Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«يأتوك بكل ساحر» وفي قراءة سحَّار «عليم» بفضل موسى في علم السحر فجمعوا.
112
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ } وفي قراءة (سحَّار) {عَلِيمٍ } يَفْضُل موسى في علم السحر فَجُمِعُوا.
ابن عادل
تفسير : قرأ الأخوان هنا وفي سورة "يونس" [79] "سحّار" والباقون"ساحر"، فسحَّارٌ للمبالغة وساحر يحتملها، ولا خلاف في التي في "الشُّعراء" أنها سحَّارٌ مثال مبالغة.
واختلفوا في السَّاحر والسحَّار: فقيل: السَّاحر الذي يعلم السِّحْرَ ولا يعلم، والسحَّارُ الذي يعلم.
وقيل: السَّاحِرُ من يكون سحره في وقت دون وقت، والسحَّارُ من يديم السحر.
و "الباء" في قوله: "بِكلّ" يحتمل أن تكون باء التَّعدية ويحتمل أن تكون بمعنى مع.
وقال ابن عباس وابن إسحاق والسُّدِّيُّ: إنَّ فرعون اتخذ علمه من بني إسرائيل، فبعث بهم إلى قرية يقال لها: الفرما يعلموهم فعلموهم سحراً كثيراً، فلما بعث إلى السَّحرة جاءوا ومعلمهم معهم. وهذه الآية تدلُّ على كثرة السَّحرةِ في ذلك الزَّمانِ، وذلك يدلُّ على صِحَّةِ قول المتكلِّمين من أنه تعالى يجعل معجزة كل نبيّ من جنس ما كان غالباً على أهل ذلك الزمان، فلما كان السِّحر غالباً على أهل زمان موسى كانت معجزته من جنس السحر. ولما كان الطبُّ غالباً على أهل زمان عيسى كانت معجزته من جنس الطبِّ. ولما كانت الفصاحة غالبة على أهل زمان محمد صلى الله عليه وسلم كانت معجزته من جنس الفصاحة.
اسماعيل حقي
تفسير : {يأتوك بكل ساحر عليم} اى ماهر فى السحر. والسحر فى اللغة لطف الحيلة فى اظهار الاعجوبة واصل ذلك من خفاء الامر ومن ذلك سمى آخر الليل سحرا لخفاء الشخص ببقاء ظلمته والسحر الرئة سميت بذلك لخفاء امرها بانتفاخها تارة وضمورها اخرى [آورده اندكه بهيج قرن جندان ساحر نبوده كه قرن موس ورؤساء سحره باقصى مداين صعيد بودند در تفسير دمياطى آورده كه درمداين صعيد دو برادر بودندكه ايشانرا در فن سحر وقوفى تمام بود جون فرستاده فرعون بديشان رسيد مادرخودرا كفتند مارا بسر قبر بدرما بر جنان كرد وايشان بدر خود اواز دادنكه يا ابتا ملك مصر مارا طلبيده بجهت آنكه دوكس آمده اند بى لشكر وسباه وكاربرو بد وننك آورده وايشانرا عصا بيست جون مى افكنند ازدرها ميشود وهرجه بيش او آيد مى خورد وفرعون داعيه نموده كه مارا با او معارضة فرمايد صاحب قبر جواب دادكه جون بمصر رسيد برسيدكه وقتى كه ايشان در خواب ميشود آن عصا همان ازدرها ميشود يانه اكر ميكردد بدانيدكه جادويى نيست جه سحر ساحر وقتى كه در باشد اثر ندارد جون حال بدين منوال باشد نه شما وهيجكس از عالميان را قوت معارضه با ايشان نخواهد بود القصة برادران با شاكردان ومصاحبان كه دوازده هزار بودند ودرزاد المسير كويد هفتاد هزار بمصر آمدند وبنزد فرعون جمع شدند] تهموا انهم بالتأخير وحسن التدبير وبذل الجهد والتشمير يغيرون شيئاً من التقدير ولم يعلموا ان الحق غالب والحكم سابق وعند حلول الحكم فلا سلطان للعلم والفهم.
الالوسي
تفسير :
{يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَـٰحِرٍ عَلِيمٍ} أي ماهر في السحر والفعل مجزوم في جواب الطلب. وقرأ حمزة والكسائي {سَحَّارٍ} وجاء فيه الإمالة وعدمها وهو صيغة مبالغة؛ وفسره بعضهم بأنه الذي يديم السحر والساحر من أن يكون قد سحر في وقت دون وقت، وقيل: الساحر: هو المبتدىء في صناعة السحر والسحار هو المنتهي الذي يتعلم منه ذلك.
تفسير : ولأن المستشرقين يريدون أن يشككونا في القرآن قالوا: ولماذا قال في سورة الشعراء: {يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ}. وكان هؤلاء المستشرقين يريدون أن يفرقوا بين {سَاحِرٍ عَلِيمٍ} و {سَحَّارٍ عَلِيمٍ}؛ ولأنهم لا يعرفون اللغة لم يلتفتوا إلى أن "سحّار" تفيد المبالغة من جهتين. فكلمة "ساحر" تعني أنه يعمل بالسحر، و "سحّار" تعني أنه يبالغ في إتقان السحر، والمبالغات دائماً تأتي لضخامة الحدث، أو تأتي لتكرر الحدث. فـ"سحّار" تعني أن سحره قوي جدًّا، أو يسحر في كل حالة، فمن ناحية التكرار هو قادر على السحر، ومن ناحية الضخامة هو قادر أيضاً. ومادام القائلون متعددين.. فواحد يقول: ساحر، وآخر يقول: سحَّار وهكذا. والقرآن يغطي كل اللقطات. {أية :
قَالُوۤاْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ * يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ} تفسير : [الأعراف: 111-112]
و"حاشرين" تعني مَن يحشر لك السحرة ويجمعهم لا بإرادتهم ولكن بقوة فرعون وبطش جنده.
ويقول الحق سبحانه: {وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ...}