٢١ - ٱلْأَنْبِيَاء
21 - Al-Anbiya (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
38
Tafseer
البيضاوي
تفسير : {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ } وقت وعد العذاب أو القيامة. {إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ } يعنون النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه رضي الله عنهم.
ابن كثير
تفسير : يخبر تعالى عن المشركين أنهم يستعجلون أيضاً بوقوع العذاب بهم؛ تكذيباً وجحوداً، وكفراً وعناداً واستعباداً، فقال: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ} قال الله تعالى: {لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لاَ يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلاَ عَن ظُهُورِهِمْ} أي: لو تيقنوا أنها واقعة بهم لا محالة، لما استعجلوا به. ولو يعلمون حين يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم {أية : لَهُمْ مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ} تفسير : [الزمر: 16] {أية : لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ} تفسير : [الأعراف: 41] وقال في هذه الآية: {حِينَ لاَ يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلاَ عَن ظُهُورِهِمْ} وقال: {أية : سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمْ ٱلنَّارُ} تفسير : [إبراهيم: 50] فالعذاب محيط بهم من جميع جهاتهم، {وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ} أي: لا ناصر لهم، كما قال: {أية : وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٍ} تفسير : [الرعد: 34]. وقوله: {بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً} أي: تأتيهم النار بغتة أي: فجأة، {فَتَبْهَتُهُمْ} أي: تذعرهم، فيستسلمون لها حائرين، لا يدرون ما يصنعون، {فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا} أي: ليس لهم حيلة في ذلك، {وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ} أي: ولا يؤخر عنهم ذلك ساعة واحدة.
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ } بالقيامة {إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ } فيه.
النسفي
تفسير : {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ } إتيان العذاب أو القيامة {إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ } قيل: هو أحد وجهي استعجالهم {لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لاَ يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلاَ عَن ظُهُورِهِمْ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ } جواب «لو» محذوف و{حين} مفعول به لـ {يعلم} أي لو يعلمون الوقت الذي يستعجلونه بقولهم {متى هذا الوعد} وهو وقت تحيط بهم فيه النار من وراء وقدام فلا يقدرون على دفعها ومنعها من أنفسهم ولا يجدون ناصراً ينصرهم لما كانوا بتلك الصفة من الكفر والاستهزاء والاستعجال ولكن جهلهم به هو الذي هونه عندهم {بَلْ تَأْتِيهِم } الساعة {بَغْتَةً } فجأة {فَتَبْهَتُهُمْ } فتحيرهم أي لا يكفونها بل تفجأهم فتغلبهم {فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا } فلا يقدرون على دفعها {وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ } يمهلون {وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِىء بِرُسُلٍ مّن قَبْلِكَ فَحَاقَ } فحل ونزل {بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُمْ } جزاء {مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءونَ } سلي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن استهزائهم به بأن له في الأنبياء أسوة وأن ما يفعلونه به يحيق بهم كما حاق بالمستهزئين بالأنبياء ما فعلوا.
القشيري
تفسير : اعتادوا تكذيب الأنبياء عليهم السلام فيما وعدوهم، فاستعجلوا حصولَ ما توعدوهم به. ولو علموا ما ينالهم لكان السكونُ منهم، فالفَزَعُ يَدُلُّ على استعجالهم.
اسماعيل حقي
تفسير : {ويقولون} بطريق الاستعجال والاستهزاء {متى هذا الوعد} اى وعد العذاب والساعة فليأتنا بسرعة {ان كنتم صادقين} فى وعدكم بانه يأتينا والخطاب للنبى عليه السلام والمؤمنين الذين يتلون الآيات المنبئة عن مجيئ الوعد فقال تعالى {لو يعلم الذين كفرا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون} جواب لو محذوف وايثار صيغة المضارع فى الشرط وان كان المعنى لافادة استمرار عدم العلم وحين مفعول ليعلم والكف الدفع يقال كففته اصبته بالكف ودفعته بها وتعورف الكف بالدفع على أى وجه كان بالكف او غيرها والمعنى لو علموا الوقت الذى يستعجلونه بقولهم متى هذا الوعد وهو حين تحيط بهم النار من كل جانب بحيث لا يقدرون على دفعها ولا يجدون ناصرا يمنعها لما استعجلوا وتخيصص الوجوه والظهور يعنى القدام والخلف لكونهما اشرف الجوانب واستلزام الاحاطة بهما للاحاطة بالكل.
الجنابذي
تفسير : {وَيَقُولُونَ} عطف على قوله {أَهَـٰذَا ٱلَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ} فانّه فى التّقدير يقولون: اهذا الّذى يذكر آلهتكم كما اشرنا اليه ويقولون استهزاءً بنحوٍ آخر {مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ} الّذى تعدون من وعد القيامة او وعد العذاب {إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} فى وعدكم.
اطفيش
تفسير : {وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الوَعْدُ إنْ كُنْتُمْ} خطاب للنبى وللمؤمنين. {صَادِقِينَ} فيه.
الالوسي
تفسير : {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ} أي وقت وقوع الساعة الموعود بها، وكانوا يقولون ذلك استعجالاً لمجيئه بطريق الاستهزاء والإنكار كما يرشد إليه الجواب لا طلباً لتعيين وقته بطريق الإلزام كما في سورة الملك [25]، و {مَتَىٰ} في موضع رفع على أنه خبر لهذا. ونقل عن بعض الكوفيين أنه في موضع نصب على الظرفية والعامل فيه فعل مقدر أي متى يأتي هذا الوعد {إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ} بأنه يأتي؛ والخطاب للنبـي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين الذين يتلون الآيات الكريمة المنبئة عن إتيان الساعة، وجواب الشرط محذوف ثقة بدلالة ما قبله عليه فإن قولهم: {مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ} حيث كان استبطاء منهم للموعود وطلباً لإتيانه بطريق العجلة في قوة طلب إتيانه بالعجلة فكأنه قيل إن كنتم صادقين فليأتنا بسرعة.
ابن عاشور
تفسير : نشأ عن ذكر استبطاء المسلمين وعد الله بنصرهم على الكافرين ذِكر نظيره في جانب المشركين أنهم تساءلوا عن وقت هذا الوعد تهكماً، فنشأ به القولان واختلف الحالان فيكون قوله تعالى: {أية : ويقولون متى هذا الوعد} تفسير : عطفاً على جملة {أية : سأريكم آياتي}تفسير : [الأنبياء: 37]. وهذا معبّر عن مقالة أخرى من مقالاتهم التي يتلقون بها دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - استهزاء وعناداً. وذكر مقالتهم هذه هنا مناسب لاستبطاء المسلمين النصرْ. وبهذا الاعتبار تكون متصلة بجملة {أية : وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزؤاً}تفسير : [الأنبياء: 36] فيجوز أن تكون معطوفة عليها. وخاطبوا بضمير الجماعة النبي - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين، ولأجل هذه المقالة كان المسلمون يستعجلون وعيد المشركين. واستفهامُهم استعملوه في التهكم مجازاً مرسلاً بقرينة إن كنتم صادقين لأن المشركين كانوا موقنين بعدم حصول الوعد. والمراد بالوعد ما تَوعدهم به القرآن من نصرِ رسوله واستئصال معانديه. وإلى هذه الآية ونظيرها ينظرُ قولُ النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر حين وقف على القليب الذي دفنت فيه جثث المشركين وناداهم بأسمائهم {أية : قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً}تفسير : [الأعراف: 44] أي ما وعدنا ربنا من النصر وما وعدكم من الهلاك وعذاب النار. وجملة {لو يعلم الذين كفروا} مستأنفة للبيان لأن المسلمين يترقبون من حكاية جملة {ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين}. ماذا يكون جوابهم عن تهكمهم. وحاصل الجواب أنه واقع لا محالة ولا سبيل إلى إنكاره. وجواب (لو) محذوف، تقديره: لمَا كانوا على ما هم عليه من الكفر والاستهزاء برسولكم وبدينكم، ونحو ذلك مما يحتمله المقام. وقد يؤخذ من قرينة قوله تعالى: {أية : وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلاّ هُزؤاً}تفسير : [الأنبياء: 36]. وحذْف جواب (لو) كثير في القرآن. ونكتته تهويل جنسه فتذهب نفس السامع كل مذهب. و (حينَ) هنا: اسم زمان منصوب على المفعولية لا على الظرفية، فهو من أسماء الزمان المتصرفة، أي لو علموا وقته وأيقنوا بحصوله لما كذبوا به وبمن أنذرهم به ولما عَدوا تأخيره دليلاً على تكذيبه. وجملة {لا يكفون} مضاف إليها (حينَ). وضمير {يكفون} فيه وجهان: أحدهما بدا لي أن يكون الضمير عائداً إلى ملائكة العذاب فمعاد الضمير معلوم من المقام، ونظائر هذا المعاد كثيرة في القرآن وكلام العرب. ومعنى الكف على هذا الوجه: الإمساك وهو حقيقته، أي حين لا يمسك الملائكة اللفح بالنار عن وجوه المشركين. وتكون هذه الآية في معنى قوله تعالى في سورة [الأنفال: 50] {أية : ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق} تفسير : فإن ذلك ضرب بسياط من نار ويكون ما هنا إنذار بما سيلقونه يوم بدر كما أن آية الأنفال حكاية لما لَقُوه يوم بدر. وذكر الوجوه والأدبار للتنكيل بهم وتخويفهم لأن الوجوه أعز الأعضاء على الناس كما قال عباس بن مرداس:شعر : نُعرِّض للسيوف إذا التقينا وجوهاً لا تعرض لللطام تفسير : ولأن الأدبار يأنف الناسُ من ضربها لأن ضربها إهانة وخزي، ويسمى الكسع. والوجه الثاني: أن يكون ضمير {يكُفُّون} عائداً إلى الذين كفروا، والكَفّ بمعنى الدّرْءِ والستر مجازاً بعلاقة اللزوم، أي حين لا يستطيعون أن يدفعوا النار عن وجوههم بأيديهم ولا عن ظهورهم. أي حين تحيط بهم النار مواجهَةً ومدابرَةً. وذِكر الظهور بعد ذكر الوجوه عن هذا الاحتمال احتراس لدفع توهم أنهم قد يكفّونها عن ظهورهم إن لم تشتغل أيديهم بكفها عن وجوههم. وهذا الوجه هو الذي اقتصر عليه جميعُ من لدينا كُتبهم من المفسرين. والوجه الأول أرجح معنى، لأنه المناسب مناسبة تامة للكافرين الحاضرين المقرعين ولتكذيبهم بالوعيد بالهلاك في قولهم {متى هذا الوعد} ولقوله تعالى {أية : سأريكم آياتي}تفسير : [الأنبياء: 37] كما تقدم. وقوله تعالى: {ولا هم ينصرون} عطف على {لا يكفون} أي لا يكف عنهم نفح النار، أو لا يدفعون عن أنفسهم نفح النار ولا يجدون لهم ناصراً ينصرهم فهم واقعون في ورطة العذاب. وفي هذا إيماء إلى أنهم ستحل بهم هزيمة بدر فلا يستطيعون خلاصاً منها ولا يجدون نصيراً من أحلافهم. و (بل) للإضراب الانتقالي من تهويل ما أعد لهم، إلى التهديد بأن ذلك يحل بهم بغتة وفجأة، وهو أشدّ على النفوس لعدم التهيُّؤ له والتوطن عليه، كما قال كُثَيّر:شعر : فقلت لها يا عز كل مصيبة إذا وطنت يوماً لها النفس ذلت تفسير : وإن كان المراد عذاب الآخرة فنفي الناصر تكذيب لهم في قولهم {أية : هؤلاء شفعاؤنا عند الله}تفسير : [يونس: 18]. وفاعل {تأتيهم} ضمير عائد إلى الوعد. وإنما قرن الفعل بعلامة المؤنث على الوجه الأول المتقدم في قوله تعالى: {حين لا يكفون عن وجوههم النار} باعتبار الوقعة أو نحو ذلك، وهو إيماء إلى أن ذلك سيكون فيما اسمه لفظ مؤنث مثل الوقعة والغزوة. وأمّا على الوجه الثاني المتقدم الذي درج عليه سائر المفسرين فيما رأينا فلتأويل الوعد بالساعة أو القيامة أو الحين لأن الحين في معنى الساعة. والبغتة: المفاجأة، وهي حدوث شيء غير مترقب. والبَهت: الغلب المفاجىء المعجز عن المدافعة، يقال: بَهتَهَ فبُهِتَ. قال تعالى في سورة [البقرة: 258] {أية : فبهت الذي كفر}تفسير : أي غُلب. وهو معنى التفريع في قوله تعالى: {فلا يستطيعون ردها} وقوله تعالى: {ولا هم ينظرون} أي لا تؤخر عنهم. وفيه تنبيه لهم إلى أنهم أُنظِروا زمناً طويلاً لعلهم يقلعون عن ضلالهم. وما أشدّ انطباق هذه الهيئة على ما حصل لهم يوم بدر قال تعالى: {أية : ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمراً كان مفعولاً} تفسير : في [الأنفال: 42]، وقال تعالى: {أية : ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمراً كان مفعولاً} تفسير : [الأنفال: 44]. ولا شك في أن المستهزئين مثلَ أبي جهل وشيبة ابني ربيعة وعتبة ابن ربيعة وأمية بن خلف، كانوا ممن بَغتهم عذاب السيف وكان أنصارهم من قريش ممن بهتهم ذلك. وأما إذا أريد بضمير {تأتيهم}الساعة والقيامة فهي تأتي بغتة لمن هم من جنس المشركين أو تأتيهم النفخة والنشرة بغتة. وأما أولئك المستهزئون فكانوا قد انقرضوا منذ قرون.
د. أسعد حومد
تفسير : {صَادِقِينَ} (38) - وَيُخْبِرُ اللهُ تَعَالَى عَنِ المُشْرِكِينَ أَنَّهُمْ يَسْتَعْجِلُونَ أَيْضاً بِوُقُوعِ العَذَابِ بِهِم، تَكْذِيباً وَجُحُوداً وَكُفْراً فَيَسْألُونَ: مَتى يَكُونُ مَوْعِدُ هَذَا العَذَابِ الذِي يَتَحَدَّثُ عَنْهُ الرَّسُولُ والمُؤْمِنُونَ، إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ فِيمَا يَقُولُونَ؟
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : وهذا استبطاء منهم لِوَعْد الله بالآخرة والعَرْض عليه سبحانه، وأن سيُعذِّبهم بالنار التي تُنضج جلودهم، ويُبدِّلهم الله جلوداً غيرها .. إلخ؛ لأنهم لا يُصدِّقون هذا ولا يؤمنون به، وسبق أنْ قالوا لرسول الله: {أية : أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِٱللَّهِ وَٱلْمَلاۤئِكَةِ قَبِيلاً} تفسير : [الإسراء: 92]. ثم يقول تعالى: {لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ...}.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):