Verse. 1595 (AR)

١١ - هُود

11 - Houd (AR)

وَانْتَظِرُوْا۝۰ۚ اِنَّا مُنْتَظِرُوْنَ۝۱۲۲
Waintathiroo inna muntathiroona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وانتظروا» عاقبة أمركم «إنا منتظرون» ذلك.

122

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَٱنْتَظِرُواْ } عاقبة أمركم {إِنَّا مُنتَظِرُونَ } ذلك.

الجنابذي

تفسير : {وَٱنْتَظِرُوۤاْ} نزول ما تهدّد وننابه من آلهتكم وانتظروا نزول ما تهدّدكم به {إِنَّا مُنتَظِرُونَ} نزول ما نعدكم من الله او نزول ما تعدوننا.

اطفيش

تفسير : {وَانْتَظِرُوا} عاقبة أَمركم فى الهلاك، وهذا تهديد {إِنَّا مُنْتَظِرُونَ} عاقبة أَمركم أَو عاقبة أَمرنا من الفوز دنيا وأُخرى، أَو انتظروا الدوائِر علينا إِنا منتظرون الدوائِر عليكم، عليهم دائِرة السوءِ.

الالوسي

تفسير : {وَٱنْتَظِرُواْ} بنا الدوائر {إِنَّا مُنتَظِرُونَ} أي ينزل بكم نحو ما نزل بأمثالكم من الكفرة، وصيغة الأمر في الموضعين للتهديد والوعيد، والآيتان محكمتان. وقيل: المراد الموادعة فهما منسوختان.

د. أسعد حومد

تفسير : (122) - وَانْتَظِرُوا، وَنَحْنُ مَعَكُمْ مُنْتَظِرُونَ، لِمَنْ تَكُونُ عَاقِبَةُ الدَّارِ. فَمِنْ سُنَّةِ اللهِ تَعَالَى أَنْ لاَ يُفْلِحَ الظَّالِمُونَ. وَقَدْ أَنْجَزَ اللهُ تَعَالَى وَعْدَهُ لِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم، وَنَصَرَهُ وَأَيَّدَهُ، وَجَعَلَ كَلِمَةَ اللهُ العُلْيا، وَكَلِمَةَ الذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : في هذه الآية نلمس الوعيد والتهديد؛ فالكافرون ينتظرون وعد الشيطان لهم، والمؤمنون ينتظرون وعد الرحمن لهم. ولذلك سيقول المؤمنون للكافرين يوم القيامة: {أية : أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّاً فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً ..}تفسير : [الأعراف: 44]. وفي انتظار الكفار تهديد لهم، وفي انتظار المؤمنين تثبيت لقلوبهم، ولو لم تَأْتِ الأحداث المستقبلة كما قالها القرآن لتشكك المؤمنون، ولكن المؤمنين لم يتشككوا، وهكذا نتأكد أن القول بالانتظار لم يكن ليصدر إلا مِنْ واثقٍ بأن ما في هذا القول سوف يتحقق. وقد جاء الواقع بما يؤيد بعض الأحداث التي جاءت في القرآن. ألم ينزل قول الحق - سبحانه: {أية : سَيُهْزَمُ ٱلْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ}تفسير : [القمر: 45]. وكان وقت نزول هذا القول الحكيم إبان ضعف البداية، حتى قال عمر - رضي الله عنه - أيُّ جَمْعٍ يهزم؟ لأن عمر حينئذ كان يلمس ضعف حال المؤمنين، وعدم قدرة بعض المؤمنين على حماية نفسه، ثم تأتي غزوة بدر؛ ليرى المؤمنون صدق ما تنبأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن العجيب أنه صلى الله عليه وسلم خطط على الأرض مواقع مصرع بعض كبار الكافرين، بل وأماكن إصاباتهم، وجاء ذلك قرآناً يُتلى على مر العصور، مثل قوله الحق: {أية : سَنَسِمُهُ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ}تفسير : [القلم: 16]. وهكذا شاء الحق - سبحانه - أن يأتي الواقع بما يؤيد صدق الرسول صلى الله عليه وسلم، كما شاء - سبحانه - أن يُنزل على الرسول لقطاتٍ من قصص الرسل الذين سبقوه لشد أَزْره، وليثبِّت فؤاده، ويذكِّر المؤمنين فيزدادوا إيماناً. ثم يختتم الحق - سبحانه - سورة هود بقوله الكريم: {وَللَّهِ غَيْبُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ ...}.