Verse. 6160 (AR)

١٠١ - ٱلْقَارِعَة

101 - Al-Qaria (AR)

وَمَاۗ اَدْرٰىكَ مَا الْقَارِعَۃُ۝۳ۭ
Wama adraka ma alqariAAatu

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وما أدراك» أعلمك «ما القارعة» زيادة تهويل لها وما الأولى مبتدأ وما بعدها خبره وما الثانية وخبرها في محل المفعول الثاني لأدرى.

3

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَمآ أَدْرَاكَ } أعلمك {مَا ٱلْقَارِعَةُ } زيادة تهويل لها و «ما» الأولى مبتدأ وما بعدها خبره، و «ما» الثانية وخبرها في محل المفعول الثاني لأَدْرَي.

التستري

تفسير : {وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ}[3] تعظيم لها ولشدتها وكل شيء في القرآن، وما أدراك فإنه لم يخبر به، كما قال: {أية : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً}تفسير : [الأحزاب:63] ولم يخبره بها إلا قوله تعالى: {وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ}[3] ثم أخبره عنها.

اسماعيل حقي

تفسير : {وما ادراك ما القارعة} ما فى حيز الرفع على الابتدآء وادراك هو الخبر اى واى شئ اعلمك ما شان القارعة فان عظم شأنها بحيث لا تكاد تناله دراية احد حتى يدرك بها ولما كان هذا منبئا عن الوعد الكريم باعلامها انجز ذلك بقوله {يوم يكون الناس} اى هى يوم يكون الناس على ان يوم مرفوع على انه خبر مبتدأ محذوف وحركته الفتح لاضافته الى الفعل وان كان مضارعا على ما هو رأى الكوفيين او اذكر يوم الخ فانه يدريك ما هى {كالفراش المبثوث} جمع فراشة وهى التى تطير وتتهافت على السراج فتحترق وبالفارسية بروانه. والمبثوث المفرق وبه شبه فراشة القفل وهو ما ينشب فيه والمبثوث بالفارسية براكنده. والمعنى كالفراش المفرق فى الكثرة والانتشار والضعف والذلة والاضطراب والتطاير الى الداعى كتطاير الفراش الى النار قال جرير فى الكثرة والانتشار والضعف والذلة والاضطراب والتطاير الى الداعى كتطاير الفراش الى النار قال جرير شعر : ان الفرزدق ماعملت وقومه مثل الفراش عشين نار المصطلى تفسير : وهذا يدل على كثرة الفراش ولو فى بعض المواضع فسقط ما قال سعدى المفتى فيه ان الفراش لا يعرف الكثرة بحيث يصلح ان يكون مشبها به لاهل المحشر فيها الا ان يفسر بصغار الجراد اى كالجراد المنتشر حين ارادة الطيران كما قال تعالى كأنهم جراد منتشر وفيه ان الفراش لم يفسر فى اللغات بصغار الجراد وقال ابن الشيخ شبه الله الخلق وقت البعث فى هذه الآية بالفراش المبثوث وفى الآية الاخرى بالجراد المنتشر وجه التشبيه بالجراد هو الكثرة والاضطراب وبالفراش المبثوث اختلاف جهات حركاتهم فانهم اذا بعثوا فزعوا فيهذب كل واحد منهم الى جهة غير جهة الآخر كالفراش فانها اذا طارت لاتتجه الى جهة واحدة بل تختلف جهاتها انتهى وفيه اشارة الى ان السالك الفانى يكون فى الشهود الاحدى فى الذلة وتفرق الوجهة كالفراش واحقر واذل لانه لا قدر ولا وقع له فى عين الموحد.

اطفيش

تفسير : {وَمَا أَدْرَاكَ مَا القَارِعَةُ} لا علم لك بغايتها لأنه لا يبلغها فهم أحد وكيف ما قدر أمرها فهي بخلاف ذلك عظمة وإعراب ذلك كإعراب الحاقة ما الحاقة.

اطفيش

تفسير : الجملة سدت مسد المفعول الثانى والثالث معلقاً عنها بالاستفهام وتقدم مثل ذلك.

د. أسعد حومد

تفسير : {أَدْرَاكَ} (3) - وَأَيُّ شَيءٍ يُعَرِّفُكَ بِهَا؟ فَهِيَ شَيءٌ لاَ يُمْكِنُ لِلإِنْسَانِ أَنْ يَتَصَوَّرَهُ وَيَتَخَيَّلَهُ.