٢٠ - طه
20 - Ta-Ha (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
23
Tafseer
البيضاوي
تفسير : {لِنُرِيَكَ مِنْ ءَايَـٰتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ} متعلق بهذا المضمر أو بما دل عليه آية أو القصة التي دللنا بها، أو فعلنا ذلك {لِنُرِيَكَ} و {ٱلْكُبْرَىٰ} صفة {ءَايَـٰتِنَا} أو مفعول «نريك» و {مِنْ ءَايَـٰتِنَا} حال منها.
المحلي و السيوطي
تفسير : {لِنُرِيَكَ } بها إذا فعلت ذلك لإِظهارها {مِنْ ءَايَٰتِنَا } الآية {ٱلْكُبْرَىٰ } أي العظمى على رسالتك، وإذا أراد عودها إلى حالتها الأولى فضمها إلى جناحه كما تقدّم وأخرجها.
السلمي
تفسير : قال أبو عبد الله الروذبارى: فى سؤال موسى عليه السلام ربه شرح صدره، وإطلاق لسانه، ومؤازرة أخيه لم يسأله ضعفًا عن التبليغ لأن الله أيده بالثبات والتمكين ولكنه عليه السلام وقف مقام حق بين يدى الحق يسأل بلسان الحق.
اسماعيل حقي
تفسير : {لنريك} اى فعلنا ما فعلنا من قلب العصا حية وجعل اليد بيضاء لنريك بهاتين الآيتين {من آياتنا الكبرى} اى بعض آياتنا الكبرى فكل من العصا واليد من الآيات الكبرى وهى تسع كما قال تعالى {أية : ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات}تفسير : وقد سبق بيانها ونظير الآية قوله تعالى فى حق نبينا عليه السلام {أية : لقد رأى}تفسير : اى محمد ليلة المعراج {أية : من آيات ربه الكبرى}تفسير : والفرق بين آيات موسى وآيات نبينا عليهما السلام ان آيات موسى عجائب الارض فقط وآيات نبينا عجائب السموات والارض كما لا يخفى هذا هو اللائح فى هذا المقام فاعرفه. واعلم ان موسى عليه السلام ادخل يده فى جيبه فاخرجها بيضاء من غير سوء وهذا من كرامات اليد بعد التحقق بحقيقة الجود والكرم والسخاء والايثار فالجود عطاؤك ابتداء قبل السؤال والكرم عطاؤك ما انت محتاج اليه وبالعطاء صحت الخلة - روى - ان الله تعالى ارسل الى ابراهيم جبريل عليهما لاسلام على صورة شخص فقال له يا ابرهيم اراك تعطى الاوداء والاعداء قال تعلمت الكرم من ربى رأيته لا يضيعهم فانا لا اضيعهم فاوحى الله اليه ان يا ابرهيم انت خليلى حقا. ومن كرامات اليد ما روى ان نبينا عليه السلام نبع الماء من بين اصابعه فى غزوة تبوك حتى شرب منه ورفعه خلق كثير ورمى التراب فى وجوه الاعداء فانهزموا وسبح الحصى فى يده: قال العطار قدس سره شعر : داعى ذرات بود آن باك ذات در كفش تسبيح ازان كفتى حصات تفسير : وقبض من شاء من الاولياء فى الهواء فيفتح يده عن فضة او ذهب الى امثال هذا فاذا سمعت هذا عرفت ان كل كمال يظهر فى النوع الانسان فهو اثر عمل من الاعمال او حال من الاحوال فبين كل شيئين اما مناسبة ظاهرة او باطنة اذا طلبها الحكيم المراقب وجدها نسأل الله تعالى ان يوفقنا لصرف الاعضاء والقوى الى ما خلقت هى لاجله ويفيض علينا فضله بسجله
الجنابذي
تفسير : {لِنُرِيَكَ} متعلّق بتخرج او باضمم او ظرف مستقرّ خبر مبتدءٍ محذوفٍ، والّلام للتّبيين او متعلّق باذهب والمعنى لنيرك {مِنْ آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ} يعنى المقصود الاهمّ من ارسالك اليه تكميلك فى ذاتك حتّى تستعدّ لرؤية الكبرى من الآيات وهى مشاهدة نور الولاية العلويّة، والكبرى امّا صفة للآيات والمفعول محذوف ومن آياتنا قائم مقامه، او من بنفسه مفعول ثانٍ لنريك لكون من اسماً او لقيامه مقام المفعول لقوّة معنى البعضيّة فيه، او الكبرى مفعولٌ ثانٍ لنريك {إِنَّهُ طَغَىٰ} تجاوز عن الحدّ حتّى استكبر على خلفاء الله.
اطفيش
تفسير : {لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا} متعلق بنرى. {الْكُبْرَى} أى الآية الكبرى مفعول لنرى، أُخِّر للفاصلة. ومِن للابتداء وإن جعلت للتبعيض تعلقت بمحذوف حال من الكبرى وهذه الكبرى هى آية اليد ولنريك متعلق بخذ أو بدونك المقدر. ويجوز أن يكون الكبرى نعتاً لآياتنا فمفعول نرى محذوف أى بعضاً من آياتنا الكبرى. فمن آياتنا نعت للمحذوف. وقيل: من آياتنا فى مقام المفعول ومن جعل من التبعيضية اسماً هى المفعول ويجوز تعليق اللام بمحذوف أى فعلنا ذلك لنريك.
اطفيش
تفسير : {لنُريكَ} متعلق بتخرج أ، باضمم، أو بما قدر من خذ أو دونك، أو جعلناها أو آتيناك أو بألق أو فعلنا ما فعلنا قيل أو بآية لمعنى الدلالة {من آياتنا} من للتبعيض أو للابتداء متعلق بمحذوف مفعول ثان، أو متعلق بنرى أو حال من قولهم {الكبرى} إذا لم نجعل الكبرى نعتاً لآياتنا، بل مفعولا لنريك، وعن الحسن كابن عباس أن العصا أعظم وأكبر من اليد فى الإعجاز، لأن فيها تغيير اللون، وفى العصا تغيير اللون، وخلق الزيادة فى الجسم، وخلق الحياة والقدرة والأعضاء المختلفة، كالشدقين والأسنان مع عودها عصا.
الالوسي
تفسير : متعلقاً بذلك المحذوف. ومن قدر خذ ونحوه جوز تعلقه به، وجوز الحوفي تعلقه بـِ {أية : ٱضْمُمْ} تفسير : [طه: 22]، وتعلقه بـِ {أية : تَخْرُجْ } تفسير : [طه: 22] وأبو البقاء تعلقه بما دل عليه {أية : آيَةً} تفسير : [طه: 22] أي دللنا بها لنريك. ومنع تعلقه بها لأنها قد وصفت. وبعضهم تعلقه بألقِ، واختار بعض المحققين أنه متعلق بمضمر ينساق إليه النظم الكريم كأنه قيل: فعلنا ما فعلنا لنريك بعض آياتنا الكبرى على أن {ٱلْكُبْرَىٰ } صفة لآياتنا على حد {أية : مَئَاَرِبُ أُخْرَىٰ } تفسير : [طه: 18] و {مِنْ ءايَـٰتِنَا } في موضع المفعول الثاني ومن فيه للتبعيض أو لنريك بذلك الكبرى من آياتنا على أن {ٱلْكُبْرَىٰ } هو المفعول الثاني لنريك و{مِنْ ءايَـٰتِنَا } متعلق بمحذوف حال منه ومن فيه للابتداء أو للتبعيض. وتقديم الحال مع أن صاحبه معرفة لرعاية الفواصل. وجوز كلا الإعرابين في {مِنْ ءايَـٰتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ } الحوفي وابن عطية وأبو البقاء وغيرهم. واختار في «البحر» الإعراب الأول ورجحه بأن فيه دلالة على أن آياته تعالى كلها كبرى بخلاف الإعراب الثاني وبأنه على الثاني لا تكون {ٱلْكُبْرَىٰ } صفة العصا واليد معاً وإلا لقيل: الكبريين. ولا يمكن أن يخص أحدهما لأن في كل منهما معنى التفضيل، ويبعد ما قال الحسن وروي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما من أن اليد أعظم في الإعجاز من العصا لأنه ليس في اليد إلا تغيير اللون وأما العصا ففيها تغيير اللون وخلق الزيادة في الجسم وخلق الحياة والقدرة والأعضاء المختلفة مع عودها عصا بعد ذلك فكانت أعظم في الإعجاز من اليد، وجوز أن تكون {ٱلْكُبْرَىٰ } صفة لهما معاً ولاتحاد المقصود جعلتا آية واحدة وأفردت الصفة لذلك. وأن تكون صفة لليد والعصا غنية عن الوصف بها لظهور كونها كبرى. وأنت تعلم أن هذا كله خلاف الظاهر. وكذا ما قيل: من أن من على الإعراب الثاني للبيان بأن يكون المراد لنريك الآيات الكبرى من آياتنا ليصح الحمل الذي يقتضيه البيان ولا يترجح بذلك الإعراب الثاني على الأول ولا يساويه أصلاً. ولا يخفى عليك أن كل احتمال من احتمالات متعلق اللام خلا من الدلالة على وصف آية / العصا بالكبر لا ينبغي أن يعول عليه. ويعتذر بأن عدم الوصف للظهور مع ظهور الاحتمال الذي لا يحتاج معه إلى الاعتذار عن ذلك المقال فتأمل والله تعالى العاصم من الزلل.
لجنة القرآن و السنة
تفسير : 23- لِنُرِيك بعض معجزاتنا الكبرى لتكون دليلا على صدقك فى الرسالة. 24- اذهب إلى فرعون وادعه إلى الإيمان بالله الواحد الأحد، فإنه قد تجاوز الحد فى كفره وطغيانه. 25- فتضرَّع موسى إلى ربه أن يشرح له صدره، ليذهب عنه الغضب، وليؤدى رسالة ربه. 26- وسهِّل لى أمر الرسالة لأؤدى حقها. 27- وفك عُقْدة لسانى لأبين. 28- ليفهم الناس فهماً دقيقاً ما أقول لهم. 29- واجعل لى مؤازراً من أهلى. 30- هو أخى هارون. 31- اشدد به قوتى. 32- وأشركه معى فى تحمل أعباء الرسالة وتبليغها. 33- كى نُنَزِّهك كثيراً عما لا يليق بك. 34- ونردد أسماءك الحسنى كثيراً. 35- يا ربنا: إنك دائماً بصير بنا، ومتكفل بأمرنا.
د. أسعد حومد
تفسير : {آيَاتِنَا} (23) - وَهَاتَانِ الآيَتَانِ اللَّتَانِ أُرِيْتَهُمَا، السَّاعَةَ، هُمَا مِنْ آيَاتِ اللهِ الكُبْرَى، وَقَعَتَا تَحْتَ حِسِّكَ وَبَصَرِكَ، لِتَطْمَئِنَّ إِلَى أَنَّكَ لَقِيتَ رَبَّكَ فِعْلاً، تَمْهِيداً لِلنُّهُوضِ بِأَمَانَةِ الرِّسَالَةِ الكُبْرَى الَّتِي سَيَعْهَدُ بِهَا إِلَيْكَ رَبُّكَ.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : أي: نُريك الآيات العجيبة عندنا؛ لتكون مقدمة لك، فحين نأمرك بشيء من هذا القبيل فاعلم أن الذي يأمرك ربُّ لن يغشَّك، ولن يتخلى عنك، وسوف يُؤيدك وينصرك، فلا ترتَعْ ولا تخف أو تتراجع. وكأن الحق - تبارك وتعالى - يُعِدُّ نبيه موسى للقاء مرتقب مع عدوه فرعون الذي ادعى الألوهية. ثم بعد هذه الشحنة والتجربة العملية يقول له: {ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ ...}.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):