Verse. 1700 (AR)

١٢ - يُوسُف

12 - Yusuf (AR)

وَمَا تَسْــــَٔـلُہُمْ عَلَيْہِ مِنْ اَجْرٍ۝۰ۭ اِنْ ہُوَاِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعٰلَمِيْنَ۝۱۰۴ۧ
Wama tasaluhum AAalayhi min ajrin in huwa illa thikrun lilAAalameena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وما تسألهم عليه» أي القرآن «من أجر» تأخذه «إن» ما «هو» أي القرآن «إلا ذكر» عظة «للعالمين».

104

Tafseer

البيضاوي

تفسير : {وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ } على الإنباء أو القرآن. {مِنْ أَجْرٍ } من جعل كما يفعله حملة الأخبار. {إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ } عظة من الله تعالى. {لّلْعَـٰلَمِينَ } عامة.

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ } أي القرآن {مِنْ أَجْرٍ } تأخذه {إِن } ما {هُوَ } أي القرآن {إِلاَّ ذِكْرٌ } عظة {لِّلْعَٰلَمِينَ }.

القشيري

تفسير : هذه سُنَّةُ الله - سبحانه - مع أنبيائه حيث أَمَرَهُم بألا يأخذوا على تبليغ الرسالة عِوَضَاً ولا أجراً، وكذلك أمره للعلماءِ - الذين هم وَرثَةُ الأنبياء عليهم السلام - بأَلاّ يأخذوا مِنَ الخْلقِ عِوَضاً على دعائهم إلى الله. فَمنْ أخذ منهم حَظا من الناس لم يُبَارَكْ للمستمِع فيما يسمع منه؛ فلا له أيضاً بركة فيما يأخذ منهم فتنقطع به.

البقلي

تفسير : قوله تعالى {وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ} اخبر سبحانه انه بجماله وقدره البس انوار قدرته وهبته على ايات السماوات والارض وجعل كل ذرة من العرش الى الثرى مرآة يتجلى منها لذوى البصائر من العارفين وذوى العقول من الموحدين ولا يريها الا لمن كان له بصير منور بنور الايقان والعرفان واعلمنا ان اهل الجهل والغباوة محتجبون عنها حين يرون ظاهرها ولا يرون حقائقها وايضا ايات السماوات شواهد الملكوت وايات الارض سلال بيداء الجبروت من العارفين والمحبين قال ابن عطا نظروا اليها باعينهم ولم يلاحظوها بابصارهم فلا يكشف الابصار لهم وقال بعضهم لعلمهم عن مواضع المكرمات والايات من الله === على مظهر ذلك عليهم ثم شدد الامر سبحانه ودقق على المجهور فى امر التوحيد وافراد القدم على الحدث بقوله {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِٱللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ} وصف الكل فى التوحيد بالاشارة الى غيره فى مقاماتهم وذلك وصف من نظر الى الوسايط والشواهد فى معرفته وما بدأ من لطيف صنائعه باهل معرفته حتى بلغ الشرك الى نهاية ان من احب الله تعالى لذوق قلبه من مشاهدته فانه مشرك فى حقيقة التوحيد لان من واجب حقيقة التوحيد حبه لربوبيته ولوجوده لا لجوده ومن نظر فى رؤية الحق الى نفسه او الى غيره من العرش الى الثرى لم يكن موحدا محققا وهذا مذهب الجمهور عن العارفين قال الواسطى الا وهم مشركون فى ملاحظة الخواطر والحركات وقال بعضهم الا وهم مشركون فى رؤية التقصير عن نفسه والملازمة عليها قال الواسطى رؤية التقصير من النفس شرك لان من لاحظ نفسا من نفسه ققد جحد الازلية للحق ومن لام نفسه فى شئ من اموره فقد اشرك قال الحسين المقال منوط بالعلل والافعال مقرونة بالشرك والحق مبائن لجميع ذلك قال الله وما يومن اكثرهم الاية.

اسماعيل حقي

تفسير : {وما تسألهم عليه} اى على الانباء والارشاد بالقرآن {من اجر} مال يعطونك كما يفعله حملة الاخبار والمراد انا ارخينا العلة فى التكذيب حيث بعثناك مبلغا بلا اجر {ان هو} اى ما القرآن {الا ذكر} عظة من الله وانذار {للعالمين} عامة بعثا لهم على طلب النجاة. وفيه اشارة الى ان الدعوة والارشاد وسائر افعال الخير لا يطلب فيها المنفعة من الناس فانها لله تعالى وما كان لا يجوز ان يشوبه شيء من اغراض الدنيا والآخرة: وفى المثنوى شعر : عاشقانرا شادمانى وغم اوست دست مزدواجرت خدمت هم اوست تفسير : وفى التأويلات النجمية يشير الى ان اللاهوتية غير محتاجة الى الناسوتية وان دعنها الى الاستكمال لانها كاملة فى ذاتها مكملة لغيرها

الطوسي

تفسير : هذا اخبار من الله تعالى وخطاب لنبيه صلى الله عليه وسلم انك يا محمد لست تسألهم يعني أمّته الذين بعث اليهم على ما يعرفهم به من اخبار الماضين اجراً، ولا جزاء في مقابلته. وليس ذلك إلا ذكر للعالمين. والسؤال قول القائل لمن هو فوقه (افعل) اذا كان سؤال طلب ودعاء، وان كان سؤال استخبار، فهو طلب الاخبار بادلته، والاجر جزاء العمل بالخير يقال: آجره الله يآجره أجراً إذا جازاه بالخير، ويدعا به، يقال: آجرك الله. والذكر حضور المعنى للنفس، وهو ضد السهو. وقد يقال للقول الذي يحضر المعنى للنفس ذكر. و (العالم) جماعة الحيوان الكثيرة التي من شأنها ان تعلم، لانه مأخوذ من العلم، ومنه معنى التكثير، وفي عرف المتكلمين عبارة عن الفلك وما حواه عن طريق التبع للحيوان الذي ينتفع به، وهو مجعول لأجله. ومعنى الآية إنك لست تسألهم على ابلاغك إياهم ما اوحى الله به اليك، ولا على ما تدعوهم اليه من الايمان اجراً، فيكون تركهم لذلك إشفاقاً من إعطاء الاجر، بل هم يزهدون في الحق مع أمنهم من اعطاء الأجر، وليس ما تؤديه اليهم من القرآن، وجميع ما ينزله الله من الاحكام {إلا ذكر للعالمين} اي طريق الى العلم بما أوجب الله عليهم، فذكر الدليل طريق الى العلم بالمدلول عليه. والفكر سبب مولد له، فالذكر سبب مؤد، والفكر سبب مولد. ويحتمل ان يكون المراد ليس هذا القرآن الا شرفاً للعالمين لو قبلوه وعملوا بما فيه.

الجنابذي

تفسير : {وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ} اى على التّبليغ او على الاخبار بانباء الغيب او على القرآن {مِنْ أَجْرٍ} حتّى يكون ذلك مانعاً من ايمانهم {إِنْ هُوَ} اى التّبليغ او الاخبار بتلك الانباء او القرآن {إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ} فى سماوات العالم الكبير والعالم الصّغير وكذا فى اراضيهما {يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ} فلا غرو فى اعراضهم عمّا ظهر منك من الآيات وهو تسلية له (ص).

اطفيش

تفسير : {ومَا تَسألهُم عَليْه} أى على القرآن، أو على التبليغ، أو على الدعاء إلى الله، أو على الأنبياء بكسر الهمزة بعد اللام {مِنْ أجر} تأخذه عنهم، كما تأخذ حملة الأخبار والأحاديث. {إنْ} أى ما {هُو إلا ذكرٌ للعالمينَ} تذكير ووعظ، وحث على طلب النجاة، سألت اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قصة يوسف، فلما أخبرهم بها على وفق ما عندهم فى التوراة ولم يسلموا، حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزل:{أية : وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين}تفسير : الخ.

اطفيش

تفسير : {وَمَا تَسْأَلُهُمْ} أَى أَهل مكة {عَلَيْهِ} أَى على الإِخبار بقصة يوسف، أَو على القرآن أَى تبليغه وبيان أَحكامه وتلاوته، أَو على نفسه مبالغة {مِنْ أَجْرٍ} أَجره بمال أَو بدن أَو جاه أَو شىءٍ ما {إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ} وعظ {لِلْعَالَمِينَ} كلهم فكيف يأَخذ الأَجرة من بعض لا يختص به، وأَخذ الأَجرة من العام لا يتصور ولا أَخص به غنياً ولا ذا جاه ولا طلبه أَحد لمصلحة فأَخذها عنه لأَجلها.

الالوسي

تفسير : {وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ} أي هذا الإنباء أو جنسه أو القرآن، وأياً ما كان فالضمير عائد على ما يفهم مما قبله والمعنى ما تطلب منهم على تبليغه {مِنْ أَجْرٍ} أي جعل ما كما يفعله حملة الأخبار {إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ} أي ما هو إلا تذكير وعظة من الله تعالى {لّلْعَـٰلَمِينَ} كافة، والجملة كالتعليل لما قبلها لأن الوعظ العام ينافي أخذ الأجرة من البعض لأنه لا يختص بهم. وقيل: أريد أَنه ليس إلا عظة من الله سبحانه امرت أن أبلغها فوجب على ذلك فكيف أسأل أجراً على أداء الواجب وهو خلاف الظاهر، وعليه تكون الآية دليلاً على حرمة أخذ الأجرة على أداء الواجبات. وقرأ مبشر بن عبيد {وَمَا نَسْأَلُهُمْ} بالنون.

الواحدي

تفسير : {وما تسألهم عليه} على القرآن {من أجرٍ} مالٍ يعطونك {إن هو} ما هو {إلاَّ ذكر للعالمين} تذكرةٌ لهم بما هو صلاحهم. يريد: إنَّا أزحنا العلَّة في التَّكذيب حيث بعثناك مُبلِّغاً بلا أجرٍ، غير أنَّه لا يؤمن إلاَّ مَن شاء الله سبحانه وإنْ حرص النبيُّ صلى الله عليه وسلم على ذلك. {وكأين} وكم {من آية} دلالةٍ تدلُّ على التَّوحيد {في السمٰوات والأرض} من الشَّمس والقمر والنُّجوم والجبال وغيرها {يمرُّون عليها} يتجاوزونها غير مُتفكِّرين ولا معتبرين، فقال المشركون: فإنَّا نؤمن بالله الذي خلق هذه الأشياء، فقال: {وما يؤمن أكثرهم بالله} في إقراره بأنَّ الله خلقه، وخلق السَّموات والأرض إلاَّ وهو مشركٌ بعبادة الوثن. {أفأمنوا} يعني: المشركين {أن تأتيهم غاشية من عذاب الله} عقوبة تغشاهم وتنبسط عليهم. {قل} لهم {هذه} الطَّريقة التي أنا عليها {سبيلي} سنَّتي ومنهاجي {أدعوا إلى الله} وتمَّ الكلام، ثمَّ قال: {على بصيرة أنا} أَيْ: على دينٍ ويقينٍ {ومن اتبعني} يعني: أصحابه، وكانوا على أحسن طريقة {وسبحان الله} أَيْ: وقل: سبحان الله تنزيهاً لله تعالى عمَّا أشركوا {وما أنا من المشركين} الذين اتَّخذوا مع الله ندَّاً.

لجنة القرآن و السنة

تفسير : 104- وما نقصد بما تحدثهم به من أحاديث الهدى نيل الجزاء أو منفعة، فإن لم يهتدوا فلا تحزن عليهم، وسيهدى اللَّه قوما غيرهم، فما أنزلناه إليهم خاصة، وما هو إلا موعظة وعبرة لكل من خلق اللَّه فى السموات والأرض. 105- وما أكثر الدلائل على وجود الخالق ووحدانيته وكماله، الثابتة فى السموات والأرض، يشاهدها قومك ويتولون عنها مكابرين غير معتبرين. 106- وفيهم مصدقون باللَّه معترفون بربوبيته وأنه خالق كل شئ، ولكن إيمان أكثرهم لا يقوم على أساس سليم من التوحيد، فلا يعترفون بوحدانية اللَّه اعترافاً خالصاً، ولكنه مقترن فى نفوسهم بشوائب تسلكهم فى مسلك المشركين. 107- أتَّخذوا عند اللَّه عهدا بعدم تعذيبهم، فضمنوا الأمن والسلامة من أن يصيبهم اللَّه بعذاب غامر، ويغشاهم بنقمته، كما فعل بأسلافهم من قبل؟ أو أن تفاجئهم القيامة وتبغتهم وهم مقيمون على الشرك والكفر ثم يكون مصيرهم إلى النار؟!. 108- نبِّههم - يا محمد - إلى سمو غايتك، وبصِّرهم بنبل مهمتك، فقل لهم: هذه سنتى وطريقتى، أدعو الناس إلى طريق اللَّه وأنا متثبت من أمرى، وكذلك يدعو إليها كل من تبعنى وآمن بشريعتى، وأنزِّه اللَّه عما لا يليق به، ولست مشركاً به أحداً سواه.

د. أسعد حومد

تفسير : {تَسْأَلُهُمْ} {لِّلْعَالَمِينَ} (104) - وَأَنْتَ يَا مُحَمَّدُ لاَ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً عَلَى نُصْحِكَ لَهُمْ، وَلاَ عَلَى دَعْوَتِكَ إِيَّاهُمْ إِلى اللهِ، وَإِلى تَرْكِ عِبَادَةِ الأَصْنَامِ وَعِبَادَةِ الشَّيْطَانِ، فَإْنَ لَمْ يَهْتَدُوا فَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ، وَسَيَهْدِي اللهُ قَوْماً غَيْرَهُمْ، فَمَا أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لَيْسَ إِلاَّ مَوْعِظَةً وَعِبْرَةً لِلْعِبَادِ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : وفي هذا القول الكريم ما يوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يسأل قومه أجراً على هدايته لهم؛ لأن أجره على الله وحده. والحق سبحانه هو القائل: {أية : أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ} تفسير : [الطور: 40]. والحق سبحانه يقول على لسان رسوله في موقع آخر: {أية : قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّن أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ ..} تفسير : [سبأ: 47]. وهو هنا يُعلِي الأجر، فبدلاً من أن يأخذ الأجر من محدود القدرة على الدَّفْع، فهو يطلبها من الذي لا تُحَدّ قدرته في إعطاء الأجر؛ فكأن العمل الذي يقوم به لا يمكن أن يُجَازى عليه إلا من الله؛ لأن العمل الذي يؤديه بمنهج الله ومن الله، فلا يمكن إلا أن يكون الأجر عليه من أحد غير الله. ولذلك يقول سبحانه: {إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ} [يوسف: 104]. والذكر يُطْلَق إطلاقات متعددة، ومادة "ذال" و"كاف" و"راء" مأخوذة من الذاكرة. وعرفنا من قبل أن الإنسان له آلات استقبال هي الحواس الإنسانية، وتنتقل المعلومات أو الخبرات منها إلى العمليات العقلية، وتمرُّ تلك المعلومات ببؤرة الشعور، لِتُحفظ لفترة في هذه البؤرة، ثم تنتقل إلى حاشية الشعور، إلى أن تستدعيها الأحداث، فتعود مرة أخرى إلى بُؤْرة الشعور. ولذلك أنت تقول حين تتذكر معلومة قديمة "لقد تذكرتها"؛ كأن المعلومة كانت موجودة في مكان ما في نفسك؛ لكنها لم تَكُنْ في بؤرة الشعور. وحين جاءت عملية الاستدعاء، فهي تنتقل من حاشية الشعور إلى بُؤْرة الشعور. والتذكُّر هو: استدعاء المعلومة من حاشية الشعور إلى بؤرة الشعور. والحق سبحانه يقول: {أية : وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ ٱللَّهِ ..} تفسير : [إبراهيم: 5]. أي: ذكِّرهم بما مَرَّ عليهم من أحداث أجراها الله؛ وهي غير موجودة الآن في بُؤْرة شعورهم. وسُمِّي القرآن ذكراً؛ لأنه يُذكِّر كل مؤمن به بالله الذي تفضَّل علينا بالمنهج الذي تسير به حياتنا إلى خير الدنيا والآخرة. فالذكر - إذن - يكون للعاقل معونة له، وهو من ضمن رحمة الله بالخَلْق، فلم يترك الخلقَ منشغلين بالنعمة عن مَنْ أنعمها عليهم، فهذا الكون منظم بِدقَّة بديعة، وفي كل مُقوِّمات حياة البشر. ومن فضل الله عليهم أنه أرسل الرسل مُذكِّرين لهم بهذا العطاء الرباني. وكلمة "ذكر" تدل على أن الفطرة في الإنسان كان يجب أن تظل واعية ذاكرة لله، وقد قَدَّر الله غفلة الأحداث، فجعل لهم الذكر كله في القرآن الكريم. ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: {وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي ٱلسَّمَاوَاتِ ...}.