١١ - هُود
11 - Houd (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
51
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {يَـٰقَوْمِ لآ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ } على التوحيد {أَجْرًا إِنْ } ما {أَجْرِىَ إِلاَّ عَلَى ٱلَّذِى فَطَرَنِى } خلقني {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ }.
الخازن
تفسير : {يا قوم لا أسألكم عليه} يعني على تبليغ الرسالة {أجراً} يعني جعلاً آخذه منكم {إن أجري} يعني ما ثوابي {إلا على الذي فطرني} يعني: خلقني فإنه هو الذي رزقني في الدنيا ويثيبني في الآخرة {أفلا تعقلون} يعني فتتعظون {ويا قوم استغفروا ربكم} أي آمنوا به فالاستغفار هنا بمعنى الإيمان لأنه هو المطلوب أولاً {ثم توبوا إليه} يعني من شرككم وعبادتكم غيره ومن سالف ذنوبكم {يرسل السماء عليكم مدراراً} يعني: ينزل المطر عليكم متتابعاً مرة بعد مرة في أوقات الحاجة إليه وذلك أن بلادهم كانت مخصبة كثيرة الخير والنعم فأمسك الله عنهم المطر مدة ثلاث سنين فأجدبت بلادهم وقحطت بسبب كفرهم فأخبرهم هود عليه السلام أنهم إن آمنوا بالله وصدقوه أرسل الله إليهم المطر فأحيا به بلادهم كما كانت أول مرة {ويزدكم قوة إلى قوتكم} يعني شدة مع شدتكم، وقيل: معناه أنكم إن آمنتم يقوِّكم بالأموال والأولاد وذلك أنه سبحانه وتعالى أعقم أرحام نسائهم فلم تلد فقال لهم هود عليه السلام إن آمنتم أرسل الله المطر فتزدادون مالاً ويعيد أرحام الأمهات إلى ما كانت عليه فيلدن فتزدادون قوة بالأموال والأولاد وقيل: تزدادون قوة في الدين إلى قوة الأبدان {ولا تتولوا مجرمين} يعني ولا تعرضوا عن قبول قولي ونصحي حال كونكم مشركين {قالوا يا هود ما جئتنا ببينة} أي ببرهان وحجة واضحة على صحة ما تقول {وما نحن بتاركي ألهتنا عن قولك} يعني وما نترك عبادة آلهتنا لأجل قولك {وما نحن لك بمؤمنين} يعني بمصدقين {إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء} يعني إنك يا هود لست تتعاطى ما تتعاطاه من مخالفتنا وسب آلهتنا إلا أن بعض آلهتنا أصابك بخبل وجنون لأنك سببتهم فانتقموا منك بذلك ولا نحمل أمرك إلا على هذا {قال} يعني قال هود مجيباً لهم {إني أشهد الله} يعني على نفسي واشهدوا يعني واشهدوا أنتم أيضاً علي: {أني بريء مما تشركون من دونه} يعني هذه الأصنام التي كانوا يعبدونها {فكيدوني جميعاً} يعني احتالوا في كيدي وضري أنتم وأصنامكم التي تعتقدون أنها تضر وتنفع فإنها لا تضر ولا تنفع {ثم لا تنظرون} يعني ثم لا تمهلون وهذا فيه معجزة عظيمة لهود عليه السلام وذلك أنه كان وحيداً في قومه فما قال لهم هذه المقالة ولم يهبهم ولم يخف منهم مع ما هم فيه من الكفر والجبروت إلا لثقته بالله عز وجل وتوكله عليه وهو قوله تعالى: {إني توكلت على الله ربي وربكم} يعني أنه فوض أمره إلى الله واعتمد عليه {ما من دابة} يعني تدب على الأرض ويدخل في هذا جميع بني آدم والحيوان لأنهم يدبون على الأرض {إلا هو آخذ بناصيتها} يعني أنه تعالى هو مالكها والقادر عليها وهو يقهرها لأن من أخذت بناصيته فقد قهرته، والناصية مقدم الرأس وسمي الشعر الذي عليه ناصية للمجاورة قيل: إنما خصَّ الناصية بالذكر لأن العرب تستعمل ذلك كثيراً في كلامهم فإذا وصفوا إنساناً بالذلة مع غيره يقولون ناصية فلان بيد فلان وكانوا إذا أسروا أسيراً وأرادوا إطلاقه جزوا ناصيته ليمنوا عليه ويعتدوا بذلك فخراً عليه فخاطبهم الله سبحانه وتعالى بما يعرفون من كلامهم {إن ربي على صراط مستقيم} يعني إن ربي وإن كان قادراً وأنتم في قبضته كالعبد الذليل فإنه سبحانه وتعالى لا يظلمكم ولا يعمل إلا بالإحسان والإنصاف والعدل فيجازي المحسن بإحسانه والمسيء بعصيانه، وقيل معناه أن دين ربي هو الصراط المستقيم وقيل فيه إضمار تقديره إن ربي يحملكم على صراط مستقيم.
القشيري
تفسير : لم يأتِ نبيٌّ من الأنبياء - عليهم السلام - إلاَّ وأَخْبَرَ أنه ليس له أنْ يطلبَ في الجملة أجْرَاً من اللّهِ لا من غير الله.
اسماعيل حقي
تفسير : {يا قوم لا اسألكم عليه} اى على تبليغ الرسالة {اجرا} يعنى جعلا ورشوة ومعناه لست بطامع فى اموالكم {ان اجرى الا على الذى فطرنى} خلقنى جعل الصلة فعل الفطرة لكونه اقدم النعم الفائضة من جناب الله تعالى المستوجبة للشكر {أفلا تعقلون} اى أتغفلون عن هذه القصة فلا تعقلونها واعلم ان المال والجاه وثناه الخلق وغيرها من مشارب النفس عند اله الله تعالى ولذا قالوا ما من رسول الا خاطب قومه بهذا القول ازاحة للتهمة وتمحيضا للنصيحة فانها لا تنجع ولا تنفع الا اذا كانت خالصة غير مشوبة بشيء من المطامع شعر : طمع بند ودفتر زحكمت بشوى طمع بكسل وهرجه خواهى بكوى تفسير : كما روى عن بعض المشايخ انه كان له سنور وكان يأخذ من قصاب شيئا من الغدد لسنوره فرأى القصاب منكرا فدخل الدار فاخرج السنور اولا ثم جاء واحتسب على القصاب فقال له القصاب لا اعطيك بعد اليوم لسنورك شيئا فقال ما احتسب عليك الا بعد اخراج السنور وقطع الطمع منك والطمع سكون القلب الى منفعة مشكوكة شعر : مكن سعديا ديده بردست كس كه بخشنده برورد كارست وبس طمع آب روى موقر بريخت براى دوجو دامن دريخت تفسير : وساحة قلوب الانبياء عليهم السلام وكذا الاولياء قدس سرهم مطهرة من دنس التعلق بغير الله فى دعوتهم وارشادهم وانما يريد اهل الارشاد من هذه الامة تعظيم جاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بتكثير اتباعه لا المال والمنافع الدنيوية فان الآخرة خير وابقى. وفى المثل اجهل من داعى ثمانين من الضأن. قال ابن خالويه حديث : انه رجل قضى للنبى عليه السلام حاجة فقال ائتنى بالمدينة فاتاه فقال "ايما احب اليك ثمانون من الضأن او ادعو الله ان يجعلك معى فى الجنة" قال بل ثمانون من الضأن قال "اعطوه اياها" ثم قال "ان صاحبة موسى عليه كانت اعقل منك" تفسير : وذلك ان عجوزا دلته على عظام يوسف عليه السلام فقال لها موسى ايما احب اليك اسأل الله ان تكونى معى فى الجنة او مائة من الغنم قالت الجنة ولكمال المحافظة لم يقبل العلماء المتقدمون اجرة على الوعظ والتعليم والامامة والخطابة والتأذين وغيرها شعر : زيان ميكند مرد تفسير دان كه عل وادب ميفروشد بنان
الطوسي
تفسير : اخبر الله تعالى في هذه الآية عن هود أنه قال لقومه: لست أطلب منكم - على دعائي لكم الى عبادة الله - أجراً، لأنه ليس جزائي في ذلك إلا على الله الذي خلقني، فهلا تتفكرون - بعقولكم - في ذلك، فتعلمون أن ذلك محض النصيحة لأنه لو كان لغيره لطلبت عليه الأجر. اللغة والسؤال والطلب معناهما واحد، الا ان الطلب قد يكون في غير معنى السؤال، لأن من ضاع منه شيء يطلبه، او طلب الماء اذا استعذبه أو طلب المعادن، لا يقال فيه (سأل) ولا هو سائل. و (الاجر) هو الجزاء على العمل على عمل الخير بالخير. وقد يستحق الاجر على الشكر، كالاجر الذي يعطيه الله العبد على شكره لنعمه. و (الفطر) الشق عن أمر الله، كما ينفطر الورق عن الثمر، ومنه فطر الله الخلق. ومنه قوله {أية : إذا السماء انفطرت}تفسير : و {أية : هل ترى من فطور} تفسير : ومنه فطر الله الخلق لأنه بمنزلة ما شق عنه فظهر. وقوله {أفلا تعقلون} يقال لمن عدل عن الاستدلال: لا يعقل، لأنه بمنزلة من لا يعقل، في انه لا ينتفع بموجب العقل. وقيل ان المعنى {أفلا تعقلون} أني اطلب بذلك نصحكم وصلاحكم فتقبلوه ولا تردوه.
الجنابذي
تفسير : {يٰقَوْمِ لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱلَّذِي فَطَرَنِيۤ} دفع لما يتوهّمونه قياساً على انفسهم من انّ ادّعاء الرّسالة للاغراض الدّنيويّة ولما يخافونه من تفويت مالهم باتّباعه {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} تدركون ادراكاً عقلانيّاً غير مشوب بتصرّفات الخيال فتعلمون انّ من ادّعى امراً لغرضٍ دنيوىٍّ يكون فى الاغلب مطموح نظره المال.
اطفيش
تفسير : {يا قَوْم لا أسْألكُم عَليْه} أى على التبليغ، أو على التوحيد، أو على الله {أجْراً إنْ أجْرىَ} وسكن الياء غير نافع، وابن عامر، وابن عمرو، وحفص {إلاَّ عَلى الذِى فَطَرنى} خلقنى وسكنها غير نافع، والبزى، قيل: ما من رسول إلا واجه قومه بذلك، لأن شأن الرسول النصيحة وهى لا تتمحض، ولا تؤثر ما دامت مشوبة بالمطامع ولإزاحة التهمة. {أفلا تعْقِلُون} تستعملون عقولكم فتعرفوا الصواب من الخطأ، وأن من لا يطلب بنصحه إلا ثواب الله فى الآخرة قد أمحض لكم النصح، فلا يحسن رد نصيحته.
اطفيش
تفسير : {يَا قَوْمِ} استعطاف ثان {لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً} أَى على قولى لكم اعبدوا الله إِلخ، أَو على التوحيد، يقول ذلك كل نبى لأُمته، ولو لم يقولوا تريد الأَجر بما تقول لنا ولا اتهموه إِزاحة لما قد يحدث لهم من التوهم، أَو كان ولم يظهر له وإِمحاضاً للنصح وإِخباراً بإِمحاضه، وذلك أَدعى للقبول وأَشد فى التأْثير فإِن النفس ما دامت مشوبة بالمطامع بعيدة عن التأْثير، والأَجر المال والرياسة وسائِر المصالح {إِنْ أَجْرِىَ إِلاَّ عَلَى الَّذِى فَطَرَنِى} خلقنى وهو الله لا إِله إِلا هو أَخرجنى من العدم إلى الوجود ويبقينى مدة، فلا شك أَنه قضى لى فيها رزقاً، وفى آية أُخرى: {أية : إِن أَجرى إِلا على رب العالمين} تفسير : [الشعراء: 109، 127، 145، 164، 180]. ولا يخفى أَن السيد يقوم بمصالح عبده، وما صدق الآيتين واحد، والمعنى عبر عنه بمتعدد تارة بلفظ وتارة بآخر، أَو لفظ واحد هو أَحدهما، ذكره الله فى موضع بمعناه {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} أَى أَتغفلون فلا تعقلون، أَو أَتجهلون كل شىءٍ فلا تعقلون، أَى تستعملون عقولكم فتميزون الحق كقولى من الباطل كقولكم.
الالوسي
تفسير : {مُفْتَرُونَ يٰقَوْمِ لآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱلَّذِي فَطَرَنِى} خاطب به كل رسول قومه إزاحة لما عسى أن يتوهموه وتمحيضاً للنصيحة فإنها ما دامت مشوبة بالمطامع بمعزل عن التأثير؛ وإيراد الموصول للتفخيم، وجعل الصلة فعل الفطر الذي هو الإيجاد والإبداع لكونه أبعد من أن يتوهم نسبته إلى شركائهم {أية : وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ } تفسير : [لقمان: 25] مع كونه أقدم النعم الفائضة من جناب الله تعالى المستوجبة للشكر الذي لا يتأتى إلا بالجريان على موجب أمره سبحانه الغالب معرضاً عن المطالب الدنيوية التي من جملتها الأجر، ولعل فيه إشارة إلى أنه عليه السلام غني عن أجرهم الذي إنما يرغب فيه للاستعانة به على تدبير الحال وقوام العيش بالله تعالى الذي أوجده بعد أن لم يكن وتكفل له بالرزق كما تكفل لسائر من أوجده من الحيوانات. {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} أي أتغفلون عن ذلك فلا تعقلون نصيحة من لا يطلب عليها أجراً إلا من الله تعالى ولا شيء أنفى للتهمة من ذلك فتنقادون لما يدعوكم إليه؛ أو تجهلون كل شيء فلا تعقلون شيئاً أصلاً فإن الأمر مما لا ينبغي أن يخفى على أحد من العقلاء.
د. أسعد حومد
تفسير : {يٰقَوْمِ} {ۤ أَسْأَلُكُمْ} (51) - وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ لاَ يُرِيدُ مِنْهُمْ أَجْراً عَلَى نُصْحِهِ لَهُمْ وَإِبَلاَغِهِ إِيَّاهُمْ رِسَالَةَ رَبِّهِمِ، وَإِنَّمَا يَبْغِي الثَّوَابَ مِنَ اللهِ، الذِي خَلَقَهُ عَلَى الفِطْرَةِ السَّلِيمَةِ، مُبَرَّأً مِنَ البِدَعِ. ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: أَفَلاَ تَعْقِلُونَ مَا يُقَالُ لَكُمْ فُتُمَيِّزُونَ بَيْنَ ما يَضُرُّ وَمَا يَنْفَعُ، وَأَنَّ مَنْ يَدْعُوكُمْ إِلَى مَا يُصْلِحُكُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مِنْ غَيْرِ أُجْرَةٍ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ كَاذِباً. فَطَرَنِي - خَلَقَنِي وَأَبْدَعَنِي.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : وكأن هوداً عليه السلام يقول لهم: ما الذي يشقُّ عليكم فيما آمركم به وأدعوكم إليه، إنني أقدِّم لكم هذا البلاغ من الله تعالى، ولا أسألكم عليه أجراً، فليس من المعقول أن أنقلكم مما ألفتم، ثم آخذ منكم مالاً مقابل ذلك، ولا يمكن أن أجمع عليكم مشقة تَرْك ما تَعوَّدْتُم عليه وكذلك أجر تلك الدعوة. وما دُمْتُ لن آخذ منكم أجراً، إذن: فلا مشقة أكلِّفكم بها، كما أنني في غِنًى عن ذلك الأجر؛ لأن أجري على من أرسلني. {.. إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱلَّذِي فَطَرَنِيۤ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} [هود: 51]. أي: أنَّ أجري على مَنْ خَلَقني مُعَدّا لهذه الرسالة؛ لأن الفطرة تعني التكوين الأساسي للإنسان. والحق سبحانه قد أعدَّ هوداً عليه السلام ليكون رسولاً، ونحن نعلم - أيضاً أن الأجر يكون عادة مقابلاً للمنفعة. وسبق أن ضربنا المثل بمن يشتري بيتاً، فهو يدفع ثمن البيت لصاحبه، وتُسمَّى هذه العملية بيعاً وشراءً. أما إذا استأجر الإنسان بيتاً فهو يدفع إيجاراً مقابل انتفاعه بالسكن فيه. وقول هود عليه السلام: {لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً ..} [هود: 51]. يفيد أنه كان من الواجب أن يدفعوا أجراً كبيراً مقابل منفعتهم بما يدعوهم إليه؛ لأن الأجر الذي تدفعونه في المستأجرات العامة لكم إنما يكون مقابلاً لمنافع موقوتة، لكن ما يقدمه لهم هود عليه السلام هو منفعة غير موقوتة! ولذلك ترك هود عليه السلام الأجر لمن يقدر عليه، وهو الله سبحانه وتعالى. فهو القادر على كل شيء. وقد أوضحنا من قبل أن كل مواكب الرسل جاءت بهذه العبارة: {لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً ..} [هود: 51]. إلا إبراهيم وموسى عليهما السلام؛ فسيدنا إبراهيم لم يَقُلْها بسبب أبيه، وسيدنا موسى لم يقلها؛ لأن فرعون قال له: {أية : أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً ..}تفسير : [الشعراء: 18]. إذن: كان يجب على قوم هود أن يعقلوا الفائدة الجَمَّة، وهي المنهج الرِّسالي الذي جاء به هود عليه السلام. ثم يقول الحق سبحانه ما جاء على لسان هود عليه السلام مخاطباً قومه: {وَيٰقَوْمِ ٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ...}.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):