Verse. 2454 (AR)

٢٠ - طه

20 - Ta-Ha (AR)

فَيَذَرُہَا قَاعًا صَفْصَفًا۝۱۰۶ۙ
Fayatharuha qaAAan safsafan

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فيذرها قاعا» منبسطا «صفصفا» مستويا.

106

Tafseer

البيضاوي

تفسير : {فَيَذَرُهَا } فيذر مقارها، أو الأرض وإضمارها من غير ذكر لدلالة {ٱلْجِبَالُ } عليها كقوله تعالى: {أية : مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ }تفسير : [النحل: 61] {قَاعاً } خالياً {صَفْصَفاً} مستوياً كأن أجزاءها على صف واحد.

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَيَذَرُهَا قَاعاً } منبسطاً {صَفْصَفاً } مستوياً.

ابن عبد السلام

تفسير : {قَاعاً} موضعاً مستوياً لا نبات فيه، أو أرضاً ملساء، أو مستنقع الماء قاله الفراء. {صَفْصَفاً} موضعاً لا نبات فيه ولا مستوياً كأنه على وصف واحد في استوائه.

السلمي

تفسير : قال الحسين: هو الذى يطمس الرسوم، ويعمى الفهوم ويميت الذهن، ويترك الجسم قاعًا صفصفًا حتى يعجز الكل عن معرفته، وبلوغ نفاذ قدرته، ثم يظهر من الطوالع ربوبيته على أسرار أهل معرفته فيعرفونه به.

البقلي

تفسير : اذا اراد الله سبحانه ان يطلع شموس ذاته واقمار صفاته من مشارق قلوب العارفين يعقل عن قلوبهم شواغلات الانسانية ورسومات النفسانية وعوارضات البشرية ورسومات العلومية ومرسومات العقولية حتى بقيت الارواح القدسة على صحارى القلوبة مطالعة لطلوع انور مشاهدات الازلية ومكاشفات الابدية بغير رسوم الفهوم والعلوم فاذا اضمحلت المخائيل من جبال الشهوات وهو عة مات النفوسية شاهدوا الله بصرف المعرفة وحقيقة الفناء قال الحسين وهو الذى يطمس الرسوم ويعمى الفهوم ويميت الذهن ويترك الجسم قاعا صفصفا حتى يعجز الكل عن معرفته وبلوغ نقاذ قدرته ثم يظهر من طوالع ربوبيته على اسرار اهل معرفته فيعرفونه به.

اسماعيل حقي

تفسير : {فيذرها} يقال فلان يذر الشىء اى يقذفه لقلة اعتداده به ولم يستعمل ماضيه اى وذر والمعنى فيترك مقارها ومراكزها حال كونها {قاعا} مكانا خاليا واصله قوع. قال فى القاموس القاع ارض سهلة مطمئنة قد انفرجت عنها الجبال والآكام انتهى. {صفصفا} مستويا كأن اجزاءها على صف واحد من كل جهة.

الجنابذي

تفسير : {فَيَذَرُهَا} الضّمير راجع الى الجبال باعتبار محلّها من قبيل الاستخدام، او راجع الى الارض المستفادة بالالتزام {قَاعاً} القاع الارض المطمئنّة السّهلة قد انفرجت عنها الجبال والآكام {صَفْصَفاً} الصّفصف المستوية من الارض.

اطفيش

تفسير : {فَيَذَرُهَا} يترك ديارها حتى المواضع التى كانت فيها، فحذف المضاف والضمير للأرض وإن لم يتقدم ذكرها لدلالة الجبال عليها من حيث إنها على الأرض كقوله عز وعلا: {أية : ما ترك على ظهرها من دابة}. تفسير : {قَاعًا} مكانا منبسطا خاليا وهو حال، أو مفعولا ثانيا بمعنى يصيرها قاعا. {صَفْصَفًا} مستويا أملس لا نبات فيه كأن أخراها على صف واحد فالزائد الصاد الثانية فوزنه نعقل. وهو نعت لقاع، أو حال ثان، أو حال من ضمير قاع؛ لأنه منبسط وخال. أو مفعول ثان متعدد.

اطفيش

تفسير : {فيَذرُها} يصير الجبال باعتبار أجزائها السفل المساوية فى الانبساط للأرض بعد نسف ما خرج منه عن الأرض، أو يقدر مضاف أى نصير أسفلها بعد نسفها، أو الضمير للأرض المدلول عليها بذكر الجبال وبقوله: {قاعاً} مفعول ثان بلا تشبيه {صَفْصفاً} القاع السهل أو المستوى من الأرض لانبات لا جبل ولا بناء المنكشف أوالمستوى كذلك صلباً، والصفصف الأرض المستوية الملساء، أو هما بمعنى واحد، وهو المستوى بلا ساتر فيه، وصفصفا حال أو بدل، أو يكون مفعولا ثانيا وقاعا حال من ضمير النصب قبله.

الالوسي

تفسير : وأمر الفاء في قوله تعالى: {فَيَذَرُهَا } ظاهر جداً، والضمير إما للجبال باعتبار أجزائها السافلة الباقية بعد النسف وهي مقارها ومراكزها أي فنذر ما انبسط منها وساوى سطحه سطوح سائر أجزاء الأرض بعد نسف ما نتأ منها ونشز وإما للأرض المدلول عليها بقرينة الحال لأنها الباقية بعد نسف الجبال. وعلى التقديرين يذر سبحانه الكل {قَاعاً صَفْصَفاً } لأن الجبال إذا سويت وجعل سطحها مساوياً لسطوح أجزاء الأرض فقد جعل الكل سطحاً واحداً والقاع قيل: السهل، وقال الجوهري: المستوي من الأرض، ومنه قول ضرار بن الخطاب:شعر : لتكونن بالبطاح قريش فقعة القاع في أكف الإماء تفسير : وقال ابن الأعرابـي: الأرض الملساء لا نبات فيها ولا بناء. وحكى مكي أنه المكان المنكشف، وقيل: المستوي الصلب من الأرض، وقيل: مستنقع الماء وليس بمراد وجمعه أقوع وأقواع وقيعان. والصفصف الأرض المستوية الملساء كأن أجزاءه صف واحد من كل جهة، وقيل: الأرض التي لا نبات فيها، وعن ابن عباس ومجاهد جعل القاع والصفصف بمعنى واحد وهو المستوي الذي لا نبات فيه. وانتصاب {قَاعاً } على الحالية من الضمير المنصوب أو هو مفعول ثان ليذر على تضمين معنى التصيير. و {صَفْصَفاً } إما حال ثانية أو بدل من المفعول الثاني.

الشنقيطي

تفسير : الضمير في قوله: {فَيَذَرُهَا} فيه وجهان معروفان عند العلماء: أحدهما ـ أنه راجع إلى الأرض وإن لم يجر لها ذكر. ونظير هذا القول في هذه الآية قوله تعالى: {أية : مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ} تفسير : [فاطر: 45]، وقوله: {أية : مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ} تفسير : [النحل: 61] فالضمير فيهما راجع إلى الأرض ولم يجر لها ذكر. وقد بينا شواهد ذلك من العربية والقرآن بإيضاح في سورة "النحل" فأغنى ذلك عن إعادته هنا. والثاني ـ أنه راجع إلى منابت الجبال التي هي مراكزها ومقارها لأنها مفهومة من ذكر الجبال. والمعنى: فيذر مواضعها التي كانت مستقرة فيها من الأرض قاعاً صفصفاً. والقاع: المستوى من الأرض. وقيل: مستنقع الماء. والصفصف: المستوى الأملس الذي لا نبات فيه ولا بناء، فإنه على صف واحد في استوائه. وأنشد لذلك سيبويه قول الأعشى: شعر : وكم دون بيتك من صفصف ودكداك ومل وأعقادها تفسير : ومنه قول الآخر: شعر : وملمومة شهباء لو قذفوا بها شماريخ من رضوى إذاً عاد صفصفا تفسير : وقوله: {لاَّ تَرَىٰ فِيهَا عِوَجاً وَلاۤ أَمْتاً} أي لا اعوجاج فيها ولا أمت. والأمت: النتوء اليسير. أي ليس فيها اعوجاج ولا ارتفاع بعضها على بعض، بل هي مستوية، ومن إطلاق الأمت بالمعنى المذكور قول لبيد: شعر : فاجرمزت ثم سارت وهي لاهية في كافر ما به أمت ولا شرف تفسير : وقول الآخر: شعر : فأبصرت لمحة من رأس عكرشة في كافر ما به أمت ولا عوج تفسير : والكافر في البيتين: قيل الليل. وقيل المطر، لأنه يمنع العين من رؤية الارتفاع والانحدار في الأرض. وقال الزمخشري في تفسير هذه الآية الكريمة: فإن قلت: قد فرقوا بين العوج والعوج فقالوا. العوج بالكسر في المعاني والعوج بالفتح في الأعيان. والأرض عين، فكيف صح فيها المكسور العين؟ قلت اختيار هذا اللفظ له موقع حسن بديع في وصف الأرض بالاستواء والملاسة، ونفي الاعوجاج عنها على أبلغ ما يكون. وذلك أنك لو عمدت إلى قطعة أرض فسويتها، وبالغت في التسوية على عينك وعيون البصراء من الفلاحة، واتفقتم على أنه لم يبق فيها اعوجاج قط، ثم استطلعت رأي المهندسين فيها، وأمرته أن يعرض استواءها على المقاييس الهندسية لعثر فيها على عوج في غير موضع لا يدرك ذلك بحاسة البصر، ولكن بالقياس الهندسي، فنفى الله عز وجل ذلك العوج الذي دق ولطف عن الإدراك، اللهم إلا بالقياس الذي يعرفه صاحب التقدير والهندسة، وذلك الاعوجاج لما لم يدرك إلا بالقياس دون الإحساس لحق بالمعاني فقيل فيه: عوج بالكسر، والأمت: النتوء اليسير، يقال: مد حبله حتى ما فيه أمت. انتهى منه. وقد قدمنا في أول سورة الكهف ما يغني عن هذا الكلام الذي ذكره، والعلم عند الله تعالى.

لجنة القرآن و السنة

تفسير : 106- فيدع أماكنها من الأرض بعد نسفها ملساء مستوية. 107- لا تبصر فى الأرض انخفاضاً ولا ارتفاعاً، كأنها لم تكن معمورة من قبل. 108- يوم القيامة يتبع الناس بعد قيامهم من قبورهم دعوة الداعى إلى المحشر مستسلمين، لا يستطيع أحد منهم أن يعدل عنه يميناً ولا شمالاً، وتخشع الأصوات بالسكون والرهبة لعظمة الرحمن، فلا يُسمَع إلا صوت خفى. 109- يومئذ لا تنفع الشفاعة من أحد إلا من أكرمه الله فأذن له بالشفاعة ورضى قوله فيها، ولا تنفع الشفاعة فى أحد إلا من أذن الرحمن فى أن يُشفع له وكان مؤمناً، ورضى الله قوله بالتوحيد والإيمان. 110- والله - جل شأنه - يعلم ما تقدم من أمورهم فى دنياهم، وما يستقبلونه منها فى أُخراهم، فهو سبحانه يُدبِّر الأمر فيهم بمقتضى علمه، وهم لا يحيطون علماً بتدبيره وحكمته. 111- وذَلّت وجوه فى هذا اليوم، وخضعت للحى الذى لا يموت، القائم بتدبير أمور خلقه، وقد خسر النجاة والثواب فى اليوم الآخر من ظلم نفسه فى الدنيا فأشرك بربه. 112- ومن يعمل من الطاعات وهو مصدق بما جاء به - محمد صلى الله عليه وسلم - فهو لا يخاف أن يزاد فى سيئاته، أو ينقص من حسناته. 113- ومثل هذا البيان الحق الذى سلف فى هذه السورة - فى تمجيد الله وقصة موسى، وأخبار القيامة - أنزل الله هذا الكتاب قرآناً عربى البيان، وصرف القول فى أساليب الوعيد ووجوهه، لينتهوا عما هم فيه من العصيان، وليجدد القرآن لهم عظة واعتبارا.

د. أسعد حومد

تفسير : (106) - فَيَذَرُهَا بِسَاطاً وَاحِداً مُسْتَوِياً. القَاعُ - المُسْتَوِي مِنَ الأَرْضِ. الصَّفْصَفُ - تَعْبِيرٌ عَنِ اسْتِوَاءِ الأَرْضِ، أَوْ هُوَ الأَرْضُ التِي لاَ نَبَاتَ فِيهَا.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : {قَاعاً صَفْصَفاً} [طه: 106]: أرضاً مستوية مَلْساء لا نباتَ فيها ولا بناء، والضمير في {فَيَذَرُهَا ..} [طه: 106] يعود على الأرض لا على الجبال؛ لأن الجبال لا تكون قاعاً صفصفاً، أمّا الأرض مكان الجبال فتصير ملساء مستوية، لا بناءَ فيها ولا جبال، فالأرض شيءٌ والجبال فوقها شيء آخر. ومن ذلك أيضاً قوله تعالى: {أية : قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِٱلَّذِي خَلَقَ ٱلأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً ذَلِكَ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقْوَاتَهَا فِيۤ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَآءً لِّلسَّآئِلِينَ}تفسير : [فصلت: 9-10]. فالضمير في {أية : وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقْوَاتَهَا ..}تفسير : [فصلت: 10] لا يعود على الأرض، إنما على الجبال. لأن الجبال في الحقيقة هي مخازن القُوت ومصدر الخِصْب للأرض، التي هي مصدر القوت، فالإنسان مخلوق من الأرض، واستبقاء حياته من الأرض، فالنبات قوت للإنسان وللحيوان، والنبات والحيوان قوت للإنسان. إذن: لا بُدَّ للأرض من خُصُوبة تساعدها وتُمدّها بعناصر الغذاء، ولو أن الخالق - عز وجل - جعل الأرض هكذا طبقةً واحدة بها المخصّبات لانتهتْ هذه الطبقة بعد عدة سنوات، ولأجدبتْ الأرض بعد ذلك. إذن: خلق اللهُ الجبالَ لحكمة، وجعلها مصدراً للخصب الذي يمد الأرض مَدَداً دائماً ومستمراً ما بقيتْ الحياة على الأرض، ومن هنا تتضح لنا حكمة الخالق - سبحانه - في أن تكون الجبال صَخْراً أصمّ، فإذا ما تعرضت لعوامل التعرية على مَرِّ السنين تتفتتْ منها الطبقة الخارجية نتيجة لتغيُّر الظروف المناخية من حرارة وبرودة. ثم تأتي الأمطار وتعمل في الصخر عمل المَبْرَد، وتُكوِّن ما يسمى بالغِرْيَن، فتحمل هذا الفتات إلى الوِدْيان ومجاري الأنهار، وتُوزِّعه على طبقة الأرض، فتزيدها خِصْباً تدريجياً كل عام، وإلاَّ لو كانت الجبال هَشَّة غير متماسكة لانهالتْ في عدة أعوام، ولم تُؤَدِّ هذا الغرض. لذلك نقول: إن الجبال هي مصدر القوت، وليست الأرض. ألاَ ترى أن خصوبة الوادي والدلتا جاءت من طمي النيل، والغِرْين الذي يحمله الماء من أعالى أفريقيا. وهذا الغِرْيَن الذي يُنحَتُ من الجبال هو الذي يُسبب الزيادة في رقعة اليابسة، وتستطيع أن تلاحظ هذه الظاهرة في المدن المطِلَّة على البحر، فبعد أن كانت على شاطئه أصبحت الآن داخل اليابسة. وقد مثَّلْنَا سابقاً للجبل بأنه مُثلث قاعدته إلى أسفل، والوادي مُثلث قاعدته إلى أعلى، فكل نحْتٍ في الجبل زيادة في الوادي، وكأن الخالق - عز وجل - جعل هذه الظاهرة لتتناسبَ مع زيادة السكان في الأرض. وقد حُذِف العائد في {فَيَذَرُهَا ..} [طه: 106] اعتماداً على ذِهْن السامع ونباهته إلى أنه لا يكون إلا ذلك، كما في قوله تعالى: {أية : قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ}تفسير : [الإخلاص: 1] فلم يذكر عائد الضمير (هو) لأنه إذا قيل لا ينصرف إلا إلى الحق سبحانه وتعالى، وإنْ لم يتقدم اسمه. وكما في قوله تعالى: {أية : حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِٱلْحِجَابِ}تفسير : [ص: 32] والمراد: الشمس التي غابت، ففاتتْ سليمان - عليه السلام - الصلاة، ولم تذكر الآية شيئاً عن الشمس. كذلك في: {أية : مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ ..}تفسير : [فاطر: 45] أي: على الأرض ولم تذكرها الآية، كذلك هنا (فَيذَرُهَا) أي الأرض.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفاً} قالَ الإمامُ زيد بن علي عليهما السّلامُ: معناه مُستوى أملسٌ. وقال القَاعُ: الأَرضُ المُستويةُ. والصَّفصَفُ: الذي لا نَبَاتَ فِيهَا.

عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي

تفسير : 613 : 20 : 13 - سفين في قوله {فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفاً} قال، ترى الأرض كلها مستوية. [الآية 106].

همام الصنعاني

تفسير : 1841- حدّثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {قَاعاً صَفْصَفاً}: [الآية: 106]، قال: القاع الأرض، والصفصف: المسْتَوِيَةُ.