١٨ - ٱلْكَهْف
18 - Al-Kahf (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
70
Tafseer
البيضاوي
تفسير : {قَالَ فَإِنِ ٱتَّبَعْتَنِى فَلاَ تَسْأَلْنى عَن شَىء} فلا تفاتحني بالسؤال عن شيء أنكرته مني ولم تعلم وجه صحته. {حَتَّىٰ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً } حتى أبتدئك ببيانه، وقرأ نافع وابن عامر «فَلاَ تَسْأَلْنِّي» بالنون الثقيلة.
المحلي و السيوطي
تفسير : {قَالَ فَإِنِ ٱتَّبَعْتَنِى فَلاَ تَسْأَلْنى } وفي قراءة بفتح اللام وتشديد النون {عَن شَىْءٍ } تنكره مني في عملك واصبر {حَتَّىٰ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً } أي أذكره لك بعلته فقبل موسى شرطه رعاية لأدب المتعلم مع العالم.
ابو السعود
تفسير : {قَالَ فَإِنِ ٱتَّبَعْتَنِى} أذِن له في الاتّباع بعد اللتيا والتي، والفاءُ لتفريع الشرطيةِ على ما مر من التزام موسى عليه الصلاة والسلام للصبر والطاعة {فَلاَ تَسْأَلْنى عَن شَىء} تشاهده من أفعالي أي لا تفاتحْني بالسؤال عن حكمته فضلاً عن المناقشة والاعتراض {حَتَّىٰ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً} أي حتى أبتدىء ببـيانه، وفيه إيذانٌ بأن كلَّ ما صدر عنه فله حكمةٌ وغايةٌ حميدةٌ البتةَ، وهذا من أدب المتعلم مع العالم والتابعِ مع المتبوع، وقرىء فلا تسألَنّي بالنون المثقلة. {فَٱنطَلَقَا} أي موسى والخضِرُ عليهما الصلاة والسلام على الساحل يطلبان السفينةَ، وأما يوشعُ فقد صرفه موسى عليه الصلاة والسلام إلى بني إسرائيلَ، قيل: إنهما مرا بسفينة فكلّما أهلها فعرفوا الخضِرَ فحملوهما بغير نَول {حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِى ٱلسَّفِينَةِ} استعمالُ الركوب في أمثال هذه المواقع بكلمة في مع تجريده عنها في مثل قوله عز وجل: { أية : لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً} تفسير : [النحل: 8] على ما يقتضيه تعديتُه بنفسه لِما أشرنا إليه في قوله تعالى: { أية : وَقَالَ ٱرْكَبُواْ فِيهَا} تفسير : [هود: 41] لا لما قيل: من أن في ركوبها معنى الدخول {خَرَقَهَا} قيل: خرقها بعد ما لججوا حيث أخذ فأساً فقلع من ألواحها لوحين مما يلي الماء، فعند ذلك {قَالَ} موسى عليه السلام {أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا} من الإغراق، وقرىء بالتشديد من التغريق وليغرَقَ أهلُها من الثلاثي {لَقَدْ جِئْتَ} أتيت وفعلت {شَيْئًا إِمْرًا} أي عظيماً هائلاً من أمرِ الأمرُ إذا عظُم، قيل: الأصل أَمِراً فخفف. {قَالَ} أي الخضِرُ عليه السلام: {أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْراً} تذكيرٌ لما قاله من قبلُ وتحقيقٌ لمضمونه متضمنٌ للإنكار على عدم الوفاء بوعده {قَالَ لاَ تُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ} بنيساني أو بالذي نسِيتُه أي بشيء نسيتُه وهو وصيتُه بأن لا يسألَه عن حكمة ما صدر عنه من الأفعال الخفيةِ الأسبابِ قبلَ بـيانه، أراد أنه نسِيَ وصيته ولا مؤاخذةَ على الناسي كما ورد في صحيح البخاريّ من أن الأولَ كان من موسى نسياناً، أو أَخْرج الكلامَ في معرِض النهي عن المؤاخذة بالنسيان يوهمه أنه قد نسِيَ ليبسُطَ عذرَه في الإنكار، وهو من معاريض الكلام التي يُتقىٰ بها الكذبُ مع التوصل إلى الغرض، أو أراد بالنسيان التركَ أي لا تؤاخذني بما تركت من وصيتك أول مرة {وَلاَ تُرْهِقْنِى} أي لا تُغشِّني ولا تحمّلني {مِنْ أَمْرِى} وهو اتباعه إياه {عُسْراً} أي لا تعسِّرْ عليّ متابعتك ويسِّرها عليّ بالإغضاء وتركِ المناقشة، وقرىء عُسُراً بضمتين. {فَٱنطَلَقَا} الفاءُ فصيحةٌ أي فقِبل عذرَه فخرجا من السفينة فانطلقا {حَتَّىٰ إِذَا لَقِيَا غُلاَمًا فَقَتَلَهُ} قيل: كان الغلامُ يلعب مع الغلمان ففتل عُنقَه، وقيل: ضرب برأسه الحائطَ، وقيل: أضجعه فذبحه بالسكين {قَالَ} أي موسى عليه الصلاة والسلام: {أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً} طاهرةً من الذنوب، وقرىء زاكيةً {بِغَيْرِ نَفْسٍ} أي بغير قتلِ نفسٍ محرمة؟ وتخصيصُ نفْي هذا المبـيحِ بالذكر من بـين سائرِ المبـيحات من الكفر بعد الإيمان والزنا بعد الإحصانِ لأنه الأقربُ إلى الوقوع نظراً إلى حال الغلام، ولعل تغيـيرَ النظمِ الكريم بجعل ما صدر عن الخضِر عليه الصلاة والسلام هٰهنا من جملة الشرطِ، وإبرازِ ما صدر عن موسى عليه الصلاة والسلام في معرض الجزاءِ المقصودِ إفادتُه ـ مع أن الحقيقَ بذلك إنما هو ما صدر عن الخضر عليه الصلاة والسلام من الخوارق البديعة ـ لاستشراف النفسِ إلى ورود خبرِها لقلة وقوعِها في نفس الأمر ونُدرة وصولِ خبرها إلى الأذهان، ولذلك روعيت تلك النكتةُ في الشرطية الأولى لما أن صدورَ الخوارقِ منه عليه الصلاة والسلام خرج بوقوعه مرة مَخرجَ العادة، فانصرفت النفسُ عن ترقبّه إلى ترقب أحوالِ موسى عليه الصلاة والسلام هل يحافظ على مراعاة شرطِه بموجب وعدِه الأكيدِ عند مشاهدةِ خارقٍ آخرَ، أو يسارع إلى المناقشة كما مر في المرة الأولى؟ فكان المقصودُ إفادةَ ما صدر عنه عليه الصلاة والسلام ففعل ما فعل ولله درُّ شأنِ التنزيل. وأما ما قيل من أن القتلَ أقبحُ والاعتراضَ عليه أدخلُ فكان جديراً بأن يُجعل عمدةً في الكلام فليس من دفع الشبهةِ في شيء بل هو مؤيدٌ لها، فإن كونَ القتل أقبحَ من مبادي قلة صدورِه عن المؤمن العاقلِ ونُدرةِ وصولِ خبره إلى الأسماع، وذلك مما يستدعي جعلَه مقصوداً بالذات وكونَ الاعتراضِ عليه أدخلَ من موجبات كثرة صدورِه عن كل عاقل وذلك مما لا يقتضي جعله كذلك {لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُّكْراً} قيل: معناه أنكرُ من الأول إذا لا يمكن تدارُكه كما يمكن تداركُ الأول بالسدّ ونحوِه، وقيل: الأمرُ أعظمُ من النُّكر لأن قتلَ نفس واحدةٍ أهونُ من إغراق أهلِ السفينة.
السلمي
تفسير : قوله عز وجل: {فَإِنِ ٱتَّبَعْتَنِي فَلاَ تَسْأَلْني عَن شَيءٍ} [الآية: 70]. سمع أبا عثمان المغربى يقول: ليس للمتبع أن يسأل، ويبتدئ بالسؤال إذا كان المتبع من أهل الأشراف ولكنه يتلقى بإشرافه عليه تأديبه له فى وقت الأدب ألا ترى كيف قال الخضر لموسى {فَإِنِ ٱتَّبَعْتَنِي فَلاَ تَسْأَلْني عَن شَيءٍ}. قال الحضرى: علم الخضر لموسى قصور علمه عن محل سؤال موسى وإنه ألجأ إليه للتأديب لا للتعليم فقال له: {فَإِنِ ٱتَّبَعْتَنِي فَلاَ تَسْأَلْني عَن شَيءٍ} لأن علمك أعلى وأتم. وإنما ألجئت إلىَّ للتأديب لا للتعليم فى حال من الأحوال.
القشيري
تفسير : فإنه ليس للمريد أن يقول "لا " لشيخه، ولا التلميذ لأستاذه، ولا العاميّ للعالمِ المفتي فيما يفتي ويحكم.
اسماعيل حقي
تفسير : {قال فان اتبعتنى} صحبتنى لاخذ العلم وهو اذن له فى الاتباع بعد اللتيا والتى والفاء لتفريع الشرطية على ما مر من التزامه للصبر والطاعة {فلا تسألنى عن شئ} تشاهده من افعالى وتنكره منى فى نفسك اى لا تفاتحنى بالسؤال عن حكمته فضلا عن المناقشة والاعتراض {حتى احدث لك منه ذكرا} حتى ابتدئ ببيانه. وفيه ايذان بان كل ما صدر عنه فله حكمة وغاية حميدة البتة وهذا من آداب المتعلم مع العالم والتابع مع المتبوع. قال فى التاويلات النجمية ومن الآداب ان يسد على نفسه باب السؤال فلا يسأل الشيخ عن شئ حتى يحدث له منه ذكرا اما بالقال واما بالحال انتهى - روى - ان لقمان دخل على داود عليه السلام وهو يسرد دروعا ولم يكن رآها قل ذلك فتعجب منه فاراد ان يسأله ذلك فمنعته الحكمة فامسك نفسه ولم يسأله فلما فرغ قام داود ولبسها ثم قال نعم الدرع للحرب. وقيل كان يتردد اليه سنة وهو يريد ان يسأل ذلك فلم يسأل. قالت الحكماء ان كان الكلام من فضة فالصمت من ذهب. وعن بعض الكبار الصمت على قسمين صمت باللسان عن الحديث بغير الله مع غير الله جملة وصمت بالقلب عن خاطر كونى البتة فمن صمت لسانه ولم يصمت قلبه خف وزره ومن صمت قلبه ولم يصمت لسانه فهو ناطق بلسان الحكمة ومن صمت لسانه وقلبه ظهر له سره وتجلى له ربه ومن لم يصمت لسانه وقلبه كان مسخرة للشيطان. فعلى العاقل ان يجتهد حتى يسلم قلبه من الانقباض ولسانه من الاعتراض وينسى ما سوى الله تعالى ولا تلعب به الافكار ويصبر عن مظان الصبر ويستسلم لامر الله الملك الغفار فان لله تعالى فى كل شئ حكمة وفى كل تلف عوضا: وفى المثوى شعر : لا نسلم واعتراض ازما برفت جون عوض مى آيداز مفقودزفت جونكه بى آتش مر اكرمى رسد راضيم كر آتش مارا كشد بى جراغى جون دهد اوروشنى كر جراغت شدجه افغان ميكنى دانه بر مغز باخاك دزم خلوتى وصحبتى كرد ازكرم خويشتن درخاك كلى محو كرد تانماندش رنك وبوى سرخ وزرد از بس آن محو قبض اونماند بركشاد وبست شدمركرب براند تفسير : نسأل الله تعالى ان يجعلنا من اهل الخلوة به والصحبة بالاهل والتسلم للامر.
الجنابذي
تفسير : وذلك لانّه اراد تربيته وتكميله بأسرار الولاية وتعليمه آداب السّلوك وكيفيّة التّربية فقبل ذلك الشّرط موسى (ع) لكنّه ما وفى به لثقل ما رآه من الغرائب الّتى كانت مخالفة للشّريعة.
اطفيش
تفسير : {قَالَ فَإِنِ اتَّبْعْتَنِى} صاحبتنى حيث أمشى. {فَلاَ تَسْأَلْنِى} وقرأ نافع وابن عامر بإسكان اللام وتخفيف النون وحذف الياء ابن ذكوان وصلا ووقفا بخلاف عن الأخفش عنه وأثبتها الباقون فيهما وكذا رسمها {عَنْ شَىْءٍ} فعلته مما تنكره ولم تعلم وجهه. {حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ} أى حتى أبتدئ لك {مِنْهُ} متعلق بأحدث ومن الابتداء أو متعلق بمحذوف حال مما بعده ويقدر مضاف أى من بيانه أو يقدر الكلام هكذا. {ذِكْراً} فى بيانه فإذا أحدثته لك لم تحتج بعد إلى السؤال عنه كما تقول: لا أعصى الله إن شاء الله إلى أن أموت ومعلوم أنه لا معصية بعد الموت فقبل موسى شرطه كما يتأدب المتعلم للمعلم.
اطفيش
تفسير : {قَالَ إِنِ اتَّبَعْتنِى فَلاَ تَسْأَلْنِى عَنْ شَىْءٍ} فعلته أو تركته {حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا} عطف بالفاء على كلام موسى تفريعا عليه، أكد عليه فى ترك السؤال مطلقا، ولو عن حكمة فعل أو ترك، فكيف بمعارضة أو مناقشة، ومعنى أحدث إلخ أبتدئك ببيانه، أى لا تنكر على بلسانك، ولو أنكر قلبك أو توقف عن الإنكار لعلمك أن ما أفعله حق، فقبل أن أحدثك تسكت وبعد التحديث لا وجه للسؤال بعد البيان.
الالوسي
تفسير : {قَالَ} الخضر عليه السلام {فَإِنِ ٱتَّبَعْتَنِى} أذن له عليه السلام في الاتباع بعد اللتيا والتي، والفاء لتفريع الشرطية على ما مر من وعد موسى عليه السلام بالصبر والطاعة {فَلاَ تَسْأَلْنى عَن شَىء} تشاهده من أفعالي فضلاً عن المناقشة والاعتراض {حَتَّىٰ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً} أي حتى أبتدئك ببيانه، والغاية على ما قيل مضروبة لما يفهم من الكلام كأنه قيل أنكر بقلبك على ما أفعل حتى أبينه لك أو هي لتأبيد ترك السؤال فإنه لا ينبغي السؤال بعد البيان بالطريق الأولى، وعلى الوجهين فيها إيذان بأن كل ما يصدر عنه فله حكمة وغاية حميدة البتة، وقيل: حتى للتعليل وليس بشيء. وقرأ نافع وابن عامر {فلا تسئلني} بالنون المثقلة مع الهمز، وعن أبـي جعفر {فَلا تسلني} بفتح السين واللام والنون المثقلة من غير همز، وكل القراء كما قال أبو بكر بياء في آخره، وعن ابن عباس رضي الله عنهما في حذف الياء خلاف غريب.
أبو بكر الجزائري
تفسير : شرح الكلمات: ذكراً: أي بياناً وتفصيلاً لما خفي عليك. لقد جئت شيئاً إمراً: أي فعلت شيئاً منكراً. لا ترهقني: أي لا تغشني بما يعسر علي ولا أطيق حمله فتضيق علي صحبتي إياك. نفساً زكية: أي طاهرة لم تتلوث روحها بالذنوب. بغير نفس: أي بغير قصاص. نكراً: الأمر الذي تنكره الشرائع والعقول من سائر المناكر! وهو المنكر الشديد النكارة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الذي بين موسى عليه السلام والعالم الذي أراد أن يصحبه لطلب العلم منه وهو خضر. قوله تعالى: {قَالَ} أي خضر {فَإِنِ ٱتَّبَعْتَنِي} مصاحباً لي لطلب العلم {فَلاَ تَسْأَلْني عَن شَيءٍ} أفعله مما لا تعرف له وجهاً شرعياً {حَتَّىٰ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً} أي حتى أكون أنا الذي يبين لك حقيقته وما جهلت منه. وقوله تعالى: {فَٱنْطَلَقَا} أي بعد رضا موسى بطلب خضر انطلقا يسيران في الأرض فوصلا ميناء من المواني البحرية، فركبا سفينة كان خضر يعرف أصحابها فلم يأخذوا منهما أجر الإِركاب فلما أقلعت السفينة، وتوغلت في البحر أخذ خضر فأساً فخرق السفينة، فجعل موسى يحشو بثوب له الخرق ويقول: {أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا} على انهما حملانا بدون نَوْل {لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً} أي أتيت يا عالم منكراً فظيعاً فأجابه خضر بما قص تعالى: {قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً} فأجاب موسى بما ذكر تعالى عنه: {قَالَ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلاَ تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً} أي لا تعاقبني بالنسيان فإن الناسي لا حرج عليه. وكانت هذه من موسى نسياناً حقاً ولا تغشني بما يعسر علي ولا أطيقه فاتضايق من صحبتي إياك. قال تعالى: {فَٱنْطَلَقَا} بعد نزولهما من البحر إلى البر فوجدا غلاماً جميلاً وسيماً يلعب مع الغلمان فأخذه خضر جانباً وأضجعه وذبحه فقال له موسى بما أخبر تعالى عنه: {أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ} زاكية طاهرة لم يذنب صاحبها ذنباً تتلوث به روحه ولم يقتل نفساً يستوجب بها القصاص {لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُّكْراً} أي أتيت منكراً عظيماً بقتلك نفساً طاهرة ولم تذنب ولم تكن هذه نسياناً من موسى بل كان عمداً أنه لم يطق فعل منكر كهذا لم يعرف له وجهاً ولا سبباً. هداية الآيات: من هداية الآيات: 1- جواز الاشتراط في الصحبة وطلب العلم وغيرهما للمصلحة الراجحة. 2- جواز ركوب السفن في البحر. 3- مشروعية إنكار المنكر على من علم أنه منكر. 4- رفع الحرج عن الناس. 5- مشروعية القصاص وهو النفس بالنفس.
د. أسعد حومد
تفسير : {تَسْأَلْني} (70) - فَقَالَ الرَّجُلُ لِمُوسَى: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُرَافِقَنِي فَلاَ تَسْأَلْنِي عَنْ شَيءٍ يِبْدُو لَكَ غَرِيباً، غَيْرَ مَفْهُومٍ، مِنْ أَفْعَالِي، حَتَّى أَبْدَأَكَ أَنَا بِالحَدِيثِ عَنْهُ، وَأَشْرَحَهُ لَكَ.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : وهذا تأكيد من الخضر لموسى، وبيان للطريقة التي يجب اتباعها في مصاحبته: إنْ تبعتني فلا تسألْني حتى أخبرك، وكأنه يُعلِّمه أدب تناول العلم والصبر عليه، وعدم العجلة لمعرفة كل أمر من الأمور على حِدة. ثم يقول الحق سبحانه: {فَٱنْطَلَقَا ...}.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):