ابن عباس وابن جبير والحسن المعنى خاتمته ونهايته رائحة مسك إذا شرب أي يجد شاربه ذلك عند انتهاء شربه وكأن ذلك لأن اشتغال الذائقة بكمال لذته تمنع عن إدراك الرائحة فإذا انقطع الشرب أدركت وإلا فالرائحة لا تختص بالانتهاء وقيل المعنى ذو نهاية نهايته وما يبقى بعد شربه ويشرب في أوانيه مسك وليس كشراب الدنيا نهايته وما يرسب في إنائه طين أو نحوه وهو كما ترى. وقيل إن الرحيق يمزج بالكافور ويختم مزاجه بالمسك فالمعنى ذو ختام ختام مزاجه مسك وهو مع كونه خلاف الظاهر وفيما بعد ما يبعده في الجملة يحتاج إلى نقل يعول عليه. وقرأ علي كرم الله تعالى وجهه والنخعي والضحاك وزيد بن علي وأبو حيوة وابن أبـي عبلة والكسائي (خاتمه) بألف بعد الخاء وفتح التاء والمراد ما يختم به أيضاً فإن فاعلاً بالفتح يكون أيضاً اسم آلة كالقالب والطابع لكنه سماعي وعن الضحاك وعيسى وأحمد بن جبير الأنطاكي عن الكسائي كسر التاء أي آخره رائحة مسك والجمل السابقة أعني {أية : عَلَى ٱلأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ}تفسير : [المطففين: 23] و {أية : تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ}تفسير : [المطففين: 24] الخ و {يُسْقَوْنَ } [المطففين: 25] الخ قيل أحوال مترادفة وقيل مستأنفات كجملة {أية : إِنَّ ٱلأَبْرَارَ}تفسير : [المطففين: 22] الخ وقعت أجوبة للسؤال في حالهم والفصل للتنبيه على استقلال كل في بيان كرامتهم. {وَفِى ذَلِكَ } إشارة إلى الرحيق وهو الأنسب بما بعد أو إلى ماذكر من أحوالهم وما فيه من معنى البعد للإشعار بعلو مرتبته وبعد منزلته وجوز أن يكون لكونه في الجنة والجار والمجرور متعلق بقوله تعالى: {فَلْيَتَنَافَسِ } وقدم للاهتمام أو للحصر أي فليتنافس / وليرغب فيه لا في خمور الدنيا أو لا في غيره من ملاذها ونعيمها {ٱلْمُتَنَـٰفِسُونَ } أي الراغبون في المبادرة إلى طاعة الله تعالى وقيل أي فليعمل لأجله أي لأجل تحصيله خاصة والفوز به العاملون كقوله تعالى: {أية : لِمِثْلِ هَـٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَـٰمِلُونَ }تفسير : [الصافات: 61] أي فليستبق في تحصيل ذلك المتسابقون. وأصل التنافس التغالب في الشيء النفيس وأصله من النفس لعزتها قال الواحدي نفست الشيء أنفسه نفاسة والتنافس تفاعل منه كأن كل واحد من الشخصين يريد أن يستأثر به وقال البغوي أصله من الشيء النفيس الذي تحرص عليه نفوس الناس ويريده كل أحد لنفسه ويقال نفست عليه بالشيء أنفس نفاسة إذا بخلت به عليه وفي «مفردات الراغب» ((المنافسة مجاهدة النفس للتشبه بالأفاضل واللحوق بهم من غير إدخال ضرر على غيره)) وهي بهذا المعنى من شرف النفس وعلو الهمة والفرق بينها وبين الحسد أظهر من أن يخفى. واستشكل ذلك التعلق بأنه يلزم عليه دخول العاطف على العاطف إذ التقدير وفليتنافس في ذلك وأجيب بأنه بتقدير القول أي ويقولون لشدة التلذذ من غير اختيار في ذلك فليتنافس المتنافسون أي في الدنيا على معنى أنه كان اللائق بهم أن يتنافسوا في ذلك وقيل الكلام على تقدير حرف الشرط والفاء واقعة في جوابه أي وإن أريد تنافس فليتنافس في ذلك المتنافسون. وتقديم الظرف ليكون عوضاً عن الشرط في شغل حيزه وهو أنفس مما تقدم.
د. أسعد حومد
تفسير : (25) - يُسْقَوْنَ مِنْ خَمْرِ الجَنَّةِ فِي أَوَانٍ مَخْتُومَةٍ، يَفُكُّ خَتْمَهَا الأَبْرَارُ. الرَّحِيقُ - مِنْ أَسْمَاءِ الخَمْرِ الجَيِّدَةِ.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ} معناه مَمزوجٌ، وخِتامُهُ: خَلطُهُ. ويقال: طَعمُهُ ورِيحُهُ. وقوله تعالى:{وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَافِسُونَ} معناه يَرغبُ فيهِ الرَّاغبونَ.
همام الصنعاني
تفسير : 3543- معمر، عن قتادة في قوله تعالى: {مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ}: [الآية: 25]، قال: هو الخمر، {خِتَامُهُ مِسْكٌ}: [الآية: 26]، قال: عاقبته مسك.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):