٩٦ - ٱلْعَلَق
96 - Al-Alaq (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
8
Tafseer
الرازي
تفسير : وفيه مسائل: المسألة الأولى: هذا الكلام واقع على طريقة الالتفات إلى الإنسان تهديداً له وتحذيراً من عاقبة الطغيان. المسألة الثانية: {ٱلرُّجْعَىٰ } المرجع والرجوع وهي بأجمعها مصادر، يقال: رجع إليه رجوعاً ومرجعاً ورجعى على وزن فعلى، وفي معنى الآية وجهان: أحدهما: أنه يرى ثواب طاعته وعقاب تمرده وتكبره وطغيانه، ونظيره قوله: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ غَـٰفِلاً } إلى قوله: {أية : إِنَّمَا يُؤَخّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ ٱلأَبْصَـٰرُ } تفسير : [إبراهيم: 42] وهذه الموعظة لا تؤثر إلا في قلب من له قدم صدق، أما الجاهل فيغضب ولا يعتقد إلا الفرح العاجل والقول الثاني: أنه تعالى يرده ويرجعه إلى النقصان والفقر والموت، كما رده من النقصان إلى الكمال، حيث نقله من الجمادية إلى الحياة، ومن الفقر إلى الغنى، ومن الذل إلى العز، فما هذا التعزز والقوة. المسألة الثالثة: روي أن أبا جهل قال للرسول عليه الصلاة والسلام: أتزعم أن من استغنى طغى، فاجعل لنا جبال مكة ذهباً وفضة لعلنا نأخذ منها فنطغى، فندع دينناً ونتبع دينك، فنزل جبريل وقال: إن شئت فعلنا ذلك، ثم إن لم يؤمنوا فعلنا بهم مثل ما فعلنا بأصحاب المائدة، فكف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدعاء إبقاء عليهم.
القرطبي
تفسير : أي مرجع مَن هذا وصْفُه، فنجازيه. والرجعى والمرجع والرجوع: مصادر؛ يقال: رجع إليه رجوعاً ومَرْجعاً، ورُجْعَى؛ على وزن فُعَلى.
المحلي و السيوطي
تفسير : {إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ } يا إنسان {ٱلرُّجْعَىٰ } أي الرجوع تخويف له فيجازى الطاغي بما يستحقه.
ابن عبد السلام
تفسير : {الرُّجْعَى} المنتهى أو المرجع في القيامة.
ابو السعود
تفسير : وقولُه تعالَى: {إِنَّ إِلَىٰ رَبّكَ ٱلرُّجْعَىٰ} تهديدٌ للطاغي وتحذيرٌ لَهُ عنْ عاقبةِ الطغيانِ والالتفاتُ للتشديدِ في التهديدِ والرُّجعى مصدرٌ بمعنَى الرُّجوعِ كالبشرى، وتقديمُ الجارِّ والمجرورِ عليهِ أيْ إنَّ إلى مالكِ أمركِ رجوعَ الكُلِّ بالموتِ والبعثِ لا إلى غيرهِ استقلالاً ولا اشتراكاً فسترى حينئذٍ عاقبةَ طُغيانِكَ وقولُه تعالَى: {أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يَنْهَىٰ * عَبْداً إِذَا صَلَّىٰ} تقبـيحٌ وتشنيعٌ لحالهِ وتعجيبٌ منهَا وإيذانٌ بأنَّها منَ الشناعةِ والغرابةِ بحيثُ يجبُ أنْ يَراهَا كُلُّ منْ يتأتى منْهُ الرؤيةُ ويقضي منهَا العجبَ. رُوي أن أبَا جهلٍ قالَ في ملأٍ من طُغاةِ قريشٍ لئِنْ رأيتُ محمداً يُصلي لأطأنَّ عنقَهُ فرآهُ عليهِ السَّلامُ في الصَّلاةِ فجاءَهُ ثُمَّ نكصَ عَلى عقبـيهِ فقالوا: ما لكَ؟ قال: إن بـيني وبـينهُ لخندقاً منْ نارٍ وهولاً وأجنحةً فنزلتْ ولفظُ العبدِ وتنكيرُه لتفخيمِه عليهِ السَّلامُ واستعظامِ النَّهي وتأكيدِ التعجبِ منْهُ والرؤيةُ هَهُنا بصريةٌ وَأمَّا مَا فِي قولِه تعالى: {أَرَءيْتَ إِن كَانَ عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ * أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ} ومَا في قولُه تعالَى: {أَرَءَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ} فقلبـيةٌ معناهُ أخبرني فإنَّ الرؤيةَ لما كانت سبباً للإخبارِ عنِ المَرئي أجرى الاستفهامُ عنْهَا مجرى الاستخبارِ عنْ متعلَّقها والخطابُ لكلِّ منْ صلُحَ للخطابِ، ونظمُ الأمرِ والتكذيبِ والتولِّي في سلكِ الشرطِ المترددِ بـينَ الوقوعِ وعدمهِ ليسَ باعتبارِ نفسَ الأفعالِ المذكورةِ منْ حيثُ صدورُها عن الفاعلِ فإنَّ ذلكَ ليسَ في حيزِ الترددِ أصلاً بلْ باعتبارِ أوصافها التي هِيَ كونُها أمراً بالتقوى وتكذيباً وتولياً كَمَا في قولُه تعالَى: { أية : قُلْ أَرَءيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ} تفسير : [سورة فصلت، الآية 52] كَمَا مرَّ والمفعولُ الأولُ لأرأيتَ محذوفٌ وهو ضميرٌ يعودُ إلى الموصولِ أو اسمُ إشارةِ يُشارُ بهِ إليهِ ومفعولُه الثاني سدَّ مسدَّهُ الجملةُ الشرطيةُ بجوابها المحذوفِ فإنَّ المفعولَ الثاني لأرأيتَ لا يكونُ إلا جملةً استفهاميةً أو قسميةً والمعَنى أخبرني ذلك الناهي إن كانَ على الهُدى فيمَا ينهي عَنْهُ منْ عبادةِ الله تعالى أوْ آمراً بالتَّقوى فيمَا يأمرُ بهِ من عبادةِ الأوثانِ كما يعتقدُه أوْ مكذباً للحقِّ مُعرضاً عن الصَّوابِ كَما نقولُ نحنُ: {أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ} أيْ يطلعُ على أحوالِه فيجازيَهُ بِهَا حتَّى اجترأ على ما فعلَ وإنَّما أفردَ التكذيبَ والتولِّي بشرطيةٍ مستقلةٍ مقرونةٍ بالجوابِ مصدرةٍ باستخبارٍ مستأنفِ ولم ينظمَا في سلكِ الشرطِ الأولِ بعطفهما على كانَ للإيذانِ باستقلالهما بالوقوعِ في نفسِ الأمرِ واستتباعِ الوعيدِ الذي ينطقُ بهِ الجوابُ، وأما القسمُ الأولُ فأمرٌ مستحيلٌ قد ذكرَ في حيز الشرطِ لتوسيعِ الدائرةِ وهو السرُّ في تجريدِ الشرطيةِ الأولى عنِ الجوابِ والإحالةِ بهِ على جوابِ الثانيةِ هَذا وقد قيلَ: أرأيتَ الأولُ بمعنى أخبرني مفعولُه الأولُ الموصولُ ومفعولُه الثاني الشرطيةُ الأولى بجوابها المحذوفِ لدلالةِ جوابِ الشرطيةِ الثانيةِ عليه وأرأيتَ في الموضعينِ تكريرٌ للتأكيدِ ومعناهُ أخبرني عمَّنْ ينهى بعضَ عبادِ الله عن صلاته إنْ كانَ ذلكَ النَّاهي علَى طريقةٍ سديدةِ فيما ينهى عنْ عبادةِ الله تعالى أوْ كانَ آمراً بالمعروفِ والتَّقوى فيما يأمرُ بهِ من عبادةِ الأوثانِ كما يعتقدهُ وكذلكَ إنْ كانَ على التكذيبِ للحقِّ والتولِّي عنِ الدينِ الصحيح كما نقولُ نحنُ ألم يعلمْ بأن الله يرى ويطلعُ على أحوالِه منْ هُداهُ وضلالهِ فيجازيَهُ عَلى حسبِ ذلكَ فتأملْ وقيلَ: المَعْنى أرأيتَ الَّذي يَنْهى عبْداً يُصلي والمُنهيُّ عنِ الهُدى آمرٌ بالتَّقوى والنَّاهي مكذبٌ مُتولي فما أعجبَ من ذَا، وقيلَ: الخطابُ الثاني للكافرِ فإنَّه تعالَى كالحاكمِ الذي حضَرهُ الخصمانِ يخاطبُ هذا مرةً والآخرَ أُخرى وكأنَّه قالَ: يا كافرُ أخبرني إنْ كانَ صلاتُه هُدى ودُعاؤُه إلى الله تعالى أمراً بالتَّقوى أتنهاهُ. وقيلَ: هُو أميةُ بنُ خلفٍ كانَ ينْهى سلمانَ عنِ الصَّلاةِ.
القشيري
تفسير : قوله جلّ ذكره: {إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰ}. أي: الرجوع يوم القيامة. قوله جلّ ذكره: {أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يَنْهَىٰ عَبْداً إِذَا صَلَّىٰ}. أليس لو لم يفعل هذا كان خيراً له؟ ففي الآية هذا الإضمار. {أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ}. لكان خيراً له؟ {أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ}. كذَّب بالدِّين. وتولَّى عن الهداية. قوله جلّ ذكره: {أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ}. أي: ما الذي يستحقُّه مَنْ هذه صفته؟ والتخويفُ برؤية الله تنبيه على المراقبة - ومَنْ لم يَبْلُغْ حالَ المراقبة لم يَرْتَق منه إلى حال المشاهدة.
اسماعيل حقي
تفسير : {ان الى ربك الرجعى} الرجعى مصدر بمعنى الرجوع والالف للتأنيث اى ان الى مالك امرك ايها الانسان رجوع الكل بالموت والبعث لا الى غيره استقلالا او اشتراكا فسترى حينئذ عاقبة طغيانك شعر : وآنجاهمه را عمل بكار آيدنه اموال توانكرى نه بمالست نزداهل كمال كه مال تالب كورست وبعد ازان اعمال
الهواري
تفسير : قال تعالى: {إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى} أي: المرجع يوم القيامة. قال الله عز وجل: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْداً إِذَا صَلَّى} نزلت في أبي جهل؛ كان ينهى النبي عليه السلام عن الصلاة {أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى} يعني النبي عليه السلام؛ أي: إن محمداً على الهدى {أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى} وهو محمد عليه السلام أمر العباد بطاعة الله. {أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى} يعني أبا جهل، كذب بكتاب الله وتولى عن طاعة الله، أي: قد كذب وتولّى. قال عز وجل: {أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللهَ يَرَى} أي: يرى عمله. {كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ} يعني أبا جهل، عن كفره وتكذيبه {لَنَسْفَعاً} أي: لنأخذن {بِالنَّاصِيَةِ} اي: ليجرّن بالناصية، أي: ناصية أبي جهل، أي تجره الملائكة بناصيته، تجمع بين ناصيته وقدميه من خلفه فتلقيه في النار. وهو مثل قوله تعالى: (أية : يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ) تفسير : [الرحمن:41] قال عز وجل: {نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ} وهي ناصية أبي جهل، وهو الكاذب الخاطىء المشرك. {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} أي فليدع أبو جهل إذا دعونا بالزبانية، خزنة جهنم فجروا بناصيته إلى النار، فليدع حينئذ ناديه. قال بعضهم: عشيرته. وقال الحسن: جلساءه، أي: فليمنعوه من ذلك. قال تعالى: {كَلاَّ لاَ تُطِعْهُ} أي: لا تطع أبا جهل فيما يأمرك به، يقوله للنبي عليه السلام. {وَاسْجُدْ} أي: وصل لربك {وَاقْتَرِبْ} وهو الدنوّ. أقرب ما يكون العبد إلى الله إذا كان ساجداً. ذكروا عن كعب قال: إن أقرب ما يكون العبد إلى الله إذا كان ساجداً، واغتنموا الدعاء عند نزول المطر. وقال الحسن: أقرب ما يكون العبد إلى الله إذا كان ساجداً ثم تلا هذه الآية: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ}.
اطفيش
تفسير : {إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى} أي الرجوع فيجازيك بأعمالك ولا ينفعك في الآخرة مالك وهذا خطاب وتهديد لذلك الإنسان الطاغي، والرجعى مصدر وألفه للتأنيث على سبيل القياس، وروي أن أبا جهل قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أتزعم أن من استغنى طغى فاجعل لنا جبال مكة فضة وذهبا لعلنا نأخذ منها أفنطغى فندع ديننا ونتبع فنزل جبريل فقال إن شئت فعلنا ذلك ثم إن لم يؤمنوا فعلنا بهم ما فعلنا بأصحاب المائدة فكف صلى الله عليه وسلم عن الدعاء إبقاء عليهم وروي أنه لعنه الله قال هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم قالوا نعم قال فوالله لإن رأيته لأطأن عنقه فجاءه ثم نكص على عاقبيه فقالوا ما لك يأبا الحكم قال إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة فنزل.
اطفيش
تفسير : {إنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى} للحساب الخطاب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - كالخطاب قبل وبعد، وقيل للإِنسان بعد الغيبة تشديداً عليه والمراد على القولين جميعاً تهديد الطاغى والتقديم للفاصلة والحصر أى أن إلى ربك وحده لا لغيره ولا له مع غيره الرجوع للجزاءِ، فترى ما يفعل بمن طغى وذلك متضمن أيضاً للتسلية وفى ضمنه التحذير عن حب المال بل قيل ذمه فى الآيات قبلها ومدح العلم وذكر بعض طغيانه فى قوله تعالى: {أرَأيْت الَّذِي يَنْهَى} عن الصلاة ودخل فى ذلك كل من ينهى عن العبادة كمن ينهى عن الصلاة والسلام على سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - عند سماعه فى مجلس قراءَة القرآن ولو بصوت خفى وذلك فى النهى الباطل وأما النهى الحق فلا دخل فى ذلك كالنهى عن الصلاة فى الأَوقات المكروهة ونهى الزوج زوجه عن صلاتها النفل وصوم النفل ونهى السيد عبده عن ذلك فإن ذلك مشروع.
الالوسي
تفسير : تهديد للطاغي وتحذير له من عاقبة الطغيان والخطاب قيل للإنسان والالتفات للتشديد في التهديد وجوز أن يكون الخطاب لسيد المخاطبين صلى الله عليه وسلم والمراد أيضاً تهديد الطاغي وتحذيره ولعله الأظهر نظراً إلى الخطابات قبله والرجعى مصدر بمعنى الرجوع كالبشرى والألف فيها للتأنيث وتقديم الجار والمجرور عليه للقصر أي أن إلى ربك رجوع الكل بالموت والبعث لا إلى غيره سبحانه استقلالاً أو اشتراكاً فترى حينئذ عاقبة الطغيان. وفي هذه الآيات على ما قيل ادماج التنبيه على مذمة المال كما أن في الآيات الأول إدماج التنبيه على مدح العلم وكفى ذلك مرغباً في الدين والعلم ومنفراً عن الدنيا والمال.
لجنة القرآن و السنة
تفسير : 8- إن إلى ربك - وحده - يا محمد رجوع الكل بالبعث والجزاء. 9، 10- أأبصرت هذا الطاغى الذى ينهى عبداً عن الصلاة إذا صلى؟! 11، 12- أخبرنى عن حال هذا الطاغى إن كان على الهدى فى نهيه، أو أمر بالتقوى فيما أمر. 13- أخبرنى عن حال هذا الناهى إن كذَّب بما جاء به الرسول، وأعرض عن الإيمان والعمل الطيب. 14- أجهل أن الله يطلع على أحواله فيجازيه بها؟! 15- ردْعاً لهذا الناهى، لئن لم ينزجر عما هو عليه لنأخذن بناصيته إلى النار بشدة. 16- ناصية يعلو وجه صاحبها الكذب وآثار الخطيئة. 17- فليطلب عشيرته وأهل مجلسه ليكونوا نصراء فى الدنيا أو فى الآخرة. 18- سندعو جنودنا لينصروا محمداً ومَن معه، وليدفعوا هذا الناهى وأعوانه إلى جهنم. 19- ردْعاً لهذا الناهى، لا تطعه فيما نهاك عنه، ودم على صلاتك وواظب على سجودك، وتقرَّب بذلك إلى ربك.
د. أسعد حومد
تفسير : (8) - ثُمَّ هَدَّدَ اللهُ تَعَالَى الإِنْسَانَ الطَّاغِيَةَ المُتَطَاوِلَ المُسْتَغْنِيَ بِمَالِهِ، بِأَنَّهُ سَيَرْجِعُ إِلَى رَبِّهِ لاَ مَحَالَةَ، وَأَنَّهُ سَيُحَاسِبُهُ عَلَى جَمِيعِ أَعْمَالِهِ خَيْرِهَا وَشَرِّهَا. الرُجْعَى - الرُّجُوعُ فِي الآخِرَةِ لِلْحِسَابِ وَالجَزَاءِ.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰ} معناه المَرجعُ والمَعادُ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):