١٥ - ٱلْحِجْر
15 - Al-Hijr (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
30
Tafseer
القرطبي
تفسير : قوله تعالى: {فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلاَّ إِبْلِيسَ} فيه مسألتان: الأولى: لا شك أن إبليس كان مأموراً بالسجود؛ لقوله: {أية : مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ} تفسير : [الأعراف: 12] وإنما منعه من ذلك الاستكبارُ والاستعظام؛ كما تقدّم في «البقرة» بيانه. ثم قيل: كان من الملائكة؛ فهو استثناء من الجنس. وقال قوم: لم يكن من الملائكة؛ فهو استثناء منقطع. وقد مضى في «البقرة» هذا كلّه مستوفًى. وقال ٱبن عباس: الجان أبو الجن وليسوا شياطين. والشياطين ولد إبليس، لا يموتون إلا مع إبليس. والجن يموتون، ومنهم المؤمن ومنهم الكافر. فآدم أبو الإنس. والجان أبو الجن. وإبليس أبو الشياطين؛ ذكره الماورديّ. والذي تقدّم في «البقرة» خلاف هذا، فتأمله هناك. الثانية: الاستثناء من الجنس غير الجنس صحيح عند الشافعيّ، حتى لو قال: لفلان عليّ دينار إلا ثوباً، أو عشرة أثواب إلا قفيز حنطة، وما جانس ذلك كان مقبولاً، ويسقط عنه من المبلغ قيمة الثوب والحنطة. ويستوي في ذلك المكيلات والموزونات والمقدّرات. وقال مالك وأبو حنيفة رضي الله عنهما: استثناء المكيل من الموزون والموزون من المكيل جائز، حتى لو استثنى الدراهم من الحنطة والحنطة من الدراهم قُبل. فأما إذا استثنى المقوّمات من المكيلات أو الموزونات، والمكيلات من المقوّمات، مثل أن يقول: عليّ عشرة دنانير إلا ثوياً، أو عشرة أثواب إلا ديناراً لا يصح الاستثناء، ويلزم المقرّ جميع المبلغ. وقال محمد بن الحسن: الاستثناء من غير الجنس لا يصح، ويلزم المقرّ جملة ما أقرّ به. والدليل لقول الشافعيّ أن لفظ الاستثناء يستعمل في الجنس وغير الجنس؛ قال الله تعالى: {أية : لاَ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ تَأْثِيماً * إِلاَّ قِيلاً سَلاَماً سَلاَماً } تفسير : [الواقعة: 25 ـ 26] فٱستثنى السلام من جملة اللَّغو. ومثله «فسجد الملائكة كلهم أجمعون. إلا إِبليس» وإبليس ليس من جملة الملائكة؛ قال الله تعالى: {أية : إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} تفسير : [الكهف: 50]. وقال الشاعر:شعر : وبلدةٍ ليس بها أنيس إلا اليعافيرُ وإلا العِيسُ تفسير : فاستثنى اليعافير وهي ذكور الظباء، والعِيس وهي الجمال البيض من الأنيس؛ ومثله قول النابغة ......... ..........
البيضاوي
تفسير : {فَسَجَدَ ٱلْمَلَـٰئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ } أكد بتأكيدين للمبالغة في التعميم ومنع التخصيص، وقيل أكد بالكل للإِحاطة وبأجمعين للدلالة على أنهم سجدوا مجتمعين دفعة، وفيه نظر إذ لو كان الأمر كذلك كان الثاني حالاً لا تأكيداً.
المحلي و السيوطي
تفسير : {فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ } فيه تأكيدان.
النسفي
تفسير : {فَسَجَدَ ٱلْمَلَـٰئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ } فالملائكة جمع عام محتمل للتخصيص فقطع باب التخصيص بقوله {كلهم} وذكر الكل احتمل تأويل التفرق فقطعه بقوله {أجمعون} {إِلاَّ إِبْلِيسَ } ظاهر الإستثناء يدل على أنه كان من الملائكة لأن المستثنى يكون من جنس المستثنى منه. وعن الحسن أن الاستثناء منقطع ولم يكن هو من الملائكة. قلنا: غير المأمور لا يصير بالترك ملعوناً. و في الكشاف كان بينهم مأموراً معهم بالسجود فغلب اسم الملائكة ثم استثنى بعد التغليب كقولك «رأيتهم إلا هنداً» {أَبَىٰ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّـٰجِدِينَ } امتنع أن يكون معهم و{أبى} استئناف على تقدير قول قائل يقول: هلا سجد؟ فقيل: أبى ذلك واستكبر عنه. وقيل: معناه ولكن إبليس أبى. {قَالَ يَٰا بْلِيسُ مَـالَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّـٰجِدِينَ } حرف الجر مع أن محذوف تقديره مالك في أن لا تكون مع الساجدين أي أي غرض لك في إبائك السجود {قَالَ لَمْ أَكُن لأَسْجُدَ } اللام لتأكيد النفي أي لا يصح مني أن أسجد {لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَـٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا } من السماء أو من الجنة أو من جملة الملائكة {فَإِنَّكَ رَجِيمٌ } مطرود من رحمة الله ومعناه ملعون لأن اللعنة هي الطرد من الرحمة والإبعاد منها {وَإِنَّ عَلَيْكَ ٱللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ } ضرب يوم الدين حداً للعنة لأنه أبعد غاية يضربها الناس في كلامهم، والمراد به إنك مذموم مدعو عليك باللعنة في السماوات والأرض إلى يوم الدين من غير أن تعذب فإذا جاء ذلك اليوم عذبت بما ينسى اللعن معه
ابو السعود
تفسير : {فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ} أي فخلقه فسواه فنفخ فيه الروح فسجد الملائكة {كُلُّهُمْ} بحيث لم يشذ منهم أحد {أَجْمَعُونَ} بحيث لم يتأخر في ذلك أحد منهم عن أحد ولا اختصاص لافادة هذا المعنى بالحالية بل يفيده التأكيد أيضاً فإن الاشتقاق الواضح يرشد الى أن فيه معنى الجمع والمعية بحسب الوضع والأصل في الخطاب التنزيل على أكمل أحوال الشيء ولا ريب في أن السجود معاً أكمل أصناف السجود لكن شاع استعماله تأكيداً وأقيم مقام كل في افادة معنى الاحاطة من غير نظر الى الكمال فإذا فهمت الاحاطة من لفظ آخر لم يكن بد من مراعاة الأصل صونا للكلام عن الالغاء وقيل أكد بتأكيدين مبالغة في التعميم هذا وأما ان سجودهم هذا هل ترتب على ما حكى من الأمر التعليقي كما تقتضيه هذه الآية الكريمة والتي في سورة ص أو على الأمر التنجيزي كما يستدعيه ما في غيرهمافقد خرجنا بفضل الله عز وجل عن عهدة تحقيقه في تفسير سورة البقرة. {إِلاَّ إِبْلِيسَ} استثناء متصل إما لأنه كان جنياً مفرداً مغموراً بألوف من الملائكة فعد منهم تغليباً واما لأن من الملائكة جنساً يتوالدون وهو منهم وقوله تعالى {أَبَىٰ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ} استئناف مبين لكيفية عدم السجود المفهوم من الاستثناء فإن مطلق عدم السجود قد يكون مع النردد به علم أنه مع الاباء والاستكبار أو منقطع فيتصل به ما بعده أي لكن ابليس أبى ان يكون معهم وفيه دلالة على كمال ركاكة رأيه حيث أدمج في معصية واحدة ثلاث معاص مخالفة الأمر والاستكبار مع تحقير آدم عليه الصلاة والسلام ومفارقة الجماعة والاباء عن الانتظام في سلك أولئك المقربين الكرام. {قَالَ} استئناف مبنى على سؤال من قال فماذا قال الله تعالى عند ذلك فقيل قال {يٰإِبْلِيسُ مَا لَكَ} اي أي سبب لك لاأي غرض لك كما قيل لقوله تعالى ما منعك {أَلاَّ تَكُونَ} في أن لا تكون {مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ} لآدم مع أنهم هم ومنزلتهم في الشرف منزلتهم وما كان التوبيخ عند وقوعه لمجرد تخلفه عنهم بل لكل من المعاصي الثلاث المذكورة قال تعالى في سورة الأعراف قال ما منعك أن لا تسجد اذ أمرتك وفي سورة ص قال يا ابليس ما منعك أن تسجد ملا خلقت بيدي ولكن اقتصر عند الحكاية في كل موطن على ما ذكر فيه اجتراء بما ذكر في مواطن آخر واشعار بأن كل واحدة من تلك المعاصي الثلاث كافية في التوبيخ واظهار بطلان ما ارتكبته وقد تركت حكاية التوبيخ رأساً في سورة البقرة وسورة بني اسرائيل وسورة الكهف وسورة طه.
السلمي
تفسير : قوله عز وجل: {فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلاَّ إِبْلِيسَ} [الآية: 30، 31]. قال أبو عثمان: فتح الله تعالى أعين الملائكة بخصائص آدم، وأعمى عين إبليس عن ذلك فرجعت الملائكة إلى الاعتزاز، وأقام إبليس على منهج الاحتجاج بقوله {أية : أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ} تفسير : [الأعراف: 12، ص: 76]. سئل بعضهم: لم امتنع إبليس من السجود وأبى مع علمه؟ قال: لأن علمه كان علم عارية عنده فلم يكن حقيقة، إنما كان مستودعًا فيه لأجل هلاكه، فلما ظهر الوقت جحد ما كان يعرف وأبى ما كان يطيع.
اسماعيل حقي
تفسير : {فسجد الملائكة} اى فخلقه فسواه فنفخ فيه الروح فسجد له الملائكة {كلهم} بحيث لم يشذ منهم احد ارضيا كان او سماويا {اجمعون} بحيث لم يتأخر فى ذلك احد منهم عن احد بل سجدوا مجتمعين. يقول الفقير هذا فى الحقيقة تعظيم للنور المنطبع فى مرآة آدم عليه السلام وهو النور المحمدى والحقيقة الاحمدية ولله در الحافظ فى قوله شعر : ملك در سجده آدم زمين بوس تونيت كرد كه در حسن تو لطفى يافت بيش از طور انسانى تفسير : قوله اجمعون تأكيد بعد تأكيد لكنه لوحظ فيه معنى الجمع والمعية بحسب الوضع كما تلاحظ المعانى الاصلية فى الكنى اذ لا ينافى اقامته مقام كل فى افادة معنى الاحاطة افادة معنى زائد يقصد ضمنا وتبعا فاذا فهمت الاحاطة من لفظ آخر لم يكن بدّ من مراعاة الاصل صونا للكلام عن الالغاء ولا ريب فى ان السجود معا اكمل اصناف السجود فيحمل عليه. قال فى بحر العلوم قالوا هو نظير المفسر فان قوله فسجد الملائكة ظاهر فى سجود جميع الملائكة لان الجمع المعرف باللام ظاهر فى العموم يتناول كل واحد من الافراد كالمفرد لكنه يحتمل التخصيص وارادة البعض كما فى قوله {أية : واذ قالت الملائكة يا مريم} تفسير : اى جبريل فبقوله كلهم انقطع ذلك الاحتمال وصار نصا لازدياد وضوحه على الاول ولكنه يحتمل التأويل والحمل على التفرق فبقوله اجمعون انسد ذلك الاحتمال وصار مفسرا لانقطاع الاحتمال عن اللفظ بالكلية. فان قلت قد استثنى ابليس فيكون محتملا للتخصيص. قلت الاستثناء ليس بتخصيص
اطفيش
تفسير : {فَسَجَدَ المَلائِكَةُ كُلُّهُمْ} تأْكيد مانع للتخصيص ومصرح بالإِحاطة وكذا قوله {أَجْمَعُونَ} وزعم بعضهم أن التأْكيد بقوله أجمعون للدلالة على أنهم سجدوا مجتمعين دفعة ويريد أنه لو كان كذلك لكان حالا منصوباً وإِن العرب تقول جاء القوم كلهم أجمعون ولو حاولوا واحداً بعد واحد لا بمرة، وقول بعض إِنه توكيد يفيد إِفادة الحال تخليط لأَن كونه توكيداً صناعياً ينافى معنى الحال وإِنما يصح مثل ذلك فى الحال وهو أن ينصب الاسم على الحالية ويفيد معنى التوكيد لا العكس نحو جاءوا جميعاً.
اطفيش
تفسير : {فَسَجَدَ} له {الْمَلاَئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمعُونَ} أَكد تأَكيدين تشريفاً للملائِكة بالامتثال، وذما لإِبليس، ولا يصح أَن يقال: أَفاد بأَجمعون وقوع السجود فى وقت واحد؛ لأَنه لو أُريد ذلك لقيل كلهم معاً بالنصب على الحال، قال المبرد: أَو قال جميعاً على الحالية وفيه أَن جميعاً لا يفيد اتحاد الوقت، اللهم إِلا أَن أُول جميعاً بمجتمعين، ولا يتبادر ولو توهم لكن الواقع فى نفس الأَمر السجود فى وقت واحد لمسارعتهم فى طاعة الله، ولو أَمكن سبق بعض بعضاً لأَشديه سرعته أَو صغر جسمه، والمنحنى للسجود ساجد فى حينه إِذ أَتمه بعد، وواصل الأَرض بجبهته ساجد.
الالوسي
تفسير : {فَسَجَدَ ٱلْمَلَـٰئِكَةُ} أي فخلقه فسواه فنفخ فيه من روحه فسجد له الملائكة {كُلُّهُمْ} بحيث لم يشذ منهم أحد {أَجْمَعُونَ} بحيث لم يتأخر في ذلك أحد منهم عن أحد بل أوقعوا الفعل مجتمعين في وقت واحد، هذا على ما ذهب إليه الفراء والمبرد من دلالة أجمعين على الاجتماع في وقت الفعل، وقال البصريون: إنها ككل لافادة العموم مطلقاً. ومن هنا منع تعاطفهما فلا يقال جاء القوم كلهم وأجمعون وردوا على ذلك بقوله تعالى حكاية عن إبليس: {أية : لأَغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ } تفسير : [الحجر: 39] لظهور أن لا اجتماع هناك. ورده في "الكشف" بأن الاشتقاق من الجمع يقتضيه لأنه ينصرف إلى أكمل الأحوال فإذا فهمت الإحاطة من لفظ آخر وهو كل لم يكن بد من كونه في وقت واحد وإلا كان لغواً، والرد بالآية منشؤه عدم تصور وجه الدلالة، ومنه يعلم وجه فساد النظر بأنه لو كان الأمر كذلك لكان حالاً لا تأكيداً، فالحق في المسألة مع الفراء والمبرد وذلك هو الموافق لبلاغة التنزيل، وزعم البصريون أنه إنما أكد بتأكيدين للمبالغة في التعميم ومنع التخصيص. وزعم غير واحد أنه لا يؤكد بأجمع دون كل اختياراً والمختار وفاقاً لأبـي حيان جوازه لكثرة وروده/ في الفصيح ففي القرآن عدة آيات من ذلك؛ وفي الصحيح "حديث : فله سلبه أجمعتفسير : . "حديث : فصلوا جلوساً أجمعون تفسير : ولعل منشأ الزعم وجوب تقديم كل عند الاجتماع، ويرده أن النفس يجب تقديمها على العين إذا اجتمعا مع جواز التأكيد بالعين على الانفراد، وما ذكروه من وجوب تقديم كل إنما هو بناء على ما علمت من الحق لرعاية البساطة والتركيب هذا. ثم إنه قد تقدم الكلام في تحقيق أن سجودهم هذا هل ترتب على ما حكي من الأمر التعليقي كما يقتضيه هذه الآية الكريمة أو على الأمر التنجيزي كما يستدعيه بعض الآيات؟ فتذكر.
د. أسعد حومد
تفسير : {ٱلْمَلاۤئِكَةُ} (30) - فَاسْتَجَابَ المَلاَئِكَةُ جَمِيعاً لأَِمْرِ رَبِّهِمْ، فَسَجَدُوا لآدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : وقد سجدوا جميعاً في حركة واحدة؛ ذلك أنه لا اختيارَ لهم في تنفيذ ما يُؤمرون به، فمن بَعْد أن خلق اللهُ آدمَ جاء تكريم الحق سبحانه له بقوله للملائكة: {أية : ٱسْجُدُواْ لأَدَمََ ..} تفسير : [طه: 116]. وسجدت الملائكة التي كلَّفها الله برعاية وتدبير هذا المخلوق الجديد، وهم المُدبِّرات أمراً والحَفظة، ومَنْ لهم علاقة بهذا المخلوق الجديد. وقوله الحق: {أية : فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ} تفسير : [الحجر: 29]. يعني أن عملية السجود قد حدثت بصورة مباشرة وحاسمة وسريعة، وكان سجودهم هو طاعة للآمر الأعلى؛ لا طاعة لآدم. وقول الحق سبحانه: {فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} [الحجر: 30]. يعني الملائكة الأعلى من البشر، ذلك أن هناك ملائكةً أعلى منهم؛ وهم الملائكة المُهِيمون المتفرِّغون للتسبيح فقط. ويقول الحق سبحانه من بعد ذلك: {إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَن ...}.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):