٨٥ - ٱلْبُرُوج
85 - Al-Burooj (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
14
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَهُوَ ٱلْغَفُورُ } للمذنبين من المؤمنين {ٱلْوَدُودُ } المتودد إلى أوليائه بالكرامة.
ابن عبد السلام
تفسير : {الْغَفُورُ} الساتر للعيوب أو العافي عن الذنوب. {الْوَدُودُ} المحب أو الرحيم أو الذي لا ولد له.
التستري
تفسير : قوله عزَّ وجلَّ: {وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ}[14] يعني الغفور للمذنبين، الودود للمغفرة، المتودد المتحبب إلى عباده، بما أولاهم من سابغ نعمه، وجميل آلائه وإحسانه.
السلمي
تفسير : قال الواسطى رحمه الله: الغفور لما يرتكبه من أنواع المخالفات، والودود لما أبدى عليهم من آثار فضله. وقال أيضًا: الغفور لما أبدى عليهم، والودود بهم بردهم إلى طبائعهم، والحكمة فى ذلك حفظ مواضع الفضل.
القشيري
تفسير : قوله جلّ ذكره: {وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ}. "الغفور" كثيرُ المغفرة، "الودود" مبالغة من الوَادِّ، ويكون بمعنى المودود؛ فهو يغفر له كثيراً لأنه يَوَدُّهم، ويغفرُ لهم كثيراُ لأنهم يودُّنه. قوله جلّ ذكره: {ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُ}. ذو المُلْكِ الرفيع، والمَجْد الشريف. {فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ}. لأنه مالِكٌ على الإطلاق؛ فلا حَجْر عليه ولا حَظْرَ. قوله جلّ ذكره: {هَلُ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ}. الجموع من الكفار. {فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ}. وقد تقدم ذكر شأنهما. {بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكْذِيبٍ}. {ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ} يعني مُشْرِكي مكة؛ {فِي تَكْذِيبٍ} للبعث والنشر. {وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِمْ مُّحِيطٌ}. عالمٌ بهم.
البقلي
تفسير : غفور للجنايات والودود يكشف المشاهدات قال الواسطى الغفور بما يرتكبونه من انواع المخالفات والودود بما ابدئ عليهم من اثار فضله وقال سهل الودود المجيب الى عباده باسباغ النعم عليهم ودوام العافية.
اسماعيل حقي
تفسير : {وهو الغفور} لمن تاب عن الكفر وآمن وكذا لمن تاب عن غيره من المعاصى ولمن لم يتب أيضا ان شاء {الودود} المحب لمن أطاع او تاب كما قال ان الله يحب التوابين واين نشأته فضل است بعدل وكذارد ونابود سازد وبفضل بنوازد وبرافرازد شعر : فضل اودلنواز غمخواران عدل او سينه سوز جباران تفسير : عمر بن الخطاب رضى الله عنه در تخانه مقبول وسيئات او مغفور كه وهو الغفور الودود وعبد الله بن أبى در مسجد مخذول وحسنات او مردود كه ان بطش ربك لشديد. فالودود فعول بمعنى الفاعل ههنا وهو الذى يقتضيه المقام وقال سهل رحمه الله الودود المحب الى عباده باسباغ النعم عليهم ودوام العافية فيكون بمعنى المفعول لانه يحبه عباده الصالحون ومحبة العبد لله طاعته له وموافقته لامره او تعظيمه له وهيبته فى قلبه واجمع أهل الحقيقة ان كل محبة تكون عن ملاحظة عوض فهى معلولة بل المحبة الصحيحة هى المحبة الصافية عن كل طمع والاثران الله تعالى يقول ان أود الاودآء الى من عبدنى لغير نوال لكن ليعطى الربوبية حقها قال بعض الكبار العشق التفاف الروحين والحب صفاء ذلك الالتفات وخلوصه والود ثباته وتمكنه من القلب والهوى اول وقوع الحب فى القلب وفى التأويلات النجمية الودود لمن يتوجه اليه بالمحبة على سنة من تقرب الى شبرا تقربت اليه ذراعا فمن تقرب اليه بالمحبة تقرب اليه بالود لان الود أثبت فى أرض القلب من المحبة لاشتقاقه من الوتد انتهى قال فى القاموس الود الوتد وقال الامام الغزالى رحمه الله الودود هو الذى يحب الخير لجميع الخلق فيحسن اليهم ويثنى عليهم وهو قريب من معنى الرحيم لكن الرحمة اضافة الى المرحوم والمرحوم هو المحتاج والمضطر وأفعال الرحيم تستدعى مرحوما ضعيفا وأفعال الودود لا تستدعى ذلك بل الانعام على سبيل الابتدآء من نتائج الود كما ان معنى رحمتة تعالى ارادته الخير للمرحوم وكفايته له وهو منزه عن رقة الرحمة فكذلك وده ارادته للكرامة والنعمة وهو منزه عن ميل المودة والودود من عباد الله من يريد لخلق الله كل ما يريده لنفسه وأعلى من ذلك من يؤثرهم على نفسه كمن قال منهم أريد أن اكون جسرا على النار يعبر على الخلق ولا يتأذون بها وكمال ذلك أن لا يمنعه من الايثار والاحسان الحقد والغضب وما يناله من الأذى كما قال عليه السلام حين كسرت رباعيته ودمى وجهه وضرب حديث : اللهم اغفر لقومى فانهم لا يعلمونتفسير : فلم يمنعه سؤء صنيعهم عن ارادة الخير لهم وكما أمر عليه السلام عليا رضى الله عنه حيث قال حديث : ان أردت أن تسبق المقربين فصل من قطعك وأعط من حرمك واعف عمن ظلمكتفسير : وخاصية الاسم الودود ثبوت الوداد لا سيما بين الزوجين فمن قرأه ألف مرة على طعام واكله مع زوجته غلبتها محبته ولم يمكنها سوى طاعته وقد روى انه اسم الله الاعظم فى دعاء التاجر الذى قال فيه يا ودود يا ذا العرش المجيد يا مبدئ يا معيد أسألك بنور وجهك الذى ملأ اركان عرشك وبقدرتك التى قدرت بها على جميع خلقك وبرحمتك التى وسعت كل شئ لا اله الا أنت يا مغيث أغثنى يا مغيث أغثنى يا مغيث أغثنى الحديث قد ذكره غير واحد من الائمة. يقول الفقير كنت اذكر فى السحر الاعلى يا ودود وذلك بلسان القلب فصدر منى بلا اختيار أن اقول يا رب اجعلنى محيطا فعرفت ان للاسم المذكور تأثيرا عظيما فى الاحاطة وذلك ان الودود بمعنى المحبوب ولا شك ان جميع الاسماء الهية يود الاسم الاعظم ويميل اليه فالاسم الاعظم ودود بمعنى المفعول وغيره ودود بمعنى الفاعل فمن ذكره كان ودودا بمعنى المودود فيحبه جميع المظاهر فيحصل له الاحاطة باسرار جميع الاسماء ويصل اليه جميع التوجهات.
الجنابذي
تفسير : {وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ} لا غفور الاّ هو، ولا ودود الاّ هو، فيكون مغفرته ووداده بالنّسبة الى مستحقّهما فوق ما يتصوّر، جمع بين القهر واللّطف والوعيد والوعد كما هو ديدنه وديدن خلفائه.
اطفيش
تفسير : {وَهُوَ الغَفُورُ} لذنوب التائبين *{الوَدُودُ} المحب لمن أطاعه محبة عظيمة أو المتحبب للخلق مطلقا بإسداء النعم وقيل الذي يحب المغفرة وقيل معناه مودود لأنه يحبه أولياءه.
اطفيش
تفسير : {وَهُوَ الْغَفُورُ} لأن المصر معاند لا يتأَهل للمغفرة إنه لغفار لمن تاب وكل من غفور وغفار صفة مبالغة وكل من غفر الله تعالى له من أكبر أهل المعاصى أو أدناهم فى المعصية فالله غفور غفار فى شأنه ومغفرته كلها عظيمة كثيرة ولو فى أعظم الناس عبادة وولاية لله تعالى {الْوَدُودُ} كثير الحب أو عظيمه للمطيع والمراد للازم الحب وهو الإحسان والإنعام وهو صفة مبالغة كغفور كما رأيت وقيل بمعنى مودود يحبه عباده الصالحون لجلاله أو لغفرانه وإحسانه وزعم بعض أنه بمعنى لا ولد له وهو مذهب عقيم لا يلد وكأنه لم يجر على سمعه قط أن الود الحب ولا مناسبة له بغفور وأنشد الودود بمعنى لا ولد له قائل: شعر : وأركب فى الروع عريانة دلول الجماع لقاحاً ودوداً تفسير : وفسره بأَنه لا ولد لها تحن إليه وفيه أن الشطر الثانى لا يعرف وعلى صحته لعل المراد أن لها حنة إلى الولد إذا رأته والصواب ما مر وكون ودود صفة مبالغة أولى من كونه بمعنى مودود لأَن اسم الفاعل أصل لاسم مفعول وصفة المبالغة من باب اسم الفاعل ولأَنه يناسب غفور وما قبل وما بعد فى أنه من الله تعالى خلاف مودود فإِن الحب فيه من غير الله تعالى له.
الالوسي
تفسير : {وَهُوَ ٱلْغَفُورُ } لمن يشاء من المؤمنين وقيل لمن تاب وآمن والتخصيص عند من يرى رأي أهل السنة إما لمناسبة مقام الإنذار أو لما في صيغة الغفور من المبالغة فأصل المغفرة لا يتوقف على التوبة وزيادتها بما لا يعلمه إلا الله تعالى للتائبين. {ٱلْوَدُودُ } المحب كثيراً لمن أطاع ففعول صيغة مبالغة في الواد اسم فاعل ومحبة الله تعالى ومودته عند الخلف بانعامه سبحانه وإكرامه جل شأنه ومن هنا فسر الودود بكثير الإحسان وعن ابن عباس أي المتودد إلى عباده تعالى شأنه بالمغفرة وقيل هو فعول بمعنى مفعول كركوب وحلوب أي يوده ويحبه سبحانه عباده الصالحون وهو خلاف الظاهر، وحكى المبرد عن القاضي اسمعيل بن إسحٰق أن الودود هو الذي لا ولد له وأنشد قوله: شعر : وأركب في الروع عريانة ذلول الجماح لقاحاً ودوداً تفسير : أي لا ولد لها تحن إليه وحمله مع الغفور على هذا المعنى غير مناسب كما لا يخفى.
ابن عاشور
تفسير : جملة معطوفة على جملة: { أية : إن بطش ربك لشديد } تفسير : [البروج: 12]. ومضمونها قَسِيم لمضمون {إن بطش ربك لشديد} لأنه لما أفيد تعليل مضمون جملة: { أية : إن الذين فتنوا المؤمنين } تفسير : [البروج: 10] إلى آخره، ناسب أن يقابَل بتعليل مضمون جملة { أية : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات } تفسير : [البروج: 11] إلى آخره، فعلِّل بقوله: {وهو الغفور الودود}، فهو يغفر للذين تابوا وآمنوا وعملوا الصالحات ما فَرَط منهم وهو يحب التّوابين ويَوَدُّهم. و{الودود}: فَعول بمعنى فاعل مشتق من الودّ وهو المحبة فمعنى الودود: المحِبّ وهو من أسمائه تعالى، أي إنه يحب مخلوقاته ما لم يحيدوا عن وصايته. والمحبة التي يوصف الله بها مستعملة في لازم المحبة في اللغة تقريباً للمعنى المتعالي عن الكيف وهو من معنى الرحمة، وقد تقدم عند قوله تعالى: { أية : إن ربي رحيم ودود } تفسير : في آخر سورة هود (90). ولما ذَكَر الله من صفاته ما تعلُّقه بمخلوقاته بحسب ما يستأهلونه من جزاءٍ أعْقب ذلك بصفاته الذاتية على وجه الاستطراد والتكملة بقوله: {ذو العرش المجيد} تنبيهاً للعباد إلى وجوب عبادته لاستحقاقه العبادة لجلاله كما يعبدونه لاتقاء عقابه ورجاء نواله. و{العرش}: اسم لعالَم يحيط بجميع السماوات، سمي عرشاً لأنه دال على عظمة الله تعالى كما يدل العَرش على أن صاحبه من الملوك. و{المجيد}: العظيم القويُّ في نوعه، ومن أمثالهم: «في كل شجر نارٌ، واستَمْجَد المرْخُ والعَفَار» وهما شجران يكثر قدح النار من زندهما. وقرأه الجمهور بالرفع على أنه خبر رابع عن ضمير الجلالة. وقرأه حمزة والكسائي وخَلف بالجر نعتاً للعرش فوصف العرش بالمجد كناية عن مجد صاحب العرش. ثم ذَيل ذلك بصفة جامعة لعظمته الذاتية وعظمة نعمه بقوله: {فعال لما يريد} أي إذا تعلقت إرادته بفعل، فَعَله على أكمل ما تعلقت به إرادته لا ينقصه شيءٌ ولا يُبطىء به ما أراد تعجيله. فصيغة المبالغة في قوله: {فعال} للدلالة على الكثرة في الكمية والكيفية. والإِرادة هنا هي المعرَّفة عندنا بأنها صفة تخصص الممكن ببعض ما يجوز عليه وهي غير الإِرادة بمعنى المحبة مثل { أية : يريد اللَّه بكم اليسر } تفسير : [البقرة: 185].
د. أسعد حومد
تفسير : (14) - وَهُوَ الغَفُورُ لِمَنْ بَادَرُوا إِلَيهِ بِالتَّوْبَةِ فَيَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ، وَهُوَ تَعَالَى كَثِيرُ الوِدِّ وَالمَحَبَّةِ لِمَنْ خَلُصَتْ نَفْسُهُ لِرَبِّهِ بِالمَحَبَّةِ وَالطَّاعَةِ. الوَدُودُ - المُتَوَدِّدُ إِلَى أَوْلِيَائِهِ بِالكَرَامَةِ.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ} معناه الحبيبُ القَريبُ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):