Verse. 2615 (AR)

٢٢ - ٱلْحَجّ

22 - Al-Hajj (AR)

يُصْہَرُ بِہٖ مَا فِيْ بُطُوْنِہِمْ وَالْجُلُوْدُ۝۲۰ۭ
Yusharu bihi ma fee butoonihim waaljuloodu

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«يصهر» يذاب «به ما في بطونهم» من شحوم وغيرها «و» تشوى به «الجلود».

20

Tafseer

البيضاوي

تفسير : {يُصْهَرُ بِهِ مَا فِى بُطُونِهِمْ وَٱلْجُلُودُ } أي يؤثر من فرط حرارته في بطونهم تأثيره في ظاهرهم فتذاب به أحشاؤهم كما تذاب به جلودهم، والجملة حال من {ٱلْحَمِيمُ } أو من ضميرهم. وقرىء بالتشديد للتكثير.

المحلي و السيوطي

تفسير : {يُصْهَرُ } يذاب {بِهِ مَا فِى بُطُونِهِمْ } من شحوم وغيرها {وَ} تشوى به {الْجُلُودُ}.

ابن عبد السلام

تفسير : {يُصْهَرُ} يذاب صهرت الألية أذبتها، أو يحرق، أو يقطع به، أو ينضج.

النسفي

تفسير : {يُصْهَرُ } يذاب {بِهِ } بالحميم {مَا فِى بُطُونِهِمْ وَٱلْجُلُودُ } أي يذيب أمعاءهم وأحشاءهم كما يذيب جلودهم فيؤثر في الظاهر والباطن {وَلَهُمْ مَّقَامِعُ } سياط مختصة بهم {مِنْ حَدِيدٍ } يضربون بها {كُلَّمَا أَرَادُواْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا } من النار {مِنْ غَمّ } بدل الاشتمال من منها بإعادة الجار، أو الأولى لابتداء الغاية والثانية بمعنى من أجل يعني كلما أرادوا الخروج من النار من أجل غم يلحقهم فخرجوا {أُعِيدُواْ فِيهَا } بالمقامع، ومعنى الخروج ــ عند الحسن ــ أن النار تضربهم بلهبها فتلقيهم إلى أعلاها فضربوا بالمقامع فهووا فيها سبعين خريفاً، والمراد إعادتهم إلى معظم النار لا أنهم ينفصلون عنها بالكلية ثم يعودون إليها {وَذُوقُواْ } أي وقيل لهم ذوقوا {عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ } هو الغليظ من النار المنتشر العظيم الإهلاك. ثم ذكر جزاء الخصم الآخر فقال: {إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ جَنَـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَـٰرُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ } جمع أسورة جمع سوار {مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً } بالنصب: مدني وعاصم وعلي ويؤتون لؤلؤاً وبالجر: غيرهم عطفاً على {من ذهب} وبترك الهمزة الأولى في كل القرآن: أبو بكر وحماد {وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ } إبريسم .

اسماعيل حقي

تفسير : {يصهر به} [كداخته شود] اى يذاب بذلك الحميم من فرط الحرارة يقال صهرت الشىء فانصهر اى اذبته فذاب فهو صهير والصهر اذابة الشيىء والصهارة ما ذاب منه {مافى بطونهم} من الامعاء والاحشاء {والجلود} تشوى جلودهم فتتساقط عطف على ما وتأخيره عنه لمراعاة الفواصل اى اذا صب الحميم على رؤسهم يؤثر من فرط حرارته فى باطنهم نحو تأثيره فى ظاهرهم فيذاب به احشاؤهم كما يذاب به جلودهم ثم يعاد كما كان

الجنابذي

تفسير : {يُصْهَرُ بِهِ} اى يشوى او يذاب به {مَا فِي بُطُونِهِمْ وَٱلْجُلُودُ} يعنى يصل اثره من ظاهرهم الى باطنهم فيشوى باطنهم وظاهرهم، وتقديم الباطن للاهتمام به فى مقام التّهديد.

اطفيش

تفسير : عن ابن عباس لو سقطت منه نقطة على جبال الدنيا لاذابتها {يُصْهَرُ} يذاب وقيل: ينضج {بِهِ مَا فِي بُطونِهِمْ وَالجُلُودُ} وقيل: يكشط ويسلت بذلك الحميم ما في بطنه حتى تبلغ قدميه من امعاء واحشاء وكذا جلده فهو يؤثر في الظاهر كالباطن وجملة (يصب) الخ خبر ثان أو حال من هاء لهم وجملة (يصهر) الخ حال من الحميم أو ضمير (هم) وقرأ الحسن (يصهَّر) بتشديد الهاء للمبالغة.

اطفيش

تفسير : {يُصهرُ به ما فى بُطونهم} يذاب وسال أمعاءهم وأحشاءهم، أو أريد بالبطون الباطن، فشمل الحلق والحلقوم، تلا أبوه هريرة هذه الآية فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "حديث : إن الحميم ليصب على رءوسهم فينفذ الجمجمة" تفسير : أى الرأس وما تحته - حتى يخلص الى جوف أحدهم فيلست ما فى جوفه حتى يمرق من قدميه، وهو الصهر، ثم يعاد كما كان، ويستثنى القلب لأنه لا موت فى النار ولا فى الجنة، وليس المراد أنه يسلت الجوف، ويبقى الجسد، بل يسلت الجوف فى سائر البدن، فيبقى العظم والقلب ألا ترى الى قوله: {والجُلُود} فكما يصهر الجلد يصهر اللحم تحته وأخر الجلد للفاصلة، وصرح بعض بأن الآية على ظاهرها، وهو صهر الجلد دون اللحم تحتها، والعطف على ما، وقدر بعضهم وتحرق الجلود، لأن الجلود لا تذاب، بل تجتمع فى النار فذلك كقوله: علفتها تبنا وماء بارداً، والماء لا يعلف، فيقدر وسقيتها، قلت لا حاجة الى ذلك، بل خلق الله ذلك الحميم يصهر الجلود، وأحكام تلك الدار ليست كهذه، وفسر بعضهم الصهر بالنفخ كقوله تصهره الشمس ولا ينصهر، فناسب الجلد بلا تأويل، لكن يحتاج الى ذكر الإسالة كما ذكر فى الحديث، فالصهر بمعنى الإسالة أولى.

الالوسي

تفسير : {يُصْهَرُ بِهِ} أي يذاب {مَا فِى بُطُونِهِمْ} من الأمعاء والأحشاء. وأخرج عبد بن حميد والترمذي وصححه وعبد الله بن أحمد في «زوائد الزهد». وجماعة عن أبـي هريرة أنه تلا هذه الآية فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « حديث : إن الحميم ليصب على رؤوسهم فينفذ الجمجمة حتى يخلص إلى جوفه فيسلت ما في جوفه حتى يمرق إلى قدميه وهو الصهر ثم يعاد كما كان » تفسير : . وقرأ الحسن وفرقة {يُصْهَرُ} بفتح الصاد وتشديد الهاء. والظاهر أن قوله تعالى: {وَٱلْجُلُودُ} عطف على {مَا} وتأخيره عنه قيل إما لمراعاة الفواصل أو للإشعار بغاية شدة الحرارة بإيهام أن تأثيرها في الباطن أقدم من تأثيرها في الظاهر مع أن ملابستها على العكس، وقيل إن التأثير في الظاهر غني عن البيان وإنما ذكر للإشارة إلى تساويهما ولذا قدم الباطن لأن المقصود الأهم، وقيل التقدير ويحرق الجلود لأن الجلود لا تذاب وإنما تجتمع على النار وتنكمش، وفي «البحر» أن هذا من باب: شعر : علفتها تبناً وماءً بارداً تفسير : وقال بعضهم: لا حاجة إلى التزام ذلك فإن أحوال تلك النشأة أمر آخر، وقيل {يُصْهَرُ} بمعنى ينضج، وأنشد: شعر : تصهره الشمس ولا ينهصر تفسير : وحينئذٍ لا كلام في نسبته إلى الجلود، والجملة حال من {أية : ٱلْحَمِيمُ}تفسير : [الحج: 19] أو مستأنفة.

د. أسعد حومد

تفسير : (20) - فَيَصْهَرُ هذا الحَمِيمُ الذِي يُصَبُّ فَوْقَ رُؤُوسِهِمْ ما في بُطُونِهِمْ مِنْ أَحْشَاءَ، وَيُذِيبُ جُلُودَهُمْ. يُصْهَرُ - يُذَابُ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : قلنا: إن هذا الماء بلغ من الحرارة منتهاها، فلم يغْلِ عند درجة الحرارة التي نعرفها، إنما يُغلِيه ربه الذي لا يُطيق عذابَه أحدٌ. وأنت إذا صببتَ الماء المغلي على جسم إنسان فإنه يشوي جسمه من الخارج، إنما لا يصل إلى داخله، أمّا هذا الماء حين يُصَبُّ عليهم فإنه يصهر ما في بطونهم أولاً، ثم جلودهم بعد ذلك، فاللهم قِنَا عذابك يوم تبعث عبادك.

مجاهد بن جبر المخزومي

تفسير : أَنا عبد الرحمن، /41 و/ قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {يُصْهَرُ بِهِ} [الآية: 20]. قال: يذاب به إِذا به. أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا قيس بن الربيع عن أَبي حصين، قال: قلت لسعيد بن جبير: أَعتكف في المسجد الحرام؟ قال: أَنت معتكف ما دمت بمكة لأَن الله، عز وجل، يقول: {سَوَآءً ٱلْعَاكِفُ فِيهِ وَٱلْبَادِ} [الآية: 25]. أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {سَوَآءً ٱلْعَاكِفُ فِيهِ} يعني الساكن بمكة {وَٱلْبَادِ}. يعني: الجانب. يقول حق الله عز وجل، عليهما سواءٌ [الآية: 25]. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ} [الآية: 25]. يقول: بعمل سيء. ويقال أَيضاً بالشرك.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ} معناه تَسيلُ أَمعاؤهم وتَتَناثرُ جِلُودُهم، حتَّى يَقومَ كُلُّ عُضوٍ عَلَى حَيالِهِ، يَدعو بالويلِ والثُّبُورِ. ويُصهَرُ: معناه يُذابُ.

همام الصنعاني

تفسير : 1906- حدّثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ}: [الآية: 20]، قال: يذاب به ما في بطونهم.