Verse. 1540 (AR)

١١ - هُود

11 - Houd (AR)

وَاَخَذَ الَّذِيْنَ ظَلَمُوا الصَّيْحَۃُ فَاَصْبَحُوْا فِيْ دِيَارِہِمْ جٰثِمِيْنَ۝۶۷ۙ
Waakhatha allatheena thalamoo alssayhatu faasbahoo fee diyarihim jathimeena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين» باركين على الركب ميِّتين.

67

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِى دِيَـٰرِهِمْ جَٰثِمِينَ }باركين على الركب مَيِّتين.

ابن عبد السلام

تفسير : {الصَّيْحَةُ} صيحة جبريل ـ عليه السلام ـ، أو أحدثها الله ـ تعالى ـ في حيوان، أو في غير حيوان. {دِيَارِهِمْ} منازلهم وبلادهم كديار بكر وربيعة، أو في الدنيا لأنها دار الخلائق. {جَاثِمِينَ} ميتين، أو هلكى بالجثوم، وهو السقوط على الوجه، أو القعود على الرُّكَب.

الثعالبي

تفسير : {وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيْحَةُ }: قال أبو البقاء: في حَذْف التاءِ من «أخذ» ثلاثةُ أَوْجُهٍ: أحدها: أنه فَصَلَ بين الفعل والفاعل. والثاني: أن التأنيثَ غير حقيقيٍّ. والثالث: أن الصيْحَة بمعنى الصِّيَاحِ، فحُمِلَ على المعنى، انتهى. وقد أشار * ع *: إِلى الثلاثَة، واختار الأخير. وقوله سبحانه: {وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَٰهِيمَ بِٱلْبُـشْرَىٰ }: الرسُلُ: الملائكة، قال المَهْدوِيُّ: {بِٱلْبُشْرَىٰ } يعني: بالولدِ، وقيل: البُشْرَى بهلاك قومِ لوطٍ انتهى. {قَالُواْ سَلاَماً}: أي: سلَّمنا عليك سلاماً، وقرأ حمزة والكسائي: «قَالُوا سَلاَماً قالَ سِلْمٌ»، فيحتمل أنْ يريد بـــ «السِّلْمِ» السلامَ، ويحتمل أن يريد بـــ «السِّلْم» ضدَّ الحرب، و{حَنِيذٍ }: بمعنى: محنوذ، ومعناه: بعجْلٍ مشويٍّ نَضِجٍ، يقْطُر ماؤه، وهذا القَطْر يفصلُ الحَنيذَ من جملة المشويَّات، وهيئة المحنُوذِ في اللغة:الذي يُغَطَّى بحجارةٍ أو رَمْلٍ مُحَمًّى أو حائل بينه وبيْن النَّار يغطى به، والمُعَرَّض: من الشِّواء الذي يُصَفَّف على الجَمْر، والمُضَهَّبِ: الشِّوَاءُ الذي بينه وبين النَّار حائلٌ، ويكون الشِّواء عليه، لا مَدْفُوناً به، والتَّحُنِيذُ في تضمير الخَيْل: هو أنْ يغطَّى الفَرَس بِجِلٍّ على جُلٍّ؛ ليتصبَّب عَرَقُه، و{نَكِرَهُمْ} على ما ذكر كثيرٌ من النَّاس، معناه: أَنْكَرهم {وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً }؛ من أجْل ٱمتناعهم من الأكل؛ إِذ عُرْفُ مَنْ جاء بِشَرٍّ أَلاَّ يأْكل طعامَ المنْزُولِ به، قال ابنُ العربيِّ في «أحكامه»: ذهب الليثُ بْنُ سَعْدٍ إِلى أَنَّ الضِّيَافَةَ واجِبَةٌ، لقوله صلى الله عليه وسلم: « حديث : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ وَاليَوْمِ الآخَرِ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، ومَا وَرَاءَ ذَلِكَ صَدَقَةٌ »تفسير : ، وفي رواية: « حديث : ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ، وَلاَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يثوي عنْدَهُ حتَّى يُحْرِجَهُ » تفسير : وهذا حديثٌ صحيحٌ، خرَّجه الأئمةِ، واللفظ للترمذيِّ، وذهب علماء الفقْه إِلى: أن الضيافة لا تجبُ، وحملوا الحديثَ على النَّدْب. قال ابنُ العربيِّ: والذي أقولُ به أن الضيافَةَ فَرْضٌ على الكفَايَةِ، ومِنَ الناسِ مَنْ قال: إِنها واجبةٌ في القُرَى حيثُ لا مَأْوَى ولا طَعَام؛ بخلاف الحواضِرِ؛ لتيسُّر ذلك فيها. قال ابنُ العربيِّ: ولا شكَّ أن الضيْفَ كريمٌ، والضِّيافة كرامَةٌ، فإِن كان عديماً، فهي فريضةٌ انتهى، و{أَوْجَسَ} معناه: أحس والتوجيسُ: ما يعتري النفْسَ عنْد الحَذَرِ، وأوائلِ الفَزَعِ. وقوله سبحانه: {فَضَحِكَتْ } قال الجمهور: هو الضَّحِكُ المعروفُ، وذكر الطبري أن إِبراهيم عليه السلام لَمَّا قَدَّم العجْل، قالوا له: إِنَّا لا نأكل طعاماً إِلاَّ بثمنٍ، فقال لهم: ثمنُهُ: أنْ تذْكُروا اللَّه تعالَى عليه في أَوَّله، وتَحْمَدوه في آخره، فقال جبريلُ لأصحابه: بحَقٍّ ٱتَّخَذَ اللَّهُ هَذَا خَلِيلاً، ثم بَشَّر الملائكةُ سَارَّة بإِسحاق، وبأَنَّ إِسحاقَ سَيَلِدُ يعقُوبَ، ويسمَّى ولَدُ الوَلَد وراء، وهو قريبٌ من معنى «وراء» في الظرف، إِذ هو ما يكونُ خَلْف الشيء وبَعْده. وقال * ص *: «وراء»؛ هنا: استعمل غَيْرَ ظرفٍ، لدخولِ «مِنْ» عليه، أي: ومِنْ بَعْدِ إِسحاق. انتهى. وقولها: {يَٰوَيْلَتي}: الألفُ بَدَلٌ من ياء الإِضافة، أصلها: يَا وَيْلَتِي، ومعنى: «يَا وَيْلَتَا» في هذا الموضع: العبارةُ عَمَّا دَهَمَ النَّفْسَ من العَجَبِ في ولادةِ عَجُوزٍ، و{مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ}: واحدُ الأمور. وقوله سبحانه: {رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَـٰتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ}: يحتمل أنْ يكون دعاءً، وأنْ يكون خبراً. * ص *: ونصبُ {أَهْلَ ٱلْبَيْتِ } على النداءِ أو على ٱلاختصاص، أو على المَدْحِ، انتهى. وهذه الآية تعطي أَنَّ زوجة الرجل مِنْ أَهْلِ بيتِهِ. * ت *: وهي هُنَا منْ أهْل البيت على كلِّ حال، لأنها من قرابَتِهِ، وٱبْنَة عَمِّه، و«الْبَيْتُ»، في هذه الآية، وفي «سورة الأحزاب» بيتُ السكْنَى. وقوله: {فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَٰهِيمَ ٱلرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ ٱلْبُشْرَىٰ يُجَـٰدِلُنَا }: أي: أخذ يُجادِلُنا «في قومِ لوطٍ».

اسماعيل حقي

تفسير : {واخذ الذين ظلموا} انفسهم {الصيحة} اى صيحة جبرائيل عليه السلام وهو فاعل اخذ والموصول مفعوله والصيحة فعلة تدل على المرة من الصياح وهو الصوت الشديد يقال صاح يصيح صياحا اى صوت بقوة وفى سورة الاعراف {أية : فاخذتهم الرجفة} تفسير : اى الزلزلة ولعلها وقعت عقيب الصيحة المستتبعة لتموج الهواء. قال الكاشفى [در زاد المسير آورده كه در آن سه روز كه وعده حيات داشتد درخانها خود ساكن شده قبرها كنديدند ومنتظر عذاب مى بودند جون روزجهارم آفتاب طالع شده وعذاب نيامد ازمنازل بيرون آمده يكديكررا مى خواندند واستهزا ميكردندكه تاكاه جبرائيل برصورت اصل خويش بايش برزمين وسر بر آسمان برهاى خويش نشر كرده از مشرق تا مغرب بايهاى وى زرد وبالهايش سبز ودندانهاى سفيد وبراق وبيشانى باجلا ونورانى ورخساى برافروخته وموى سروى سرخ برنك مرجان ظاهر شده واوفق را بيوشيد وقوم ثمود آن حالرا مشاهده نمودند وروى بمساكن نهاده بقبور درآمدند جبرائيل نعره زدكه موتوا عليكم لعنة الله بيكبار همه مردند وزلزله درخانها افتاده سقفها برايشان فرود آمد] {فاصبحوا} اى صاروا {فى ديارهم} فى بلادهم او فى مساكنهم {جاثمين} خامدين ميتين لا يتحركون والمراد كونهم كذلك عند ابتداء نزول العذاب بهم من غير اضطراب وحركة كما يكون ذلك عند الموت المعتاد. ولا يخفى ما فيه من الدلالة على شدة الاخذ وسرعته اللهم انا نعوذ بك من حلول غضبك. وجثومهم سقوطهم على وجوههم او الجثوم السكون يقال للطير اذا باتت فى اوكارها جثمت ثم ان العرب اطلقوا هذا اللفظ على ما لا يتحرك من الموت قال فى بحر العلوم يقال الناس جثم اى قعود لا حراك بهم ولا ينسبون بهم ولا ينسبون بنسبة ومنه المجثمة التى نهى الشرع عنها وهى البهيمة تربط وتوجمع قوائمها لترمى: وفى المثنوى شعر : شحنة قهر خدا ايشان بجست خونبهاى اشترى شهرى درست جون همه درنا اميدى سرزدند همجو اشتر دردو زانو آمدند در نبى آورد جبريل امين شرح اين زانو زدن را جاثمين زانو آندم زن كه تعليمت كنند وز جنين زاتو زدن بيمت كنند

الطوسي

تفسير : اخبر الله تعالى أنه لما نجا صالحا والمؤمنين وأراد اهلاك الكفار أخذ الذين ظلموا الصيحة، وهي الصوت العظيم من الحيوان. وقال الجبائي لا تكون الصيحة إلا حدوث صوت في فم وحلق حيوان. وقيل ان جبرائيل عليه السلام صاح بهم، ويجوز ان يكون الله تعالى احدث الصيحة في حلق حيوان، وانما ذكر اللفظ لأنه حمله على المعنى، لان الصيحة والصياح واحد. ويجوز تأنيثه حملاً على اللفظ، كما جاء في موضع آخر. وقوله {فأصبحوا في ديارهم جاثمين} معناه أنه لما اتتهم الصيحة ليلاً أصبحوا في ديارهم خامدين على هذه الصفة، والعرب تقول في تعظيم الأمر: (واسوأة صباحاه). والجثوم السقوط على الوجوه. وقيل هو القعود على الركب، يقال: جثم على القلب إذا ثقل عليه، وذكرهم الله بالظلم هنا دون الكفر ليعلم أن الكفر ظلم النفس إذ يصير الى أعظم الضرر بعذاب الأبد.

اطفيش

تفسير : {وأخَذَ} حذف التاء لأن الفاعل ظاهر مجازى التأنيث، وزاده الفضل حسنا، وهذا الذى ذكرته أولى من كون الحذف لتأويل الصيحة بالصياح، ولو اختاره عياض {الَّذينَ ظَلمُوا} أنفسهم بالشرك، والناقة بالعقر، وهو أيضا ظلم لأنفسهم كسائر الذنوب، وهم قوم صالح، وعبر عنهم بالذين ظلموا تشنيعا عليهم بالظلم، وذكر الموجب {الصَّيْحة} مركبة من صوت كل صاعقة، وصوت كل شئ فى الأرض. {فأصْبحوُا فى دَارهم جَاثمينَ} باركين على الركب ميتين، وقد مر.

اطفيش

تفسير : {وأَخَذ الَّذِينَ ظَلمُوا} مقتضى الظاهر وأَخذكم لكن ذكروا بصفة القبح الموجبة لهلاكهم {الصَّيْحَةُ} جنسها وهى صيحة جبريل عليه السلام من السماءِ، وصيحة كل حيوان فى الأَرض أَو صوت من السماءِ فيه شبه أَصوات حيوان الأَرض كله، أَو صيحة من السماءِ فيها كل صاعقة وصوت مفزع، وفى الأَعراف فأَخذتهم الرجفة، ولعل الرجفة وقعت بعد الصيحة المستتبعة لتموج الهواءِ فتقطعت قلوبهم فى صخرة يوم الرابع بعد أَن تكفنوا بالأَنطاع، وبعد ذلك ذهب صالح مع أَخواله إِلى مكة، وقيل إِلى فلسطين {فَأَصْبَحُوا فِى دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ} صاروا أَول الصباح ما قبل الزوال وبعد الفجر. والديار والمنازل وجاثمين باركين على ركبهم ميتين أَو ساقطين على وجوههم، ويطلق الجثوم على السكون ثم إِن العرب أَطلقته على سكون الميت.

الالوسي

تفسير : {وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ} قوم صالح، وعدل عن الضمير إلى الظاهر تسجيلاً عليهم بالظلم وإشعاراً بعليته لنزول العذاب بهم {ٱلصَّيْحَةُ} أي صيحة جبريل أو صيحة من السماء فيها كل صاعقة وصوت مفزع، وهي على ما في «البحر» فعلة للمرة الواحدة من الصياح، يقال: صاح يصيح إذا صوت بقوة، وأصل ذلك ـ كما قال الراغب ـ تشقيق الصوت من قولهم: إنصاح الخشب أو الثوب إذا انشق فسمع منه صوت، وصيح الثوب كذلك، وقد يعبر بالصيحة عن الفزع، وفي الأعراف {أية : فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ}تفسير : [الأعراف: 78-91] قيل: ولعلها وقعت عقيب الصيحة المستتبعة لتموج الهواء، وقد تقدم الكلام منا في ذلك {فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَـٰرِهِم} أي منازلهم ومساكنهم، وقيل: بلادهم {جَـٰثِمِينَ} هامدين موتى لا يتحركون، وقد مر تمام الكلام في ذلك معنى وإعراباً.

د. أسعد حومد

تفسير : {دِيَارِهِمْ} {جَاثِمِينَ} (67) - وَبَعْدَ أَنْ نَجَّى اللهُ صَالِحاً وَالمُؤْمِنينَ مَعَهُ، أَخَذَتِ الكَفَرَةَ الذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ، صَيْحَةُ العَذَابِ، فَانْدَكَّتْ بِهِم الأَرْضُ، وَتَزَلْزَلَتْ وَأَصْبَحُوا هَالِكينَ، وَهُمْ جَاثِمُونَ عَلَى رُكَبِهِمْ، وَمُكِبُّونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ. الصَّيْحَةُ - صَوْتٌ مُهْلِكٌ مِنْ السَّمَاءِ. جَاثِمِينَ - هَامِدِينَ مَيِّتِينَ لاَ حَرَاكَ بِهِمْ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : ويسمي الحق سبحانه هنا العذاب الذي نزل على ثمود "الصيحة" وسمّاه في موضع آخر "الطاغية": {أية : فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بِٱلطَّاغِيَةِ}تفسير : [الحاقة: 5]. وسمّاه في موضع آخر "صاعقة" فقال سبحانه: {أية : فَإِنْ أَعْرَضُواْ فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ}تفسير : [فصلت: 13]. وفي سورة الأعراف سمّاه "الرجفة"، وكل من الصاعقة والصيحة والرجفة تؤدي معنى الحدث الذي يَدْهَمُ، ولا يمكن الفكاك منه. ولقائل أن يقول: لماذا لم يقل الحق سبحانه هنا: "وأخذت الذين ظلموا الصيحة"؟ لماذا اختفت تاء التأنيث من الفعل، وقال سبحانه: {وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيْحَةُ ..} [هود: 67]. ونقول: إن الذي يتكلم هنا هو رب العباد سبحانه، ولا يصح أن نفهم الصيحة على أنها جاءت لتعبر عن صيحة واحدة، فتاء التأنيث تعبر عن الصيحة لمرة واحدة، أما إذا تكررت وصارت صياحاً كثيراً تأخذهم كل صيحة من الصياح. وهنا نلمح أن الصيحة فيها ضعف الأنوثة، أما الصياح ففيه عزيمة وقوة الرجولة، فأراد الحق سبحانه أن يجمع الأمرين، فقال: "أخذ" ولم يقل: "أخذت". ثم قال سبحانه: {.. فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ} [هود: 67]. أي: مُلْقون على رُكَبهم وعلى جباههم بلا حركة. ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: {كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ ...}.

همام الصنعاني

تفسير : 1206- حدثنا عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن قتادَةَ، في قوله تعالى: {فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ}: [الآية: 67]، قال: ميتين.