١٩ - مَرْيَم
19 - Maryam (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
86
Tafseer
البيضاوي
تفسير : {وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ } كما تساق البهائم. {إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً } عطاشاً فإن من يرد الماء لا يرده إلا لعطش، أو كالدواب التي ترد الماء.
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ } بكفرهم {إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً } جمع وارد بمعنى ماش عطشان.
ابن عبد السلام
تفسير : {وِرْداً} مشاة، أو عطاشاً من ورود الإبل عطاشاً، أو أفراداً.
القشيري
تفسير : فأولئك يُساقون بوصف العِزَّ، وهؤلاء يُساقون بنعت الذُّلِّ، فيجمعهم في السَّوْقِ، ولكن يُغَابر بينهم في معانيه....فشتَّان ما هما!!
اسماعيل حقي
تفسير : {ونسوق المجرمين} العاصين كما تساق البهائم {الى جهنم وردا} مشاة عطاشا فان من يرد الماء لا يرده الا لعطش وحقيقة الورد المسير الى الماء.
الطوسي
تفسير : قرأ الكسائي ونافع {يكاد} بالياء. الباقون بالتاء. وقرأ ابن كثير ونافع والكسائي وحفص {يتفطرن} بياء وتاء من: تفطر يتفطر تفطراً. الباقون {ينفطرن} من انفطر كقوله {إذا السماء انفطرت}. وتفطر مطاوع فطر. والتشديد يفيد التكثير اخبر الله تعالى أنه يسوق المجرمين الى جهنم ورداً يوم القيامة. والسوق الحث على السير، ساقه يسوقه سوقاً، فهو سائق ومنه الساق، لاستمرار السير بها، ومنه السوق لأنه يساق به البيع والشراء شيئاً بعد شيء. وقال الفراء: يسوقهم مشاة. وقال الاخفش: عطاشاً. وقيل افراداً. ومعنى {ورداً} أي عطاشاً. كالابل التي ترد عطاشاً الماء، إلا أن هؤلاء يمنعون منه، لانه لا يشرب من الحوض الا مؤمن. وهو قول ابن عباس والحسن وقتادة. وقوله {لا يملكون الشفاعة} أي لا يقدرون عليها، والملك القدرة على ما له التصرف فيه أن يصرفه أتم التصريف في الحقيقة أو الحكم. وقوله {إلا من اتخد عند الرحمن عهداً} أي عملا صالحاً - فى قول ابن جريج - فموضع (من) نصب على أنه استثناء منقطع، لأن المؤمن ليس من المجرمين. وقد قيل: انه نصب على حذف اللام بمعنى لا يملك المتقون الشفاعة إلا لمن اتخد عند الرحمن عهداً. والعهد المراد به الايمان. والاقرار بواحدنيته وتصديق أنبيائه، فان الكفار لا يشفع لهم. وقال الزجاج (من) فى موضع رفع بدلا من الواو والنون فى قوله {لا يملكون الشفاعة}. والمعنى لا يملك الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً وهو الايمان. ثم اخبر تعالى عن الكفار بأنهم {قالوا اتخذ الرحمن ولداً} كما قال النصارى: إن المسيح ابن الله، واليهود قالت عزير ابن الله. فقال الله لهم على وجه القسم {لقد جئتم} بهذا القول {شيئاً إدّاً} أي منكراً عظيماً - في قول ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد، قال الراجز: شعر : لقد لقي الاعداء مني نكراً داهية دهياء إدّاً إمراً تفسير : وقال الآخر: شعر : فى لهب منه وحبل إد تفسير : ثم قال تعالى تعظيما لهذا القول {تكاد السماوات} وقرئ بالتاء والياء. فمن قرأ بالتاء فلتأنيث السموات ومن ذكر، فلأن التأنيث غير حقيقي. وقال ابو الحسن: معنى تكاد السموات تريد كقوله {كدنا ليوسف} أي أردنا، وانشد: شعر : كادت وكدت وتلك خير أرادة لو عاد من لهو الصبابة ما مضى تفسير : ومثله قوله تعالى {أكاد أخفيها} أي أريد ومعنى {تكاد} فى الآية تقرب لان السموات لا يجوز ان ينفطرن ولا يردن لذلك، ولكن هممن بذلك، وقربن منه اعظاماً لقول المشركين. وقال قوم: معناه على وجه المثل، لان العرب تقول إذا أرادت امراً عظيماً منكراً: كادت السماء تنشق والارض تنخسف، وأن يقع السقف. فلما افتروا على الله الكذب، ضرب الله المثل لكذبهم بأهول الاشياء، وقريب من هذا قول الشاعر: شعر : ألم تر صدعاً في السماء مبيناً على ابن لبينى الحارث بن هشام تفسير : وقريب منه ايضاً قول الشاعر: شعر : واصبح بطن مكة مقشعراً كان الارض ليس بها هشام تفسير : وقال آخر: شعر : بكا حارث الجولان من فقد ربه وحوران منه خاشع متضائل تفسير : وقال آخر: شعر : لما اتى خبر الزبير تواضعت سور المدينة والجبال الخشع تفسير : وقال قوم: المعنى لو كان شيء يتفطر استعظاماً لما يجري من الباطل لتفطرت السموات والارض استعظاماً، واستنكاراً لما يضيفونه الى الله تعالى من اتخاذ الولد، ومثله قوله {أية : ولو أن قرآناً سيرت به الجبال} تفسير : ومعنى يتفطرن يتشققن والانفطار الانشقاق فى قول ابن جريج، يقال: فطر ناب البعير إذا انشق، وقرئ ينفطرن بمعنى يتشققن منه، يعني من قولهم اتخذ الرحمن ولداً، والمراد بذلك تعظيماً واستنكاراً لهذا القول، وانه لو كانت السموات يتفطرن تعظيماً لقول باطل لانشقت لهذا القول، ولو كانت الجبال تخر لأمر، لخرّت لهذا القول. و (الهدّ) تهدم بشدة صوت. وقوله {أن دعوا للرحمن ولداً} أي لأن دعوا، أو من ان دعوا، او المعنى ان السموات تكاد ينفطرن والجبال تنهد والارض تنشق لدعواهم لله ولداً، أي لتسميتهم له ولداً، فهؤلاء سموا لله ولداً كما جعلوا المسيح ابن الله. والمشركون جعلوا الملائكة بنات الله. وقيل: معناه ان جعلوا للرحمن ولداً، لان الولد يستحيل عليه تعالى. ثم اخبر تعالى انه لا ينبغي له ان يتخذ ولداً، ولا يصلح له، كما يقال ابن احمر: شعر : في رأس حلقاء من عنقاء مشرفة ما ينبغي دونها سهل ولا جبل تفسير : وقال الآخر فى الدعاء بمعنى التسمية: شعر : ألا ربّ من تدعوا نصيحاً وإن تغب تجده بغيب غير منتصح الصدر تفسير : وقال ابن احمر ايضاً: شعر : هوى لها مشقصاً حشراً فشبرقها وكنت أدعو قذاها الاثمد الفرد
الجنابذي
تفسير : الورد مصدر بمعنى الاشراف على الماء دخل ام لم يدخل، واسم جمع بمعنى الجماعة الواردة على الماء، وهو حالٌ او مصدر مثل الوفد، وفى استعمال لفظ الحشر هناك والسّوق الّذى ليس الاّ للبهائم ههنا مالا يخفى من التّشريف والتّوهين، وقرئ يحشر ويساق بالغيبة مبنيّين للمفعول والمتّقون والمجرمون مرفوعين.
اطفيش
تفسير : {وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ} بإهانة واستخفاف كالبهائم مشاة حفاة. وقرأ الحسن ويساق المجرمون. {إلّى جَهَنَّمَ وِرْدا} جمع وارد بمعنى عطشان. وقيل: معناه عاطش ماش. والأول قول الحسن وأبى هريرة وابن عباس يساقون وقد مالت أعناقهم وتدلت من العطش. والتعذيب بالعطش من أشد التعذيب اللهم أعذنا منه دنيا وأخرى. اللهم ارحمنا إذا عرق الجبين وكثر الأنين وبكا علينا الحبيب وأيس منا الطبيب. اللهم ارحمنا إذا وارنا التراب وودَّعَنا الأحباب وفارقنا النعيم وانقطع النسيم. اللهم ارحمنا إذا نُسِىَ اسمنا وبَلِى جسمنا واندرس قبرنا ومُحِى ذكرنا. اللهم ارحمنا يوم تُبلى السرائر وتبدو الضمائر وتنشر الدواوين وتُحضر الموازين يا حى يا قيوم ارحمنا يا أرحم الراحمين. وعنه صلى الله عليه وسلم: حديث : يحشر الناس: واحد على بعير، واثنان على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير والبقية تحشرهم النار تقيل حيث قالوا . تفسير : وعنه صلى الله عليه وسلم: حديث : صنف ركبان، وصنف مشاة، وصنف على وجوههم، يمشيهم عليها الذى أمشاهم على أرجلهم .
الالوسي
تفسير : {وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ } كما تساق البهائم {إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً } أي عطاشاً كما روي عن ابن عباس وأبـي هريرة والحسن وقتادة ومجاهد، وأصله مصدر ورد أي سار إلى الماء، قال الراجز:شعر : ردي ردي ورد قطاة صما كُدرية أعجبها برد الما تفسير : وإطلاقه على العطاش مجاز لعلاقة اللزوم لأن من يرد الماء لا يرده إلا لعطش، وجوز أن يكون المراد من الورد الدواب التي ترد الماء والكلام على التشبيه أي نسوقهم كالدواب التي ترد الماء، وفي «الكشف» في لفظ الورد تهكم واستخفاف عظيم لا سيما وقد جعل المورد جهنم أعاذنا الله تعالى منها برحمته فلينظر ما بين الجملتين من الفرق العظيم. وقرأ الحسن والجحدري {يحشر المتقون ويساق المجرمون} ببناء الفعلين للمفعول. واستدل بالآية على أن أهوال القيامة تختص بالمجرمين لأن المتقين من الابتداء يحشرون مكرمين فكيف ينالهم بعد ذلك شدة؛ وفي «البحر» الظاهر أن حشر المتقين إلى الرحمٰن وفداً بعد انقضاء الحساب وامتياز الفريقين وحكاه ابن الجوزي عن أبـي سليمان الدمشقي وذكر ذلك النيسابوري احتمالاً بحثاً في الاستدلال السابق. وأنت تعلم أن ذلك لا يتأتى على ما سمعت في الخبر المروى عن علي كرم الله تعالى وجهه فإنه صريح في أنهم يركبون عند خروجهم من القبور وينتهون إلى باب الجنة وهو ظاهر في أنهم لا يحاسبون. وقال بعضهم: إن المراد بالمتقين الموصوفون بالتقوى الكاملة ولا يبعد أن يدخلوا الجنة بلا حساب فقد صحت الأخبار بدخول طائفة من هذه الأمة الجنة كذلك، ففي «الصحيحين» عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: «حديث : عرضت عليَّ الأمم يمر النبـي معه الرجل والنبـي معه الرجلان والنبـي ليس معه أحد والنبـي معه الرهط فرأيت سواداً كثيراً فرجوت أن يكون أمتي فقيل: هذا موسى وقومه ثم قيل: انظر فرأيت سواداً كثيراً فقيل: هؤلاء أمتك ومع هؤلاء سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب فتفرق الناس ولم يبين لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتذاكر أصحابه فقالوا: أما نحن فولدنا في الشرك ولكن قد آمنا بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم هؤلاء أبناؤنا / فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون» تفسير : والحديث. وأخرج الترمذي وحسنه عن أبـي أمامة رضي الله تعالى عنه قال: «حديث : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: وعدني ربـي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفاً لا حساب عليهم ولا عذاب مع كل ألف سبعين ألفاً وثلاث حثيات من حثيات ربـي» تفسير : وأخرج الإمام أحمد والبزار والطبراني عن عبد الرحمن بن أبـي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "حديث : إن ربي أعطاني سبعين ألفاً من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب فقال عمر رضي الله عنه: هلا استزدته؟ قال قد استزدته فأعطاني هكذا وفرج بين يديه وبسط باعيه وحثى»تفسير : قال هشام: هذا من الله عز وجل لا يدرى ما عدده؛ وأخرج الطبراني والبيهقي حديث : عن عمرو بن حزم الأنصاري رضي الله تعالى عنه قال: «احتبس عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثاً لا يخرج إلا إلى صلاة مكتوبة ثم يرجع فلما كان اليوم الرابع خرج إلينا صلى الله عليه وسلم فقلنا: يا رسول الله احتبست عنا حتى ظننا أنه حدث حدث قال: لم يحدث الا خير إن ربـي وعدني أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفاً لا حساب وإني سألت ربـي في هذه الثلاث أيام المزيد فوجدت ربـي ماجداً كريماً فأعطاني مع كل واحد سبعين ألفاً»تفسير : الخبر إلى غير ذلك من الأخبار وفي بعضها ذكر من يدخل الجنة بغير حساب بوصفه كالحامدين الله تعالى شأنه في السراء والضراء وكالذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع وكالذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله تعالى وكالذي يموت في طريق مكة ذاهباً أو راجعاً وكطالب العلم والمرأة المطيعة لزوجها والولد البار بوالديه وكالرحيم الصبور وغير ذلك، ووجه الجمع بين الأخبار ظاهر ويلزم على تخصيص المتقين بالموصوفين بالتقوى الكاملة دخول عصاة المؤمنين في المجرمين أو عدم احتمال الآية على بيان حالهم، واستدل بعضهم بالآية على ما روي من الخبر على عدم إحضار المتقين جثياً حول جهنم فما يدل على العموم مخصص بمثل ذلك فتأمل والله تعالى الموفق. ونصب {يَوْمَ} على الظرفية بفعل محذوف مؤخر أي يوم نحشر ونسوق نفعل بالفريقين من الأفعال ما لا يحيط ببيانه نطاق المقال، وقيل: على المفعولية بمحذوف مقدم خوطب به سيد المخاطبين صلى الله عليه وسلم أي اذكر لهم بطريق الترغيب والترهيب يوم نحشر الخ، وقيل: على الظرفية بـِ {أية : نَعُدُّ} تفسير : [مريم: 84] باعتبار معنى المجازاة، وقيل: بقوله سبحانه وتعالى: {أية : سَيَكْفُرُونَ بِعِبَـٰدَتِهِمْ } تفسير : [مريم: 82]. وقيل بقوله جل وعلا {أية : يَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً }تفسير : [مريم: 82]، وقيل: بقوله تعالى شأنه: {لاَّ يَمْلِكُونَ ٱلشَّفَـٰعَةَ...}.
د. أسعد حومد
تفسير : (86) - أَمَّا المُجْرِمُونَ الكَافِرُونَ بِاللهِ، المُكَذِّبُونَ بِآيَاتِهِ وَرُسُلِهِ، فَإِنَّهُمْ يُسَاقُونَ بِالْعُنْفِ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ، وَهُمْ عِطَاشٌ لِيَرِدُوهَا. وِرْداً - عِطَاشاً أَوْ كَالْدَّوَابِّ التِي تَرِدُ الْمَاءَ.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : نسوق: والسائق يكون من الخلف ينهرهم ويزجرهم، كما جاء في قوله تعالى: {أية : يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا}تفسير : [الطور: 13] ولم يقل مثلاً: نقودهم؛ لأن القائد يكون من الأمام، وربما غافله أحدهم وشرد منه. وقوله تعالى: {وِرْداً} [مريم: 86] الوِرْد: هو الذَّهَاب للماء لطلب الريِّ، أما النار فمحلُّ اللظى والشُّواظ واللهب والحميم. فلماذا سُمِّي إتيان النار بحرِّها ورِدْاً؟ وهذا تهكُّم بهم، كما جاء في آيات أخرى: {أية : وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٍ كَٱلْمُهْلِ يَشْوِي ٱلْوجُوهَ ..}تفسير : [الكهف: 29]. وأنت ساعةَ تسمع (يغاثوا) تنتظر الخير وتأمل الرحمة، لكن هؤلاء يُغاثون بماء كالمهل يشوي الوجوه. وكذلك في قوله تعالى: {أية : ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْكَرِيمُ}تفسير : [الدخان: 49] في توبيخ عُتَاة الكفر والإجرام. ومنه قوله تعالى: {أية : فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}تفسير : [لقمان: 7] والبشرى لا تكون إلا بشيء. سَار. إذن: فقوله تعالى: {وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً} [مريم: 86] تهكُّم، كما تقول للولد المهمل الذي أخفق في الامتحان: مبروك عليك السقوط. ثم يقول تعالى: {لاَّ يَمْلِكُونَ ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ ...}.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً} معناهُ عُطَاشَى.
همام الصنعاني
تفسير : 1790- حدّثنا معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً} [الآية: 86] قَالَ: ظماء إلى النار. 1791- عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة عن عائشة، قالت: كَانَ أبغض الرجال إلى رسول الله، الألد الخصم.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):