Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«ولا أنتم عابدون» في الحال «ما أعبد» وهو الله تعالى وحده.
3
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَلاَ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ } في الحال {مآ أَعْبُدُ } وهو الله تعالى وحده.
التستري
تفسير : { وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ}[3] اليوم.
اسماعيل حقي
تفسير : {ولا انتم عابدون ما اعبد} اى لوا انتم فاعلون فى المستقبل ما اطلب منكم من عبادة الهى والمراد ولا انتم عابدون عبادة يعتد بها اذا العبادة مع اشراك الانداد لا تكون فى حيز الاعتداد.
الجنابذي
تفسير : {وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ} فى المستقبل فانّ الصّيغة وان كانت مشتركة بين الازمنة الثّلاثة لكنّها مخصّصة بالاستقبال بقرينة ما قبلها {مَآ أَعْبُدُ} فى الحال او فى الحال والاستقبال.
اطفيش
تفسير : {وَلاَ أَنْتُمْ عَابِدُونَ} في المستقبل فإنه مقابل لقوله {أية :
لا أعبد} تفسير : {مَا أَعْبُدُ} في الحال المستمر حكمه.