Verse. 1572 (AR)

١١ - هُود

11 - Houd (AR)

وَاُتْبِعُوْا فِيْ ہٰذِہٖ لَعْنَۃً وَّيَوْمَ الْقِيٰمَۃِ۝۰ۭ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُوْدُ۝۹۹
WaotbiAAoo fee hathihi laAAnatan wayawma alqiyamati bisa alrrifdu almarfoodu

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وأتبعوا في هذه» أي الدنيا «لعنةّ ويوم القيامة» لعنة «بئس الرِّفد» العون «المرفود» رفدهم.

99

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَأُتْبِعُواْ فِى هَٰذِهِ } أي الدنيا {لَعْنَةً وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ } لعنة {بِئْسَ ٱلرِّفْدُ } العون {ٱلْمَرْفُودُ } رفدهم.

ابن عبد السلام

تفسير : {فِى هَذِهِ} الدنيا لعنة المؤمنين ويوم القيامة لعنة الملائكة أو لعنة الدنيا الفرق ولعنة الآخرة النار. {الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ} العون المعان، أو الرفد الزيادة لأنهم زيدوا على الفرق بالنار، أو ذم لشرابهم فيها لأن الرِفد بالكسر ما في القدح من الشراب، والرَفد بالفتح القدح.

القشيري

تفسير : بَعُدُوا في عاجلهم من الإيمان، وفي آجلهم من الغفران والجنان والذي لهم في الحال من الفُرقة أعظمُ - في التحقيق - من الذي لهم في المآلِ من الحُرقَة، وهذه صفةُ مَنْ امتحنه اللَّهُ باللعنة.

اسماعيل حقي

تفسير : {واتبعوا} اى الملأ الذين اتبعوا امر فرعون {فى هذه} اى فى الدنيا {لعنة} لعنة عظيمة حيث لعنهم من بعدهم من الامم {ويوم القيامة} اى حيث يلعنهم اهل الموقف قاطبة فهى تابعة لهم حيثما ساروا دائرة معهم اينما داروا فكما اتبعوا امر فرعون اتبعتهم اللعنة فى الدارين جزاء وفاقا او يلعنون ويطردون من رحمة الله تعالى فى الدنيا بالغرق والآخرة بما فيها من عذاب فان كل معذب ملعون مطرود من الرحمة كما ان كل مخذول محروم من التوفيق والعناية كذلك واكتفى ببيان حالهم الفظيع عن بيان حال فرعون اذ حين كان حالهم هكذا فما ظنك بحال من اغواهم والقاهم فى هذا الضلال البعيد وحيث كان شان الاتباع ان تكون اعوانا للمتبوع جعلت اللعنة رفدا لهم على طريقة التهكم فقيل {بئس الرفد المرفود} الرفد قد جاء بمعنى العون وبمعنى العطية والملائم هنا هو الاول. قال الزجاج كل شيء جعلته عونا لشيء واسندت به شيأ فقد رفدته. والمعنى بئس العون المعان رفدهم وهى اللعنة فى الدارين وذلك ان اللعنة فى الدنيا رفد للعذاب ومدد له وقد رفدت باللعنة فى الآخرة. وفى الآية بيان شقاء فرعون وانه لم ينفعه ايمانه حين الغرق ولو نفعه لما كان قائد قومه الى النار. وفى الفتوحات فى الباب الثانى والستين المجرمون اربع طوائف كلها فى النار لا يخرجون منها وهم المتكبرون على الله تعالى كفرعون وامثاله ممن ادعى الربوبية لنفسه ونفاها على الله تعالى فقال {يا ايها الملأ ما علمت لكم من اله غيرى} وقال {انا ربكم الاعلى} يريد انه ليس فى السماء اله غيرى وكذلك نمرود وغيره وقال فى الفتوحات فى موضع آخر وهو معتقدى وغير هذا قلت على سبيل البحث والاستكشاف انتهى. وعلى هذا يحمل ما فى فصوص الحكم من كونه مقبوضا على الطهارة فتدبر وامسك لسانك عن الشيخ فان لكلمات الكبار محامل كثيرة والقرآن لا ينقضى عجائبه وهى بكر بالنسبة الى ارباب الرسوم هدانا الله واياكم الى حقيقة العلم والعمل وارشدنا واياكم الى طريق الكمل. وفى الآية أيضا ذم لاتباع اهل الهوى وصحبة اهل الفسق فان العرق دساس والطبع جذاب والمقارنة مؤثرة والامراض سارية شعر : اى فغان ازيارنا جنس اى فغان همنشين نيك جوئيد اى مهان تفسير : وفى الحديث "حديث : لا تساكنوا المشركين ولا تجامعوهم فمن ساكنهم او جامعهم فهو منهم وليس منا" تفسير : اى لا تسكنوا مع المشركين فى المسكن الواحد ولا تجتمعوا معهم فى المجلس الواحد حتى لا يسرى اليكم اخلاقهم الخبيثة وسيرهم القبيحة بحكم المقارنة فقوم فرعون لما اتبعوا فرعون اوردهم النار ولو اتبعوا موسى لاوردهم الجنة: وفى المثنوى شعر : اى خنك آن مرده كز خودرسته شهد در وجود زنده بيوسته شد سيل جون آمد بدريا بحر كشت دانه جون آمد بمزرع كشت كشت جون تعلق يافت نان بأبو البشر نان مرده زنده كشت وباخبر موم وهيزم جون فداى نارشد ذات ظلمانئ او انوار شد سنك سرمه جونكه شد در ديدكان كشت بينائى شد آنجا ديده بان واى آن زنده كه بامرده نشست مرده كشت وزندكى ازوى بجست

الطوسي

تفسير : معنى قوله {واتبعوا في هذه لعنة} ان الله لعنهم والملائكة والمؤمنون، فاختصر على وجه ما ذكرنا على ما لم يسم فاعله، لان الايجاز لا يخل بهذا المعنى. واللعن من العباد الدعاء والمسألة لله تعالى بالابعاد من الرحمة - في قولهم لعنة الله - والذم الوصف بالقبيح على وجه التحقير. ومعنى الآية انهم كيف تصرفوا، وحيث كانوا، فاللعنة تتبعهم. واللعنة من الله الابعاد من رحمته بان يحكم بذلك، فمن لعنه الله فقد حكم بابعاده من رحمته وانه لا يرحمه. وقوله {ويوم القيامة بئس الرفد} والرفد العون على الأمر، وانما قيل ها هنا - رفد، لان اللعنة جعلت بدلا من الرفد بالعطية، ويقال: رفده وهو يرفده رفداً، ورفد - بفتح الراء وكسرها - قال الزجاج كل شيء جعلته عوناً لشيء واسندت به شيئاً فقد رفدته، يقال عهدت الحائط ورفدته بمعنى واحد، والرفد القرح العظيم، وروي - بفتح الراء - في الاية وهي لغة شاذة.

اطفيش

تفسير : {وأتْبعُوا فى هَذهِ} أى فى الدنيا {لَعنةً} مفعول أول، والثانى نائب الفاعل، فهذا من إنابة الثانى من باب أعطى، أى جعل الله الرسل والملائكة وغيرهم اللعنة تابعة لهم، لأنها الفاعل فى المعنى. {ويَومَ القِيامَةِ} عطف على مجموع الجار والمجرور من حيث إنهما بمنزلة ظرف منصوب، كأنه قيل: وأتبعوا اليوم لعنة، ويوم القيامة لا على اسم الإشارة من حيث إنه معمول نفى، لأنه لم يخفض يوم، ولا من حيث إنه مفعول به لا لأتبعوا، توصل إليه بحرف الجر، لأن أتبعوا لا ينصب محله فى الفصيح بلا واسطة فى، وأجاز الفارسى العطف على اسم الإشارة من حيث إنه مفعول لأتبعوا بواسطة فى، كما حكاه عنه ابن هشام، وعلى كل حال أتبعوا لعنة فى الدنيا، ولعنة فى الأخرى من الله وغيره، فالأصل ويوم القيامة لعنة، فحذفت لدلالة الأولى، أو المراد بالأولى ما يشملهما معا. {بِئْسَ الرِّفْدُ} العطاء {المرْفُوْدُ} المعطى نعت توكيد، والمخصوص بالذم محذوف، أى رفدهم أو للعنة، شبه اللعنة المسندة إليها لعنة أخرى بالعطاء المسند إليه عطاء آخر، أو المرفود هو المخصوص، ويجوز أن يكون المعنى بئس العون المعان، وأصل الرفد ما يضاف لغيره ليكون له عمدة، فلعنة الدنيا عمدة للعنة الآخرة ومدد لها.

اطفيش

تفسير : {وَأُتْبِعُوا} أَى القوم أَو الملأُ {فِى هَذِهِ} أَى فى هذه الدار الدنيا أَى القريبة الزوال، ولو ذكر الدنيا بهذا اللفظ وجعلناه بمعنى هذا الزمان السابق على الآخرة تعين أنه عطف بيان أو بدل ولم يجر النعت لأَن الدنيا حينئِذ كالعلم والعلم لا ينعت به، وذلك حيث ذكرت الدنيا مع هذه {لعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ} بالنصب مع عطفه على المجرور لأَنه مع نصبه هو فى معنى فى يوم القيامة أَى يلعنون فى الدنيا والآخرة، أَى طردوا فى الدنيا عن الرحمة بالهلاك وبالخذلان قبله، وفى الآخرة بلعن الملائِكة والعذاب أَو اللعن فى الدنيا لعن الخلائِق لهم والمراد جعلت اللعنة تابعة لهم فى الدنيا والآخرة، فلعنه مفعول أَول والواو ثان ناب عن المفعول، وجعل اللعنة كشخص تابع لآخر، ليقذفه فى هوة وهو غافل عنه والماضى تغليب لخذلان الدنيا وإِلا فيوم القيامة مستقبل اللعنة أَو نزله منزلة الواقع وعبر عنه مع الواقع بلفظ المضى وفيه الجمع بين الحقيقة والمجاز {بِئْسَ الرِّفْدُ} العطاءُ{الْمَرْفُودُ} المعطى والمراد اللعنة سميت عطاءً تهكما بهم ويطلق الرفد أَيضاً على العون كأَنه قيل بئْس العون المعان فإِن لعنتهم فى الدنيا أُعينت بلعنتهم فى الآخرة أَو بالعكس كما يسند الشىءُ على غيره تعميدا عليه، وأَصل الرفد ما يسند على غيره ليكون عمدة له، وأَيضاً زيادة السوءِ فى أَعمالهم إِعانة لهم على ما سبق من السوءِ، وأَيضا هلاكهم زيادة فى ضلالهم بمناسبته لأَعمالهم واللعنة فى الدنيا مدد لعذاب الآخرة والمخصوص محذوف أَى بئْس الرفد المرفود رفدهم أَو لعنتهم.

الالوسي

تفسير : {وَٱتَّبِعُـواْ} أي الملأ الذين اتبعوا أمر فرعون، وقيل: القوم مطلقاً {فِي هَـٰذِهِ} أي في الدنيا {لَّعْنَةُ} عظيمة حيث يلعنهم من بعدهم من الأمم {وَيَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ} أيضاً حيث يلعنهم أهل الموقف قاطبة فهي تابعة لهم حيثما ساروا ودائرة أينما داروا فكما اتبعوا أمر فرعون اتبعتهم اللعنة في الدارين جزاءاً وفاقاً. وقال الكلبـي: اللعنة في الدنيا من المؤمنين أو بالغرق، ويوم القيامة من الملائكة أو بالنار. {بِئْسَ ٱلرّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ} أي بئس العون المعان كما نقل عن أبـي عبيدة، والمخصوص بالذم محذوف أي رفدهم، ويكون {ٱلرّفْدُ} بمعنى العطية كما يكون بمعنى العون. قال أبو حيان: يقال: رفد الرجل يرفده رفداً ورفداً إذا أعطاه وأعانه من رفد الحائط دعمه، وعن الأصمعي الرفد بالفتح القدح والرفد بالكسر ما فيه من الشراب، وقال الليث: أصل الرفد العطاء والمعونة، ومنه / رفادة قريش وهي معاونتهم للحاج بشيء يخرجونه للفقراء، ويقال رفده رفداً ورفداً بكسر الراء وفتحها، ويقال: بالكسر الاسم وبالفتح المصدر، وفسره هنا بالعطاء غير واحد وزعم أن المقام لا يلائمه ليس بشيء؛ نعم تفسيره بالعون جاء في «صحيح البخاري»، والمراد به على التفسيرين اللعنة وتسميتها عوناً على التفسير الأول من باب الاستعارة التهكمية، وأما كونها معاناً فلأنها أرفدت في الأخرة بلعنة أخرى لتكونا هاديتين إلى صراط الجحيم، وكان القياس أن يسند المرفود إليهم لأن اللعنة في الدنيا تتبعهم وكذا في الآخرة لقوله سبحانه: {وَٱتَّبِعُـواْ} الخ، ولكن أسند إلى الرفد الذي هو اللعنة على الإسناد المجازي نحو جدّ جدّه. وجنونك مجنون، وكذا يعتبر الاستعارة والمجاز المذكوران على التفسير الثاني كذا قيل. وقال بعض المدققين: إن في قول الزمخشري في بيان الآية على المعنى الأول المنقول عن أبـي عبيدة وذلك أن اللعنة في الدنيا رفد للعذاب ومدد له، وقد رفدت باللعنة في الآخرة ما يشعر بأنه ليس من الاستعارة التهكمية في شيء إذ لو كان رفداً للمعذبين لكان من ذلك القبيل، ثم قال: وجعله من باب جد جده أبعد وأبعد لأنه ذكر أنه رفد أعين برد أما لو فسر بالتفسير الثاني ففيه الأول لا الثاني لأنه ليس مصدراً وإنما العطاء بمعنى ما يعطى فكثيراً ما يطلق عليه انتهى وفيه نظر لا يخفى. ثم إن القول بأن هناك لعنتين رفدت إحداهما بالأخرى هو المروي عن مجاهد وغيره فيوم معطوف على محل في الدنيا. وذهب قوم إلى أن التقسيم هو أن لهم في الدنيا لعنة ويوم القيامة بئس ما يرفدون به فهي لعنة واحدة أولاً وقبح إرفاد آخراً انتهى، وتعقبه في «البحر» بأن هذا لا يصح لأنه يدل على أن {يَوْمٍ} معمول {بِئْسَ} وهي لا تتصرف فلا يتقدم معمولها عليها، ولو كان {يَوْمٍ} متأخراً صح ذلك كما قال الشاعر: شعر : ولنعم حشو الدرع أنت إذا دعيت نزال ولج في الذعر تفسير : وهو كلام وجيه. والآية ظاهرة في سوء حال فرعون يوم القيامة لأنه إذا كان حال الأتباع ما قص الله سبحانه فما ظنك بحال من أغواهم وألقاهم في هذا الضلال البعيد؟ وهذا يعكر على من ذهب إلى أنه قبض طاهراً مطهراً بل قال بعضهم: إنها نص في رد ذلك لأنه تعالى سلب عنه فيها الرشاد بعد موته والمؤمن الطاهر المطهر لا يسلب عنه الرشاد بعد الموت، ولعل من ذهب إلى ذلك يقول: باب التأويل واسع وباب الرحمة أوسع منه.

د. أسعد حومد

تفسير : {ٱلْقِيَامَةِ} (99) - وَلَحِقَتْ بِهِمْ فِي هذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةٌ مِنَ اللهِ وَالمَلاَئِكَةِ، وَمِمَّنْ يَأْتِي بَعْدَهُمْ مِنَ الأُمَمِ، وَيَوْمَ القِيَامَةِ يَلْعَنُهُمْ أَهْلُ المَوْقِفِ جَمِيعاً فَتَكُونُ اللعْنَةُ تَابِعَةً لَهُمْ حَيْثُمَا سَارُوا، وَبِئْسَتْ هذِهِ اللَّعَنَاتُ عَطَاءً وَرِفْداً يُعْطَوْنَهُ وَيَتْبَعُهُمْ فِي الدُّنِيا وَالآخِرَةِ. (وَيَتَهَكَّمُ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِمْ حِينَما يُسَمِّي هذِهِ اللَّعَنَاتِ رِفْداً وَعَطَاءً). الرِّفْدُ المَرْفُودُ - العَطَاءُ المُعْطَى لَهُمْ وَهُوَ اللَّعْنَةُ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : أي: أن اللعنة قد بقيت لهم، وما زلنا نحن المسلمين نلعنهم إلى الآن، ثم يصيرون إلى اللعنة الكبرى، وهي لعنة يوم القيامة: {بِئْسَ ٱلرِّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ} [هود: 99] والرفد: هو العطاء، فهل تعد اللعنة في الآخرة عطاءً؟ إن هذا تهكم منهم أيضاً، مثلها مثل قول الحق سبحانه: {أية : .. وَبِئْسَ ٱلْوِرْدُ ٱلْمَوْرُودُ}تفسير : [هود: 98]. ثم يقول الحق سبحانه: {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَآءِ ٱلْقُرَىٰ ...}.

مجاهد بن جبر المخزومي

تفسير : أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد: {وَأُتْبِعُواْ فِي هَـٰذِهِ لَعْنَةً} يعني: في الدنيا / 33و / {وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ } [الآية: 99] زيدوا لعنة أُخرى فتلك اللعنتان. أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد في قوله: {وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ} [الآية: 101]. يعني: غير تخسير. أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [الآية: 108]. يعني: مقطوع. أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {وَزُلَفاً مِّنَ ٱلَّيْلِ} [الآية: 114]. قال: ساعة من الليل: صلاة العتمة.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {ٱلرِّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ} معناه المُعَانُ.

همام الصنعاني

تفسير : 1247- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قَتَادة، في قوله تعالى: {وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ بِئْسَ ٱلرِّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ}: [الآية: 99]، قال: لعنة في الدنيا وزيدوا فيها لعنة في الآخرة.