٢٢ - ٱلْحَجّ
22 - Al-Hajj (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
7
Tafseer
البيضاوي
تفسير : {وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ ءاتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا } فإن التغير من مقدمات الانصرام وطلائعه. {وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِى ٱلْقُبُورِ } بمقتضى وعده الذي لا يقبل الخلف.
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ ءاتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ } شكّ {فِيهَا وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِى ٱلْقُبُورِ }.
اسماعيل حقي
تفسير : {وأن الساعة} اي القيامة {آتية} فيما سيأتى لمجازاة المحسن والمسيء {لاريب فيها} اذ قد وضح دليلها وظهر امرها وهو خبر ثان {وان الله يبعث} [برمى انكيزد] اى بمقتضى وعده الذى لا يقبل الخلف {من في القبور} جمع قبر وهو مقر الميت والبعث هو ان ينشر الله الموتى من القبور بان يجمع اجزاءهم الاصلية ويعيد الارواح اليها وانكره الفلاسفة بناء على امتناع اعادة المعدوم قلنا ان الله يجمع الاجزاء الأصلية للانسان وهى الباقية من اول عمره الى آخره ويعيد روحه اليه سواء سمى ذلك اعادة المعدوم بعينه ام لا واما الاجزاء المأكولة فانما هى فضل فى الاكل فليست باصلية ـ روى ـ ان السماء تمطر مطرا يشبه المنى فمنه النشأة الآخرة كما ان النشأة الدنيا من نطفة تنزل من بحر الحياة الى اصلاب الآباء ومنها الى ارحام الامهات فيتكون من قطرة الحياة تلك النطفة جسدا في الرحم وقد علمنا ان النشأة الاولى اوجدها الله على غير مثال سبق وركبها فى أى صورة شاء وهكذا النشأة الآخرة يوجدها الحق على غير مثال سبق مع كونها محسوسة بلا شك فينشىء الله النشأة الاخرى على عجب الذنب الذى يبقى من هذا النشأة الدنيا وهو اصلها فعليه تركب النشأة الآخرة ثم ان الله تعالى كما يحي الارض والموتى بالماء الصورى كذلك القلوب القاسية بالماء المعنوى وهو الاذكار وانوار الهداية، فالعاقل يجتهد في تنوير القلب واحيائه بانوار الطاعات والاذكار كى يتخلص من ظلمات الشكوك والشرك جليا كان او خفيا ولا شك ان الجسد من الروح كالقبر من الميت ينتفع في قبره بدعوات الاحياء كذلك الروح يترقى الى مقامه العلوى بما حصل من امداد القوى والاعضاء نسأل الله الحياة الابدية بفضله وكرمه شعر : اكر هو شمندى بمعنى كراى كه معنى بما ندنه صورت بجاى
الجنابذي
تفسير : {وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ آتِيَةٌ} يعنى ذلك بسبب انّ عالم المادّة برُمّتها متجدّدة ذاتاً وصفة من النّقص الى الكمال وهذا معنى كون الكون فى التّرقّى والمتجدّد من النّقص الى الكمال يخرج لا محالة من حجبه الّتى هى الحدود المانعة من الحضور عند ربّه والخارج من الحدود يقوم عند الرّبّ وليست السّاعة الاّ القيام عند الرّبّ المضاف الّذى هو قائم آل محمّد (ص) {لاَّ رَيْبَ فِيهَا} لا ينبغى الرّيب فيها اولا يبقى الرّيب فيها بعد ملاحظة ترقّيات النّطف والحبوب والعروق او جنس الرّيب منفىّ عنها بمعنى انّ من تصوّر السّاعة لا يرتاب فيها، ومن ارتاب فيها لم يتصوّر السّاعة فالسّاعة غير مرتابٍ فيها، والمرتاب فيها غير السّاعة {وَأَنَّ ٱللَّهَ} شيمته انّه {يَبْعَثُ} لا محالة {مَن فِي ٱلْقُبُورِ} كما ترى من بعثه جميع القوى المكمونة فى النّطف والاراضى فكيف يدع الانسان الّذى هو اشرف الموجودات ولا يبعث الارواح والقوى المكمونة فى بدنه.
اطفيش
تفسير : {وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَ رَيْبَ فِيهَا}. وان قلت: ما وجه سببية اتيان الساعة لبدء خلق الانسان اطوارا واحياء الأرض؟ قلت: وجهه ان التغيير يؤذن بالانصرام * {وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي القُبُورِ} بمقتضى وعده الذي لا يقبل الخلف.
اطفيش
تفسير : {وأنَّ السَّاعة آتيةٌ} لوقتها المستقبل، واسم الفاعل أدل على الثبوت من الفعل، وذلك لم يقل تأتى {لا ريْبَ فيها} خبر ثان، لأن أو حال من المستتر فى آتية لا شك فيها، والمعنى ذلك بسبب حقية الله ذاتاً، وفعلا وسبب اعتياده الإحياء، وسبب قدرته التامة على شىء، وسبب إتيان الساعة بلا ريب، وسبب بعثه من فى القبور كما قال: {وأنَّ الله يبْعَث مَنْ فى القبُور} لا بمعنى أن إتيان السَّاعة، وبعث من فى القبور، مؤثر أن فى خلقه الإنسان وإنباته الأرض تأثير القدرة فيهما، بل من حيث إن كلا من إتيانها، والبعث داع بموجب رحمته للعباد الى خلفهم، وإثبات الأرض، وذلك بناء على حكمته البالغة، كأنه قيل ذلك بسبب ابنه لموجود حقاً، وأنه قادر على إحياء الموتى، وعلى كل مقدور، وأنه حكيم ولعدم ظهور السببية فى الآخرين إلا بالتأويل، قدر أبو حيان الأمر أن الساعة آتية الخ.
الالوسي
تفسير : {وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ ءاتِيَةٌ} أي فيما سيأتي، والتعبير بذلك دون الفعل للدلالة على تحقق إتيانها وتقرره البتة لاقتضاء الحكمة إياه لا محالة، وقوله تعالى: {لاَ رَيْبَ فِيهَا} إما خبر ثان لأنَّ أو حال من ضمير {ٱلسَّاعَةَ} في الخبر، ومعنى نفي الريب عنها أنها في ظهور أمرها ووضوح دلائلها بحيث ليس فيها مظنة أن يرتاب في إتيانها. و(أن) وما بعدها في تأويل مصدر عطف على المصدر المجرور بباء السببية داخل معه في حيزها كالمصدرين الحاصلين من قوله تعالى: { أية : وَأَنَّهُ يُحْيِىَ ٱلْمَوْتَىٰ } تفسير : [الحج: 6] وقوله سبحانه: { أية : وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلّ شَىْءٍ قَدِيرٌ } تفسير : [الحج: 6] وكذا قوله عز وجل: {وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِى ٱلْقُبُورِ} لكن لا من حيث إن إتيان الساعة وبعث من في القبور مؤثران فيما ذكر من أفاعيله تعالى تأثير القدرة فيها بل من حيث أن كلاً منهما بسبب داع له عز وجل بموجب رأفته بالعباد المبنية على الحكم البالغة إلى ما ذكر من خلقهم ومن إحياء الأرض الميتة على نمط بديع صالح للاستشهاد به على إمكانهما ليتأملوا في ذلك ويستدلوا به عليه أو على وقوعهما ويصدقوا بذلك لينالوا السعادة الأبدية ولولا ذلك لما فعل بل لما خلق العالم رأساً، وهذا كما ترى من أحكام حقيته تعالى في أفعاله وابتنائها على الحكم الباهرة كما أن ما قبله من أحكام حقيته تعالى في صفاته وكونها في غاية الكمال، هذا ما اختاره العلامة أبو السعود في تفسير (ذلك) وهو مما يميل إليه الطبع السليم. وجعل صاحب «الكشاف» الإشارة إلى ما ذكر أيضاً إلا أنه بحسب الظاهر جعل إتيان الساعة وبعث من في القبور حيث إن ذلك من روادف الحكمة كناية عنها فكأن الأصل ذلك حاصل بسبب أن الله تعالى هو الحق الثابت الموجود وأنه قادر على إحياء الموتى وعلى كل مقدور وأنه حكيم فاكتفى بمقتضى الحكمة عن الوصف بالحكمة لما في الكناية من النكتة خصوصاً والكلام مع منكري البعث للدفع في نحورهم. ولا يخلو عن بعد، ونقل النيسابوري عبارة «الكشاف» واعترضها بما لا يخفى رده وأبدى وجهاً في الآية ذكر أنه مما لم يخطر لغيره ورجا أن يكون صواباً وهو مع اقتضائه حمل الباء على ما يعم السببية الفاعلية والسببية الغائية مما لا يخفى ما فيه. وقيل: (ذلك) إشارة إلى ما ذكر إلا أن قوله تعالى: {وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ ءاتِيَةٌ} الخ ليس معطوفاً على المجرور بالباء ولا داخلاً في حيز السببية بل هو خبر والمبتدأ محذوف لفهم المعنى والتقدير والأمر أن الساعة آتية الخ، وعليه اقتصر أبو حيان وفيه قطع للكلام عن الانتظام، وقيل: (ذلك) إشارة إلى ماذكر إلا أن الباء صلة لكون خاص وليست سببية أي مشعر بأن الله هو الحق الخ، وفيه أنه لا قرينة على هذا الكون الخاص / وقيل: المعنى ذلك ليعلموا أن الله هو الحق الخ، وفيه تلويح ما إلى معنى الحديث القدسي المشهور على الألسنة وفي «كتب الصوفية» وإن لم يثبت عند المحدثين وهو «كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لأعرف» وهو كما ترى، وقيل: الإشارة إلى البعث المستدل عليه بما سبق واستظهره بعضهم، ولا يخفى عليك ما يحتاج إليه من التكلف، ونقل في «البحر» أن (ذلك) منصوب بفعل مضمر أي فعلنا ذلك بأن الخ. وأبو علي اقتصر على القول بأنه مرفوع على الابتداء والجار والمجرور خبره؛ وقال: لا يجوز غير ذلك وكأنه عنى بالغير ما ذكر، وما نقله العكبري من أنه خبر لمبتدأ محذوف أي الأمر ذلك والحق الجواز إلا أنه خلاف الظاهر جداً. ثم إن المراد من الساعة قيل يوم القيامة المشتمل على النشر والحشر وغيرهما، وقال سعدي جلبـي: المراد بها هنا فناء العالم بالكلية لئلا تتكرر مع البعث، وقول الطيبـي: إن سبيل قوله تعالى: {وأَنَّ ٱلسَّاعَةَ ءاتِيَةٌ} من قوله سبحانه: {أَنَّ ٱللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِى ٱلْقُبُورِ} سبيل قوله جل وعلا { أية : وأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْء قَدِيرٌ } تفسير : [الحج: 6] من قوله عز وجل: { أية : وَأَنَّهُ يُحْيِىَ ٱلْمَوْتَىٰ } تفسير : [الحج: 6] لكن قدم وأخر لرعاية الفواصل ظاهر في الأول. هذا وفي «الإتقان» للجلال السيوطي أن الإسلاميين من أهل المنطق ذكروا أن في أول سورة الحج إلى قوله تعالى: {وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِى ٱلْقُبُورِ} خمس نتائج تستنتج من عشر مقدمات ثم بين ذلك بما يقضي منه العجب ويدل على قصور باعه في ذلك العلم، وقد يقال في بيان ذلك: إن النتائج الخمس هي الجمل المتعاطفة الداخلة في حيز الباء، واستنتاج الأولى بأنه لو لم يكن الله سبحانه هو الحق أي الواجب الوجود لذاته لما شوهد بعض الممكنات من الإنسان والنبات وغيرها والتالي باطل ضرورة فالله تعالى هو الحق، ودليل الملازمة برهان التمانع، واستنتاج الثانية بأنه لو لم يكن سبحانه قادراً على إحياء الموتى لما طور الإنسان في أطوار مختلفة حتى جعله حياً وأنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها والتالي باطل ضرورة أن الخصم لا ينكر أنه تعالى أحيا الإنسان وأحيا الأرض فالله تعالى قادر على إحياء الموتى ووجه الملازمة ظاهر. واستنتاج الثالثة بأنه إذا كان الله تعالى قادراً على إحياء الموتى فهو سبحانه على كل شيء قدير لكنه تعالى قادر على إحياء الموتى فهو على كل شيء قدير، ووجه الملازمة أن المراد من الشيء الممكن وإحياء الموتى ممكن والقدرة على بعض الممكنات دون بعض تنافي وجوب وجوده تعالى الذاتي؛ وأيضاً إحياء الموتى أصعب الأمور عند الخصم المجادل حتى زعم أنه من الممتنعات فإذا ثبت أنه سبحانه قادر عليه بما سبق ثبت أنه تعالى قادر على سائر الممكنات بالطريق الأولى. واستنتاج الرابعة بأن الساعة أمر ممكن وعد الصادق بإتيانه وكل أمر ممكن وعد الصادق بإتيانه فهو آت فالساعة آتية أما أن الساعة أمر ممكن فلأنه لا يلزم من فرض وقوعها محال وأما أنها وعد الصادق بإتيانها فللآيات القرآنية المتحدى بها وأما أن كل أمر ممكن وعد الصادق بإتيانه فهو آت فلاستحالة الكذب. واستنتاج الخامسة بنحو ذلك ولا يتعين استنتاج كل بما ذكر بل يمكن بغير ذلك واختياره لتسارعه إلى الذهن، وربما يقتصر على ثلاث من هذه الخمس بناء على ما علمت بين قوله تعالى: { أية : وَأَنَّهُ يُحْيِىَ ٱلْمَوْتَىٰ } تفسير : [الحج: 6] وقوله تعالى: { أية : وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلّ شَىْء قَدِيرٌ } تفسير : [الحج:6] وكذا بين قوله سبحانه: {وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ ءاتِيَةٌ} وقوله سبحانه: {وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِى ٱلْقُبُورِ} ويعد من الخمس قوله تعالى: { أية : إِنَّ زَلْزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَىْء عَظِيمٌ } تفسير : [الحج: 1] واستنتاجها بأن يقال: زلزلة الساعة تذهل كل مرضعة عما أرضعت وكل ما هذا شأنه فهو شيء عظيم فزلزلة الساعة شيء عظيم، والتقوى واجبة عليكم المدلول عليه بقوله تعالى: { أية : ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ } تفسير : [الحج: 1] واستنتاجه بأن يقال: التقوى يندفع بها ضرر الساعة وكل ما يندفع به الضرر عليكم فالتقوى واجبة عليكم، ولا يخفى أن ما ذكر / أولاً أولى إلا أنه لو كان مرادهم لكان الظاهر أن يقولوا: إن في قوله تعالى: { أية : ذٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ } تفسير : [الحج: 6] إلى قوله سبحانه: {وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِى ٱلْقُبُورِ} [الحج: 7] خمس نتائج دون أن يقولوا: إن في أول سورة الحج إلى آخره ويناسب هذا القول ما ذكر ثانياً إلا أنه يرد عليه أن المتبادر من كلامهم كون كل من النتائج مذكوراً صريحاً، ولا شك أن التقوى واجبة عليكم ليس مذكوراً كذلك وإنما المذكور ما يدل عليه في الجملة وهو أيضاً ليس بقضية كما لا يخفى، وقد تكلف بعض الناس لبيان ذلك غير ما ذكرنا رأينا ترك ذكره أولى فتأمل.
د. أسعد حومد
تفسير : {آتِيَةٌ} (7) - وَلِيَعْلَمَ النَّاسُ أنَّ السَاعَةَ سَتَأْتِي فِي الوَقْتِ المُحَدَّدِ لَهَا، لاَ شَكَّ فِي ذَلِكَ وَلاَ رَيْبَ. وحِينَ يَحِيْنُ مَوْعِدُ قِيامِ السَّاعَةِ فَإِنَّ اللهَ يَبْعَثُ المَوْتَى مِنْ قُبُورِهِمْ، وَيُعِيدُ خَلْقَهُم مِنْ جَدِيدٍ بَعْدَ أَنْ صَارُوا رَمِيماً.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : وقد سبق أن أنكروا البعث بعد الموت وقالوا: {أية : أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ * أَوَ آبَآؤُنَا ٱلأَوَّلُونَ} تفسير : [الصافات: 16-17]. فيردُّ عليهم الحق سبحانه: نعم، سنعيدكم بعد الموت، والذي خلقكم من لا شيءَ قادرٌ على إعادتكم من باب أَوْلَى؛ لذلك يقول تعالى: {أية : وَهُوَ ٱلَّذِي يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ..}تفسير : [الروم: 27] والحق سبحانه هنا يخاطبنا على قَدْر عقولنا؛ لأننا نفهم أن الخَلْق من موجود أهون من الخَلْق من عدم، أما بالنسبة للخالق - عز وجل - فليس هناك سَهْل وأسهل، ولا هَيِّن وأهْون. فقوله تعالى: {وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا ..} [الحج: 7] كأن عملية إحياء الموتى ليست مُنْتهى قدرة الله، إنما في قدرته تعالى كثير من الآيات والعجائب، ومعنى: {لاَّ رَيْبَ فِيهَا ..} [الحج: 7] أي: لا شَكَّ فيها. والساعة أي: زمن القيامة وموعدها، لكن القيامة ستكون للحساب وللفَصْل بين الناس، فلا بُدَّ من بَعْثهم من القبور؛ لذلك يقول بعدها: {وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي ٱلْقُبُورِ} [الحج: 7]. فكُلُّ ما تقدَّم ناشىء من أنه سبحانه هو الحق؛ ولأنه سبحانه الحق؛ فهو يُحيي الموتى، وهو على كل شيء قدير، والساعة آتية لا رَيْبَ فيها، وهو سبحانه يبعث مَنْ في القبور. ثم يقول الحق سبحانه: {ومِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي ٱللَّهِ ...}.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي ٱلْقُبُورِ} معناهُ يُحيِيهِمْ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):