Verse. 5903 (AR)

٨٤ - ٱلْإِنْشِقَاق

84 - Al-Inshiqaq (AR)

لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ۝۱۹ۭ
Latarkabunna tabaqan AAan tabaqin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«لتركبن» أيها الناس أصله تركبونن حذفت نون الرفع لتوالي الأمثال والواو لالتقاء الساكنين «طبقا عن طبق» حالا بعد حال، وهو الموت ثم الحياة وما بعدها من أحوال القيامة.

19

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {لَتَرْكَبُنَّ } أيها الناس. أصله تركبونن حذفت نون الرفع لتوالي الأمثال والواو لالتقاء الساكنين {طَبَقاً عَن طَبَقٍ } حال، بعد حال، وهو الموت ثم الحياة وما بعدها من أحوال القيامة.

ابن عبد السلام

تفسير : {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً} سماء بعد سماء أو حالاً بعد حال فطيماً بعد رضيع وشيخاً بعد شاب أو أمراً بعد أمر رخاء بعد شدّة وشدّة بعد رخاء وغنىً بعد فقر وفقراً بعد غنى وصحة بعد سقم وسقماً بعد صحة "ح" أو منزلة بعد منزلة يرتفع في الآخرة قوم كانوا متضعين في الدنيا ويتضع فيها قوم كانوا مرتفعين في الدنيا أو عملاً بعد عمل أو الآخرة بعد الأولى أو شدّة بعد شدّة حياة ثم موت ثم بعث ثم جزاء في كل حال من هذه الأحوال شدّة.

التستري

تفسير : قوله عزَّ وجلَّ: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ}[19] قال: باطنها لترفعن درجة فوق درجة في الجنة، ولتحولن من حال إلى حال أشرف منها وأسر، كما كنتم في الدنيا ترفعون من درجة إلى درجة أعلى منها، من طمع وخوف وشوق ومحبة. والله سبحانه وتعالى أعلم.

القشيري

تفسير : قوله جلّ ذكره: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ}. أي حالاً بعد حال. وقيل: من أطباق السماء. ويقال: شِدَّةً بعد شدَّة. ويقال: تاراتُ الإنسانِ طفلاً ثم شاباً ثم كهلاً ثم شيخاً. ويقال: طالباً ثم واصلاً ثم مُتَّصِلاً. ويقال: حالاً بعد حالٍ، من الفقر والغِنَى، والصحة والسَقّم. ويقال: حالاً بعد حالٍ في الآخرة. قوله جلّ ذكره: {فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ}. أي فما الكُّفَّارِ أُمَّتِكَ لا يُصَدِّقون... وقد ظهرت البراهين؟ {وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ}. {يُوعُونَ} أي تنطوي عليه قلوبُهم - من أَوْعَيْتُ المتاعَ في الظَّرْفِ أي جعلته فيه. {فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ}. {إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ} فإنهم ليسوا منهم، ولهم أجرٌ غيرُ مقطوع.

اسماعيل حقي

تفسير : {لتركبن طبقا} مفعول تركبن {عن طبق}اى لتلاقن حالا بعد حال يعنى برسيد ومتلاشى شويد حالى را بعد ازحالى كه كل واحدة منها مطابقة لاختها فى الشدة والفظاعة يقال ما هذا بطبق هذا اى لا يطابقه قال الراغب المطابقة من الاسماء المتضايفة وهو أن يجعل الشئ فوق آخر بقدره ومنه طابقت النعل بالنعل ثم يستعمل الطباق فى الشئ الذى يكون فوق الآخر تارة وفيما يوافق غيره اخرى وقيل الطبق جمع طبقة وهى المرتبة وهو الاوفق للركوب المنبئ عن الاعتلاء والمعنى لتركبن احوالا بعد احوال هى طبقات فى الشدة بعضها أرفع من بعض وهى الموت وما بعده من مواطن القيامة ودواهيها الى حين المستقر فى احدى الدارين وقرئ لتركب بالافراد على خطاب الانسان باعتبار اللفظ لا باعتبار شموله لافراده كالقرآءة الاولى ومحل عن طبق النصب على انه صفة لطبقا اى طبقا مجاوزا لطبق او حال من الضمير فى لتركبن طبقا اى مجاوزين لطبق او مجاوزا على حسب القرآءة فعن على معناه المشهور وهو المجاوزة وتفسيره بكلمة بعد بيان لحاصل المعنى وقال ابن الشيخ عن هنا بمعنى بعد لان الانسان اذا صار الى شئ مجاوزا عن شئ آخر فقد صار الى الثانى بعد الاول فصح انه يستعمل فيه بعد وعن معا وايضا لفظ عن يفيد البعد والمجاوزة فكان مشابها للفظ بعد فصح استعمال احدهما بمعنى الآخر وفى التأويلات النجمية يخاطب القلب الانسانى المتوجه الى الله بأنواع الرياضات واصناف المجاهدات والتقلبات فى الاحوال المطابقة كل واحدة منها الاخرى فى الشدة والمشقة من الجوع والسهر والصمت والعزلة وامثال ذلك.

الجنابذي

تفسير : {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ} اى مرتبةً مجاوزةً عن مرتبةٍ اى بعد مرتبةٍ من مراتب الآخرة يعنى انتم فى ركوب المراتب الاخرويّة فى الدّنيا ولكنّكم غافلون منه، او حالاً بعد حالٍ لورود الاحوال المختلفة عليكم، او لتركبنّ سنن من كان قبلكم مطابقين لهم بعد جمعٍ آخر مطابقين لهم، او بعد حالٍ اخرى مطابقةٍ لحالهم كما فى كثيرٍ من الاخبار، وفى بعضها: لتسلكنّ سبيل من كان قبلكم من الامم فى الغدر فى الاوصياء بعد الانبياء (ع) وفى بعضها، او لم تركب هذه الامّة بعد نبيّها (ص) طبقاً عن طبق فى امر المنافقين، والطّبق محرّكة غطاء كلّ شيءٍ ومن كلّ شيءٍ ما ساواه، ومن النّاس والجراد الكثير او الجماعة منهم، وبمعنى الحال.

اطفيش

تفسير : {لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ} أي بعد طبق والمراد الطباق الكثيرة وهي طباق النيران والخطاب للكفار وعن كما ترى بمعنى بعد ذكره ابن هشام وعندي إنه يجوز ابقاءها على معناها كأن كل طبقة بجنب الأخرى ومجاوزة لها في المكان والشدة ثم رأيت الدما ميني والحمد لله أشار اليه والطبق ما طابق غيره ولو تفاوتا قوة وضعفا. وقيل الطبق المراتب جمع طبقة وفسر بعضهم الطبقات بالموت ومواطن القيامة وأهوالها وما قبلها من الدواهي وكذلك كما لا يخفي أحوال ومراتب الخطاب على هذا عام كما إذا فسرت بما يعرض للإنسان من كهولة وشيب وهرم وسقم وكما زعم بعض أن المراد كونه رضيعا ففطيما فغلاما فشابا فكهلا فشيخا، وعن أبي سعيد عنه صلى الله عليه وسلم "حديث : لتتبعن سنن من قبلكم حتى لو دخلوا حجر ضب لتبعتموه" تفسير : فقنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن وعن مكحول كل عشرين عاما تجدون أمرا لم تكونوا عليه وقيل المراد أن السماء تتغير لونا بعد لون تارة مهلا وتارة وردة وتارة تنشق وتارة تطوى ومعنى ركوبهم لذلك مشاهدتهم له والأصل تركبونن بتشديد النون الثانية حذفت النون الأولى كراهة تلاقي الأمثال وحذفت الواو لدفع إلتقاء الساكنين وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي بفتح الباء على أن الخطاب للإنسان المفرد مرادا به الجنس والمعنى ما ذكر والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ركب سماء بعد سماء ليلة المعراج وعليه ابن مسعود وابن عباس، أو حالا شريفا بعد آخر أو رتبة في القرب بإطاعة بعد الأخرى ويجوز أن يكون المراد على قرائتين حالا بعد حال تارة يغلبون المشركين وتارة يغلبهم المشركون والعاقبة بعد للمتقين فلا يحزنكم تكذيبهم، وقرئ بكسر الباء خطابا للنفس أي لتركبينن حذفت النون الأولى ثم الياء وقرئ بالمثناة أوله من تحت على الغيبة وعلى هذه القراءة فلا التفات بينه وبين قوله {فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ}.

اطفيش

تفسير : خطاب للانسان المذكور أولا إذ المراد به الجنس وعلى القول بأَن المراد الفرد فهذا الخطاب للكل لأَن الحكم واحد والطبق الحال أى حالاً عن حال وركوب الأَحوال ملاقاتها مجازاً شبهها بالركوب فعبر عنها به أو هو على حقيقته والتجوز فى الحال إذ شبهها بالدَّابَّة ورمز إليها بلازمها وهو الركوب وذكر الحال مرتين عبارة عن الكثرة كأَنه قيل أحوالاً بعد أحوال، وعن للمجاوزة ولذلك تراهم يقولون حالاً بعد حال لأَن مجاوز الشىءِ هو بعده وطبقاً مفعول وعن متعلق بتركب وقيل بمحذوف نعتاً لطبقاً وهو مفرداً وجمع طبقة أو اسم جمع اسم جنس والمراد أحوال شديدة الموت والبرزخ وأهوال القيامة بعضها أشد من بعض وقيل الأَحوال كونهم نطفاً وعلقاً وسائر الأَطوار والولادة وما يكون بعد الولادة من رضاع وفطم وغلمة وشباب وكهولة وشيوخه وغير ذلك إلى الموت وما بعد الموت ويرده أنه خطاب للمكلفين بعد الولادة والبلوغ فالأُولى ترك ما قبل التكليف وتعميم ما بعده من أحوال الدنيا والآخرة والمضارع ينافى ما مضى من ذلك كنطفة وما بعدها إلى التكليف ولا داعى إلى خطاب المجموع من النطف وما بعدها مع من يصلح للخطاب ويناسب التفسير بالموت وما بعده التفريع بالفاءِ فى قوله {أية : فلا أقسم} تفسير : [الإنشقاق: 16] على قوله {أية : بلى إنَّ ربه كان به بصيراً} تفسير : [الإنشقاق: 15] وقيل معنى الطبق الموت المطابق للعدم السابق والإحياءِ بعد الموت المطابق للإِحياءِ السابق من النطفة فذلك إقسام على البعث، وعن مكحول تكونون فى كل عشرين سنة على حال لم تكونوا عليها قبل، وعنه تحدثون فى كل عشرين عاماً أمراً لم تكونوا عليه قبل فإما أن يكون الطبق فى اللغة اسماً لعشرين عاماً وإما أن يكون بياناً لحدوث الأمر أنه يكون فى تلك المدة، وقيل الطبق القرن من الناس ومعنى ركوب القرن حصوله بهم أو لتركبن سنن من قبلكم قرناً بعد قرن والصحيح ما ذكر أَولاً وقيل ذلك أن السماء تنفطر ثم تحمر وتكون كالمهل وتكون وردة وتكون واهية وعلى قول أن الانسان النبى - صلى الله عليه وسلم - فالجمع تعظيم له والأَحوال ما يعانيه من الكفرة أو فتح بعد فتح ونصر بعد نصر، وقيل سماء بعد سماء فى ليلة المعراج ودرجات القرب وقيل المراد قوله - صلى الله عليه وسلم - حديث : لتركبن سنن من قبلكم حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه تفسير : أو ركبوا متن ضباة لركبتموه ولفظ الصحيحين عن أبى سعيد الخدرى مرفوعاً حديث : لتتبعن سنن من قبلكم وأحوالهم شبراً بعد شبر وذراعاً بعد ذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم، قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن .

الالوسي

تفسير : خطاب لجنس الإنسان المنادى أولاً باعتبار شموله لأفراده والمراد بالركوب الملاقاة والطبق في الأصل ما طابق غيره مطلقاً وخص في العرف بالحال المطابقة لغيرها ومنه قول الأقرع بن حابس:شعر : إني امرؤ قد حلبت الدهر أشطره وساقني طبق منه إلى طبق تفسير : و(عن) للمجاوزة وقال غير واحد هي بمعنى بعد كما في قولهم سادوك كابراً عن كابر وقوله:شعر : ما زلت أقطع منهلاً عن منهل حتى أنخت بباب عبد الواحد تفسير : والمجاوزة والبعدية متقاربان والجار والمجرور متعلق بمحذوف وقع صفة لطبقاً أو حالاً من فاعل (تركبن) والظاهر أن نصب {طَبَقاً} على أنه مفعول به أي لتلاقن حالاً مجاوزة لحال أو كائنة بعد حال أو مجاوزين لحال أو كائنين بعد حال كل واحدة مطابقة لأختها في الشدة والهول. وجوز كون الركوب على حقيقته وتجعل الحال مركوبة مجازاً وقيل نصب {طَبَقاً} على التشبيه بالظرف أو الحالية. وقال جمع الطبق جمع طبقة كتخم وتخمة وهي المرتبة ويقال إنه اسم جنس جمعي واحده ذلك والمعنى لتركبن أحوالاً بعد أحوال هي طبقات في الشدة بعضها أرفع من بعض وهي الموت وما بعده من مواطن القيامة وأهوالها، ورجحه الطيبـي فقال هذا الذي يقتضيه النظم وترتب الفاء في {أية : فَلاَ أُقْسِمُ}تفسير : [الانشقاق: 16] على قوله تعالى: {أية : بَلَىٰ إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيراً }تفسير : [الانشقاق: 15] وفسر بعضهم الأحوال بما يكون في الدنيا من كونهم نطفة إلى الموت وما يكون في الآخرة من البعث إلى حين المستقر في إحدى الدارين. وقيل يمكن أن يراد بطبقاً عن طبق الموت المطابق للعدم الأصلي والإحياء المطابق للإحياء السابق فيكون الكلام قسماً على البعث بعد الموت ويجري فيه ما ذكره الطيبـي. وأخرج نعيم بن حماد وأبو نعيم عن مكحول أنه قال في الآية تكونون في كل عشرين سنة على حال لم تكونوا على مثلها وفي رواية ابن المنذر وابن أبـي حاتم عنه في كل عشرين عاماً تحدثون أمراً لم تكونوا عليه فالطبق بمعنى عشرين عاماً وقد عد ذلك في «القاموس» من جملة معانيه وما ذكر بيان للمعنى المراد. وقيل الطبق هنا القرن من الناس مثله في قول العباس بن عبد المطلب يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم: شعر : وأنت لما ولدت أشرقت الأر ض وضاءت بنورك الأفق تنقل من صَالَب إلى رحم إذا مضى عالم بدا طبق تفسير : وأن المعنى لتركبن سنن من مضى قبلكم قرناً بعد قرن وكلا القولين خلاف الظاهر. وقرأ عمر وابن مسعود وابن عباس ومجاهد والأسود وابن جبير ومسروق والشعبـي وأبو العالية وابن وثاب وطلحة وعيسى والأخوان وابن كثير {لتركبن } بتاء الخطاب وفتح الباء وروى عن ابن عباس وابن مسعود أنهما أيضاً كسرا تاء المضارعة وهي لغة بني تميم على أنه خطاب للإنسان أيضاً لكن باعتبار اللفظ لا باعتبار الشمول. وأخرج البخاري عن ابن عباس أن الخطاب للنبـي صلى الله عليه وسلم وروي عن جماعة وكأن من ذهب إلى أنه عليه الصلاة والسلام هو المراد بالإنسان فيما تقدم يذهب إليه وعليه يراد لتركبن أحوالاً شريفة بعد / أخرى من مراتب القرب أو مراتب من الشدة في الدنيا باعتبار ما يقاسيه صلى الله عليه وسلم من الكفرة ويعانيه في تبليغ الرسالة، أو الكلام عدة بالنصر أي لتلاقن فتحاً بعد فتح ونصراً بعد نصر وتبشيراً بالمعراج أي لتركبن سماء بعد سماء كما أخرجه عبد بن حميد عن ابن عباس وابن مسعود وأيد بالتوكيد بالجملة القسمية والتعقيب بالإنكارية. وأخرج ابن المنذر وجماعة عن ابن مسعود أنه قال في ذلك يعني السماء تنفطر ثم تنشق ثم تحمر وفي رواية السماء تكون كالمهل وتكون وردة كالدهان وتكون واهية وتشقق فتكون حالاً بعد حال فالتاء للتأنيث والضمير الفاعل عائد على السماء. وقرأ عمر وابن عباس أيضاً (ليركبن) بالياء آخر الحروف وفتح الباء على الالتفات من خطاب الإنسان إلى الغيبة وعن ابن عباس يعني نبيكم عليه الصلاة والسلام فجعل الضمير له صلى الله عليه وسلم والمعنى على نحو ما تقدم وقيل الضمير الغائب يعود على القمر لأنه يتغير أحوالاً من سرار واستهلال وإبدار. وقرأ عمر أيضاً (ليركبن) بياء الغيبة وضم الباء على أن ضمير الجمع للإنسان باعتبار الشمول. وقرىء بالتاء الفوقية وكسر الباء على تأنيث الإنسان المخاطب باعتبار النفس وأمر تقدير الحالية المشار إليها فيما مر على هذه القراآت لا يخفى.

د. أسعد حومد

تفسير : (19) - لَتُلاَقُنَّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ حَالاً بَعْدَ حَالٍ، وَأُمُوراً بَعْدَ أُمُورٍ، إِلَى أَنْ تَصِيرُوا إِلَى رَبِّكُمْ، وَهُنَاكَ الخُلُودُ فِي الجَنَّةِ أَوْ فِي النَّارِ (وَهَذَا جَوَابُ القَسَمِ). (أَيْ لَتَنْتَقِلُنَّ مِنْ طَوْرٍ مِنْ أَطْوَارِ حَيَاتِكُمْ إِلَى طَوْرٍ آخَرَ مُنْذُ أَنْ كُنْتُمْ نُطْفَةً حَتَّى يُدْرِكَكُمُ المَوْتُ). لَتَرْكَبُنَّ - لَتُلاَقُنَّ. طَبَقاً - أَحْوَالاً مُتَطَابِقَةً - أَوْ حَالاً بَعْدَ حَالٍ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ} معناه حَالٌ بعدَ حَالٍ. ويقال: أمرٌ بعدَ أمرٍ.

همام الصنعاني

تفسير : 3558- معمر، عن قتادة، في قوله: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ}: [الآية: 19]، قال: حال عن حال، ومنزلة عن منزلة. 3559- عبد الرزاق، عن الثَّوْري، عن عروة بن الحارث، عن رجل، عن عبد الله بن مَسْعُودٍ في قوله تعالى: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ}: [الآية: 19]، قال: هي السماء. 3560- عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن مُوسَى بن أبي عائشة قال: سَأَلْتُ مرَّة بن شراحيل عن قول الله تعالى: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ}: [الآية: 19]، قال: حالاً بعد حال. 3561- حدثنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن منصور، عن مجاهد، في قوله تعالى: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ}: [الآية: 19]، قال: حالاً بعد حال.