Verse. 2441 (AR)

٢٠ - طه

20 - Ta-Ha (AR)

اَلَّا تَتَّبِعَنِ۝۰ۭ اَفَعَصَيْتَ اَمْرِيْ۝۹۳
Alla tattabiAAani afaAAasayta amree

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أ» ن «لا تتبعن» لا زائدة «أفعصيت أمري» بإقامتك بين من يعبد غير الله تعالى.

93

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {أ} ن {لا تَتَّبِعَنِ } لا زائدة {أَفَعَصَيْتَ أَمْرِى } بإقامتك بين من يعبد غير الله تعالى؟.

ابن عبد السلام

تفسير : {تتبعني} في الخروج من بينهم، أو في منعهم والإنكار عليهم {أَمْرِى} قول {أية : ٱخْلُفْنِى فِي قَوْمِى}تفسير : الآية [142من الأعراف].

اسماعيل حقي

تفسير : {ان لا تتبعن} لا مزيدة وهو مفعول ثان لمنع وهو عامل فى اذ اى أى شئ منعك حين رؤيتك لضلالهم من ان تتبعنى فى الغضب لله والمقاتلة مع من كفر به وان تأتى عقبى وتلحقنى وتخبرنى لأرجع اليهم لئلا يقعوا فى هلاك هذه الفتنة او غير مزيدة على ان منعك مجاز عن دعاك. والمعنى ما دعاك الى ترك اتباعى وعدمه فى شدة الغضب لله ولدينه ونظير لا هذه قوله {أية : ما منعك ان لا تسجد}تفسير : فى الوجهين. قال فى التأويلات النجمية فيه اشارة الى ان موسى لما كان بالميقات مستغرقا فى بحر شواهد الحق ما كان يرى غير الحق ولم يكن محتجبا بحجب الوسائط حتى ان الله تعالى ابتلاه بالوسائط بقوله {أية : انا قد فتنا قومك من بعدك واضلهم السامرى}تفسير : اضاف الفتنة الى نفسه واحال الاضلال الى السامرى اختبارا ليعلم منه انه هل يرى غير الله مع الله فى افعاله الخير والشر فما التفت الى الوسائط وما رأى الفعل فى مقام الحقيقة على بساط القربة الا منه وقال فى جوابه {أية : ان هى الا فتنتك}تفسير : اضاف الفتنة والاضلال اليه تعالى مراعيا حق الحقيقة على قدم الشريعة الى نور الحقيقة قال يا هارون {أفعصيت امرى} اى بالصلابة فى الدين والمحاماة عليه كما عصى هؤلاء القوم امرى وامر الله فان قوله عليه السلام {أية : اخلفنى}تفسير : متضمن للامر بهما حتما فان الخلافة لا تتحقق الا بمباشرةالخليفة ماكان يباشره المستخلف لو كان حاضرا والهمزة للانكار التوبيخى والفاء عطف على مقدر يقتضيه المقام اى أخالفتنى فعصيت امرى.

اطفيش

تفسير : {ألا تَتَّبعنى} معمول منع بلا تقدير جار، أى ما منعك اتباعى أو به، أى من اتباعى، ولا صلة، ويجوز أن تكون نافية بمعنى ما حملك على عدم اتباعى، والمنع من الشىء مستلزم للحمل على مقابله، وإذ متعلق بمنع لا بنتبع، لأن معمول الصلة لا يتقدم على الموصول، ولو كان ظرفاً، لأنه يعمل بالتوسع فى الظرف، إذا لم يوجد مندوحة عنه، والمراد بالاتباع أن تسير بسيرى فى الغضب لله، وتقاتلهم على كفرهم، أو أن تلحقنى الى الطور بمن معك، ممن لم يكفر كما روى عن ابن عباس، وكان هارون أحب إليهم من موسى، رئيسا فيهم، فلو خرج عنهم بعد ما نهاهم ولم ينتهوا لانتهوا، لشدة مفارقته لهم عليهم، ولا يخافون من رجوع موسى إليهم، بذهابه الى موسى، وإخباره له لأنهم قالوا: حتى يرجع إلينا موسى. {أفعَصَيْت} أخالفتنى فعصيت {أمرى} لك سياستهم، على أمر دينهم ودنياهم، إذ قلت لك: "أية : اخلفنى فى قومى وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين" تفسير : [الأعراف: 142] أو أمرى أمور الديانة وعصيانها مضادتها.

الالوسي

تفسير : {أَلاَّ تَتَّبِعَنِ } أي تتبعني على أن {لا } سيف خطيب كما في قوله تعالى: {أية : مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ } تفسير : [الأعراف: 12] وهو مفعول ثاني لمنع وإذ متعلق بمنع، وقيل: بتتبعني، ورد بأن ما بعد ـ أن ـ لا يعمل فيما قبلها، وأجيب بأن الظرف يتوسع فيه ما لم يتوسع في غيره وبأن الفعل السابق لما طلبه على أنه مفعول ثان له كان مقدماً حكماً وهو كما ترى أي أي شيء منعك حين رؤيتك لضلالهم من أن تتبعني وتسير بسيري في الغضب لله تعالى والمقاتلة مع من كفر به وروي ذلك عن مقاتل، وقيل: في الإصلاح والتسديد ولا يساعده ظاهر الاعتذار، واستظهر أبو حيان أن يكون المعنى ما منعك من أن تلحقني إلى جبل الطور بمن آمن من بني إسرائيل، وروي ذلك عن ابن عباس / رضي الله تعالى عنهما وكان موسى عليه السلام رأى أن مفارقة هارون لهم وخروجه من بينهم بعد تلك النصائح القولية أزجر لهم من الاقتصار على النصائح لما أن ذلك أدل على الغضب وأشد في الإنكار لا سيما وقد كان عليه السلام رئيساً عليهم محبوباً لديهم وموسى يعلم ذلك ومفارقة الرئيس المحبوب كراهة لأمر تشق جداً على النفوس وتستدعي ترك ذلك الأمر المكروه له الذي يوجب مفارقته وهذا ظاهر لا غبار عليه عند من أنصف. فالقول بأن نصائح هارون عليه السلام حيث لم تزجرهم عما كانوا عليه فلأن لا تزجرهم مفارقته إياهم عنه أولى على ما فيه لا يرد على ما ذكرنا؛ ولا حاجة إلى الاعتذار بأنهم إذا علموا أنه يلحقه ويخبره عليهما السلام بالقصة يخافون رجوع موسى عليه السلام فينزجرون عن ذلك ليقال: إنه بمعزل عن القبول كيف لا وهم قد صرحوا بأنهم عاكفون عليه إلى حين رجوعه عليه السلام، وقال علي بن عيسى: إن {لا } ليست مزيدة، والمعنى ما حملك على عدم الاتباع فإن المنع عن الشيء مستلزم للحمل على مقابله. {أَفَعَصَيْتَ أَمْرِى } بسياستهم حسب ما ينبغي فإن قوله عليه السلام: {أية : ٱخْلُفْنِى فِى قَوْمِى } تفسير : [الأعراف: 142] بدون ضم قوله: {أية : وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ ٱلْمُفْسِدِينَ } تفسير : [الأعراف: 142] متضمن للأمر بذلك حتماً فإن الخلافة لا تتحقق إلا بمباشرة الخليفة ما كان يباشره المستخلف لو كان حاضراً وموسى عليه السلام لو كان حاضراً لساسهم على أبلغ وجه، والفاء للعطف على مقدر يقتضيه المقام أي ألم تتبعني أو أخالفتني فعصيت أمري.

د. أسعد حومد

تفسير : (93) - وَمَا الذِي مَنَعَكَ مِنْ أَنْ تَلْحَقَ بِي فَتُخْبِرُنِي بِمَا تَمَّ؟ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي فِيمَا قَدَّمْتُ إِلَيْكَ: أَنِ {أية : ٱخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ ٱلْمُفْسِدِينَ}.