Verse. 1146 (AR)

٧ - ٱلْأَعْرَاف

7 - Al-A'raf (AR)

وَلَا يَسْتَطِيْعُوْنَ لَہُمْ نَصْرًا وَّلَاۗ اَنْفُسَہُمْ يَنْصُرُوْنَ۝۱۹۲
Wala yastateeAAoona lahum nasran wala anfusahum yansuroona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ولا يستطيعون لهم» أي لعابديهم «نصرا ولا أنفسهم يَنْصرون» بمنعها ممن أراد بهم سوءا من كسر أو غيره، والاستفهام للتوبيخ.

192

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ } أي لعابديهم {نَصْرًا وَلآ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ } بمنعها ممن أراد بهم سُوءاً من كسر أو غيره، والاستفهام للتوبيخ.

السلمي

تفسير : قال بعضهم: كيف ينصر غيره من هو عاجز عن نصرة نفسه، وكيف ينصر نفسه من لم يجعل إليه من أمره شيئًا وهو مدبر بالقدرة ومقدر فى المشيئة.

اسماعيل حقي

تفسير : {ولا يستطيعون لهم} اى لعبدتهم اذا حزبهم امر مهم {نصرا} اى نصر اما بجلب منفعة او دفع مضرة {ولا انفسهم ينصرون} فيدفعون عنها ما يعتريها من الحوادث كما اذا اراد احد ان يكسرها او يلطخها بالالواث والارواث. قال الحدادى وكانوا يلطخون افواه الاصنام بالخلوف والعسل وكان الذباب يجتمع عليها فلا تقدر على دفع الذباب عن انفسها.

الجنابذي

تفسير : {وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْراً وَلاَ أَنْفُسَهُمْ يَنصُرُونَ وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ لاَ يَتَّبِعُوكُمْ} ذكر اوصافه مترتّبة فى الذّمّ من الاخسّ فالاخسّ كما هو طريقة المبالغة فى الذّمّ وعلى هذا فمعنى ان تدعوهم الى الهدى الى ان تهدوهم انتم فضلاً عن انّهم يهدونكم {سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ} يعنى ما يجعل شريكاً للخالق ينبغى ان يكون خالقاً فان لم يكن خالقاً فلا اقلّ من ان يكون مخلوقاً فان كان مخلوقاً فلا اقلّ من ان يكون ناصراً لعابديهم، فان لم ينصروا عابديهم فلينصروا انفسهم فان لم ينصروا انفسهم فليتّبعوكم فى الدّعوة الى الهدى فان لم يتّبعوكم فليميّزوا بين الدّاعى وغيره، فان انتفى ذلك كلّه فليس اشراكه الاّ محض حمق المشرك وسفاهته.

اطفيش

تفسير : {ولا يَسْتطِيعُون} أى الأصنام، أى لعابديها {نَصْراً ولا أنفُسَهم يَنْصُرون} عمن أراد الإفساد فيهم، فكيف يعبد من لا يدفع الضر عن نفسه.

اطفيش

تفسير : {وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ} أَى لا يستطيع هؤلاء الأَصنام وكل من يعبد {لَهُمْ نَصْرًا} أَى للمشركين العابدين لها {وَلاَ أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ} تلك المعبودات، وكل معبود لا تنصر نفسها عما يصيبها من كسر أَو توسيخ أَو احتقار، أَو عما قضى الله عليهم، أَو لا يستطيع المشركون العابدون نصراً لمن يعبدونه ولا ينصرون أَنفسهم.

الالوسي

تفسير : {وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ} أي الأصنام {لَهُمْ} أي للمشركين الذين عبدوهم {نَصْراً} أي نصراً ما إذا حزبهم أمرهم وخطب ملم {وَلاَ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ} إذا اعتراهم حادثة من الحوادث أي لا يدفعونها عن أنفسهم، وإيراد النصر للمشاكلة وهو مجاز في لازم معناه وهذا لتأكيد العجز والاحتياج المنافيين لاستحقاق الألوهية، ووصفوا فيما تقدم بالمخلوقية لكونهم أهلاً لها ولم يوصفوا هنا بالمنصورية لأنهم ليسوا أهلاً لها.

د. أسعد حومد

تفسير : (192) - وَهَذِهِ الأَصْنَامُ المَعْبُودَةُ وَأَمْثَالُها، لاَ تَسْتَطِيعُ نَصْرَ مَنْ يَعْبُدُونَهَا، كَمَا لاَ تَسْتَطِيعُ نَصْرَ نَفْسِها إذَا اعْتَدى عَلَيْهَا أحَدٌ، أوْ أَخَذَ مِنْهَا شَيْئاً.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : إذن فلا أحد من الأصنام قادر على أن ينصر نفسه أو يضمن نصر غيره. وهكذا نجد الترقي في الحوار على أربع مراحل، أولاَ: لا يخلقون، ثانياً: هم يُخلَقون، ثالثاً: لا ينصرونكم، ورابعاً: ولا ينصرون أنفسهم. ثم تأتي المرحلة الخامسة في قوله الحق: {وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ لاَ يَتَّبِعُوكُمْ...}