Verse. 2473 (AR)

٢٠ - طه

20 - Ta-Ha (AR)

قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِيْۗ اَعْمٰي وَقَدْ كُنْتُ بَصِيْرًا۝۱۲۵
Qala rabbi lima hashartanee aAAma waqad kuntu baseeran

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«قال ربِّ لمَ حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً» في الدنيا وعند البعث.

125

Tafseer

البيضاوي

تفسير : {قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِى أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً} وقد أمالهما حمزة والكسائي لأن الألف منقلبة من الياء، وفرق أبو عمرو بأن الأول رأس الآية ومحل الوقف فهو جدير بالتغيير.

المحلي و السيوطي

تفسير : {قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِى أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً } في الدنيا وعند البعث؟.

اسماعيل حقي

تفسير : {قال} استئناف بيانى {رب}[اى بروردكارمن]{لم حشرتنى اعمى وقد كنت بصيرا} اى فى الدنيا.

الجنابذي

تفسير : قيل يحشر من قبره بصيراً واذا اتى المحشر يصير اعمى.

الهواري

تفسير : {قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى} أي: عن حجّتي {وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً} أي عالماً بي حتى في الدنيا، وإنما علمه ذلك عند نفسه في الدنيا، كان يحاجّ في الدنيا. [جاحداً لما جاء من الله]. وقال بعضهم: أعمى عن الحق، أي: في الدنيا. قال الله عز وجل: {كَذَلِكَ أَتَتْكَ ءَايَاتُنَا} أي: لأنه أتتك آياتنا في الدنيا {فَنَسِيتَهَا} أي: فتركتها ولم تؤمن بها. {وَكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنسَى} أي: تترك في النار. وقال بعضهم: نُسِي من الخير، أي ترك من الخير ولم ينس من الشر، أي: ولم يترك من الشر. قال عز وجل: {وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ} أي: من أشرك، أي أسرف على نفسه بالشرك {وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلعَذَابُ الأخِرَةِ أَشَدُّ} من عذاب الدنيا {وَأَبْقَى} أي: لا ينقطع أبداً. قوله عزّ وجلّ: {أفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ القُرُونِ} قال الحسن: أي: قد بيّنا لهم، مقرأه على النون، كيف أهلكنا القرون الأولى، يحذرهم ويخوفهم العذاب إن لم يؤمنوا. قال عزّ وجلّ: {يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ} أي: تمشي هذه الأمة في مساكن من مضى. أي يمشون عليها وإن لم تكن الديار قائمة ولكن المواضع، كقوله عز وجل: (أية : ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ القُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ) تفسير : [هود: 100] أي منها قائم تراه، ومنها حصيد لا تراه. قال عز وجل: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لأَيَاتٍ لأُولِي النُّهَى} أي: لأهل العقول، وبعضهم يقول: لأهل الورع، وهم المؤمنون.

اطفيش

تفسير : {قال ربِّ لِمَ حَشَرتْنى أعْمى وقد كُنْت بَصيراً} الدنيا، ولِمَ أستوجب أن أبعث أعمى؟ نسى أعماله السيئة الموجبة لبعثه أعمى، أو ظن أنه لا يعاقب عليها، والآية على الغالب من الأبصار، وبقى من كان فى الدنيا أعمى، وهو مجرم، فإن الله عز وجل، ويجعل له البصر، ليرى جهنم وأهوال الساعة، وليقرأ كتابه ثم يعمى أيضاً.

الالوسي

تفسير : {قَالَ } استئناف كما مر {رَبّ لِمَ حَشَرْتَنِى أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً } أي في الدنيا كما هو الظاهر، ولعل هذا باعتبار أكثر أفراد من أعرض لأن من أفراده من كان أكمه في الدنيا. والظاهر أن هذا سؤال عن السبب الذي استحق به الحشر أعمى لأنه جهل أو ظن أن لا ذنب له يستحق به ذلك.

د. أسعد حومد

تفسير : (125) - فَيَسْأَلُ رَبَّهُ قَائِلاً: لَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً فِي الحَيَاةِ الدُّنْيا فَلِمَاذَا حَشَرْتَنِي أَعْمَى فِي الآخِرَة؟ِ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : وكلمة {أَعْمَىٰ ..} [طه: 125] جاءت في قوله تعالى: {أية : وَمَن كَانَ فِي هَـٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلاً}تفسير : [الإسراء: 72]. والمراد بالعَمَى ألاَّ تُدرِكَ المبصَرات، وقد توجد المبصَرات ولا تتجه لها بالرؤية، فكأنك أعمى لا ترى، وكذلك المعرِض عن الآيات الذي لا يتأملها، فهو أعمى لا يراها. لذلك في الآخرة يقول تعالى: {أية : وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً ..}تفسير : [الإسراء: 97] فساعةَ يُبعَث الكافرون يُفزَّعون بالبعث الذي كانوا ينكرونه ويضطربون اضطراباً، يحاول كل منهم أن يرى منفذاً وطريقاً للنجاة، ولكن هيهات، فقد سلبهم الله منافذ الإدراك كلها، وسَدَّ في وجوههم كل طرق النجاة، والإنسان يهتدي إلى طريقه بذاته وبعيونه، فإنْ كان أعمى أمكنه أنْ ينادي على مَنْ يأخذ بيده، فإنْ كان أيضاً أبكم، فلربما سمع مَنْ يناديه ويُحذره ويُدِله، فإنْ كان أصمَّ لا يسمع؟ إذن: سُدَّتْ أمامه كل وسائل النجاة، فهو أعمى لا يبصر النجاة بذاته، وأبكم لا يستطيع أنْ يستغيث بمَنْ ينقذه، وهو أيضاً أصمّ لا يسمع مَنْ يتطوع بإرشاده أو تحذيره. وقد وجد كثير من المشككين في هذه الآية شيئاً ظاهرياً يطعنون به على أسلوب القرآن، حيث يقول هنا: {قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِيۤ أَعْمَىٰ ..} [طه: 125] وفي موضع آخر يقول: {أية : وَرَأَى ٱلْمُجْرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّوۤاْ أَنَّهُمْ مُّوَاقِعُوهَا ..}تفسير : [الكهف: 53] فنفى عنهم الرؤية في آية، وأثبتها لهم في آية أخرى. وفاتَ هؤلاء المتمحِّكين أَن الإنسانَ بعد البعث يمرُّ بمراحل عِدَّة: فساعةَ يُحشرون من قبورهم يكونون عُمْياً حتى لا يهتدوا إلى طريق النجاة، لكن بعد ذلك يُريهم الله بإيلام آخر ما يتعذبون به من النار. وهذا الذي حآق بهم كِفَاءٌ لما صنعوه، فقد قدَّموا هم العمى والصمم والبكم في الدنيا، فلما دعاهم الرسول إلى الله صَمُّوا آذانهم، واستغشوا ثيابهم.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِيۤ أَعْمَىٰ} معناه عَمِيّ عَن الحُجةِ.

عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي

تفسير : 623 : 30 : 4 - سفين عن بن أبي نجيع عن مجاهد في قوله {رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِيۤ أَعْمَىٰ} قال، لا حجة لي. [الآية 125]. 624 : 31 : 5 - سفين عن رجل عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال، هي بلآء على بلآء.