Verse. 2455 (AR)

٢٠ - طه

20 - Ta-Ha (AR)

لَّا تَرٰى فِيْہَا عِوَجًا وَّلَاۗ اَمْتًا۝۱۰۷ۭ
La tara feeha AAiwajan wala amtan

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«لا ترى فيها عوجا» انخفاضا «ولا أمْتا» ارتفاعا.

107

Tafseer

البيضاوي

تفسير : {لاَّ تَرَىٰ فِيهَا عِوَجاً وَلا أَمْتاً } اعوجاجاً ولا نتواً إن تأملت فيها بالقياس الهندسي، وثلاثتها أحوال مترتبة فالأولان باعتبار الإِحساس والثالث باعتبار المقياس ولذلك ذكر العوج بالكسر وهو يخص بالمعاني، والأمت وهو النتوء اليسير وقيل لا ترى استئناف مبين للحالين.

المحلي و السيوطي

تفسير : {لاَّ تَرَىٰ فِيهَا عِوَجاً } انخفاضاً {وَلآ أَمْتاً } ارتفاعاً.

ابن عبد السلام

تفسير : {عِوَجاً} وادياً {أَمْتاً} رابية "ع"، أو عوجاً: صدعاً، أمتاً: أكمة، أو عوجاً: ميلاً، أمتاً: أثراً، أو الأمت الحدب والانثناء، أو الصعود والارتفاع من الأمت في العصا والحبل وهو أن يغلظ في مكان منه ويدق في مكان.

اسماعيل حقي

تفسير : {لا ترى فيها} اى فى مقار الجبال لا بالبصر ولا بالبصيرة استئناف مبين لكيفية القاع الصفصف والخطاب لكل احد ممن يتأتى منه الرؤية {عوجا} بكسر العين اى عوجا ما كأنه لغاية خفائه من قبيل خافى المعانى وذلك لان العوج بالكسر يخص المعانى. قال فى المفردات العوج العطف عن حال الانتصاب والعوج يقال فيما يدرك بالبصر كالخشب المنتصب ونحوه والعوج يقال فيما يدرك بفكر وبصيرة كما يكون فى ارض بسيطة وكالدين والمعاش {ولا امتا} ارتفاعا يسيرا. قال الزمخشرى الامت النتوء اليسير. وفى القاموس الا مت المكان المرتفع والتلال الصغار والانخفاض والارتفاع. قال فى المناسبات {ولا امتا} اى تفاوتا بارتفاع وانخفاض. وفى الجلالين {عوجا ولا امتا} انخفاضا وارتفاعا ومثله ما فى تفسير الفارسى حيث قال [عوجا بستى درمناره ولا امتا ونه بلندى وبشته].

الجنابذي

تفسير : {لاَّ تَرَىٰ فِيهَا عِوَجاً} انحداراً بسبب الوهاد {وَلاۤ أَمْتاً} اى مرتفعاً، والعود ما انخفض من الارض، والأمت ما ارتفع منها.

اطفيش

تفسير : {لاَ تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلاَ أَمْتًا} الجملة حال ثالث، وحال من ضمير قاع أو صفصفا، أو نعت ثان لقاعا، أو مفعول ثان متعدد. وإنما صح ذلك لأن المراد بالقاع والصفصف ما لا يُرى فيه عِوج ولا أمت كله مقار الجبال وهى أرضها ولا مانع من أن يقال: إن قوله قاعا يكفى عما بعده فما بعده تأكيد. وقيل: الجملة مستأنفة لتبيين ما قبلها. وقيل: يدخل الله الجبال فى الأرض حتى يستوى أعلاها مع الأرض. والعوج: الاعوجاج. وفسره بعضهم بالانخفاض والأمت: الارتفاع. وعن الحسن: قاع البحر ورأس الجبل سواء كأنه يقول: إن الله يدخل الجبال فى الأرض، ويخفض من الأرض ما علا، أو بعلى ما خفض. وقيل الأمت: التواء يسير. وعن ابن عباس: العوج: الوادى، والأمت: ما يرتفع من الأرض. وإنما استعمل العوج بالكسر فيما هو عين وهو الأرض، وحقه الفتح إشارة إلى نفى الاعوجاج على وجه بليغ. وذلك أنك لو سويت أنت وحذاق الناس أرضاً بالنظر على قدر طاقتكم ثم عرضتها على مهندس يعتبرها بآلته لأراك فيها عوجًا لا يدرك بحاسة البصر، فنفى لله هذا العوج الدقيق، وذلك العوج لمّا لم يدرك إلا بقياس الهندسة لحق بالمعانى. وقيل: استعمل العوج بالكسر فى الأعيان والمعانى فانظره فى سورة الكهف. وقوله: {ويسألونك - إلى - أمتا} ينفع الدماميل والجراحات والطحال وكل ما يطلع على الجسم، يكتب فى إناء نظيف طاهر بمداد فارسى ويمحى بدهن بنفسج ويمسح به على الجسد فإِنه يُبْرِئ بإذن الله تعالى.

اطفيش

تفسير : {لا ترَىَ فيها} فى الأرض أو فى أسافل الجبال بعد نسفها، والرؤية بصرية، والخطاب لكل من يصلح له على طريق البدلية، أو له صلى الله عليه وسلم، ويلحق به غيره {عِوجاً} عدم استقامة حسية، ويطلق على عدم المعنوية وكذا المفتوح والعين، وقيل المكسور مما لا يرى بالعين المفتوحة ما يدرك بها وعليه فما فى الآية يدرك بالهندسة، وقيل فى المفتوح إنه مصدر، وصحت الواو بعد فتح لصحتها فيماء أخذ منه، وهو أعوج بوزن أكرم فعلا ماضيا {ولا أمْتاً} ارتفاع بعض عن بعض، وعن ابن عباس عوجاً ميلاً وأمتنا اثرا مثل الشراك، وعنه عوجا مددا وأمتا رابية وعن قتادة عوجاً صدعاً وأمتا أكمة، وقيل: أما شقا فى الأرض، وقيل: الأمت أن يغلظ مكان ويدق مكان، والكل يرجع الى الأول، وجملة لا ترى الخ مفعول ثان بعد مفعول ثان، أو حال أو نعت.

الالوسي

تفسير : قوله تعالى: {لاَّ تَرَىٰ فِيهَا } أي في مقار الجبال أو في الأرض على ما فصل {عِوَجاً وَلا أَمْتاً } استئناف مبين كيفية ما سبق من القاع الصفصف أو حال أخرى أو صفة لقاع والرؤية بصرية والخطاب لكل من يتأتى منه. وعلقت بالعوج وهو بكسر العين ما لا يدرك بفتحها بل بالبصيرة لأن المراد به ما خفي من الاعوجاج حتى احتاج إثباته إلى المساحة الهندسية المدركة بالعقل فألحق بما هو عقلي صرف فأطلق عليه ذلك لذلك وهذا بخلاف العوج بفتح العين فإنه ما يدرك بفتحها كعوج الحائط والعود وبهذا فرق بينهما في «الجمهرة» وغيرها. واختار المرزوقي في «شرح الفصيح» أنه لا فرق بينهما، وقال أبو عمرو: يقال لعدم الاستقامة المعنوية والحسية عوج بالكسر، وأما العوج بالفتح فمصدر عوج، وصح الواو فيه لأنه منقوص من اعوج. ولما صح في الفعل صح في المصدر أيضاً، والأمت التنو، والتنكير فيهما للتقليل. وعن ابن عباس عوجاً ميلاً ولا أمتاً أثراً مثل الشراك. وفي رواية أخرى عنه عوجاً وادياً ولا أمتاً رابية. وعن قتادة عوجاً صدعاً ولا أمتاً أكمة، وقيل: الأمت الشقوق في الأرض. وقال الزجاج: هو أن يغلظ مكان ويدق مكان، وقيل: الأمت في الآية العوج في السماء تجاه الهواء والعوج في الأرض مختص بالعرض. وتقديم الجار والمجرور على المفعول الصريح لما مر غير مرة.

د. أسعد حومد

تفسير : (107) - وَلاَ تَرَى فِي الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ وَادِياً وَلاَ رَابِيَةً وَلاَ انْحِنَاءً وَلاَ اعْوجَاجاً.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : أي: كأنها مُسْتوية على "ميزان الماء" لا ترى فيها اعوجاجاً ولا (أَمْتاً) يعني: منخفض ومرتفع، فهي مستوية استواءً تاماً، كما نفعل نحن في الجدار، ونحرص على استوائه. لذلك نرى المهندس إذا أراد استلام مبنى من المقاول يعتمد إما على شعاع الضوء؛ لأنه مستقيم ويكشف له أدنى عَيْب في الجدار أو على ذرات التراب؛ لأنها تسقط على استقامتها، وبعد عدة أيام تستطيع أن تلاحظ من ذرات التراب ما في الجدار من التواءات أو نتوءات. ثم يقول الحق سبحانه: {يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ ...}.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {لاَّ تَرَىٰ فِيهَا عِوَجاً وَلاۤ أَمْتاً} فالعِوجُ: ما إعوجَّ من المَحانيَ والمَسايلَ - والأَمتُ: الإِرتِفاعُ - ويقال: المَيلُ.

عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي

تفسير : 614 : 21 : 14 - سفين في قوله {لاَّ تَرَىٰ فِيهَا عِوَجاً وَلاۤ أَمْتاً} قال، العوج الشق، والأمت المكان المرتفع. [الآية 107].

همام الصنعاني

تفسير : 1830- حدّثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {لاَّ تَرَىٰ فِيهَا عِوَجاً} [الآية: 107]، قال: صَدْعاً، .. {وَلاۤ أَمْتاً}: [الآية: 107]، يقول: وَلاَ أَكْمَةً.