١٠١ - ٱلْقَارِعَة
101 - Al-Qaria (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
4
Tafseer
الرازي
تفسير : ثم قال تعالى: {يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ * وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ }. قال صاحب الكشاف: الظرف نصب بمضمر دلت عليه القارعة، أي تقرع يوم يكون الناس كذا. واعلم أنه تعالى وصف ذلك اليوم بأمرين الأول: كون الناس فيه: كالفراش المبثوث قال الزجاج: الفراش هو الحيوان الذي يتهافت في النار، وسمي فراشاً لتفرشه وانتشاره، ثم إنه تعالى شبه الخلق وقت البعث ههنا بالفراش المبثوث، وفي آية أخرى بالجراد المنتشر. أما وجه التشبيه بالفراش، فلأن الفراش إذا ثار لم يتجه لجهة واحدة، بل كل واحدة منها تذهب إلى غير جهة الأخرى، يدل هذا على أنهم إذا بعثوا فزعوا، واختلفوا في المقاصد على جهات مختلفة غير معلومة، والمبثوث المفرق، يقال: بثه إذا فرقه. وأما وجه التشبيه بالجراد فهو في الكثرة. قال الفراء: كغوغاء الجراد يركب بعضه بعضاً، وبالجملة فالله سبحانه وتعالى شبه الناس في وقت البعث بالجراد المنتشر، وبالفراش المبثوث، لأنهم لما بعثوا يموج بعضهم في بعض كالجراد والفراش، ويأكد ما ذكرنا بقوله تعالى: {أية : فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً }تفسير : [النبأ: 18] وقوله: {أية : يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ } تفسير : [المطففين: 6]وقوله في قصة يأجوج ومأجوج: {وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِى بَعْضٍ } [الكهف: 99] فإن قيل: الجراد بالنسبة إلى الفراش كبار، فكيف شبه الشيء الواحد بالصغير والكبير معاً؟ قلنا: شبه الواحد بالصغير والكبير لكن في وصفين. أما التشبيه بالفراش فبذهاب كل واحدة إلى غير جهة الأخرى. وأما بالجراد فبالكثرة والتتابع، ويحتمل أن يقال: إنها تكون كباراً أولاً كالجراد، ثم تصير صغاراً كالفراش بسبب احتراقهم بحر الشمس، وذكروا في التشبيه بالفراش وجوهاً أخرى أحدها: ما روى أنه عليه السلام قال: «حديث : الناس عالم ومتعلم، وسائر الناس همج رعاع»تفسير : فجعلهم الله في الأخرى كذلك: جزاء وفـاقاً وثانيها: أنه تعالى إنما أدخل حرف التشبيه، فقال: {كَٱلْفَرَاشِ } لأنهم يكونون في ذلك اليوم أذل من الفراش، لأن الفراش لا يعذب، وهؤلاء يعذبون، ونظيره: {أية : كَٱلأَنْعَـٰمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ }تفسير : . [افرقان:44] الصفة الثانية: من صفات ذلك اليوم قوله تعالى: {وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ } العهن الصوف ذو الألوان، وقد مر تحقيقه عند قوله: {أية : وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ }تفسير : [المعارج: 9] والنفش فك الصوف حتى ينتفش بعضه عن بعض، وفي قراءة ابن مسعود: كالصوف المنفوش. واعلم أن الله تعالى أخبر أن الجبال مختلفة الألوان على ما قال: {أية : وَمِنَ ٱلْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ }تفسير : [فاطر: 27] ثم إنه سبحانه يفرق أجزاءها ويزيل التأليف والتركيب عنها فيصير ذلك مشابهاً للصوف الملون بالألوان المختلفة إذا جعل منفوشاً، وههنا مسائل: المسألة الأولى: إنما ضم بين حال الناس وبين حال الجبال، كأنه تعالى نبه على أن تأثير تلك القرعة في الجبال هو أنها صارت كالعهن المنفوش، فكيف يكون حال الإنسان عند سماعهاٰ فالويل ثم الويل لابن آدم إن لم تتداركه رحمة ربه، ويحتمل أن يكون المراد أن جبال النار تصير كالعهن المنفوش لشدة حمرتها. المسألة الثانية: قد وصف الله تعالى تغير الأحوال على الجبال من وجوه أولها: أن تصير قطعاً، كما قال: {أية : وحملت ٱلأَرْض والجبال فدُكَّتا دَكّةً واحدة}تفسير : [الحاقة: 14]، وثانيها: أن تصير كثيباً مهيلاً، كما قال: {أية : وَتَرَى ٱلْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِىَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِ } تفسير : [النمل: 88] ثم تصير كالعهن المنفوش، وهي أجزاء كالذر تدخل من كوة البيت لا تمسها الأيدي، ثم قال: في الرابع تصير سراباً، كما قال: {أية : وَسُيّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً }تفسير : . [النبأ: 20] المسألة الثالثة: لم يقل: يوم يكون الناس كالفراش المبثوث والجبال كالعهن المنفوش بل قال: {وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ } لأن التكوير في مثل هذا المقام أبلغ في التحذير.
القرطبي
تفسير : «يوم» منصوب على الظرف، تقديره: تكون القارعة يوم يكون الناس كالفراش المبثوث. قال قتادة: الفراش الطير الذي يتساقط في النار والسراج. الواحدة فراشة، وقاله أبو عبيدة. وقال الفراء: إنه الهَمَج الطائر، من بَعوض وغيره؛ ومنه الجراد. ويقال: هو أطيش من فراشة. وقال: شعر : طُوَيِّشٌ منْ نفرٍ أطْياشِ أطيشُ من طائرة الفَراشِ تفسير : وقال آخر: شعر : وقدْ كانَ أقوامٌ رددتَ قُلُوبَهُمْ إليهم وكانوا كالفراشِ من الجَهْلِ تفسير : وفي صحيح مسلم عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « حديث : مثلي ومثَلُكُمْ كمثل رجل أوقد ناراً، فجعل الجنادِبُ والفَراشُ يَقَعْن فيها، وهو يذُبُّهنَّ عنها، وأنا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ عن النار، وأنتمْ تُفْلِتونَ مِنْ يديِ » تفسير : . وفي الباب عن أبي هريرة. والمبثوث المتفرق. وقال في موضع آخر: { أية : كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ } تفسير : [القمر: 7]. فأوّل حالهم كالفَراش لا وجه له، يَتَحيَّرُ في كل وجه، ثم يكونون كالجراد، لأن لها وجهاً تقصده. والمبثوث: المتفرق المنتشر. وإنما ذكر على اللفظ: كقوله تعالى: { أية : أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ } تفسير : [القمر: 20] ولو قال المبثوثة فهو كقوله تعالى: { أية : أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ } تفسير : [الحاقة: 5]. وقال ابن عباس والفراء: «كالفراشِ المبثوثِ» كغَوغاء الجراد، يركب بعضها بعضاً. كذلك الناس، يجول بعضهم في بعض إذا بعثوا.
المحلي و السيوطي
تفسير : {يَوْمَ } ناصبة دل عليه القارعة، أي تقرع {يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ } كغوغاء الجراد المنتشر يموج بعضهم في بعض للحيرة إلى أن يُدْعَوْا للحساب.
ابن عبد السلام
تفسير : {كَالْفَرَاشِ} الهمج الطائر من بعوض وغيره ومنه الجراد أو طير يتساقط في النار شبه تهافت الكفار في النار بتهافت الفراش فيها {الْمَبْثُوثِ} المبسوط أو المتفرق أو الذي يجول بعضه في بعض.
التستري
تفسير : قوله تعالى: {يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ}[4] يعني يجول بعضهم في بعض من هيبة الله عزَّ وجلَّ. وقيل: القرع ثلاث، القرع للأبدان بسهام الموت، وقرع الأعمال بسؤال الله إياهم، وقرع القلوب بخوف القطيعة. والله سبحانه وتعالى أعلم.
الجنابذي
تفسير : {يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ} الّذى يتهافت على السّراج ولا يكون لحركته وطيرانه نظام، شبّه النّاس فى القيامة به لشدّة تحيّرهم وعدم انتظام حركاتهم مثل قوله تعالى: {أية : كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ} تفسير : [القمر:7] ويوم منصوب بالقارعة، او باعنى محذوفاً، او بيكون محذوفاً.
اطفيش
تفسير : {يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ} متعلق بيقرع محذوفا دل عليه القارعة *{كَالفَرَاشِ} الطائر الذي لا يزال يتقحم على النار ولم يكتف بالتشبيه فقط بل قيده بأن يكون كثيرا كما قال *{المَبْثُوثِ} أي المتفرق المنتشر لكثرته وقال الفراء الفراش المبثوث صغار الجراد المنتشرة ووجه الشبه الكثرة والضعف من كل جانب يذهبون إلى الداعي والذل والتراكب فإن الناس يوم القيامة يموج بعضهم في بعض ويتراكبون للهول ويذهبون كذهاب الجراد الى جهات يذهب هذا الجانب وهذا الجانب آخر وسمي فراشا لتفرشه وانتشاره.
اطفيش
تفسير : {يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ} والجن أو أُريد بالناس ما شملهم وكذا سائر المواضع كالفراش. {كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ} الذباب المتهافت على نار المصباح أو نار غيره الصغير الضعيف وهو جمع أو اسمه ويدل لذلك قول جرير:شعر : إن الفرزدق ما علمت وقومه مثل الفراش غشين نار المصطلى تفسير : بنون الإناث وقال الفراء غوغاء الجراد المنتشر ووجه الشبه على كل حال الضعف والحيرة والانتشار والمزاحمة والاضطراب والذهاب على غير نظام.
الالوسي
تفسير : قيل أيضاً منصوب بإضمار اذكر كأنه قيل بعد تفخيم أمر القارعة وتشويقه عليه الصلاة والسلام إلى معرفتها: اذكر يوم يكون الناس الخ فإنه يدريك ما هي وقال الزمخشري ظرف لمضمر دلت عليه القارعة أي تقرع يوم وقال الحوفي ظرف تأتي مقدراً وبعضهم قدر هذا الفعل مقدماً على القارعة وجعلها فاعلاً له أيضاً وقال ابن عطية ظرف للقارعة نفسها من غير تقدير ولم يبين أي القوارع أراد وتعقبه أبو حيان بأنه إن أراد اللفظ الأول ورد عليه الفصل بين العامل وهو في صلة أل والمعمول بالخبر وهو لا يجوز وإن أراد الثاني أو الثالث فلا يلتئم معنى الظرف معه وأيد بقراءة زيد بن علي (يوم) بالرفع على ذلك وقدر بعضهم المبتدأ وقتها. والفراش قال في «الصحاح» جمع فراشة التي تطير وتهافت في النار وهو المروي عن قتادة وقيل هو طير رقيق يقصد النار ولا يزال يتقحم على المصباح ونحوه حتى يحترق وقال الفراء هو غوغاء الجراد الذي ينتشر في الأرض ويركب بعضه بعضاً من الهول وقال صاحب «التأويلات» اختلفوا في تأويله على وجوه لكن كلها ترجع / إلى معنى واحد وهو الإشارة إلى الحيرة والاضطراب من هول ذلك اليوم واختار غير واحد ما روي عن قتادة وقالوا شبهوا في الكثرة والانتشار والضعف والذلة والمجيء والذهاب على غير نظام والتطاير إلى الداعي من كل جهة حين يدعوهم إلى المحشر بالفراش المتفرق المتطاير قال جرير:شعر : إن الفرزدق ما علمت وقومه مثل الفراش غشين نار المصطلى
ابن عاشور
تفسير : {يوم} مفعول فيه منصوب بفعل مضمر دل عليه وصف القارعة لأنه في تقدير: تَقْرع، أو دل عليه الكلام كله فيقدر: تكون، أو تحصل، يوم يكون الناس كالفراش. وجملة: {يوم يكون الناس} مع متعلقها المحذوف بيان للإِبهامين اللذين في قوله: { أية : ما القارعة } تفسير : [القارعة: 2] وقوله: { أية : وما أدراك ما القارعة } تفسير : [القارعة: 3]. وليس قوله: {يوم يكون الناس} خبراً عن {القارعة} إذ ليس سياق الكلام لتعيين يوم وقوع القارعة. والمقصود بهذا التوقيت زيادة التهويل بما أضيف إليه {يوم} من الجملتين المفيدتين أحوالاً هائلة، إلا أن شأن التوقيت أن يكون بزمان معلوم، وإذ قد كان هذا الحال الموقت بزمانه غير معلوم مَداه. كان التوقيت لهُ إطماعاً في تعيين وقت حصوله إذ كانوا يَسألون متى هذا الوعد، ثم توقيته بما هو مجهول لهم إبهاماً آخر للتهويل والتحذير من مفاجأته، وأبرز في صورة التوقيت للتشويق إلى البحث عن تقديره، فإذا باء الباحث بالعجز عن أخذ بحيطة الاستعداد لحلوله بما ينجيه من مصائبه التي قرَعتْ به الأسماع في آي كثيرة. فحصل في هذه الآية تهويل شديد بثمانية طرق: وهي الابتداء باسم القارعة، المؤذن بأمر عظيم، والاستفهام المستعمل في التهويل، والإِظهار في مقام الإِضمار أول مرة، والاستفهامُ عما ينْبىءُ بكنه القارعة، وتوجيهُ الخطاب إلى غير معين، والإِظهار في مقام الإِضمار ثاني مرة، والتوقيتُ بزمان مجهولٍ حصوله وتعريف ذلك الوقت بأحوال مهولة. والفَراش: فرخ الجَراد حين يخرُج من بيضه من الأرض يَركب بعضه بعضاً وهو ما في قوله تعالى: { أية : يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر } تفسير : [القمر: 7]. وقد يطلق الفراش على ما يطير من الحشرات ويتساقط على النار ليْلاً وهو إطلاق آخر لا يناسب تفسيرُ لفظ الآية هنا به. و{المبثوث}: المتفرق على وجه الأرض. وجملة: {وتكون الجبال كالعِهنِ المنفوش} معترضة بين جملة {يوم يكون الناس كالفراش المبثوث} وجملة: { أية : فأما من ثقلت موازينه } تفسير : [القارعة: 6] الخ. وهو إدماج لزيادة التهويل. ووجه الشبه كثرة الاكتظاظ على أرض المحشر. والعِهن: الصوف، وقيل: يختص بالمصبوغ الأحمر، أو ذي الألوان، كما في قول زهير: شعر : كأنَّ فُتات العِهن في كل منزلٍ نَزَلْنَ به حبُّ الفَنَا لم يُحَطَّمِ تفسير : لأن الجبال مختلفة الألوان بحجارتها ونبتها قال تعالى: { أية : ومن الجبال جُدَدٌ بيضٌ وحمر مختلف ألوانها } تفسير : [فاطر: 27]. والمنفوش: المفرق بعض أجزائه عن بعض ليغزل أو تُحشى به الحشايا، ووجه الشبه تفرق الأجزاء لأن الجبال تندكّ بالزلازل ونحوها فتتفرق أجزاءً. وإعادة كلمة {تكون} مع حرف العطف للإِشارة إلى اختلاف الكونين فإن أولهما كونُ إيجاد، والثاني كون اضمحلال، وكلاهما علامة على زوال عالم وظهور عالم آخر. وتقدم قوله تعالى: { أية : وتكون الجبال كالعهن } تفسير : في سورة المعارج (9).
الشنقيطي
تفسير : الفراش: جمع فراشة. وقيل: هي التي تطير وتتهافت في النار. وقيل: طير رقيق يقصد النار ولا يزال يقتحم على المصباح ونحوه حتى يحترق. وذكر الشيخ في إملائه قول جرير: شعر : إن الفرزدق ما علمت وقومه مثل الفراش غشين نار المصطلى تفسير : وقال الفراء: هو غوغاء الجراد الذي ينتشر في الأرض ويركب بعضه بعضاً من الهول. ونقل القرطبي عن الفراء: أنه الهمج الطائر من بعوض وغيره. ومنه الجراد. ويقال: هو أطيش من فراشة قال: شعر : طويش من نفر أطياش أطيش من طائرة الفراش تفسير : وفي صحيح مسلم عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حديث : مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد ناراً فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها، وهو يذُبُّهن عنها. وأنا آخذ بِحُجزِكم عن النار وأنتم تفلِّتون من يدي ". تفسير : والمبثوث: المنتشر. ومثله قوله: {أية : خُشَّعاً أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ} تفسير : [القمر: 7]. وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه، بيانه في "سورة اقتربت الساعة"، سورة ق والقرآن، وسورة يس والقرآن الحكيم. بما يغني عن إعادته هنا. وقد قيل: إن وصفها بالفراش في أول حالها في الاضطراب والحيرة. ووصفها كالجراد في الكثرة ووحدة الاتجاه {أية : مُّهْطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِ} تفسير : [القمر: 8].
د. أسعد حومد
تفسير : (4) ثُمَّ فَسَّرَ اللهُ تَعَالَى القَارِعَةَ فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ يَكُونُونَ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ حَيَارَى، هَائِمِينَ عَلَى وُجُوهِهِمْ، وَلاَ يَدْرُونَ مَا يَفْعَلُونَ، وَكَأَنَّهُمُ الفَرَاشُ المُتَطَايِرُ المُنْتَشِرُ. المَبْثُوثُ - المُنْتَشِرُ المُتَفَرِّقُ.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ [ٱلْمَبْثُوثِ]} فالفَراشُ: طَيرٌ مَعروفٌ. والمَبثوثُ: المُتفرقُ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):