Verse. 5925 (AR)

٨٥ - ٱلْبُرُوج

85 - Al-Burooj (AR)

فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيْدُ۝۱۶ۭ
FaAAAAalun lima yureedu

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فعَّال لما يريد» لا يعجزه شيء.

16

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ } لا يعجزه شيء.

السلمي

تفسير : إظهار ربوبيته والهيبة. قال ابن عطاء: فعال لما يريد بإظهار فعله فى إظهار عدله وإظهار فضله ولو حوّل عدله إلى أهل فضله ما أطاقوا ولو حوّل فضله إلى أهل عدله ما أطاقوا ولا احتملوا.

البقلي

تفسير : كان مريدا فى الازل بارادته منزه عن اني حدث فيه ارادة ثانية والارادة مقدمة على الفعل اذ الارادة قديمة والفعل منه ايجاد الخلق لا شريك له فى ارادته ولا فى ايجاد خالقه فاذا الارادة زائلة والخواطر عليلة والتدابير مضمحلة عند طهور ارادته يختص برحمته من يشاء بمعرفته وان كان فارا من بابه ويخذل من يشاء من قرب وان كان متزهدا هذه قال بعضهم فعال لما يريد فى اظهار ربويته والوهيته.

اسماعيل حقي

تفسير : {فعال لما يريد} بحيث لا يتخلف عن ارادته مراد من أفعاله تعالى وأفعال غيره فيكون دليلا لاهل الحق على انه لا يتخلف شئ عن ارادته وهو خبر مبتدأ محذوف وانما قال فعال مبالغة فاعل لان ما يريد ويفعل فى غاية الكثرة من الاحياء والاماتة والاعزاز والاذلال والاغناء والاقتار والشفاء والامراض والتقريب والتبعيد والعمارة والتخريب والوصل والفرق والكشف والحجاب الى غير ذلك من شؤونه وفى التأويلات النجمية فعال لما يريد بالمؤمن والكافر وأرباب الارواح والاسرار والقلوب وأصحاب النفوس وأهل الهوى ان أراد أن يجعل أرباب الارواح من أرباب النفوس فهو قادر على ذلك وهو عادل فى ذلك وان أراد عكس ذلك فهو كذلك وهو مفضل فى ذلك يحجب من يريد بجلاله كالمنكرين ويتجلى لمن يريد بجماله كالمقربين ويعامل لمن يريد بافاضة كماله كالعارفين قال القفال يدخل اولياءه الجنة لا يمنعه مانع ويدخل اعدآءه النار لا ينصرهم ناصر ويمهل بعض العصاة على ما يشاء الى أن يجازيهم ويعاجل بعضهم بالعقوبة اذ شاء فهو يفعل ما يريد (روى) ان أناسا دخلوا على أبى بكر الصديق رضى الله عنه يعودونه فقالوا الا نأتيك بطبيب قال قد رآنى قالوا فما قال لك قال انى فعال لما أريد..

الجنابذي

تفسير : {فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ} من غير مانعٍ وعجزٍ وقد مضى فى سورة البقرة عند قوله: {أية : وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} تفسير : [البقرة:253] بيانٌ تامٌّ لقوله: {فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ}.

اطفيش

تفسير : {فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} كلما أراد كان خبر لمحذوف أو خبر متعدد وجاءت صفة المبالغة على معنى أن ما أراد يقع ولا شك أو لأن ما يريد ويفعل لغاية الكثرة ومن ذلك أنه يدخل الجنة من يشاء والنار من يشاء.

اطفيش

تفسير : لا يتخلف ما أراده عن إرادته كائناً ما كان من أفعاله وأفعال عباده والتروى وما للعموم وعصيان العاصى مراد له لا يتخلف عن الوقوع وزعم المعتزلة أن عصيان العاصى وطاعة المطيع مُرادانِ له ويتخلفان وأخطأَوا وإنما ذلك أمره ونهيه يأمر بشىءٍ ولا يفعله المأْمور وينهى عن الشىء ويفعله المنهى لا إرادته ومشيئته وتلك المرفوعات كلها أخبار متعددة ولا دليل على تقدير المبتدآت وأجيز أن يكون الودود نعتاً واللام تقوية.

الالوسي

تفسير : بحيث لا يتخلف عن إرادته تعالى [مراد] من أفعاله سبحانه وأفعال غيره عز وجل فما للعموم وفي التنكير من التفخيم ما لا يخفى وفيه رد ظاهر على المعتزلة في قولهم إنه سبحانه وتعالى يريد ايمان الكافر وطاعة العاصي ويتخلفان عن إرادته سبحانه والمرفوعات كلها على ما استحسنه أبو حيان أخبار لهو في قوله تعالى: {أية : هُوَ ٱلْغَفُورُ}تفسير : [البروج: 14] وجَوَّزَ أن يكون (الودود) و(ذو العرش) و(المجيد) صفات للغفور ومن لم يجوز تعدد الخبر لمبتدأ واحد يقول بذلك أو بتقدير مبتدآت / للمذكورات وأطلق الزمخشري القول بأن {فَعَّالٌ} خبر لمبتدأ محذوف أي هو فعال فقال صاحب «الكشف» إنما لم يحمله على أنه خبر السابق أعني {هُوَ} في قوله تعالى: {هُوَ ٱلْغَفُورُ } لأن قوله سبحانه: {فَعَّالٌ لّمَا يُرِيدُ } تحقيق للصفتين البطش بالأعداء والغفر والود للأولياء ولو حمل عليه لفاتت هذه النكتة اهـ وهو تدقيق لطيف وقوله تعالى: {هَلُ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ}.

د. أسعد حومد

تفسير : (16) - يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ، وَيَقُولُ للشَّيءِ كُنْ فَيَكُونُ، فَإِذَا أَرَادَ هَلاَكَ الجَاحِدِينَ، وَنَصْرَ المُؤْمِنِينَ لَمْ يُعْجِزْهُ ذَلِكَ.