٨٥ - ٱلْبُرُوج
85 - Al-Burooj (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
13
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ } الخلق {وَيُعِيدُ } فلا يعجزه ما يريد.
ابن عبد السلام
تفسير : {يُبْدِئُ وَيُعِيدُ} يحيي ويميت أو يميت ويحيي أو يخلق ثم يبعث أو يبدىء العذاب ويعيده "ع".
الثعالبي
تفسير : وقوله: {إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ وَيُعِيدُ} قال الضحاك وابن زيد: معناه: يُبْدِىءُ الخلقَ بالإنْشَاءِ، ويُعيدُهم بالحَشْرِ، وقال ابن عباس ما معناه: إنَّ ذلكَ عامُّ في جميع الأشْياءِ، فهي عبارةٌ على أنَّه يفعلُ كلَّ شيءٍ، أي: يُبْدِىءُ كل ما يُبْدَأُ ويُعِيدُ كلَّ مَا يُعَادُ، وهذانِ قسمانِ يستوفيانِ جميعَ الأشياءِ، و{ٱلْجُنُودِ} الجمُوع، و{فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ} في موضعِ خفضٍ على البدلِ من الجنودِ، ثم تركَ القولَ بحالِهِ، وأضْرَبَ عنه إلى الإخبارِ بأن هؤلاء الكفارَ بمحمدٍ وشرعِه؛ لا حجةَ لهم ولا برهانَ؛ بلْ هُو تكذيبٌ مُجرَّدٌ سببُه الحسَدُ، ثم تَوَعَّدَهم سبحانَه بقوله: {وَٱللَّهُ مِن وَرَائِهِمْ مُّحِيطٌ} أي: عذابُ اللَّهِ ونقمتُه مِن ورائهم، أي: يأتي بَعْدَ كفرِهم وعِصْيانهم، وقَرأ الجمهورُ: «في لوح محفوظٍ» بالخفضِ صفةً لـ«لوح» وقرأ نافعٌ: «محفوظٌ» بالرفعِ، أي: محفوظ في القلوبِ لاَ يدركُه الخطأَ والتبديلُ.
السلمي
تفسير : قال ابن عطاء: يبدئ بإظهار القدرة فيوجد المعدوم ثم يعيده يإظهار الهيبة فيفقد الموجود. وقال جعفر: يبدئ فيغنى عمن سواه ثم يعيد فيبقى ببقائه. وقال الواسطى رحمه الله: قيل إن ذلك فى أصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم أنه يبدى عليهم آثار سخطه ويعيدهم إلى آثار رحمته. وقال أيضاً: يبدى على أوليائه صفات أعدائه ثم يعيدهم إلى صفات حقائقهم. سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم البزاز يقول: قال ابن عطاء: يبدئ بالكشف لقلوب الأولياء فيمحو كل خاطر سواه، وتخشع له القلوب فلا تخضع إلا لَهُ.
البقلي
تفسير : يبدئ المفقود من العدم بنور القدم ويعيد الموجود بقهر استيلاء الوحدانية حتى يصير الموجود معدوما ثم يعيده يوم الميثاق للحكم والقضاء يبدئ بالتجلى قلوب العارفين فيفنيها ثم يعيد بالتدلى فيحيها وقال ابن عطا يبدئ باظهار القدرة فيوجد المعدوم ثم يعيد باظهار الهيبة فيفقدان الموجود قال جعفر يبدئ فيفنى عمن سواه ثم يعيد فيبقى بابقائه.
اسماعيل حقي
تفسير : {انه هو} وحده {يبدئ ويعيد} اى يبدئ الخلق ويخرجهم من العدم الى الوجود ثم يميتهم ويعيدهم احياء للمجازاة على الخير والشر من غير دخل الأحد فى شئ منهما ففيه مزيد تقدير لشدة بطشها وهو يبدئ البطش بالكفرة فى الدنيا ويعيده فى الآخرة يعنى آشكاره كند بطش خودرا بركافران دردنيا وبازكرداندهم آنرا بديشان درآخرت واين نشانهء عدلست. اى يبدئ البطش او العذب فى الآخرة ثم يعيده فيها كقوله تعالى {أية : كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها}تفسير : قال ابن عباس رضى الله عنهما ان أهل جهنم تأكلهم النار حتى يصيروا فيها فحما ثم يعيدهم خلقا جديدا فهو المراد من الآية وقال حذيفة بن اليمان رضى الله عنه اسر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فى النار فقال يا حذيفة ان فى جهنم لسباعا من نار وكلابا من نار وسيوفا من نار وكلاليب من نار وانه يبعث ملائكة يعلقون أهل النار بتلك الكلاليب بأحناكهم ويقطعونهم بتلك السيوف عضوا عضوا ويلقونها الى تلك السباع والكلاب كلما قطعوا عضوا عاد آخر مكانه غضا طريا او يبدئ من التراب ويعيده فيه او من النطفة ويعيده فى الآخرة يقال بدأ الله الخلق وأبدأهم فهو بادئهم ومبدئهم بمعنى واحد والمبدئ المظهر ابتدآء والمعيد المنشئ بعد ما عدم فالاعادة ابتدآء ثان. قال الامام الغزالى رحمه الله المبدئ المعيد معناه الموجد لكن الايجاد اذا لم يكن مسبوقا بمثله يسمى ابدآء وان كان مسبوقا بمثله يسمى اعادة والله تعالى بدأ خلق الانسان ثم هو الذى يعيدهم اى يحشرهم فالاشياء كلها منه بدت واليه تعود وبه بدت وبه تعود وفى المفردات والله هو المبدئ والمعيد اى هو السبب فى المبدأ والنهاية وقال بعضهم الابدآء هو الاظهار على وجه التطوير المهيئ للاعادة وهى الرجوع على مدرج تطوير الابدآء فهو سبحانه بدأ الخلق على حكم ما يعيدهم عليه فسمى بذلك المبدئ المعيد وانما قيل فيهما انهما اسم واحد لان معنى الاول يتم بالثانى وكذا كل اسم لا يتم معناه فيما يرجع الى كمال اسماء الله الا باسم يتم به معناه قال الامام القشيرى رحمه الله ان الله تعالى يبدئ فضله واحسانه لعبيده ثم يعيده ويكرره فان الكريم من يرب صنائعه وخاصية الاسم المبدئ أن يقرأ على بطن الحامل سحرا تسعا وعشرين مرة فان ما فى بطنها يثبت ولا يزلق وخاصية الاسم المعيد يذكر مرارا لتذكار المحفوظ اذا نسى لا سيما اذا أضيف له الاسم المبدئ.
الجنابذي
تفسير : {إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ وَيُعِيدُ} تعليل لشدّة بطشه فانّ البطش ممّن بيده اعادة الشّيء وابداؤه يكون شديداً بالنّسبة اليه.
اطفيش
تفسير : {إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ} يوجد الخلق أولا ويبعثهم بعد فنائهم ومن هذه قدرته لا يعجزه شيء ويفعل ما يريد من بطش وغيره قاله الضحاك وبن زيد وعن ابن عباس يبدئ كل ما لم يكن ويعيد كل ما يعاد فهذان قسمان يستوفيان الأشياء كلها وقيل يبدئ بطش الكفار في الدنيا ويعيده في الاخرة وقيل يعيد الكفار كما أبداهم ليبطش بهم إذا لم يشكروا نعمة الإبداء وكذبوا بالإعادة وقرئ يبدأ بفتح المثناة بالدال فإن البدأ يتعدى كالإبداء.
اطفيش
تفسير : الهاء لله أو للشأن والأول أولى وقوله هو عائد إلى الله تعالى ويبدىءُ يخلق ويعيد يحيى الموتى أو يبدىء كل ما أراد ويعيد كل ما أراد لاحظَّ لأحدٍ معه فى ذلك ومن كان كذلك يشتد بطشه فى الانتقام من العاصى أو يبدىءِ البطش بالكفرة فى الدنيا ويعيده فى الآخرة أو تأكلهم النار حتى يصيروا فحماً ثم يعيدهم وهكذا وعلى كل حال الجملة تعليل لشدة البطش يشتد بطشه لأنه هو يبدىء ويعيده ويقال بدأه وابتدأه بمعنى واحد وقرىءَ شاذاً بفتح الباءِ من الثلاثى والرباعى أنسب بيعيد ولم يسمع يبدىءِ ويعيد إلا فى الآية أو لما كانت الاعادة للجزاءِ تضمنت البطش.
الالوسي
تفسير : أي إنه عز وجل هو يبدىء الخلق بالإنشاء وهو سبحانه يعيده بالحشر يوم القيامة كما قال ابن زيد والضحاك أو يبدىء كل ما يبدأ ويعيد كل ما يعاد كما قال ابن عباس من غير دخل لأحد في شيء منهما ومن كان كذلك كان بطشه في غاية الشدة / أو يبدىء البطش بالكفرة في الدنيا ثم يعيده في الآخرة وعلى الوجهين الجملة في موضع التعليل لما سبق ووجهه على الثاني ظاهر وعلى الأول قد أشرنا إليه وقيل وجهه عليه إن الإعادة للمجازاة فهي متضمنة للبطش وليس بذاك وعن ابن عباس يبدىء العذاب بالكفار ويعيده عليهم فتأكلهم النار حتى يصيروا فحما ثم يعيدهم عز وجل خلقاً جديداً وفيه خفاء وإن كان أمر الجملة عليه في غاية الظهور واستعمال (بيدىء) مع (يعيد) حسن وإن لم يسمع أبدأ كما بين في محله وحكى أبو زيد أنه قرىء (يبدأ) من بدأ ثلاثياً وهو المسموع لكن القراءة بذلك شاذة.
ابن عاشور
تفسير : تصلح لأن تكون استئنافاً ابتدائياً انتُقل به من وعيدهم بعذاب الآخرة إلى توعدهم بعذاب في الدنيا يكون من بطش الله، أردف به وعيد عذاب الآخرة لأنه أوقع في قلوب المشركين إذ هم يحسبون أنهم في أمن من العقاب إذ هم لا يصدقون بالبعث فحسبوا أنهم فازوا بطيب الحياة الدنيا. والمعنى: أن الله يبطش بهم في البَدْء والعَوْد، أي في الدنيا والآخرة. وتَصلح لأن تكون تعليلاً لجملة: { أية : إن بطش ربك لشديد } تفسير : [البروج: 12] لأن الذي يُبدِىء ويعيد قادر على إيقاع البطش الشديد في الدنيا وهو الإِبداء، وفي الآخرة وهو إعادة البطش. وتصلح لأن تكون إدماجاً للاستدلال على إمكان البعث أي أن الله يُبدِىء الخلقَ ثم يعيده فيكون كقوله تعالى: { أية : وهو الذي يبدؤا الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه } تفسير : [الروم: 27]. والبطش: الأخذ بعنف وشدة ويستعار للعقاب المؤلم الشديد كما هنا. و{يبُدىء}: مرادف يَبْدَأ، يقال: بَدَأ وأبْدَأ. فليست همزة أبدأ للتعدية. وحُذف مفعولا الفعلين لقصد عموم تعلق الفعلين بكل ما يقع ابتداءً، ويعادُ بعد ذلك فشمل بَدأ الخلق وإعادتَه وهو البعث، وشمَل البطشَ الأول في الدنيا والبطش في الآخرة، وشمل إيجاد الأجيال وأخلافها بعد هلاك أوائلها. وفي هذه الاعتبارات من التهديد للمشركين محامل كثيرة. وضمير الفصل في قوله: {هو يبدىءُ} للتقوِّي، أي لتحقيق الخبر ولا موقع للقصر هنا. إذ ليس في المقام ردّ على من يدّعي أن غير الله يبدىء ويعيد. وقد تقدم عند قوله تعالى: { أية : أولئك هم المفلحون } تفسير : في سورة البقرة (5) أن ضمير الفصل يليه الفعل المضارع على قول المازني، وهو التحقيق. ودليلُه قوله: { أية : ومكرُ أولئك هو يبور } تفسير : وقد تقدم في سورة فاطر (10).
الشنقيطي
تفسير : قيل: يبدئ الخلق ويعيده، كالزرع والنبات والإنسان بالمولد والموت، ثم بالبعث. قيل: يبدأ الكفار بالعذاب ويعيده عليهم، واستدل لهذا بقوله {أية : كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلْعَذَابَ} تفسير : [النساء: 56]. وفي الحديث: "حديث : ما من صاحب إبل لا يؤدي زكاتها إلاَّ إذا كان يوم القيامة، بطح لها بقاع قرقر، ثم يأتي بها أوفر ما تكون سمناً فتطؤه بخفافها فتستن عليه كما مر عليه أخراها أعيد عليه أولها، حتى يقضى بين الخلائق فيرى مصيره إما إلى جنة، وإما إلى نار" تفسير : إلى آخر الحديث في صاحب البقر والغنم والذهب. ولكن الذي يظهر والله تعالى أعلم هو الأول، لأنه يكثر في القرآن كقوله تعالى: {أية : قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَبْدَأُ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} تفسير : [يونس: 34]. وقوله {أية : قُلِ ٱللَّهُ يَبْدَأُ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} تفسير : [يونس: 34]. وجعله آية على قدرته ودليلاً على عجز ونقص الشركاء، في قوله في أول هذه الآية: {أية : قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَبْدَأُ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} تفسير : [يونس: 34]، ورد عليهم بقوله: {أية : قُلِ ٱللَّهُ يَبْدَأُ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} تفسير : [يونس: 34]، وقوله: {أية : كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَآ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} تفسير : [الأنبياء: 104].
د. أسعد حومد
تفسير : (13) - وَهُوَ يُبْدِئُ الخَلْقَ (أَيْ يَخْلُقُهُمْ ابْتِدَاءً) ثُمَّ يُعِيدُ خَلْقَهُمْ مَرَّةً أُخْرَى، بَعْدَ أَنْ يَصِيرُوا تُرَاباً. يُبْدِئُ - يَخْلُقُ خَلْقاً ابْتِدَاءً. يُعِيدُ - يَبْعَثُ المَوْتَى بِقُدْرَتِهِ، وَيُعِيدُ خَلْقَهُمْ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):