٨٩ - ٱلْفَجْر
89 - Al-Fajr (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
13
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ } نوع {عَذَابٍ }.
ابن عبد السلام
تفسير : {سَوْطَ عَذَابٍ} قسط عذاب كالعذاب بالسوط أو خلط عذاب لأنه أنواع أو وجيع من العذاب أو كل ما عذب الله تعالى به فهو سوط عذاب قال قتادة: فكان سوط عذاب هو الغرق.
القشيري
تفسير : {فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ}. أي: شدة العذاب. {إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ}. لا يفوته شيءٌ. قوله جلّ ذكره: {فَأَمَّا ٱلإِنسَانُ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ}. {فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ}: أي: شَكَرَه. {فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ}.أي: ضيَّق، {فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ}. أي: أذلَّني. كلا.. ليس الإذلالُ بالفقر إنما الإذلالُ بالخذلانِ للعصيان. قوله جل ذكره: {كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ}. أي: أنتم تستحقون الإهانة على هذه الخصال المذمومة؛ فلا تُكْرِمون اليتيمَ. {وَلاَ تَحَآضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكْلاً لَّمّاً}. لمَّا. أي شديداً. {وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبّاً جَمّاً}. جَمًّا أي كثيراً.
اسماعيل حقي
تفسير : {فصب عليهم ربك} صب الماء اراقته من اعلى اى انزل انزالا شديدا على كل طائفة من اولئك الطوآئف عقيب ما فعلت من الطغيان والفساد {سوط عذاب} السوط الجلد المضفور اى المنسوج المفتول الذى يضرب به اى عذابا شديدا لا تدرك غايته وهو عبارة عما حل بكل منهم من فنون العذاب التى شرحت فى سائر السور الكريمة وهى الريح لعاد والصيحة لثمود والغرق للقبط وتسميته سوطا للاشارة الى ان ذلك بالنسبة الى ما اعد لهم فى الآخرة بمنزلة السوط عند السيف قال ابو حيان استعير السوط للعذاب لانه يقتضى من التكرار والترداد مالا يقتضيه السيف ولا غيره (وقال الكاشفى) دون عرب ضرب تازيانه راسخت ترين عذابها مى دانستند. يعنى ان السوط عندهم غاية العذاب. هركونه از عذاب را نيز سوط ميكفتند حق سبحانه بقانون كلام ايشان عذابهاى خودرا سوط كفت قال الشاعر شعر : الم تر ان الله اظهر دينه وصب على الكفار سوط عذاب تفسير : والتعبير عن انزاله بالصب للايذان بكثرته واستمراره وتتابعه فانه عبارة عن اراقة شئ مائع او جار مجراه فى السيلان كالرمل والحبوب وافراغه بشدة وكثرة واستمرار ونسبته الى السوط مع انه ليس من ذلك القبيل باعتبار تشبيه فى نزوله المتتابع المتدارك على المضروب بقطرات الشئ المصبوب فان قيل أليس ان الله تعالى قال ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك على ظهرها من دابة وهو يقتضى تأخير العذاب الى الآخرة فكيف الجمع بين هاتين الآيتين قلنا انه يقتضى تأخير تمام الجزآء الى الآخرة وذلك لا ينافى ان يعجل شئ من ذلك فى الدنيا فان الواقع فى الدنيا شئ من الجزآء ومقدماته كذا فى حواشى ابن الشيخ. يقول الفقير وأوجه من ذلك ان المفهوم من الآية المؤاخذة لكل الناس وهو لا ينافى ان يؤاخذ بعضهم فى الدنيا بعذاب الاستئصال كبعض الامم السالفة المكذبة.
اطفيش
تفسير : {فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ} أي أرسل عليهم نوعا من العذاب وقيل شبه العذاب الذي أرسل عليهم في الدنيا بالسوط الذي يضرب به في الدنيا إشعارا بأنه بالقياس إلى ما أعد لهم من عذاب الآخرة كالسوط بالنسبة للسيف وعن بعضهم خص السوط لأنه يقضي من التكرار ما لا يقضيه غيره، وقيل السوط مصدر بمعنى اسم مفعول يقال ساط سوطا أي خلط خلطا فالمعنى أنه صب عليهم ما خلق من أنواع العذاب وأنما سمي به الجلد الذي يضرب به وهو الذي يذكره أصحابنا وغيرهم في الأحكام لكونه مخلوق الطاقات قال القاضي وعن عمرو بن عبيد كان الحسن إذا قرأ هذه الآية قال إن عند الله أسواطا كثيرة فأخذهم بسوط منها.
اطفيش
تفسير : {فَصَبَّ} بسبب إكثار الفساد سمى إيقاع العذاب صباً استعارة من صب المائع الكثير ونحوه مثل الحبوب والرمل لجامع التتابع والسرعة والكثرة والأولى أن يراد التشبيه بصب المطر {عَلَيْهِمْ رَبُّك سَوْطَ عَذَابٍ} أى سوطاً من عذاب والعذاب ما يعذب به كالريح والصيحة والإغراق، والسوط فى الأصل مصدر ساط يسوط إذا خلط وشاع فى الجلود المضفورة التى يضرب بها سمى لأنه مخلوط من قطع الجلد أو لأَنه يخلط اللحم والدم عند الضرب به وفى التعبير به تلويح بأَن ما أصابهم فى الدنيا بالنسبة إلى ما لهم فى الآخرة كالضرب بالسوط، ويجوز أن يراد بالعذاب التعذيب والإضافة بمعنى اللام أو إضافة مشبه به لمشبه كلجين الماءَ أى ماءَ كاللجين والأَصل عذاباً كسوط، والمراد أنواعاً من العذاب مخلوطاً بعضها ببعض كاختلاط جلود السوط بعض ببعض أو سوطاً مصدر بمعنى مفعول من إضافة النعت إلى المنعوت أى عذاباً مسوطاً أى مخلوطاً، وقيل مقدرا من العذاب أو شدة عذاب لأَن العذاب قد يكون بالسوط.
الالوسي
تفسير : {فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ } أي أنزل سبحانه إنزالاً شديداً على كل طائفة من أولئك الطوائف عقيب ما فعلت من الطغيان والفَساد {سَوْطَ عَذَابٍ } أي سوطاً من عذاب على أن الإضافة بمعنى / من والعذاب بمعنى المعذب به والمراد بذلك ما حل بكل منهم من فنون العذاب التي شرحت في سائر السور الكريمة. والسوط في الأصل مصدر من ساط يسوط إذا خلط قال الشاعر: شعر : أحارث إنا لو تساط دماؤنا تزايلن حتى لا يمس دم دما تفسير : وشاع في الجلد المضفور الذي يضرب به وسمي به لكونه مخلوط الطاقات بعضها ببعض أو لأنه يخلط اللحم بالدم. والتعبير عن إنزاله بالصب للإيذان بكثرته وتتابعه واستمراره فإنه عبارة عن إراقة شيء مائع أو جار مجراه في السيلان كالحبوب والرمل وإفراغه بشدة وكثرة واستمرار، ونسبته إلى السوط مع أنه على ما سمعت ليس من هذا القبيل باعتبار تشبيهه في سرعة نزوله بالشيء المصبوب وتسمية ما أنزل سوطاً قيل للإيذان بأنه على عظمه بالنسبة إلى ما أعد لهم في الآخرة كالسوط بالنسبة إلى سائر ما يعذب به. وفي «الكشف» أن إضافة السوط إلى العذاب تقليل لما أصابهم منه ولا يأبـى ذلك التعبير بالصب المؤذن بالكثرة لأن القلة والكثرة من الأمور النسبية وجوز أن يراد بالعذاب التعذيب والإضافة حينئذ على معنى اللام وأمر التعبير بالصب والتسيمة بالسوط على ما تقدم والآية من قبيل قوله تعالى {أية : فَأَذَاقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلْجُوعِ}تفسير : [النحل: 112] وجوز أن تكون الإضافة كالإضافة في لجين الماء أي فصل عليهم ربك عذاباً كالسوط على معنى أنواعاً من العذاب مخلوطاً بعضها ببعض اختلاط طاقات السوط بعضها ببعض وأن يكون السوط مصدراً بمعنى المفعول والإضافة كالإضافة في جرد قطيفة أي فصب عليهم ربك عذاباً مسوطاً أي مخلوطاً ومآله فصب أنواعاً من العذاب خلط بعضها ببعض وفي «الصحاح» سوط عذاب أي نصيب عذاب ويقال شدته لأن العذاب قد يكون بالسوط وأراد أن الغرض التصوير والأليق بجزالة التنزيل ما تقدم.
الواحدي
تفسير : {فصبَّ عليهم ربك سوط عذاب} أَيْ: جعل سوطه الذي ضربهم به العذاب. {إنَّ ربك} جواب القسم الذي في أوَّل السُّورة {لبالمرصاد} بحيث يرى ويسمع ويرصد أعمال بني آدم. {فأمَّا الإنسان} يعني: الكافر {إذا ما ابتلاه ربُّه} امتحنه بالنِّعمة والسَّعة {فأكرمه} بالمال {ونعَّمة} بما وسَّع عليه {فيقول ربي أكرمنِ} لا يرى الكرامة من الله إلاَّ بكثرة الحظِّ من الدُّنيا. {وأمَّا إذا ما ابتلاه فَقَدَرَ} فضيَّق {عليه رزقه فيقول ربي أهانن} يرى الهوان في قلَّة حظِّه من الدنيا، وهذا صفة الكافر، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يُكرمه الله بطاعته، والهوان أن يُهينه بمعصيته، ثم رَدَّ هذا على الكافر، فقال: {كلا} أَيْ: ليس الأمر كما يظنُّ هذا الكافر. {بل لا تكرمون اليتيم} إخبارٌ عمَّا كانوا يفعلونه من ترك توريث اليتيم، وحرمانه ما يستحقُّ من الميراث. {ولا تَحَاضُّون على طعام المسكين} لا تأمرون به، ولا تُعينون عليه. {وتأكلون التراث} يعني: ميراث اليتامى {أكلاً لمّاً} شديداً، تجمعون المال كلَّه في الأكل، فلا تُعطون اليتيم نصيبه. {وتحبون المال حباً جماً} كثيراً. {كلا} ما هكذا ينبغي أن يكون الأمر {إذا دكت الأرض دكاً دكاً} إذا زُلزلت الأرض فكَسر بعضها بعضاً. {وجاء ربك} أَيْ: أمر ربِّك وقضاؤه {والملك} أَيْ: الملائكةُ {صفاً صفاً} صفوفاً. {وجيء يومئذٍ بجهنم} تُقاد بسبعين أَلْفِ زمامٍ، كلُّ زمامٍ بأيدي سبعين ألف مَلَكٍ {يومئذٍ يتذكَّر الإنسان} يُظهر الكافر التَّوبة {وأنى له الذكرى} ومن أين له التَّوبة؟ {يقول يا ليتني قدمت لحياتي} أَيْ: للدَّار الآخرة التي لا موت فيها. {فيومئذٍ لا يعذِّب عذابه أحد} لا يتولَّى عذاب الله تعالى يومئذٍ أحدٌ، والأمر يومئذ أمره، ولا أمر غيره. {ولا يوثق وثاقه} يعني بالوثاق الإِسار والسًَّلاسل والأغلال، والمعنى: لا يبلغ أحدٌ من الخلق كبلاغ الله سبحانه في التَّعذيب والإِيثاق.
د. أسعد حومد
تفسير : (13) - فَصَبَّ اللهُ عَلَيْهِمْ أَلْوَاناً مُلْهِبَةً مِنَ العَذَابِ وَالبَلاَءِ عِقَاباً لَهُمْ عَلَى مَا أَجْرَمُوا. السَّوْطَ - هُوَ المِقْرَعَةُ التِي تُسْتَعْمَلُ فِي الضَّرْبِ.
مجاهد بن جبر المخزومي
تفسير : أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ} [الآية: 13]. قال: يعني الذي عذبوا به. أَنبا عبد الرحمن، قال ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {حُبّاً جَمّاً} [الآية: 20]. قال: الجم، الكثير. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ} [الآية: 27]. يعني: المخبتة المطمئنة إِلى ربها.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):