Verse. 1779 (AR)

١٤ - إِبْرَاهِيم

14 - Ibraheem (AR)

جَہَنَّمَ۝۰ۚ يَصْلَوْنَہَا۝۰ۭ وَبِئْسَ الْقَرَارُ۝۲۹
Jahannama yaslawnaha wabisa alqararu

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«جهنم» عطف بيان «يصلوْنها» يدخلونها «وبئس القرار» المقر هي.

29

Tafseer

البيضاوي

تفسير : {جَهَنَّمَ } عطف بيان لها. {يَصْلَوْنَهَا } حال منها أو من القوم، أي داخلين فيها مقاسين لحرها، أو مفسر لفعل مقدر ناصب لجهنم. {وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ } أي وبئس المقر جهنم.

المحلي و السيوطي

تفسير : {جَهَنَّم } عطف بيان {يَصْلَوْنَهَا } يدخلونها {وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ } المقرّ هي.

القشيري

تفسير : وهي الجحيم المُعجَّل... وعذابُها بها الفُرْقَة لا الحُرْقَة.

اسماعيل حقي

تفسير : {دار البوار} اى الهلاك {جهنم} عطف بيان لها {يصلونها} حال منها اى داخلين فيها مقاسين لحرها يقال صلى النار صليا قاسى حرها كتصلاها {وبئس القرار} اى بئس جهنم

اطفيش

تفسير : {جَهَنَّمَ} بدل أَو بيان لدار، فإِدخال جهنم هو الإحلال، ويجوز أَن يكون إحلالهم هو تعريضهم للأَسر والقتل والذل والمضار الدنيوية، وأَما عذاب الآخرة ففى جهنم {يَصْلوْنَهَا} على الاشتغال أَى يصلون، جهنم يصلونها، والجملة حال من قومهم، أَو من واو أَحلوا، جعلنا جهنم بدلا أَو بيانا فيصلون كذلك، أَو حال من جهنم {وَبِئْسَ الْقَرَارُ} هى أَو بئس القرار قرارهم، ومعناه موضع الاستقرار إِذ لا تحول عنها، وجملة يصلونها، وجملة بئْس القرار زيادة بيان لأَحلوا قومهم دار البوار؛ لأَن دار البوار لا يختص بجهنم إِذا قلنا بالاشتغال، وأما إذا قلنا بالإِبدال والبيان فقد حصل المراد ظاهرا لكن يحصل بهما دخول مخصوص بمقاساة الحر والبرد وأَنها بئْس مدخل.

الالوسي

تفسير : {جَهَنَّمَ} عطف بيان للدار، وفي الإبهام ثم البيان ما لا يخفى من التهويل، وأعربه الحوفي وأبو البقاء بدلاً منها، وقوله تعالى: {يَصْلَوْنَهَا} أي يقاسون حرها حال من الدار أو من {جَهَنَّمَ} أو من {أية : قَوْمَهُمْ } تفسير : [إبراهيم:28] أو استئناف لبيان كيفية الحلول، وجوز أبو البقاء كون {جَهَنَّمَ} منصوباً على الاشتغال أي يصلون/ جهنم يصلونها وإليه ذهب ابن عطية، فالمراد بالإحلال حينئذ تعريضهم للهلاك بالقتل والأسر، وأيد بما روى عطاء أن الآية نزلت في قتلى بدر، وبقراءة ابن أبـي عبلة {جهنم} بالرفع على الابتداء، ويحتمل أن يكون {جهنم} على هذه القراءة خبر مبتدأ محذوف واختاره أبو حيان معللاً بأن النصب على الاشتغال مرجوح من حيث إنه لم يتقدم ما يرجحه ولا ما يجعله مساوياً، وجمهور القراء على النصب ولم يكونوا ليقرؤوا بغير الراجح أو المساوي، إذ زيد ضربته بالرفع أرجح من زيداً ضربته فلذلك كان ارتفاعه على أنه خبر مبتدأ محذوف في تلك القراءة راجحاً، وأنت تعلم أن قوله تعالى: {أية : قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى ٱلنَّارِ } تفسير : [إبراهيم: 30] يرجح التفسير السابق {وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ } على حذف المخصوص بالذم أي بئس القرار هي أن جهنم أو بئس القرار قرارهم فيها، وفيه بيان أن حلولهم وصليهم على وجه الدوام والاستمرار.

د. أسعد حومد

تفسير : (29) - وَدَارُ البَوَارِ هِيَ جَهَنَّمُ يُلْقَوْنَ فِيهَا لِيُقَاسُوا حَرَّهَا. وَيَبْقَونَ فِيهَا خَالِدِينَ أَبَداً، وَبِئْسَ المَقَامُ وَالمُسْتَقَرُّ. يَصْلَوْنَهَا - يَدْخُلُونَهَا، أَوْ يُقَاسُونَ حَرَّهَا.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : وإذا قِسْنا جهنم بالمقرات؛ فلن نجد مَنْ يرغب في أن تكون جهنم هي مقرَّه؛ لأن الإنسان يحب أن يستقر في المكان الذي يجد فيه راحة؛ ولو لم يجد في هذا المكان راحة؛ فهو يتركه. وجهنم التي يَصْلَوْنها لن تكون المقرَّ الذي يجدون فيه أدنى راحة؛ لأن العذاب مُقيم بها؛ ولذلك يصفها الحق سبحانه بأنها: {وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ} [إبراهيم: 29]. فكأنهم ممسوكون بكلاليب فلا يستطيعون منها فكاكاً. وهي تقول: {أية : هَلْ مِن مَّزِيدٍ} تفسير : [ق:30]. وكأنهم قد عَشِقوا النار فعشقتهم النار، ولو كانت لديهم قدرة على أنْ يفرُّوا منها لَفعلوا، لكنهم مربوطون بها وهي مربوطة بهم؛ وهي بئس القرار؛ لأن أحداً لن يخرج منها إلا أنْ يشاء الله. ويقول الحق سبحانه من بعد ذلك: {وَجَعَلُواْ للَّهِ أَندَاداً لِّيُضِلُّواْ ...}.