Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«فبشرهم» أخبرهم «بعذاب أليم» مؤلم.
24
Tafseer
الرازي
تفسير :
استحقوه على تكذيبهم وكفرهم.
المحلي و السيوطي
تفسير :
{فَبَشِّرْهُم } أخبرهم {بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } مؤلم.
اسماعيل حقي
تفسير : {فبشرهم} اى الذين كفروا {بعذاب أليم} مؤلم غاية الايلام لان علمه تعالى بذلك على الوجه المذكور موجب لتعذيبهم حتما وهو استهزآء بهم وتهكم كما قال تعالى الله يستهزئ بهم لان البشارة هى الاخبار بالخبر السار وقد استعملت فى الخبر المؤلم (قال الكاشفى) يعنى خبركن ايشارا بعذاب دردناك وفيه رمز الى تبشير المؤمنين بالثواب المريح راحة جسمانية وروحانية لان التخصيص ليس بضائع ولذلك قال تعالى {الا الذين} استثناء منقطع من الضمير المنصوب فى فبشرهم الراجع الى الذين كفروا والمستثنى وهم المؤمنون خارج عنهم اى لكن الذين {آمنوا} ايمانا صادقا وايضا الايمان العلمى بتصفية قلوبهم عن كدر صفات النفس {وعملوا الصالحات} من الطاعات المأمور بها وايضا باكتساب الفضائل {لهم} فى الآخرة {اجر غير ممنون} اى غير مقطوع بل متصل دآئم من منه منا بمعنى قطعه قطعا او ممنون به عليهم فان المنة تكدر النعمة من من عليه منة والاول هو الظاهر ولعل المراد من الثانى تحقيق الأجر وان المأجور استحق الأجر بعمله اطاعة لربه وان كان ذلك الاستحقاق من فضل الله كما ان اعطاء القدرة على العمل والهداية اليه من فضله أيضا. حسن بصرى قدس سره كفت كسانى را يافتيم كه ايشان بدنيا جوانمرد وسخى بودند همه دنيا بدادندى ومنت نهادندوموقت خويش جنان بخيل بودند كه يك نفس از روز كار خويش نه به بدردادندى ونه بفرزند.
قال القاشانى لهم أجر من ثواب الآثار والصفات فى جنة النفس والقلب غير مقطوع لبرآءته من الكون والفساد وتجرده عن المواد وفى التأويلات النجمية الا الذين آمنوا من الروح والسر والقلب وقواهم الروحانية وعملوا الصالحات من الاعراض عن الدنيا والاقبال على الله لهم أجر غير ممنون بمنة نفسهم واجتهادهم واكتسابهم بل بفضل الله ورحمته. قال بعض العلماء النكتة فى ترتيب السورة الثلاث ان فى انفطرت التعريف بالحفظة الكاتبين وفى المطففين التعريف بمستقر تلك الكتب وفى هذه السورة اى الانشقاق ايتاؤها يوم القيامة عند العرض والله تعالى اعلم.
تمت سورة الانشقاق بعو الملك الخلاق فى سلخ صفر الخير من سنة سبع عشرة ومائة وألف.
الجنابذي
تفسير : {فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ} استثناءٌ منقطع او متّصل والمعنى الاّ الّذين آمنوا بعد منهم فيكون الماضى بعد الموصول بمعنى المضارع {وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} اى غير مقطوعٍ او غير ممنونٍ به عليهم.
اطفيش
تفسير : {فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} على ذلك ولفظ التبشير استهزاء والأصل أنذرهم.
الالوسي
تفسير :
مرتب على الإخبار بعلمه تعالى بما يوعون مراداً به مجازاتهم به وقيل على تكذيبهم وقيل الفاء فصيحة أي إذا كان حالهم ما ذكر فبشرهم الخ والتبشير في المشهور الإخبار بسار والتعبير به هٰهنا من باب: شعر :
تحية بينهم ضرب وجيع تفسير : وجوز أن يكون ذلك على تنزيلهم لانهماكهم في المعاصي الموجبة للعذاب وعدم استرجاعهم عنها منزلة الراغبين في العذاب حتى كان الإخبار به تبشيراً وإخباراً بسار والفرق بين الوجهين يظهر بأدنى تأمل وأبعد جداً من قال إن ذلك تعريض بمحبة نبـي الرحمة صلى الله عليه وسلم البشارة فيستعار لأمره عليه الصلاة والسلام بالإنذار لفظ البشارة تطييباً لقلبه صلى الله عليه وسلم.
ابن عاشور
تفسير :
تفريع على جملة { أية :
بل الذين كفروا يكذبون } تفسير : [الانشقاق: 22].
وفعل «بشِّرهم» مستعار للإِنذار والوعيد على طريقة التهكم لأن حقيقة التبشير: الإِخبار بما يَسرّ وينفع. فلما علق بالفعل عذاب أليم كانت قرينة التهكم كنَار على عَلم. وهو من قبيل قول عمرو بن كلثوم: شعر :
قَرَيْنَاكُم فعجَّلْنَا قِراكُم قُبَيْل الصبح مرْدَاةً طَحُونا