Verse. 2351 (AR)

٢٠ - طه

20 - Ta-Ha (AR)

اِلَّا تَذْكِرَۃً لِّمَنْ يَّخْشٰى۝۳ۙ
Illa tathkiratan liman yakhsha

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إلا» لكن أنزلناه «تذكرة» به «لمن يخشى» يخاف الله.

3

Tafseer

البيضاوي

تفسير : {إِلاَّ تَذْكِرَةً} لكن تذكيراً، وانتصابها على الاستثناء المنقطع، ولا يجوز أن يكون بدلاً من محل {لِتَشْقَىٰ } لاختلاف الجنسين ولا مفعولاً له لـ {أَنزَلْنَا }، فإن الفعل الواحد لا يتعدى إلى علتين. وقيل هو مصدر في موقع الحال من الكاف أو القرآن، أو مفعول له على أن {لِتَشْقَىٰ } متعلق بمحذوف هو صفة القرآن أي ما أنزلنا عليك القرآن المنزل لتتعب بتبليغه إلا تذكرة. {لِّمَن يَخْشَىٰ } لمن في قلبه خشية ورقة تتأثر بالإِنذار، أو لمن علم الله منه أنه يخشى بالتخويف منه فإنه المنتفع به.

المحلي و السيوطي

تفسير : {إِلاَّ } لكن أنزلناه {تَذْكِرَةً } به {لِّمَن يَخْشَىٰ } يخاف الله.

ابن عبد السلام

تفسير : {تَذْكِرَةً} إنذاراً لمن يخشى الله، أو زجراً لمن يتقي الذنوب والخوف ما ظهرت أسبابه، والخشية ما لم تظهر أسبابه.

السلمي

تفسير : قال ابن عطاء: قيل له: يا محمد أنت إمام أهل الخشية وسيدهم أنزلناه تذكرةً لك لتسكن إليه وتزول به الخشية من قلبك فإن المحب يأنس بكتاب حبيبه، وكلامه. قال جعفر: أنزل الله القرآن موعظة للخائفين ورحمة للمذنبين وللمتقين وأنسًا للمحبين فقال: {مَآ أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ إِلاَّ تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ}.

القشيري

تفسير : فالقرآنُ تَبْصِرةٌ لذوي العقول، تذكرة لذوي الوصول، فهؤلاء به يستبصرون فينالون به راحةَ النَّفْسِ في آجِلِهم، وهؤلاء به يذكرون فيجدون رَوْحَ الأُنْسِ في عاجِلهم.

اسماعيل حقي

تفسير : {الا تذكرة لمن يخشى} نصب على انه مفعول له لانزلنا معطوف على تشقى بحسب المعنى بعد نفيه بطريق الاستدراك المستفاد من الاستثناء المنقطع فان الفعل الواحد لا يتعدى الى علتين الامن حيث البدلية او العطف كأنه قيل ما انزلنا عليك القرآن لتتعب فى تبليغه ولكن تذكيرا وموعظة ولمن يعلم الله منه ان يخشى بالتذكرة والتخويف وقد جرد التذكرة عن اللام لكونها فعلا لفاعل الفعل المعلل وتخصيصها بهم مع عموم التذكرة والتبليغ لقوله تعالى {أية : ليكون للعالمين نذيرا} تفسير : لانهم المنتفعون بها. قال فى الكبير ويدخل تحت قوله {لمن يخشى} الرسول لانه فى الخشية والتذكرة فوق الكل.

الجنابذي

تفسير : {إِلاَّ تَذْكِرَةً} استثناء منقطع او استثناءٌ مفرّغ ومفعول له لتشقى او مفعول له لما انزلنا بشرط ان جعل لتشقى حالاً من القرآن او من مجرور عليك او استثناء مفرّغ حال من فاعل انزلنا او من مجرور عليك او من او من القرآن او من فاعل تشقى {لِّمَن يَخْشَىٰ} الخوف بالمعنى الخاصّ من صفات النّفس ما لم تصر عالمة تحقيقاً فاذا صارت عالمة تبدّل خوفها بالخشية كما انّها اذا صارت مكاشفة ومشاهدة صارت خشيتها هيبةً.

الهواري

تفسير : قوله عز وجل {إِلاَّ تَذْكِرَةً لِمَن يَّخْشَى} [يقول: وإنما أنزله الله تبارك وتعالى تذكرة لمن يخشى الله]. وأما الكافر فلم يقبل التذكرة. قوله: {تَنزِيلاً} أي القرآن أنزله الله تنزيلاً. قال عزّ وجلّ: {مِّمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاواتِ العُلَى} يعني نفسه. {الرَّحْمنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى} قال: استوى أمره في بريته فعلاهم فليس يخلو منه مكان. ذكروا عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حديث : بينكم وبين السماء مسيرة خمسمائة عام، حتى عد سبع سماوات هكذا. قال: وبين السماء السابعة وبين العرش كما بين سماءين. وغلظ هذه الأرض مسيرة خمسمائة عام، وبينها وبين الأرض الثانية مسيرة خمسمائة عام. حتى عد سبع أرضين هكذا . تفسير : ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: حديث : أذن لي أن أحدث عن ملك من حملة العرش رجلاه في الأرض السفلى وعلى قرنه الأرض، وبين شحمة أذنيه إلى عاتقه خفقان الطير مسيرة سبعمائة عام يقول: سبحانك حيث كنت وأنت بكل مكان. وبلغنا أن اسمه زُرَوْفِيل .

اطفيش

تفسير : {إلاّ تَذْكِرةً} استثناء منقطع أى لكن أنزلناه تذكرة والأصل إلا تذكيراً لأن اللام صحيحة وليس بدلا من محل لتشقى؛ لأن الشقاوة غير التذكرة اللهم إلا أن يقال بدل إضراب تابع للمحل؛ فإن تشقى مؤول بمصدر مجرور باللام ومحل المجرور النصب بأنزلنا. وقرئ ما نزل بالبناء للمفعول ورفع القرآن وليس تذكرة مفعولا لأجله لأن الفعل الواحد لا يتعدى لعلتين إلا بتبع كالعطف كما لابن هشام. وقال شيخ الإسلام: التحقيق جواز تعديته إليهما، أو إلى أكثر فى غير المقليات كما هنا؛ لأنها علامات. ولا مانع من اجتماع علامات على شئ واحد ومنه فى العقليات للزوم المحال كالجمع بين النقيضين. ويجوز قطعاً جعله مفعولا لأجله إذا علقت اللام بمحذوف نعت للقرآن أو حال له أى ما أنزل عليك القرآن المنزل لتتعب بتبليغه أو منزلا أو ثابتاً لتتعب بتبليغه لأن تذكرة حينئذ تعليل لمجموع أنزلنا عليك لتشقى. ومنعُ القاضى إباه سهو. وقيل: تذكرة حال من الكاف أو القرآن على تأويله باسم الفاعل أو تقدير مضاف أو مفعول مطلق لمحذوف والمحذوف حال ولام الجر واجبة فى قوله: {لتشقى} لأن فاعل الشقاء وفاعل الإنزال متغايران. {لِمَنْ يَخْشَى} لأنه المنقطع به. وعن مجاهد: ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى فى الصلاة إلا تذكرة لمن يخشى ويتوسط ويداوم وكانوا يعلقون الحبال بصدورهم. وذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى حبلا ممدودا بين ساريتين فى المسجد فقال: ما هذا؟ فقالوا: فلانة تصلى، فإذا غُلبت تعلقت به. فقال: لتصل ما نشطت أو عقلت، فإذا غُلبت فلتقم.

اطفيش

تفسير : استثناء منقطع. أى لكن تذكيراُ لمن شأنه أن يخشى الله، أو هو فى الحال خاش أو كتب له الله الخشية، وخص الخاشى مع أن القرآن للكل، لأنه المنتفع به وغيره كالعدم. ويجوز أن يكون مفعولا من أجله بمحذوف، أى أنزلناه تذكيراً أو أبداً لا على المعنى، لما لم يتحد الأول مع العامل فاعلا جر باللام، ولما اتحد الثانى نصب، ونصب تعليلا لمجموع الأول وعامله نحو: أكرمته لكونه غريبا رجاء للثواب، أى قصدت غربته فى الإِكرام لرجاء الثواب، أى انتفى الاشقاء بإنزاله ليتمخض للتذكرة، ولا يصح ما قيل إنه تعليل لتشقى، لأن الشقاء للنفى، والتذكرة مثبتة، وللام للتقوية أو متعلقة بمحذوف نعت لتذكرة ولقارىء القرآن ثواب ما قرأه، وقلبه حاضر بلا إشكال، وأما ما لم يحضر معه قلبه فله ثوابه بلا إشكال إن كان غيوبة قلبه عن عجز، وضعف قلبه لا تهاوناً، وعلى هذا يحمل حديث: "حديث : إذا اختلفتم فقوموا فإنه لا أجر لكم" تفسير : أى اختلفتم بألسنتكم مع قلوبكم، وذلك قصد الثواب فلا يبطله عدم حضور قلبه، مع حرص على أن يحضر. وذكر ابن أبى الصيف أنه يكفى من العبادة قراءة القرآن، وقول حسبى الله لا إله إلا هو الخ سبعاً فى الصباح والمساء، لأن العبادات غير هذين يشترط فيها حضور القلب، وتلاوة القرآن قد جاء أنها أعظم القرب بفهم وبغير فهم، وقائل حسبى الله الخ قد جاء أن الله يكفيه ما يهمه صادقاً كان به أو كاذباً أى قاله مع تقصير، ورأى بعض العلماء النبى صلى الله عليه وسلم فى النوم فسأله عن ثواب قارىء القرآن، فعد له شيئاً كثيراً فى الدنيا والآخرة، وقال: "حديث : بحضور قلب وبغير حضور قلب" تفسير : قال بفهم وبغير فهم. هو الرؤيا لا تكون حجة.

الالوسي

تفسير : {إِلاَّ تَذْكِرَةً } نصب على الاستثناء المنقطع أي ما أنزلناه لشقائك لكن تذكيراً {لّمَن يَخْشَىٰ } أي لمن شأنه أن يخشى الله تعالى ويتأثر بالإنذار لرقة قلبه ولين عريكته أو لمن علم الله تعالى أنه يخشى بالتخويف، والجار والمجرور متعلق بتذكرة أو بمحذوف صفة لها، وخص الخاشي بالذكر مع أن القرآن تذكرة للناس كلهم لتنزيل غيره منزلة العدم فإنه المنتفع به. وجوز الزمخشري كون {تذكرة} مفعولاً له لـِ {أية : أَنَزَلْنَا} تفسير : [طه: 2]، وانتصب لاستجماع الشرائط بخلاف المفعول الأول لعدم اتحاد الفاعل فيه، والمشهور عن الجمهور اشتراطه للنصب فلذا جر، ويجوز تعدد العلة بدون عطف وإبدال إذا اختلفت جهة العمل كما هنا لظهور أن الثاني مفعول صريح والأول جار ومجرور، وكذا إذا اتحدت وكانت إحدى العلتين علة للفعل والأخرى علة له بعد تعليله نحو أكرمته لكونه غريباً لرجاء الثواب أو كانت العلة الثانية علة للعلة الأولى نحو لا يعذب الله تعالى التائب لمغفرته له لإسلامه فما قيل عليه من أنه لا يجوز / تعدد العلة بدون اتباع غير مسلم. وفي «الكشف» أن المعنى على هذا الوجه ما أنزلناه عليك لتحتمل مشاقه ومتاعبه إلا ليكون تذكرة، وحاصله أنه نظير ما ضربتك للتأديب إلا إشفاقاً، ويرجع المعنى إلى ما أدبتك بالضرب إلا للإشفاق كذلك المعنى هنا ما أشقيناك بإنزال القرآن إلا للتذكرة، وحاصله حسبك ما حملته من متاعب التبليغ ولا تنهك بدنك ففي ذلك بلاغ اهـ. واعترض القول بجعله نظير ما ضربتك للتأديب إلا إشفاقاً بأنه يجب في ذلك أن يكون بين العلتين ملابسة بالسببية والمسببية حتماً كما في المثال المذكور، وفي قولك: ما شافهته بالسوء ليتأذى إلا زجراً لغيره فإن التأديب في الأول مسبب عن الإشفاق والتأذي في الثاني سبب لزجر الغير وما بين الشقاء والتذكرة تناف ظاهر، ولا يجدي أن يراد به التعب في الجملة المجامع للتذكرة لظهور أن لا ملابسة بينهما بما ذكر من السببية والمسببية وإنما يتصور ذلك أن لو قيل مكان {إِلاَّ تَذْكِرَةً } إلا تكثيراً لثوابك فإن الأجر بقدر التعب كما في الحديث انتهى. ولعل قائل ذلك يمنع وجوب أن يكون بين العلتين الملابسة المذكورة أو يدعي تحققها بينهما في الآية بناء على أن التذكرة أي التذكير سبب للتعب كما يشعر بذلك قول المدقق في الحاصل الأخير حسبك ما حملته من متاعب التبليغ الخ، وقد خفي المراد من الآية على هذا الوجه علي ابن المنير فقال: إن فيه بعداً لأنه حينئذ يكون الشقاء سبب النزول وإن لم تكن اللام سببية وكانت للصيرورة مثلاً لم يكن فيه ما جرت عادة الله تعالى به مع نبيه صلى الله عليه وسلم من نهيه عن الشقاء والحزن على الكفرة وضيق الصدر بهم وكان مضمون الآية منافياً لقوله تعالى: {أية : فَلاَ يَكُن فِى صَدْرِكَ حَرَجٌ } تفسير : [الأعراف: 2] {أية : فَلَعَلَّكَ بَـٰخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ ءاثَـٰرِهِمْ } تفسير : [الكهف: 6] اهـ، وأنت تعلم بعد الوقوف على المراد أن لا منافاة. نعم بعد هذا الوجه وكون الآية نظير ما ضربتك للتأديب إلا اشفاقاً مما يشهد به الذوق، ويجوز أن تكون حالاً من الكاف أو {أية : ٱلْقُرْءانَ} تفسير : [طه: 2] والاستثناء مفرغ، والمصدر مؤول بالصفة أو قصد به المبالغة. وجوز الحوفي كونها بدلاً من {أية : ٱلْقُرْءانَ} تفسير : [طه: 2] والزجاج كونها بدلاً من محل {أية : لِتَشْقَىٰ} تفسير : [طه: 2] لأن الاستثناء من غير الموجب يجوز فيه الإبدال. وتعقب بأن ذلك إذا كان متصلاً بأن كان المستثنى من جنس المستثنى منه والبدلية حينئذ البدلية البعضية في المشهور، وقيل: بدلية الكل من الكل، ولا يخفى عدم تحقق ذلك بين التذكرة والشقاء. والقول ببدلية الاشتمال في مثل ذلك لتصحيح البدلية هنا بناء على أن التذكرة تشتمل على التعب مما لم يقله أحد من النحاة. واعتبارها لهذا الاشتمال من جنس الشقاء فكأنها متحدة معه لا يجعل الاستثناء متصلاً كما قيل، وقد سمعت اشتراطه، وبالجملة هذا الوجه ليس بالوجيه وقد أنكره أبو علي على الزجاج. وجوز أن يكون مفعولاً له لأنزلنا و {أية : لِتَشْقَىٰ} تفسير : [طه: 2] ظرف مستقر في موضع الصفة للقرآن أي ما أنزلنا القرآن الكائن أو المنزل لتعبك إلا تذكرة، وفيه تقدير المتعلق مقروناً باللام وحذف الموصول مع بعض صلته وقد أباه بعض النحاة، وكون أل حرف تعريف خلاف الظاهر، وقيل: هي نصب على المصدرية لمحذوف أي لكن ذكرناه به تذكرة.

الشنقيطي

تفسير : أظهر الأقوال فيه: أنه مفعول لأجله, أي ما أنزلنا عليك القرآن إلا تذكرة, أي إلا لأَجل التذكرة لمن يخشى الله ويخاف عذابه. والتذكرة: الموعظة التي تلين لها القُلوب. فتمتثل أمر الله, وتجتنب نهيه. وخص بالتذكرة من يخشى دون غيرهم, لأنهم هم المنتفعون بها, كقوله تعالى: {أية : فَذَكِّرْ بِٱلْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ} تفسير : [ق: 45], وقوله: {أية : إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكْرَ وَخشِيَ ٱلرَّحْمـٰنَ بِٱلْغَيْبِ} تفسير : [يس: 11] وقوله {أية : إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا} تفسير : [النازعات: 45]. فالتخصيص المذكور في الآيات بـ {من} تنفع فيهم الذكرى لأنهم هم المنتفعون بها دون غيرهم. وما ذكره هنا من أنه ما أنزل القرآن إلا للتذكرة - بينه في غير هذا الموضع كقوله تعالى: {أية : إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ} تفسير : [التكوير: 27- 28], وقوله تعالى: {أية : قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْعَالَمِينَ} تفسير : [الأنعام: 90], إلى غير ذلك من الآيات. وإعراب {إلا تذكرة} بأنه بدل من {لتشقى} لا يصح, لأن التذكرة ليست بشقاء. وإعرابه مفعولاً مطلقاً أيضاً غير ظاهر. وقال الزمخشري في الكشاف: {مَآ أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ إِلاَّ تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ} [طه: 2-3]: ما أنزلنا عليك هذا المتعب الشاق إلا ليكون تذكرة وعلى هذا الوجه يجوز أن يكون {تذكرة} حالاً ومفعولاً له.

د. أسعد حومد

تفسير : (3) - إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَنْزَلَ كِتَابَهُ وَبَعَثَ رَسُولَهُ رَحْمَةً رَحِمَ بِهَا عِبَادَهُ، لِيُذَكِّرَ مَنْ يَخْشَى اللهَ، وَيَخْشَعُ قَلْبُهُ لَهُ، وَيَتَأَثَّرُ بِالإِنْذَارِ، وَلِيَنْتَفِعَ بِهِ مَنْ حَسُنَ اسْتِعْدَادُهُ لِلْهُدَى.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : أي: ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى، وإنما أنزلناه (تذكرةً) أي تذكيراً (لمَنْ يَخْشَى) الخشية: خَوْف بمهابة؛ لأن الخوفَ قد يكون خوفاً دون مهابة، أمّا الخوف من الله فخوْف ومهابة معاً.