Verse. 2174 (AR)

١٨ - ٱلْكَهْف

18 - Al-Kahf (AR)

وَّكَانَ لَہٗ ثَمَــــرٌ۝۰ۚ فَقَالَ لِصَاحِبِہٖ وَہُوَيُحَاوِرُہٗۗ اَنَا اَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَّاَعَزُّ نَفَرًا۝۳۴
Wakana lahu thamarun faqala lisahibihi wahuwa yuhawiruhu ana aktharu minka malan waaAAazzu nafaran

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وكان له» مع الجنتين «ثمر» بفتح الثاء والميم وبضمهما وبضم الأول وسكون الثاني وهو جمع ثمرة كشجرة وشجر وخشبة وخشب وبدنة وبدن «فقال لصاحبه» المؤمن «وهو يحاوره» يفاخره «أنا أكثر منك مالاً وأعز نفرا» عشيرة.

34

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَكَانَ لَهُ } مع الجنتين {ثَمَرٌ } بفتح الثاء والميم وبضمهما وبضم الأوّل وسكون الثاني، وهو جمع( ثمرة)، كـ (شَجَرَة) و(شَجَر)، و(خَشَبة) وخُشُب، و(بَدَنة) و(بُدْن) {فَقَالَ لَصَٰحِبِهِ } المؤمن {وَهُوَ يُحَٰوِرُهُ } يفاخره {أَنَاْ أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً } عشيرة.

ابن عبد السلام

تفسير : {ثَمَرٌ} بالفتح والضم واحد هو الذهب والفضة لإثمارهما، أو المال الكثير من صنوف الأموال"ع"، لأن تثميره أكثر، أو الأصل الذي له نماء، لأن النماء تثمير، أو بالفتح جمع ثمرة وبالضم جمع ثمار، أو بالفتح ما كان نماؤه من أصله وبالضم ما كان نماؤه من غيره، أو بالفتح ثمار النخل خاصة وبالضم جميع الأموال، أو بالضم الأصل وبالفتح الفرع، وهذا ثمر الجنتين المذكورتين عند الجمهور، أو ثمر تملكه من غيره دون أصوله "ع".

الخازن

تفسير : {وكان له} أي لصاحب البستان {ثمر} قرىء بالفتح جمع ثمرة وقرىء بالضم وهو الأموال الكثيرة المثمرة من كل صنف من الذهب والفضة وغيرهما {فقال} يعني صاحب البستان {لصاحبه} يعني المؤمن {وهو يحاوره} أي يخاطبه {أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً} أي عشيرة ورهطاً وقيل خدماً وحشماً {ودخل جنته} يعني الكافر أخذاً بيد أخيه المؤمن يطوف به فيها ويريه إياها {وهو ظالم لنفسه} أي بكفره فتوهم أنها لا تفنى أبداً وأنكر البعث فقال {وما أظن الساعة قائمة} أي كائنة {ولئن رددت إلى ربي} فإن قلت كيف قال ولئن رددت إلى ربي وهو منكر للبعث قلت معناه ولئن رددت إلى ربي على ما نزعم من أن الساعة آتية {لأجدن خيراً منها منقلباً} أي يعطيني هناك خيراً منها لأنه لم يعطني الجنة في الدنيا إلا ليعطيني في الآخرة أفضل منها {قال له صاحبه} يعني المؤمن {وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب} أي خلق أصلك من تراب لأن خلق أصله سبب في خلقه فكان خلقاً له {ثم من نطفة ثم سواك رجلاً} أي عداك بشراً سوياً وكملك إنساناً ذكراً بالغ مبلغ الرجال {لكنا هو الله ربي} مجازه لكن أنا هو الله ربي {ولا أشرك بربي أحداً ولولا} أي هلا {إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله} والمعنى هلا قلت عند دخولها والنظر إلى ما رزقك الله منها ما شاء الله اعترافاً بأنها وكل خير فيها إنما حصل بمشيئة الله تعالى وفضله وأن أمرها بيده وأنه إن شاء تركها عامرة وإن شاء تركها خراباً {لا قوة إلا بالله} أي وقلت لا قوة إلا بالله إقراراً بأن ما قويت به على عمارتها وتدبير أمرها بمعونة الله وتأييده ولا أقدر على حفظ مالي ودفع شيء عنه إلا بالله. روي عن عروة بن الزبير أنه كان إذا رأى من ماله شيئاً يعجبه أو دخل حائطاً من حيطانه قال ما شاء الله لا قوة إلا بالله الحائط البستان {إن ترن أنا أقل منك مالاً وولداً} أي لأجل ذلك تكبرت علي وتعظمت {فعسى ربي} أي فلعل ربي {أن يؤتين} أي يعطيني {خيراً من جنتك} يعني في الآخرة {ويرسل عليها} أي على جنتك {حسباناً} قال ابن عباس: ناراً، وقيل مرامي {من السماء} وهي الصواعق فتهلكها {فتصبح صعيداً زلقاً} أي أرضاً جرداء ملساء لا نبات فيها وقيل تزلق فيها الأقدام وقيل رملاً هائلاً {أو يصبح ماؤها غوراً} غائراً ذاهباً لا تناله الأيدي ولا الدلاء {فلن تستطيع له طلباً} يعني إن طلبته لم تجده {وأحيط بثمره} يعني أحاط العذاب بثمر جنته وذلك أن الله تعالى أرسل عليها من السماء ناراً فأهلكها وغار ماؤها {فأصبح} يعني صاحبها الكافر {يقلب كفيه} يصفق بكف على كف ويقلب كفيه ظهراً لبطن تأسفاً وتلهفاً {على ما أنفق فيها} المعنى فأصبح يندم على ما أنفق في عمارتها {وهي خاوية على عروشها} أي ساقطة سقوفها وقيل إن كرومها المعرشة سقطت عروشها في الأرض {ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحداً} يعني أنه تذكر موعظة أخيه المؤمن فعلم أنه أتى من جهة شركه وطغيانه فتمنى لو لم يكن مشركاً {ولم تكن له فئة} أي جماعة {ينصرونه من دون الله} أي يمنعونه من عذاب الله {وما كان منتصراً} أي ممتنعاً لا يقدر على الانتصار لنفسه وقيل معناه لا يقدر على رد ما ذهب منه. وقوله سبحانه وتعالى {هنالك الولاية} قرىء بكسر الواو يعني السلطان في القيامة {لله الحق} وقرىء بفتحها من الموالاة والنصرة، يعني أنهم يتولونه يومئذٍ ويتبرؤون مما كانوا يعبدون من دونه في الدنيا {هو خير ثواباً} أي أفضل جزاء لأهل طاعته لو كان غيره يثيب {وخير عقباً} يعني عاقبة طاعته خير من عاقبة طاعة غيره فهو خير إثابة وعاقبة.

اسماعيل حقي

تفسير : {وكان له} اى لصاحب الجنتين {ثمر} انواع من المال غير الجنتين من ثمر ماله الذى ذكر. وقال الشيخ فى تفسيره بفتحتين جمع ثمرة وهى المجنى من الفاكهة وذكر ها وان كانت الجنة لا تخلو عنها ايذان بكثرة الحاصل له فى الجنتين من الثمار وغيرها. وقال الكاشفى {وكان له ثمر}[همه ميوه يعنى ازانكورخرما وميوهاى ديكر داشت واختصاص آنها بذكر غالييت بوده] {فقال لصاحبه} اخيه المؤمن {وهو} اى والحال ان القائل {يحاوره} يكلمه ويراجعه الكلام من حار اذا رجع. قال الكاشفى [واو مجادله مى كرد بااو وسخن باز مى كردانيد انتهى] ولهذه المحاورة والمعية اطلق عليه الصاحب {انا اكثر منك مالا} عن محمد بن الحسن رحمه الله المال كله ما يتملكه الناس من دراهم او دنانير او ذهب او فضة او حنطة او خبزا او حيوان او ثياب او سلاح او غير ذلك والمال العين هو المضروب {واعز نفرا} حشما واعوانا واولادا ذكورا لانهم الذين ينفرون معه دون الاناث والنفر بفتحتين من الثلاثة الى العشرة من الرجال ولا يقال فيما فوق العشرة يقول الفقير لاح لى ههنا اشكال وهو انه ان حمل افعل على حقيقته فى التفضيل يلزم ان يكون الرجلان المذكوران مقدرين لا محققين اخوين لانه على تقدير التحقيق يقتضى ان لا يكون لاحدهما مال اصلا كما يفصح عنه البيان السابق وقد انبت ههنا الاكثرية للكافر والاقلية للمؤمن وجوابه يستنبط من السؤال والله اعلم بحقيقة الحال.

الجنابذي

تفسير : {وَكَانَ لَهُ} صاحب الجنّتين {يُحَاوِرُهُ} يجاوبه فى الكلام {أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً} افتخاراً عليه.

اطفيش

تفسير : {وَكَانَ لَهُ} أى لصاحبها الكافر {ثَمَرٌ} بضم الثاء والميم أى أنواع من المال كالذهب والفضة وقد فسره بهما مجاهد. وقيل: الثمر: الأصول من قولك: ثَمَّر ماله إذا أكثره وذلك من غلة الجنتين فكان بهما تام الغِنَى واليسار متمكنا من عمارة الأرض كيف شاء والمفرد ثمرة بفتح الثاء والميم أى نوع من المال ومثله خشبة وخشب. وقرأ ابن عاصم وكان له ثمر بفتحهما والواحد ثمرة بفتحهما وهى ثمرة الشجرة والنخلة ومثله شجرة وشجر. وقرأ أبو عمرو وكان له ثمر بضم فإسكان جمع ثمرة بضمهما وهى ثمرتهما ومثله بدنة بضم الباء والدال وبدن بضم الباء وإسكان الدال. وقيل: من كتب: {أية : واضرب لهم مثلا رجلين} تفسير : - إلى قوله - {ثمر} يوم الجمعة فى الساعة الرابعة فى اثنى عشر شقفا من طين بقلم نحاس وبخرها بعرق الصفصاف ثم رماها فى ساقية جارية وأى شجرة شربت من ذلك الماء نجبت وكثر خيرها بإذن الله تعالى. {فَقَالَ} صاحب الجنتين الكافر. {لِصَاحِبِه} المؤمن. {وَهُوَ} أى الكافر. {يُحاوِرُهُ} يراجع المؤمن فى الكلام ويخاطبه مفاعلة من حار إذا رجع. {أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالا وَأَعَزُّ نَفَراً} أغلب عشيرة والمراد من يتبعه وينصره وإلا فعشيرتهما واحدة على القول بأنهما أخوان أبوهما واحد وأما على القول بأنهما مشتركان فى فيمكن أن تكون عشيرة أحدهما غير عشيرة الآخر. وقيل: أعز أولادا ذكورا وعبَّر عنهم بلفظ النفر تلويحا بأنهم ينفرون إذا نفر فهو يقوى بهم لا كالبنات ويدل لهذا القول قوله تعالى: {أية : إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا}.

اطفيش

تفسير : {وَكَانَ لَهُ} للأحد {ثَمَرٌ} أنواع من المال غير الجنتين، والزرع والنهر من الذهب والفضة، والدواب والمتاع، وغير ذلك، هذا مقتضى كلام ابن عباس من ثمر ماله إذا كثر أى تمر كثير فالكثرة من المادة، ومن التنكير. وقال مجاهد: الذهب والفضة، وقيل: المال والولد، جمع ثمار، وثمار جمع ثمر، فجمع الجمع على وزن جمع المفرد ككتاب وكتب، أو جمع ثمر بفتحتين كخشب وخُشب. {فَقَالَ} الرجل الكافر {لِصَاحِبِهِ} هو الرجل الآخر المؤمن عبَّر عنهما بعنوان الصحبة والاقتران، وذلك لا ينافى الإخوة {وَهُوَ} أى الرجل الكافر صاحب الجنتين، أو المؤمن الصاحب، وكذا يجوز فيما بعد، والأولى أن هو هنا للكافر، وهناك للصاحب المؤمن، والواو للحال، وصاحب الحال ضمير، قال أو صاحب. {يُحَاوِرُهُ} يراجعه فى الكلام، الكافر يرغب فى الدنيا ويصوب رغبته، ويتكلم بشأنها، ويفخر، المؤمن ينهاه عن ذلك ويعظه. {أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَرًا} رجالا من العشيرة، وأولاده وحشمه، وكل من ينفر معه فى شدة، ويذبون عنه وعشيرتهم واحدة، وللكافر منها أعوان دون المؤمن فلا دليل على أنهما من عشيرتين بلا إخوة، أو بإخوة مفترقين، وإنما ذلك لو فسرنا النفر بنفس العشيرة لا برجال منها، وقيل: النفر الأولاد، ويدل له قول الآخر أقل مالاً وولداً.

الالوسي

تفسير : {وَكَانَ لَهُ} أي للأحد المذكور وهو صاحب الجنتين {ثَمَرٌ} أنواع المال كما في «القاموس» وغيره ويقال: ثمر إذا تمول، وحمله على حمل الشجر كما فعل أبو حيان وغيره غير مناسب للنظم. وقرأ ابن عباس ومجاهد وابن عامر وحمزة والكسائي وابن كثير ونافع وقراء المدينة {ثمر} بضم الثاء والميم، وكذا في {أية : بِثَمَرِهِ} تفسير : [الكهف: 42] الآتي وهو جمع ثمار بكسر الثاء جمع ثمر بفتحتين فهو جمع الجمع ومعناه / على نحو ما تقدم أي أموال كثيرة من الذهب والفضة والحيوان وغيرها، وبذلك فسره ابن عباس وقتادة وغيرهما، وقال مجاهد يراد به الذهب والفضة خاصة، وقرأ الأعمش وأبو رجاء وأبو عمرو بضم الثاء وإسكان الميم تخفيفاً هنا وفيما بعد والمعنى على ما سمعت، وقرأ أبو رجاء في رواية {ثمر} بالفتح والسكون. وفي مصحف أبـي وحمل على التفسير (وآتيناه ثمراً كثيراً). {فَقَالَ لَصَـٰحِبِهِ} المؤمن، والمراد بالصاحب المعنى اللغوي فلا ينافي هذا العنوان القول بأنهما كانا أخوين خلافاً لمن وهم {وَهُوَ} أي القائل {يُحَـٰوِرُهُ} أي يحاور صاحبه فالجملة في موضع الحال من القائل. والمحاورة مراجعة الكلام من حار إذا رجع أي يراجعه الكلام في إنكاره البعث وإشراكه بالله تعالى، وجوز أن تكون الجملة حالاً من (صاحبه) فضمير {هُوَ} عائد عليه وضمير (صاحبه) عائد على القائل أي والصاحب المؤمن يراجع بالوعظ والدعوة إلى الله عز وجل ذلك الكافر القائل له {أَنَاْ أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً} حشماً وأعواناً، وقيل: أولاداً ذكوراً، وروي ذلك عن قتادة ومقاتل، وأيد بمقابلته ـ بأقل منك مالاً وولداً ـ وتخصيص الذكور لأنهم الذين ينفرون معه لمصالحه ومعاونته، وقيل: عشيرة ومن شأنهم أنهم ينفرون مع من هو منهم، واستدل بذلك على أنه لم يكن أخاه لأن العشيرة مشتركة بينهما وملتزم الأخوة لا يفسر بذلك. ونصب {مالاً ونفراً} على التمييز وهو على ما قيل محول عن المبتدأ. والظاهر أن المراد من أفعل التفضيل معناه الحقيقي وحينئذٍ يرد بذلك ما في بعض الروايات من أن الأخ المؤمن بقي بعد التصدق بماله فقيراً محتاجاً فسأل أخاه الكافر ولم يعطه ووبخه على التصدق.

د. أسعد حومد

تفسير : {لِصَاحِبِهِ} (34) - وَفِي يَوْمٍ كَانَتْ فِيهِ الثِّمَارُ تَعْلُو الأَشْجَارَ فِي البُسْتَانَيْنِ، فَالْتَقَى صَاحِبُ البُسْتَانَيْنِ بِصَاحِبٍ لَهُ مُؤْمِنٍ، كَانَ يَدعُوهُ إِلَى الإِيمَانِ، وَيُذَكِّرُهُ بِأَنَّ الدُّنْيا فَانِيَةٌ، وَأَنَّ عَلَى العَاقِلِ أَنْ لاَ يَغْتَرَّ بِهَا، وَأَنَّ ثَوَابَ اللهِ وَرِضْوَانَهُ فِي الآخِرَةِ أَعْظَمُ لِلْمُؤْمِنِ المُتَّقِي مِنْ كُلِّ مَا فِي الدُّنْيا، وَكَانَ يُحَذِّرُهُ مِنْ عِقَابِ اللهِ وَعَذَابِهِ، فَقَالَ صَاحِبُ البُسْتَانَيْنِ لِصَاحِبِهِ المُؤْمِنِ، وَهُوَ يُحَاوِرُهُ، وَيُجَادِلُهُ: أَلاَ تَرَى أَنِّي أَكْثَرُ مِنْكَ مَالاً، فَلَدَيَّ زُرُوعٌ وَبَسَاتِينُ وَأَمْوَالٌ كَثِيرَةٌ، وَأَنِّي أَعَزُّ مِنْكَ عَشِيرَةً وَرَهْطاً، فَيَنْفُرُ مَعِي أَهْلِي وَعَشِيرَتِي، إِذا اسْتَنْفَرْتُهُمْ لِنُصْرَتِي وَعَوْنِي عِنْدَ الحَاجَةِ. وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ - كَانَتْ لَهُ ثِمَارٌ عَلَى أَشْجَارِهِ وَقِيلَ أَيْضاً إِنَّ المَعْنَى هُوَ أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ أَمْوَالٌ أُخْرَى يُثَمِّرُها، وَيَسْتَفِيدُ مِنْهَا. َأَعَزُّ نَفَراً - أَقْوَىأَعْوَاناً وَعَشِيرَةً.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : أي: لم يقتصر الأمر على أنْ كان له جنتان فيهما النخيل والأعناب والزرع الذي يُؤتي أُكُله، بل كان له فوق ذلك ثمر أي: موارد أخرى من ذهب وفضة وأولاد؛ لأن الولد ثمرة أبيه، وسوف يقول لأخيه بعد قليل: أنا أكثر منك مالاً وأعزُّ نفراً. ثم تدور بينهما هذه المحاورة: {فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً} [الكهف: 34]. دليل على أن ما تقدم ذِكْره من أمر الجنتين وما فيهما من نِعَم دَعَتْهُ إلى الاستعلاء هو سبب القول {لِصَاحِبِهِ}، والصاحب هو: مَنْ يصاحبك ولو لم تكن تحبه {يُحَاوِرُهُ} أي: يجادله بأن يقول أحدهما فيرد عليه الآخر حتى يصلوا إلى نتيجة. فماذا قال صاحبه؟ قال: {أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً ..} [الكهف: 34] يقصد الجنتين وما فيهما من نعم {وَأَعَزُّ نَفَراً} [الكهف: 34] داخلة في قوله: {وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ} [الكهف: 34] وهكذا استغنى هذا بالمال والولد. ثم يقول الحق تبارك وتعالى: {وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ ...}.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ} وهو جمعُ ثَمرٍ.

همام الصنعاني

تفسير : 1686- حدثنا عب الرزاق، قال: أخبرني الثوري، عن رجل، عن مجاهد {وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ}: [الآية: 34]، قال: الذهب والفضة.