Verse. 5902 (AR)

٨٤ - ٱلْإِنْشِقَاق

84 - Al-Inshiqaq (AR)

وَالْقَمَرِ اِذَا اتَّسَقَ۝۱۸ۙ
Waalqamari itha ittasaqa

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«والقمر إذا اتسق» اجتمع وتم نوره وذلك في الليالي البيض.

18

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ } اجتمع وتم نوره وذلك في الليالي البيض.

ابن عبد السلام

تفسير : {اتَّسَقَ} استوى "ع" اتسق الأمر انتظم واستوى وليلة أربعة عشر هي ليلة السواء أو استدار أو اجتمع.

الخازن

تفسير : {والقمر إذا اتسق} أي اجتمع وتم نوره وذلك في الأيام البيض، وقيل استدار واستوى، ولما ذكر المقسم به أتبعه بالمقسم عليه فقال تعالى {لتركبن} قرىء بفتح الباء وهو خطاب الواحد والمعنى لتركبن يا محمد {طبقاً عن طبق} يعني سماء بعد سماء وقد فعل الله ذلك معه ليلة أسري به، فأصعده سماء بعد سماء، وقيل درجة بعد درجة، ورتبة بعد رتبة في القرب من الله تعالى: وقيل معناه لتركبن حالاً بعد حال (خ) عن ابن عباس قال: لتركبن طبقاً عن طبق حالاً بعد حال هذا لنبيكم صلى الله عليه وسلم ومعنى هذا يكون لك الظفر والغلبة على المشركين حتى يختم لك بجميل العاقبة فلا يحزنك تكذيبهم وتماديهم في كفرهم وقرىء لتركبن بضم الباء، وهو الأشبه ويكون خطاب الجمع والمعنى لتركبن أيّها النّاس حالاً بعد حال وأمراً بعد أمر، وذلك في موقف القيامة تتقلب بهم الأحوال فيصيرون في الآخرة على غير الحال التي كانوا عليها في الدنيا. وقال ابن عباس يعني الشّدائد وأهوال الموت ثم البعث ثم العرض، وقيل حال الإنسان حالاً بعد حال رضيع ثم فطيم ثم غلام ثم شاب ثم كهل ثم شيخ، وقيل معناه لتركبن سنن من كان قبلكم وأحوالهم. (ق) عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "حديث : لتتبعن سنن من كان قبلكم وأحوالهم شبراً بعد شبر وذراعاً بعد ذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم قلنا يا رسول الله اليهود والنّصارى قال فمن"تفسير : ، وقيل في معنى الآية إنه أراد به السّماء تتغير لوناً بعد لون فتصير تارة وردة كالدّهان وتارة كالمهل وتنشق مرة وتطوي أخرى {فما لهم لا يؤمنون} يعني بالبعث والحساب وهو استفهام إنكار {وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون} يعني لا يصلون فعبر بالسّجود عن الصّلاة لأنه جزء منها، وقيل أراد به سجود التلاوة وهذه السّجدة أحد سجدات القرآن عند الشّافعي ومن وافقه (ق) عن رافع قال "صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ {أية : إذا السّماء انشقت} تفسير : [الإنشقاق: 1] فسجد، فقلت ما هذا قال: سجدت بها خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه ولمسلم عنه قال: "سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في {أية : اقرأ باسم ربك} تفسير : [العلق: 1] {أية : إذا السّماء انشقت}تفسير : [الإنشقاق: 1].

اسماعيل حقي

تفسير : {والقمر اذا اتسق} اى اجتمع وتم بدر الليلة اربع عشرة وفى فتح الرحمن امتلأ فى الليالى البيض يقال امور فلان متسقة اى مجتمعة على الصلاح كما يقال منتظمة قال فى القاموس وسقه يسقه جمعه وحمله ومنه والليل وما وسق واتسق انتظم انتهى أقسم الله بهذه الأشياء لأن فى كل منها تحولا من حال فناسبت المقسم عليها يعنى ان الله تعالى أقسم بتغيرات واقعة فى الافلاك والعناصر على تغير احوال الخلق فان الشفق حالة مخالفة لما قبلها وهو ضوء النهار ولما بعدها وهو ظلمة الليل وكذا قوله والليل وما وسق فانه يدل على حدوث ظلمة بعد نور وعلى تغير احوال الحيوانات من اليقظة الى النوم وكذا قوله والقمر اذا اتسق فانه يدل على حصول كمال القمر بعد ان كان نقاصا قال القاشانى اى قمر القلب الصافى عن خسوف النفس اذا اجتمع وتم نوره وصار كاملا وفى التأويلات النجمية يشير الى القسم بقمر قلب العارف المحقق عند استدارته وبدريته.

الجنابذي

تفسير : {وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ} انتظم وتكامل فى نوره، وهكذا قمر القلب اذا تكامل.

اطفيش

تفسير : {وَالقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ} اجتمع نوره وتم ذلك في الليالي البيض وقيل وقت كماله بدرا وهو الليلة الرابعة عشر.

اطفيش

تفسير : اجتمع نوره وكمل وصار بدراً ليلة أربعة عشر.

الالوسي

تفسير : أي اجتمع نوره وصار بدراً.

د. أسعد حومد

تفسير : (18) - وَإِنَّهُ تَعَالَى لاَ يُرِيدُ أَنْ يُقْسِمَ بِالقَمَرِ إِذَا اجْتَمَعَ نُورُهُ، وَتَكَامَلَ وَأَصْبَحَ بَدْراً.

همام الصنعاني

تفسير : 3552- معمر، عن قتادة، في قوله: {إِذَا ٱتَّسَقَ}: [الآية: 18]، قال: إذا استدَارَ.