٩ - ٱلتَّوْبَة
9 - At-Tawba (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
125
Tafseer
القرطبي
تفسير : قوله تعالىٰ: {وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} أي شك وريب ونفاق. وقد تقدم. {فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَىٰ رِجْسِهِمْ} أي شكَّا إلى شكهم وكفراً إلى كفرهم. وقال مقاتل: إثماً إلى إثمهم؛ والمعنىٰ متقارب.
البيضاوي
تفسير : {وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} كفر. {فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ} كفراً بها مضموماً إلى الكفر بغيرها. {وَمَاتُواْ وَهُمْ كَـٰفِرُونَ} واستحكم ذلك فيهم حتى ماتوا عليه.
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ } ضعف اعتقاد {فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ } كفراً إلى كفرهم لكفرهم بها {وَمَاتُواْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ }.
ابن عبد السلام
تفسير : {رِجْساً} إثماً، أو شكاً، أو كفراً.
ابو السعود
تفسير : {وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} أي كفرٌ وسوءُ عقيدة {فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ} أي كُفراً بها مضموماً إلى الكفر بغيرها وعقائدَ باطلةً وأخلاقاً ذميمةً كذلك {وَمَاتُواْ وَهُمْ كَـٰفِرُونَ} واستحكم ذلك إلى أن يموتوا عليه {أَوْ لاَ يَرَوْنَ} الهمزةُ للإنكار والتوبـيخ والواوُ للعطف على مقدر أي ألا ينظُرون ولا يرَوْن {أَنَّهُمْ} أي المنافقين {يُفْتَنُونَ فِى كُلّ عَامٍ} من الأعوام {مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ} والمرادُ مجردُ التكثيرِ لا بـيانُ الوقوع حسب العدِّ المزبورِ، أي يُبتلَوْن بأفانينِ البليات من المرض والشدةِ وغيرِ ذلك مما يذكّر الذنوبَ والوقوفَ بـين يدي رب العزة فيؤدي إلى الإيمان به تعالى أو بالجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعاينون ما ينزل عليه من الآيات لا سيما القوارعُ الزائدةُ للإيمان الناعيةُ عليهم ما فيهم من القبائح المخزيةِ لهم {ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ} عطف على لا يَرَوْن داخلٌ تحت الإنكار والتوبـيخِ وكذا قوله تعالى: {وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ} والمعنى أو لا يَرَون افتتانَهم الموجبَ لإيمانهم ثم لا يتوبون عما هم عليه من النفاق ولا هم يتذكرون بتلك الفِتن الموجبةِ للتذكر والتوبة، وقرىء بالتاء والخطابُ للؤمنين والهمزةُ للتعجيب أي ألا تنظرون ولا ترَوْن أحوالَهم العجيبة التي هي افتتانُهم على وجه التتابعِ وعدمَ التنبّهِ لذلك فقوله تعالى: {ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ} وما عطف عليه معطوفٌ على يفتنون. {وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ} بـيان لأحوالهم عند نزولِها وهم في مجال تبليغِ الوحي كما أن الأولَ بـيانٌ لمقالاتهم وهم غائبون عنه {نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ} تغامزوا بالعيون إنكاراً لها أو سخريةً بها أو غيظاً لما فيها من مخازيهم {هَلْ يَرَاكُمْ مّنْ أَحَدٍ} أي قائلين: هل يراكم أحدٌ من المسلمين لننصرف، مظهرين أنهم لا يصطبرون على استماعها ويغلبُ عليهم الضحِكُ فيفتَضِحون أو ترامقوا يتشاورون في تدبـير الخروجِ والانسلال لِواذاً يقولون: هل يراكم من أحد إن قمتم من المجلس، وإيرادُ ضمير الخطابِ لبعث المخاطَبـين على الجد في انتهاز الفرصةِ فإن المرءَ بشأنه أكثرُ اهتماماً منه بشأن أصحابِه كما في قوله تعالى: {أية : وَلْيَتَلَطَّفْ وَلاَ يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا } تفسير : [الكهف: 19] وقيل: المعنى وما أنزلت سورةٌ في عيوب المنافقين {ثُمَّ ٱنصَرَفُواْ} عطفٌ على نظَر بعضُهم والتراخي باعتبار وُجدانِ الفرصةِ والوقوفِ على عدمِ رؤيةِ أحدٍ من المؤمنين، أي انصرفوا جميعاً عن محفِل الوحيِ خوفاً من الافتضاح أو غير ذلك {صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُم} أي عن الإيمان حسَب انصرافِهم عن المجلس، والجملةُ اختباريةٌ أو دعائية {بِأَنَّهُمْ} أي بسبب أنهم {قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ} لسوء الفهم أو لعدم التدبّر.
البقلي
تفسير : قوله تعالى {وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ} جعلهم على جعلهم عند معاينة البرهان لانهم ليسوا من اهل العيان قال سهل اى زاد اهل الاهواء والبدع المضل جهلا الى جهلهم.
اسماعيل حقي
تفسير : {واما الذين فى قلوبهم مرض} اى كفر وسوء عقيدة. قال الحدادى سمى الله النفاق مرضا لان الحيرة فى القلب مرض القلب كما ان الوجع فى البدن مرض البدن. يقول الفقير كل منهما مؤد الى الهلاك. اما المرض الظاهر فالى هلاك الجسم. واما المرض الباطن فالى هلاك الروح فلا بد من معالجة كل منهما بحسب ما يليق به {فزادتهم رجسا الى رجسهم} اى كفرا بها مضموما الى الكفر وعقائد باطلة واخلاقا ذميمة كذلك والفرق ين الرجس والنجس ان الرجس اكثر ما يستعمل فيما يستقذر عقلا والنجس اكثر ما يستعمل فيما يستقذر طبعا {وماتوا وهم كافرون} اى واستحكم ذلك الى ان يموتوا عليه بين الله تعالى ان بنزول سورة من السماء حصل للمؤمنين امران زيادة الايمان والاستبشار وحصل للمنافقين امران مقابلان لهما زيادة الرجس والموت على الكفر وفى الحديث "حديث : ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع آخرين " .تفسير : . يعنى ان من آمن بالقرآن وعظم شأنه وعمل به يرفع الله درجته وفى الآخرة ويرزقه عزة وشرفا ومن لم يؤمن او لم يعمل به او لم يعظم شأنه خذله الله فى الدنيا والآخرة
الطوسي
تفسير : لما بين الله تعالى ان المؤمنين يزدادون الايمان عند نزول السورة بين ان الذين في قلوبهم مرض يعني شك ونفاق من الاسلام يزدادون عند ذلك رجساً إلى رجسهم اي نفاقاً وكفراً إلى كفرهم، لانهم يشكون في هذه السورة كما يشكون في الذي تقدم، فكان ذلك هو الزيادة. وسمي الشك في الدين مرضاً، لأنه فساد يحتاج إلى علاج كالفساد في البدن الذي يحتاج إلى مداواة. ومرض القلب أعضل وعلاجه أعسر ودواؤه أعز واطباؤه أقل. والرجس والنجس واحد. وسمي الكفر رجساً على وجه الذم، وأنه يجب تجنبه كما يجب تجنب الانجاس. وانما أضاف الزيادة إلى السورة لأنهم يزدادون عندها، ومثله كفى بالسلامة داء، كما قال الشاعر: شعر : ارى بصري قد رابني بعد صحة وحسبك داء أن تصح وتسلما تفسير : وقوله {وماتوا وهم كافرون} فيه بيان أن المرض في القلب أدّاهم إلى ان ماتوا على شر حال، لأنها تسوق إلى النار نعوذ بالله منها، وانما قال {وماتوا} على لفظ الماضي لأنه عطف على قوله {زادتهم رجساً إلى رجسهم} والمعنى انهم يموتون وهم كافرون.
الجنابذي
تفسير : {وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} تعريض بالمنافقين {فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَىٰ رِجْسِهِمْ} شكّاً ووسوسة الى شكّهم {وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ} فاستحقّوا الخلود.
الأعقم
تفسير : {وأما الذين في قلوبهم مرض} يعني شك ونفاق {فزادتهم رجساً إلى رجسهم}، قيل: كفراً إلى كفرهم، وقيل: إثماً إلى إثمهم {أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون}، قيل: أولا يعلمون هؤلاء المنافقين والرؤية بمعنى العلم، وقيل: بمعنى الإدراك بالبصر، ويفتنون أي يُمتَحنُون في كل عام مرة أو مرتين بالمرض والقحط وغيرهما من بلاء الله تعالى أو يقتلون بالجهاد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وما يرون من نصر الله لرسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) وما ينال أعداؤه من القتل والسبي، وقيل: بالمصائب التي تنزل، وقيل: بالغلاء والبلاء ومنع القطر وذهاب الثمار، {ثم لا يتوبون} أي لا يرجعون عما هم عليه {ولا هم يذكرون} {وإذا ما أنزلت سورة} من القرآن فيها فضائح المنافقين وهتك أستارهم، وقيل: فيها الأحكام {نظر بعضهم إلى بعض} تغامزوا بالعيون إنكاراً للوحي وسخرية به قائلين: {هل يراكم من أحد} من المسلمين لننصرف فإنا لا نصبر على استماعه ويغلبنا الضحك فنخاف الافتضاح بينهم {صرف الله قلوبهم} دعا عليهم بالخذلان، وقيل: صرف قلوبهم من الانشراح والتطهير الذي يجعله في قلوب المؤمنين، قوله تعالى: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} من جنسكم ومن نسبكم عربيٌّ قرشيٌّ (صلى الله عليه وآله وسلم) مثلكم وقرئ من أنفسكم بفتح الفاء أي من أشرفكم وأفضلكم، وقيل: هي قراءة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مثلكم وقرئ من أنفسكم بفتح الفاء أي من أشرفكم وأفضلكم، وقيل: هي قراءة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وفاطمة (رضي الله عنها) {رؤوف رحيم}، قيل: هما واحد، وقيل: هي الرحمة، وقيل: الرأفة أعظم من الرحمة، وقيل: لم يجمع الله تعالى إسمين من أسمائه لأحد غير رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهي قوله: {رؤوف رحيم} {فإن تولوا} يعني فإن أعرضوا عن الايمان بك وناصبوك فاستعن بالله وفوض أمرك اليه فهو كافيك {لا إله إلا هو} أي لا شبيه له ولا ند له {عليه توكلت} أي فوضت أمري اليه {وهو رب العرش العظيم} أي خالق العرش وخصه بالذكر تفخيماً لثنائه له، وقيل: ليدل بأنه مالك الملوك، والعرش في اللغة السرير، وقيل: أراد بالعرش الملك والسلطان ومنه: {أية : ولها عرش عظيم} تفسير : [النمل: 23] روي أن آخر القرآن عهداً بالسماء هاتين الآيتان خاتمة براءة {لقد جاءكم} إلى آخرهما، وقيل: آخر سورة نزلت براءة، وقيل: آخر ما نزل من القرآن {أية : واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله} تفسير : [البقرة: 281].
اطفيش
تفسير : {وأمَّا الَّذينَ فى قُلوبهم مَرضٌ} شك ونفاق أو شرك، سمى ذلك مرضا لأنه فساد فى القلب يحتاج إلى علاج كالعرض {فَزادتْهُم رجْساً} أى كفراً، سمى رجسا تشبيها بالأشياء المتوسخة المنتنة، أو بنفس النجس أو الوسخ، أو لأنه يورث الرجس الذى هو العذاب، كما يطلق لغة على تلك الأشياء يطلق على العذاب {إلَى رجْسِهِم} أى مضموما إلى رجسهم السابق على نزولها، أو مع رجسهم، فإنهم كما أنكروا سورة أو آية أو وحيا، أو شكوا فإن إنكارهم وشكهم كفر ازداد، فإن المعصية نكتة سوداء فى القلب تزداد بازدياد المعصية، حتى يسود القلب عكس الطاعة قيل: لو شق عن قلب مؤمن لوجد أبيض أو منافق لوجد أسود {وماتُوا وهُم كافِرُونَ} لاستحكام ذلك فيهم.
الالوسي
تفسير : {وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} أي نفاق {فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ} أي نفاقاً مضموماً إلى نفاقهم فالزيادة متضمنة معنى الضم ولذا عديت بإلى، وقيل: إلى بمعنى مع ولا حاجة إليه {وَمَاتُواْ وَهُمْ كَـٰفِرُونَ} واستحكم ذلك فيهم إلى أن يموتوا عليه.
د. أسعد حومد
تفسير : {كَافِرُونَ} (125) - وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ شَكٌّ وَرِيبَةٌ (مَرَضٌ)، دَعَاهُمْ إِلَى النِّفَاقِ بِإِسْرَارِ الكُفْرِ، وَإِظْهَارِ الإِيمَانِ، فَتَزيدُهُمُ الآيَاتُ شَكّاً وَرِيْبَةً إِلى شُكُوكِهِمْ وَكُفْرِهِمْ، فَالقُرْآنُ هُوَ الذِي يَهْدِي بِهِ اللهُ قُلُوبَ النَّاسِ، وَهُوَ سَبَبٌ لِزِيَادَةِ ضَلاَلِهِمْ وَشَقَائِهِمْ، فَيَمُوتُونَ وَهُمْ كَافِرُونَ. رجْساً - نِفَاقاً وَكُفْراً.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : والرجس: هو الشيء المستقذر، وتكون القذارة حسية، ومرة تكون معنوية. فالميتة مثلاً قذارتها حسية؛ لأنها ماتت ودمها فيها، والدم - كما نعلم - له مجريان؛ مجرى للدم قبل أن يكرر، ومجرى آخر للدم بعد أن يكرر، والدم قبل أن يكرر يمر على الرئة والكلى فتنقيه الرئة والكلى من الأشياء الضارة التي تصل إليه نتيجة تفاعلات أعضاء الجسم المختلفة. وبعد أن تتم تنقيته عن طريق الرئتين والكلى يصير دماً صالحاً. فإذا مات الحيوان بقي فيه دمه الصالح ودمه الفاسد؛ لذلك نحن نذبح الحيوان قبل أن نأكله، ونضحي بدمه الصالح مع الفاسد؛ حتى لا يصيبنا الدم الفاسد بالأمراض؛ ولذلك تعتبر الميتة رجساً. والخمر أيضاً نجاسة حسية ورجس. وهناك رجس معنوي، ولذلك قال الحق: {أية : إِنَّمَا ٱلْخَمْرُ وَٱلْمَيْسِرُ وَٱلأَنصَابُ وَٱلأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَانِ فَٱجْتَنِبُوهُ ...} تفسير : [المائدة: 90]. إذن: فهناك رجس حسي، ورجس معنوي، ويطلق الرجس على الكفر أيضاً، ومرة يطلق الرجس على همسات الشيطان ووسوسته. وفي ذلك يقول الحق: {أية : إِذْ يُغَشِّيكُمُ ٱلنُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن ٱلسَّمَآءِ مَآءً لِّيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ ٱلشَّيْطَانِ ...} تفسير : [الأنفال: 11]. وهنا يقول الحق: {وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَىٰ رِجْسِهِمْ} ولأنهم يكفرون بالله وبآياته؛ فهذا يزيدهم رجساً على رجسهم ويصبح كفرهم مركَّباً، وهكذا نجد البشارة للمؤمنين، أما الكافرون فلهم النذارة؛ لأن كفرهم يزيد، ويموتون على ذلك الكفر. ويقول سبحانه بعد ذلك: {أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي ...}.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):