Verse. 2467 (AR)

٢٠ - طه

20 - Ta-Ha (AR)

وَاَنَّكَ لَا تَظْمَؤُا فِيْہَا وَلَا تَضْحٰي۝۱۱۹
Waannaka la tathmao feeha wala tadha

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وأنك» بفتح الهمزة وكسرها عطف على اسم إن وجملتها «لا تظمأ فيها» تعطش «ولا تضحى» لا يحصل لك حر شمس الضحى لانتفاء الشمس في الجنة.

119

Tafseer

البيضاوي

تفسير : {وَأَنَّكَ لاَ تَظْمَؤُا فِيهَا وَلاَ تَضْحَىٰ} فإنه بيان وتذكير لما له في الجنة من أسباب الكفاية وأقطاب الكفاف التي هي الشبع والري والكسوة والسكن مستغنياً عن اكتسابها والسعي في تحصيل أغراض ما عسى ينقطع ويزول منها بذكر نقائضها، ليطرق سمعه بأصناف الشقوة المحذر عنها، والعاطف وإن ناب عن أن لكنه ناب من حيث إنه عامل لا من حيث إنه حرف تحقيق فلا يمتنع دخوله على أن امتناع دخول إن عليه. وقرأ نافع وأبو بكر {وَإِنَّكَ لاَ تَظْمَؤُا} بكسر الهمزة والباقون بفتحها.

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَأَنَّكَ } بفتح الهمزة وكسرها عطف على اسم «إن» وجملتها {لاَ تَظْمَؤُا فِيهَا } تعطش {وَلاَ تَضْحَىٰ } لا يحصل لك حرّ شمس الضحى لانتفاء الشمس في الجنة.

اسماعيل حقي

تفسير : {وانك لا تظمؤا فيها} اى لا تعطش لان العيون والانهار جارية على الدوام. قال الرغب الظمئ ما بين الشربتين والظمأ العطش الذى يعرض من ذلك {ولا تضحى} اى لا يصيبك حر الشمس فى الجنة اذ لا شمس فيها واهلها فى ظل ممدود يقال ضحى الرجل للشمس بكسر الحاء اذا برز وتعرض لها وان بالفتح مع ما فى حيزها عطف على ان لا تجوع وفصل الظمأ دفعا لتوهم ان نفيهما نعمة واحدة وكذا الحال فى الجميع بين العرى والضحو. وفى التأويلات النجمية يشير الى ان الجنة وان كانت باقية وهى جوار الحق لكنها مرتعة من مراتع النفس البهيمية الحيوانية ولها فيها تمتع من المأكولات والمشروبا والملبوسات والمنكوحات كما كان لها فى المراتع الدنيوية الفانية انتهى.

الواحدي

تفسير : {ولا تضحى} أَيْ: لا يؤذيك حرُّ الشَّمس. وقوله: {شجرة الخلد} يعني: مَنْ أكل منها لم يمت. وقوله: {فغوى} فأخطأ ولم ينل مراده ممَّا أكل. ويقال: لم يرشد. {ثم اجتباه} اختاره {ربه فتاب عليه} عاد عليه بالرَّحمة والمغفرة {وهدى} أي: هداه إلى التَّوبة.

د. أسعد حومد

تفسير : {تَظْمَأُ} (119) - وَلاَ تَعْطَشُ فِي الجَنَّةِ، وَلاَ تَشْعُرُ بِحَرِّ الشَّمْسِ وَأَنْتَ تَكْدَحُ فِي سَبِيلِ العَيْشِ خَارِجِ الجَنَّةِ. لاَ تَضْحَى - لاَ تَبْرُزُ لِلشَّمْسِ فَيُصِيبُكَ حَرُّهَا.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : (تظمأ) يعني: تعطش، و(تضحى): أي: لا تتعرض لحرارة الشمس اللافحة، فتكفّل لهما ربهما أيضاً بغريزة باطنة هي العطش، وغريزة ظاهرة هي ألاَّ تلفحك حرارة الشمس. ثم يقول الحق تبارك وتعالى: {فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ ٱلشَّيْطَانُ ...}.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَأَنَّكَ لاَ تَظْمَأُ فِيهَا وَلاَ تَضْحَىٰ} قالَ زيدُ بن علي عليهما السَّلامُ: فلا تَظمأُ: فَلا تَعطشُ. ولا تَضحى: معناه لا تُصيبُكَ الشَّمسُ.

همام الصنعاني

تفسير : 1842- حدّثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا الثوري، عن خصيف، عن عِكْرمة، في قوله: {لاَ تَظْمَأُ فِيهَا}: [الآية: 119]، قال: لا تعطش. {وَلاَ تَضْحَىٰ}: [الآية: 119]، قال: لا تُصيبُكَ الشمس.